وفد برلماني فرنسي في لبنان: مسيحيو الشرق يمرّون بأوقات صعبة


المحرر موضوع: وفد برلماني فرنسي في لبنان: مسيحيو الشرق يمرّون بأوقات صعبة  (زيارة 402 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 29708
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


النهار
10 كانون الثاني 2017


جال وفد نيابي فرنسي برئاسة النائب تييري مارياني على رئيس الجمهورية ميشال عون، والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.

وفي بعبدا حيث حضر اللقاء النائب سيمون ابي رميا، شرح الوفد أهداف جولة الوفد في عدد من دول المنطقة، ثم دار حوار بين الأعضاء ورئيس الجمهورية، اعتبر خلاله عون "أن لبنان نجح في تجنب انعكاسات الازمة السورية عليه، رغم بعض الآثار الجانبية خصوصاً مع بدايتها". وأشار الى أن لبنان "يحفظ حدوده مع سوريا، والقوى الأمنية تعمل على منع تسرّب الارهابيين الى الداخل اللبناني"، لافتاً الى أن "التدابير الاستباقية التي تقوم بها الاجهزة المختصة تحول دون قيام هؤلاء بتحقيق أهدافهم".
وقال: "نحن قلقون على المستوى العالمي، لأن الإرهابيين لا يعترفون بالحدود، وأهدافهم تطاول جميع الدول، وهم يريدون فرض شريعتهم على الجميع، إلا أنهم قبل أن يدركوا استحالة بلوغ أهدافهم، بصرف النظر عن قدرتهم على ذلك، فإنهم يلحقون الكثير من الاضرار، من هنا فإن من واجب الجميع توحيد الجهود من اجل القضاء على الارهاب، الذي هو العدو المشترك الذي نواجهه".
وأضاف: "نحن نتطلع الى حل سياسي للازمة السورية وعودة النازحين السوريين الى ديارهم، وثمة مناطق آمنة في سوريا في الوقت الراهن، ومن المناسب إطلاق العمل على عودتهم منذ الآن"

بكركي
وفي بكركي، التقى الراعي الوفد الذي ضمّ الى مارياني: نيكولا دويك، وجان لاسال وفابيان بلينو، ومجموعة من الناشطين في الشأنين الديني والإجتماعي برئاسة النائب عن منطقة الشرق الأوسط وافريقيا آلان مارسو الذي أوضح على الأثر "انه لم يكن برفقة الوفد في اثناء زيارته لمدينتي حلب ودمشق، لكنني اليوم أتشرف والوفد بزيارة غبطته لالتماس البركة والتحدث في شؤون عمومية تتعلق بالوضع في المنطقة وفي فرنسا". وشدد على "اهمية هذا اللقاء الذي تبادلنا فيه وجهات النظر حول مستقبل الشرق الأوسط وخصوصاً مستقبل المسيحيين الذين يمرّون بأوقات صعبة جداً، ويتعرّضون لخطر كبير ظهرت نتائجه من خلال تراجع اعدادهم في اوطانهم الأصلية في هذا الشرق".
واعتبرت بلينو ان "التزام فرنسا اليوم لبنان وسوريا، على قدر كبير من الاهمية خصوصاً لناحية وقوفها الى جانب المسيحيين في الشرق".

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية