اللاجئون المسيحيون العراقيون بلبنان.. سعي لإعادة التوطين


المحرر موضوع: اللاجئون المسيحيون العراقيون بلبنان.. سعي لإعادة التوطين  (زيارة 523 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 30161
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اللاجئون العراقيون بلبنان.. سعي لإعادة التوطين


عراقيون يعتصمون في لبنان للمطالبة بإعادة توطينهم في بلد آخر (الجزيرة)
عنكاوا دوت كوم/الجزيرة/وسيم الزهيري-بيروت
تقول الناطقة باسم مفوضية اللاجئين الأممية في بيروت دانا سليمان إن وضع اللاجئين في لبنان لاسيما العراقيين منهم صعب من مختلف النواحي الاقتصادية والاجتماعية، كافتقادهم لفرص العمل ووقوعهم تحت طائلة الديون وغيرها.

يقف اللاجئ العراقي نجيب شكوري أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت يهتف مع عدد من أبناء بلده مطالبا بتوطينه في دولة ثالثة.

ومنذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 وما تبعه من أحداث وتطورات، استقبل لبنان عشرات الآلاف من العراقيين ممن لجؤوا إليه لأسباب سياسية وأمنية واقتصادية.

وتشير تقديرات السلطات اللبنانية إلى أن عدد هؤلاء يتراوح بين أربعين وخمسين ألفا، بينما تقول الأمم المتحدة إن أعداد العراقيين المسجلين لديها بلغ 18 ألفا، يضاف إليهم 12 ألفا تم توطينهم منذ عام 2007 في عدد من الدول أبرزها الولايات المتحدة الأميركية وكندا وأستراليا.

وتتوزع أماكن وجود العراقيين في المناطق القريبة من العاصمة بيروت، وهم ينتمون إلى مختلف الطوائف.

ويقول شكوري إنه قدم لبنان منذ سنتين وأربعة أشهر، واصفا الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للاجئين العراقيين بالصعبة للغاية، وأوضح للجزيرة نت أنه اضطر لبيع ما يملك من مجوهرات بغية تسديد إيجار السكن ونفقات المعيشة.

ويؤكد شكوري رفضه العودة إلى العراق بعدما دمرت قراهم واحترقت أملاكهم، مشيرا إلى أن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية خرجوا من المنطقة لكن هناك وجود كبير للمليشيات الأخرى، كما أن الفوضى منتشرة رغم سيطرة الحكومة.

ويضيف أن طموحه اليوم بات منحصرا بالهجرة مع عائلته إلى دولة ثالثة للعيش بأمان وكرامة.

ظروف صعبة
ويعيش الكثير من اللاجئين العراقيين بلبنان في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة للغاية، بحيث يعتمدون على مساعدات المنظمات الدولية، ولا يتمتع هؤلاء بحق العمل أسوة بغيرهم من اللاجئين بلبنان.

دانا سليمان: فرص إعادة توطين اللاجئين بدول أخرى ضئيلة جدا (الجزيرة)

ويقول عبد اللطيف باكوس، وهو لاجئ عراقي في لبنان، إنه تهجّر أكثر من مرة اعتبارا من عام 2005، ورغم معاناة التهجير التي مروا بها واضطرارهم للعيش في العراء لأيام أثناء النزوح من سهل نينوى، فإن الحكومة العراقية لم تحرك ساكنا كما قال.

وأكد أنه لو توفرت شروط العيش الكريم والمستقبل واحترام الإنسان في العراق لما كان ترك أرضه ومنزله.

ولفت باكوس إلى أنه منذ قدومه لبنان عام 2015 قدم ثلاثة طلبات هجرة إلى أستراليا تم رفضها، وأشار إلى أن وضعهم في لبنان سيئ جدا بسبب عدم تمكنهم من العمل.

وتقول الناطقة باسم مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيروت إن وضع اللاجئين في لبنان، لاسيما العراقيين منهم، صعب من مختلف النواحي الاقتصادية والاجتماعية، كافتقادهم لفرص العمل ووقوعهم تحت طائلة الديون وغيرها.

ولفتت دانا سليمان -في حديث للجزيرة نت- إلى أن فرص إعادة توطين هؤلاء اللاجئين في دول أخرى ضئيلة جدا لأن الحصص التي تضعها الدول الأجنبية لاستقبال اللاجئين محدودة، كما أن الأولوية تكون لأصحاب الاحتياجات الطبية أو لنساء يفتقدن المُعيل.

وأوضحت المتحدثة أن أقل من 1% فقط من اللاجئين في العالم تتم إعادة توطينهم سنويا، مشيرة إلى سعي المفوضية لزيادة أعداد توطين اللاجئين.

المصدر : الجزيرة

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية