دخيل: عائلة الايزيديين اللذين ظهرا باصدار الدولة الأسلامية المعروف علي المستوي الأعلامي تبلغ 35 فردا ولم يبق منهم سوى اثنين


المحرر موضوع: دخيل: عائلة الايزيديين اللذين ظهرا باصدار الدولة الأسلامية المعروف علي المستوي الأعلامي تبلغ 35 فردا ولم يبق منهم سوى اثنين  (زيارة 922 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 30980
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عنكاوا كوم / وكالات

اكدت النائبة عن محافظة نينوى فياد دخيل، الخميس، ان عائلة الطفلين الايزيديين الذين ظهرا في اصدار "الدولة الأسلامية المعروف علي المستوي الأعلامي" الاخير وقاما بتفجير نفسيهما كانت تبلغ 35 فردا ولم يبق منها سوى شقيقتين، مشيرة الى وجود اكثر من الف طفل ايزيدي موجودين بمعتقلات خاصة لدى التنظيم.

وقالت دخيل في بيان نشر على موقعها في الفيسبوك، إنه "أَوْساط الايام القليلة المنصرمة، نشر تنظيم الدولة الأسلامية المعروف علي المستوي الأعلامي الارهابي اصدارا عن ما يسمى بالمكتب الاعلامي لولاية نينوى، ويظهر فيه قيام طفلين ايزيديين شقيقين، بتنفيذ عمليتين انتحاريتين ضد القوات الامنية بالساحل الايسر لمدينة الموصل اثناء معركة تحريره"، مبينة ان "التنظيم الارهابي قام بتجنيد هذين الشقيقين بعدما خطفهما وغسل دماغيهما، ما دفعهما الى تنفيذ تلك العمليتين الارهابيتين".

واضافت دخيل، ان "عائلة هذين الشقيقين كان تعدادها 35 فردا، ولم يبقى منها سوى شقيقتين بائستين تعيشان باحد خيم النزوح بمحافظة دهوك، بعد ان قام الدولة الأسلامية المعروف علي المستوي الأعلامي الارهابي بذبح افراد الاسرة من الرجال اثناء اجتياح سنجار مع قتل النساء الكبار بالعمر، استفضالاً عن خطف (سبي) النساء الصغيرات الفتيات، بينما الشقيقين اللذين نفذا العملية الانتحارية".

وتابعت دخيل، "اننا سبق وان اشرنا مرات عديدة الى وجود اكثر من الف طفل ايزيدي موجودين بمعتقلات خاصة لدى الدولة الأسلامية المعروف علي المستوي الأعلامي الارهابي، وحذرنا من ان يتم تجنيدهم وتحويلهم الى قنابل موقوتة ودروع بشرية"، لافتة الى ان "اي احد لم يحرك ساكن".

واوضحت دخيل، "نحن لا نعلم ما ذنب هؤلاء الاطفال الايزيديين، الذين اصبحوا ضحايا لمرتين، الاولى عندما تم انتزاعهم من عوائلهم، والثانية عند ما تحولوا لارهابيين انتحاريين وفقدوا حياتهم، استفضالاً عن تدمير عوائلهم"، متسائلة "يا ترى اذا ما واجهت القوات الامنية هؤلاء الاطفال مستقبلا في معركة ما، هل سيعتبرونهم دواعش ويقتلوهم، ام سيعتبرونهم ضحايا، وربما قد يفجر هؤلاء الاطفال انفسهم على القوات الامنية، وعندها لا نعرف هل سنبكي على ضحايانا من الاطفال المغسولة عقولهم، ام على شهدائنا من افراد القوات الامنية؟".

وبث تنظيم الدولة الأسلامية قبل امس الثلاثاء، شريطا مصورا جديدا لعملية انتحارية ضد مواقع الجيش العراقي في الموصل، نفذها صبيان إيزيديان سبق أن اختطفا من سنجار ودربهما في العاصمة دمشق.

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية