48 قتيلا في أعنف هجوم للدولة الإسلامية في بغداد


المحرر موضوع: 48 قتيلا في أعنف هجوم للدولة الإسلامية في بغداد  (زيارة 852 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 21156
    • مشاهدة الملف الشخصي
48 قتيلا في أعنف هجوم للدولة الإسلامية في بغداد
التنظيم المتطرف يحاول لفت الأنظار عن هزائمه بشن هجمات دموية خارج معقله بينما تستعد القوات العراقية لبدء حملة على غرب الموصل.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

ثالث اعتداء دموي منذ بداية العام
بغداد - قتل 48 شخصا على الأقل الخميس في انفجار سيارة مفخخة وسط معارض للسيارات في بغداد، في اعتداء هو الأكثر دموية الذي يضرب العاصمة العراقية منذ بداية العام.

والاعتداء هو الثالث الذي يضرب بغداد في ثلاثة أيام وقد تبناه تنظيم الدولة الإسلامية الذي يستهدفه هجوم للقوات العراقية في مدينة الموصل ، في محاولة على ما يبدو لإرباك الحملة التي تستهدفه وللفت الأنظار عن خسائره بينما يشتد عليه الخناق في آخر أكبر معاقله بالعراق.

وقالت قيادة عمليات بغداد إن السيارة المفخخة انفجرت وسط معارض للسيارات في منطقة البياع.

وكان العميد سعد معن الناطق باسم عمليات بغداد قد قال في في وقت سابق إن "الاعتداء الإرهابي في معارض البيع المباشر في منطقة البياع كان بواسطة عجلة (سيارة) مفخخة مركونة حيث خلف 45 شهيدا و49 مصابا وفق المعلومات الأولية". وأكدت مصادر طبية هذه الحصيلة.

وأظهرت مشاهد بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي جثثا متفحمة وممزقة وأضرارا جسيمة طاولت المنطقة المستهدفة فيما كان الدفاع المدني يحاول إخماد الحرائق.

وتبنى التنظيم المتشدد التفجير الذي وقع وقت الذروة بالنسبة لهذه التجارة في هذه المنطقة.

والأربعاء، تبنى التنظيم المتطرف أيضا هجوما انتحاريا في منطقة جميلة الشيعية قرب مدينة الصدر في شمال العاصمة العراقية. وقد فجر انتحاري سيارته المفخخة ما أسفر عن سقوط أحد عشر قتيلا.

ومنذ بدأت القوات العراقية في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016 هجومها لاستعادة السيطرة على الموصل (شمال) ثاني مدن البلاد، تشهد بغداد تصاعدا لاعتداءات التنظيم المتطرف.

وفي الثاني من يناير/كانون الثاني وفيما كان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يزور العراق، أسفر اعتداء انتحاري بسيارة مفخخة تبناه تنظيم الدولة الإسلامية كذلك عن مقتل 35 شخصا على الأقل في مدينة الصدر.

وبدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن والمناهض للتنظيم المتطرف، تمكنت القوات العراقية في يناير/كانون الثاني من استعادة الأحياء الشرقية من مدينة الموصل وتستعد لشن هجوم جديد لاستعادة القسم الغربي على الضفة الأخرى من نهر دجلة.

وإضافة إلى التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر في يونيو/حزيران 2014 على مناطق شاسعة من العراق قبل أن يخسر قسما كبيرا منها، تعاني السلطات العراقية أزمة سياسية وتواجه منذ 2015 حركة احتجاجية يقودها أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

ويطالب هؤلاء بتحسين الخدمات العامة وإجراء إصلاحات سياسية، متهمين الطبقة السياسية الحالية بالفساد.




غير متصل Hanna Sliwa Jarjis

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3250
    • مشاهدة الملف الشخصي

 اين وزير الداخليه من جماعة الغدر هادي العامري هل هو نائم مثل من سبقه في الوزاري الداخليه السابقه هو نفس طاس ونفس حمام كلهم فيالهواء السواء  و
 ولاية البطيخ حكومة القرقوش  ايراني لا يمهم قتل الشعب العراقي بس يهمهم الكراسهم والمحاصص  الشيعيه واخوان المسلمين جماعة سليم الجبوري المجرم



  المواطن


غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10675
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
هذا الإجرام من ورائه خلايا
تابعة لتنظيم داعش الإرهابي !
فالعلّة هي في الدّاخل ؛ وهذه
المهزلة القذرة لا تنتهي ! .