شمامسة كركوك يحتفلون بذكرى شفيعهم " مار اسطيفانوس "


المحرر موضوع: شمامسة كركوك يحتفلون بذكرى شفيعهم " مار اسطيفانوس "  (زيارة 674 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 29518
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شمامسة كركوك يحتفلون بذكرى شفيعهم " مار اسطيفانوس "

عنكاوا دوت كوم/ كركوك
             احتفلت أبرشية كركوك الكلدانية صباح يوم 3 شباط 2017 بتذكار ماراسطيفانوس الشهيد، بكر الشهداء وشفيع الشمامسة وحسب الطقس الكلداني ، وذلك في مراسيم القداس والذي أقامه سيادة راعي ابرشية كركوك والسليمانية للكلدان المطران مار يوسف توما وبمشاركة اباء كهنة كركوك في كاترائية قلب يسوع الاقدس وبحضور الاخوات الراهبات وجمع من المؤمنين ، وقد تطرق راعي الابرشية في عظته بالمناسبة ان الكنيسة تحتفل اليوم بعيد الشمامسة وتذكار مار اسطيفانوس الشمامسة هم زينة الكنيسة ، الشمامسة يعني الخدام ، زينة الشمامسة تعتمد على ثلاث كلمات هي "التسبيح ، الشهادة ، الخدمة " والشماس في الكنيسة يشارك في التسبيح لله ويشكره على خيراته وعلى الخليقة ، الشماس هو خادم الخبز وخادم القرابين .الشمامسة هي لكل الاعمارابتداء من الشماس ناصر الى حفيده ومن ثم الصغار الذين يمسكون الشمعة وكل من يقدم خدمة تسبيح هو شماس , ولكن الشماس ايضا هوشاهد كما سمعنا في قراءات اليوم فماراسطيفانوس لم يكن يعلم ان الواقف امامه كان شاول الذي سيدعى بعدئذ بولس الرسول ويكون اكبر مبشر للمسيحية ، لكن اسطيفانوس كان تلميذ يسوع وشاهد على رحمة يسوع ولحنانه وغفرانه وهذه الشهادة هي التي غيرة شاول من مضطهد للكنيسة الى اساس للكنيسة. نحن في كركوك وشفيعنا هو طهمزكرد الذي كان جلاد وقاتل ومنفذ لاوامر شابور ثاني الذي تحول الى المسيحية لانه شاهده مسكنته وهي تقدم اولادها للشهادة وتقريبا اليوم يتكرر التاريخ في زماننا هذا . 
   الشماس هو خادم بكل معنى الكلمة  هو خادم خارج الكنيسة اكثر من كونه خادم داخل الكنيسة ، يجب يتذكر كل شماس هم خدام خارج الكنيسة خدام لاخوتهم خدام في الخدمات التي تجري في الكنيسة ، بالحقيقة الكنيسة هي كخلية نحل والعسل هو المحبة والناس يستذوقون هذا العسل .اهنئ الشمامسة واهنئ  بصورة خاصة الشماس ناصر بمناسبة مرور (75) سنة على خدمته الشماسية و انا سعيد جدا ان نكرمه اليوم ولتتخذه الاجيال الصاعدة نموذجا لهذه الخدمة ولهذه الشهادة ولهذا التسبيح . كما واضاف سيادته ان الشمامسة الموجودين هنا اليوم هم جزء من كل الخدمات والخدام والجوقات والذين يقومون بالخدمة داخل الكنيسة مثل الجندي المجهول لكن الرب هو الذي يكشف ويحاسب ويقول" نعم ايها العبد الصالح ادخل الى فرح سيدك" . اليوم نفرح مع الشماسة في عيدهم ، وقرائتهم اليوم لانجيل بثمان لغات هي علامة على ان الكنيسة هي لكل الشعوب ولكل الحضارات والثقافات والكنيسة ليست محصورة بلغة او قومية اوعشيرة ابدا هي كنيسة مفتوحة للجميع ، نصلي من اجل كل شخص يقدم خدمة للكنيسة والله يبارككم  .أمين
    وفي نهاية القداس خرج موكب الشماسة من الكنيسة على صوت الزغاريد والتصفيق .فيما عرض في وقت لاحق فلما وثائقيا بعنوان" خمسة وسبعون" ويدور احداث الفلم حول حياة الشماس ناصر ميناس بمناسبة خدمته الشماسية التي وصلت الى ( 75 ) عاما ويوثق حقبة من تاريخ كنيسة كركوك . الفلم من سيناريو واخراج رامي يعقوب وانتاج فريق القلب للسينما والمسرح وسنوافيكم بوقت لاحق تقريرا خاصا عن فلم الوثائقي خمسة وسبعون.




أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية