الكاتبة شذى توما مرقوس لـ(عنكاوا كوم): اسعى للتعريف بالارث الادبي للمسيحيين ومن المؤلم ضياع هذا الارث


المحرر موضوع: الكاتبة شذى توما مرقوس لـ(عنكاوا كوم): اسعى للتعريف بالارث الادبي للمسيحيين ومن المؤلم ضياع هذا الارث  (زيارة 1466 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 29934
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكاتبة شذى توما مرقوس لـ(عنكاوا كوم)
اسعى للتعريف بالارث الادبي للمسيحيين ومن المؤلم ضياع هذا الارث
عنكاوا كوم -سامر الياس سعيد
تسعى الكاتبة  شذى توما مرقوس ،من خلال بحثها الدؤوب لملاحقة الكتابات الخاصة بالادباء المسيحيين ،من خلال اسهامها بالحفاظ على ما تركه هولاء الكتاب والادباء، وتوظف الكثير من ملامح التوثيق ،في الاستعانة بالمصادر والمواقع الالكترونية ،من اجل توثيق هذا المنجز فلذلك ،ومن اجل تسليط الضوء على تلك الجهود التي تبذلها مرقوس ،فقد حاورها موقع (عنكاوا كوم ) ليتم التطرق حول الكثير من المحطات والمراحل في سعيها الحثيث وفيما يلي نص الحوار :
*ماهي الرسالة التي يمكن ان تلخص بحثك الدؤوب في ثنايا الكتابات وملاحقة نسمات ابداع كتابنا  من خلال الجهود التي تبذليها في هذا الاطار ؟
-رسالتي تتلخص بمساهمة متواضعة للتعريف بإلإِرث الأدبي للمكون المسيحي العراقي والحفاظ عليه  ، فمن المؤلم أن يضيع كل هذا الإرث دون الانتباه إليه .
*منذ متى وانت تعدين هذه الملخصات الوافية ولماذا ابتدات بالتحديد مع كتاب القصة القصيرة  وماهي الاستنتاجات التي وقفت عندها في مشوار البحث ؟
-راودتني الفكرة منذ عام 2012 م لكنني لم أنظر إليها بعين الجد ، وهكذا اقتصرت جهودي على تدوين مقتطفات من المعلومات بين الفينة والفينة مما كان يقع بين يديّ مع ذكر المصدر وحفظها في الأرشيف عندي لحين الحاجة ، الفكرة نضجت أكثر واستوت في عام 2013 ، فخصصتُ وقتاً أكبر وبتركيز أكثر للبحث والاستقصاء وجمع المعلومات وترتيبها ضمن نهج مرسوم ، نتيجة لأزمة صحية اضطررتُ للتوقف لفترة عن المواصلة ، عاودتُ جهودي في العمل عليها بشكل مركز عام 2014 ثم نشرها عبر المواقع ، والعمل مستمر .
في واقع الأمر الهم الذي بدأتُ به كتابة السلسلة كان تعريف القارئات والقراء بأخواتي الشاعرات وكاتبات القصة بأشكالها ( من الوسط المسيحي العراقي )  ، لأنني أرى إن نتاجات العنصر النسائي لم تنل حقها من الدراسة والمتابعة والاهتمام ، ففكرتُ أن أساهم وإن بمجهود صغير لحفظ الإرث الأدبي لهن كمحاولة بسيطة على أمل أن يُلْحِقها آخرون غيري بدراسات أوسع وأكثر تفصيلاً وهكذا بدأتُ بموضوع الشاعرات ( ذكرتُ فيه 52 أسماً ) ، وتطلب مني الوقت والجهد الكبير لانجازه لقلة المصادر ، وأيضاً محاولة التواصل مع الأشخاص لجمع المعلومات ، وقت وجهد كبير .
بعدها ألحقته بموضوع ( كاتبات القصة القصيرة والقصيرة جداً ) ، لكنني لستُ براضية عن هذا المنجز كوني  أراه قد جاء مختصراً  ولم أوفه  حقه من التفصيل ، ولهذا عقدتُ العزم للعمل عليه ثانية وبتفصيل أكبر وتوسع حال انتهائي من السلسلة  التي أنا بصدد إنجازها الآن .
تطورت الفكرة فانتجت : ( سلسلة كتاب القصة القصيرة والقصيرة جداً ، مضافاً إلى ذلك فن التأليف المسرحي وكتابه وأدب الطفل ) .
فالبداية كانت مع موضوع الشاعرات ، فيما بعد ( بعد موضوع الشاعرات ) اتجهت للاهتمام بمجال القصة القصيرة كوني أجد نفسي في الشعر والقصة بشكل خاص أكثر من بقية أشكال الكتابة الأخرى .
*ذكرت في سياق اجابتك  رغبتك بتعريف القاريء  بجهود العنصر النسوي  في المشهد الادبي المسيحي  فكيف تقيمين  هذا المشهد وهل افرز  اقلاما  لها القدرة على  تحقيق الفارق  بالمقارنة مع اقرانها في  المشهد الادبي عموما ؟
-أرى إن هذا المشهد بخير ، يتمتع بالصحة والعافية ، نشط ودؤوب ومتجدد ومتجاوب مع الظروف المحيطة به ، فرغم قلة الأقلام النسائية المتواجدة في الساحة الأدبية فلقد أثبتت نسبة لا بأس بها تفردها وبصمتها المتميزة ، وكثيرات على الطريق ذاته  .
*ماهي حدود  التنسيق  التي تعملين في اطارها  باستقطاب  القامات الادبية ومحاولة جذبها للكتابة عن منجزها الادبي وهل تتركين الفسحة واسعة لتلك النخب ام لك ثمة ملاحظات تبدينها عن ما انجزوه ؟
-بالإضافة إلى الجهد الشخصي الذي أقوم به لجمع المعلومات من المصادر التي أعتمدها أو الجهات المهتمة بالأمر سواء كانوا أفراد أو مراكز أو جمعيات أو فرق ... وإلخ ، حاولتُ دائماً وعن طريق الايميل التواصل مع الكاتب الذي أود إنجاز الموضوع عنه ، و لجعل الأمر أكثر سهولة كنتُ أبعث بملف للأسئلة مع عينات من الأمثلة لتفاصيل الأجوبة لتوضيح ما أحتاجه من معلومات بالضبط ، مع ترك المجال واسعاً ومفتوحاً للكاتب للتحدث عن منجزاته الأدبية بالشكل الذي يرتأيه .
بما إن غايتي هو الأرشفة والتوثيق لمنجزات الكاتبات والكتاب ، فلم أفكر في التعقيب على ما انجزوه من أعمال ، لكن مع استمرار العمل بهذهِ السلسلة وجدتُ نفسي أدون قراءاتي عن نتاجات البعض ومنهم القاصة أميرة بيث شموئيل ، القاص مرشد كرمو ، المسرحي لطيف نعمان ، الفنان لطيف بولا ، المسرحي ابراهيم كولان ، سليم بطي ..... وآخرين ، وقد نحت كتاباتي في هذا الشأن منحى قراءة في نتاجاتهم / ن من وجهة نظر شخصية وليس منحى النقد ، يمكن تصنيفها في خانة التعقيب أو المداخلات أحياناً .   
*هل ستقتصر جهودك التوثيقية على القص فحسب  ام هنالك ثمة جهود اخرى تستهدف اشكال السرد الابداعي ؟
-جهودي الحالية تشمل القصة القصيرة والقصيرة جداً وأدب الطفل وفن التأليف المسرحي ( المسرحية ، الاوبريت ، مسرح الدمى ) . ليس ضمن أشكال السرد الإبداعي ، لديّ فكرة لتوثيق ما يخصّ بلدة ( شرانش ) ، وهي البلدة التي انحدر عنها والديّ  ، ولقد جمعتُ خلال العام الماضي كما هذا العام كمية من المعلومات بهذا الخصوص محفوظة عندي في الأرشيف تعد الأرضية التي أُراكِمُ عليها بقية المعلومات بمرور الوقت لأبدأ العمل بها  .
للمستقبل قد تتوالد عن هذهِ الأعمال أفكارٌ أخرى للتوثيق في مجالات أخرى  ، لا أستطيع الجزم بها الآن ، لأن ذلك يعتمد على عوامل كثيرة منها : المصادر ، الوقت ، الظروف ، الصحة ، القدرة على انتاج ذلك ....... وإلخ .
*برايك ما هي الوسيلة الانجع للتواصل بين ادبائنا وكتابنا  وتوثيق ما يقدموه وملاحقة جهودهم الابداعية ؟
قد يكون مفيداً في هذا الشأن تشكيل لجنة خاصة للتوثيق تكون تابعة للجهات الرسمية المهتمة بالثقافة والفنون السريانية ، مهمتها توثيق كل منجزات المكون المسيحي بشتى فروعه من الإصدارات العلمية ، الأدبية ، الفنية ، التاريخية  ...... وغيرها .
حالياً وسائل التواصل متعددة : فبالإضافة إلى إصدار الكُتب ، المهرجانات الحلقات الدراسية ، المتابعات الإعلامية ، المجلات ، المواقع الالكترونية  ، توجد مجالات أخرى مُضافة منها المواقع الشخصية على الفيس بوك ، تقنيات الفيديو ....... وغيرها .
أرى إنه من المفيد جداً وعبر القنوات التلفزيونية أو الإذاعية تقديم برنامج اسبوعي أو شهري يختص بمحاورة الكاتب حول إصداره الجديد ، سواء كان الكتاب الصادر علمي أو أدبي ، باعتبار الثقافة طيراً يحلق بجناحين متوازنين :  العلوم والآداب . كل هذهِ وسائل للتواصل نجاعتها تُقاس بحجم الفائدة التي أدتها .
* في سياق السيرة اوردت انك بدات النشر بوقت متاخر  فهل كان قرار نشر كتاباتك مرتبطا بمرحلة معينة لانضاج تلك  الافكار ام له ارتباط بامور اخرى ؟
-قد يعود ذلك لعدة عوامل يأتي في أولها إنني وبطبعي متأنية جداً وأفكر كثيراً قبل أن أكتب كلمة واحدة ، باعتبار الكلمة مسؤولية ، عوامل أخرى غيرها : عدم توفر الظروف المناسبة للنشر ، ظروف الوطن الصعبة ، وأسباب أخرى متعددة ومتفرقة أثرت عليّ كما على حياة كل فرد عراقي .
 
 
 
السيرة الذاتية /
شذى توما مرقوس                                                                         
 مِنْ موالِيد الموصل / مُحافَظَة نَيْنَوى .                                                   
 بَدأْتُ الكِتابَة في سِنٍّ مُبَكِّرَة وداومْتُ عَلَيْها ، لكِنَّني بَدأْتُ النَشْر في المَواقِع عام 2007  م ، أَمامي الكثِير لأَتَعلَّمَهُ في رِحْلَة الكِتَابَة .                                     
أَكْتُبُ الشِعْر ، القِصَّة بِكُلِّ أَشْكالِها ( القَصِيرَة ، القَصِيرَة جِدَّاً ، المُطَوَّلَة .... إِلخ ) ، المَقَالَة .                                                                                       
 مِنْ قِصصيّ القَصِيرَة : طَبَقُ الحُمَّص ، خائِفَة ، فَوْق كُرْسِيهِ المُرِيح ، أَيْضاً كالآخَرِين ، عَواصِفُ الغُرْبَة ، حنِين ، بَحْثاً عَنْ أَمْل ، غَرِيبٌ أَنْت ، الماضي ..... ماضِياً ، ملَل ، هذا ....وذاك ، سحلية ، أولاً حتى أخيراً . وهُناك المَزِيد مِمَّا لَمْ يُنْشَرْ لِعدَمِ تَوفُّرِ الوَقْت .
نَشَرْتُ كِتابَاتي في مَواقِع عِدَّة : الناس ، بَوابة نِركال ، كرمليس يمي ، الحِوار المُتَمدِّن ، القِصَّة العِراقيَّة  ، عنكاوا ، مانكيش ، تللسقف ، صوت كوردستان ، نالا فور يو ، بحزاني نت ، موقع ينابيع العراق ، ومَواقِع أُخْرَى .
الموقع الفرعي لشذى توما في موقع الناس : ـ
http://www.al-nnas.com/ARTICLE/ShTMarkus/index.htm
الموقع الفرعي لشذى توما في موقع تللسقف
http://www.tellskuf.com/index.php/authors/1073-marq.html
 
 
 

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية


غير متصل شذى توما مرقوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 488
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  أقدم شكري للأخ سامر الياس للجهود التي بذلها في إنجاز هذا الموضوع ، وشكري الخاص لموقع عنكاوا لالتفاتته الكريمة ، متمنية للموقع المزيد من التقدم والأزدهار .
 الشكر للمتابعات والمتابعين .
مع كل المحبة والتقدير للجميع .