اتحاد الادباء والكتاب السريان ينظم جلسة حوارية عن المسرح السرياني بعد النزوح


المحرر موضوع: اتحاد الادباء والكتاب السريان ينظم جلسة حوارية عن المسرح السرياني بعد النزوح  (زيارة 711 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اتحاد الادباء السريان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 151
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اتحاد الادباء والكتاب السريان ينظم جلسة حوارية عن المسرح السرياني بعد النزوح
بمناسبة اليوم العالمي للمسرحي نظم اتحاد الأدباء والكتاب السريان جلسة حوارية بعنوان ( المسرح السرياني بعد النزوح ..التحديات والآفاق ) للمهتمين بالمسرح على قاعة المركز الأكاديمي الاجتماعي في عنكاوا يوم الثلاثاء 15 آذار 2017 , افتتحت الجلسة بكلمة الأديب روند بولص رئيس الاتحاد موضحاً أنه يحتفل المسرحيون في جميع دول العالم في 27 اذار بالـيـوم العالمي للـمـسـرح، هذا اليوم له معاني ومدلولات الذي اتفق على ان يكون تقليدا سنويا منذ عام 1962،  يتمثل بأن تكتب إحدى الشخصيات المسرحية البارزة في العالم، بتكليف من المعهد الدولي للمسرح، رسالةً دوليةً تترجم إلى أكثر من 20 لغة، وتعمم إلى جميع مسارح العالم، حيث تقرأ خلال الاحتفالات المقامة في هذه المناسبة، وتنشر في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية . وأضاف بولص : وكان الكاتب الفرنسي جان كوكتو أول شخصية اختيرت لهذا الغرض في احتفال العام الأول بباريس. وتوالى على كتابتها، منذ ذلك العام ثلاثة وأربعون شخصية مسرحية من مختلف دول العالم، منها: أرثر ميلر، لورنس أوليفيه، بيتر بروك، بابلو نيرودا، موريس بيجارت، يوجين يونسكو، أدوارد ألبي، ميشيل ترمبلي، جان لوي بارو، فاتسلاف هافل، سعد الله ونوس، فيديس فنبوجاتير، فتحية العسال، أريان منوشكين .
بعد ذلك ألقى الإعلامي ودير الجلسة اكد مراد نائب رئيس الاتحاد كلمة عن الدور الذي يلعبه المثقف السرياني في هذا الظرف بالذات وبشكل خاص المسرحيون , وقال مراد : نحن امة حية رغم ما عانته من قتل وتشريد , واليوم تتطلب منا المرحلة جهدا استثنائيا لكي نثبت ذلك , ولكي لا يتصور البعض بأننا امة زائلة، وما يمثله هذا الفن من أهمية كبيرة في حياة المجتمع , كيف لا وهو أبو الفنون، على الجميع أن يضعوا صوب أعينهم ما تقدِّمُه الفنون والمسرح تحديدا من دور في حماية وصيانة طابعنا الحضاري وبعدنا الثقافي الوطني الذّي يعد من أهم مقومات الهوية بمفهومها ألقيمي والإنساني. (أعطيني مسرحا أعطيك شعبا عظيما)
الفنان الدكتور نشأت مبارك تحدث في ورقته عن مقومات المسرح السرياني , وكيف يمكننا العمل للنهوض به ابتداء من النص , والأسلوب المتبع في العرض المسرحي , مع خلق بيانات مسرحية من غير أن ننسى النقد والتنظير .
وتساءل مبارك عن الثقافة المقبولة في واقعنا , وكيف يمكن للفنان أن يخلق من هذا الواقع منطلقا للنهوض بواقع المسرح السرياني والبحث عن الحلقات الضائعة لتأسيس مسرح سرياني , وقد أشار في ختام ورقته على العروض التي قدمتها فرقة مسرح قره قوش ( بغديدي ) خلال فترة التهجير ألقسري . كذلك القى الضوء على التحديات التي تواجه المسرح السرياني من شحة النصوص السريانية و قلة الامكانيات المادية و انعدام الدعم المالي ، مشيرا الا الطاقات المسرحية و الفنية لأبناء شعبنا والمواهب الفتية التي تسخر بها بلدات سهل نينوى . 
فتح بعد ذلك باب المناقشة والحوار الفعال والموضوعي وكان للمداخلات أهمية كبيرة في إغناء الموضوع و أتفق المشاركون بالجلسة على المقترحات التالية:
- ضرورة تطوير النص السرياني المحلي و ليس الاعتماد فقط على النصوص العالمية او العربية المترجمة الى السريانية.
- ناشد الحضور الجهات الرسمية المعنية و المنظمات الدولية المانحة بما فيها الكنائس ان تخصص حصة من الدعم الى إعادة تأهيل و تطور المؤسسات الثقافية  و الفنية والمسرحية  في بلدات سهل نينوى المحررة حديثا.
- رفع المشاركين شعار ( ليس بالخبز وحده يحيى الانسان ) بدلا عن الشعار ( الخبز أولا ) خاصة بعد تحرير سهل نينوى وتعرض شواهدنا الحضارية و موروثنا الثقافي والروحي الى العبث و التدمير على يد اعداء الحضارة والانسان. كوننا شعب الحضارة و المعرفة و العطاء والابداع.
- أمكانية تأسيس اتحاد مسرحييو السريان .. كتشكيل مهني فني مستقل
- تقديم عروض مسرحية تكون تجسد وتكون بمستوى الحدث والكارثة التي تعرض له شعبنا في الموصل وسهل نينوى منذ عام 2014، تم اقتراح تقديم أوبريت مسرحي غنائي سرياني في احدى بلدات سهل نينوى.
ومن الجدير بالاشارة اليه ان المسرح السرياني وهو يحتفل بمرور أكثر من 100 سنة على تأسيس المسرح السرياني الذي ولد في الموصل , وتعود نشأة المسرح السرياني وفق معظم المؤرخين، إلى العام 1880 حين قدم القس حنا حبش أول عمل مسرحي باللغة العربية بعنوان «آدم وحواء» في دير الآباء الكهنة السريان في الموصل. لكن أول عرض لمسرحية سريانية كان في مدينة ألقوش عن طريق القس استيفان كجو في 1912، وقد تناولت قصة الملكة إستر المقتبسة من الكتاب المقدس (العهد القديم).