رسالة غبطة البطريرك مار ساكو بمناسبة عيد القيامة “المسيحيون العراقيون القطيع الصغير”


المحرر موضوع: رسالة غبطة البطريرك مار ساكو بمناسبة عيد القيامة “المسيحيون العراقيون القطيع الصغير”  (زيارة 1614 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 29675
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رسالة عيد الفصح والقيامة “المسيحيون العراقيون القطيع الصغير”

1.   في هذه الأيام يتهيأ المسيحيون في العراق (والعالم) للاحتفال بأعياد الفصح والقيامة المجيدة، وسط آلام وأحزان باتت من يوميّاتهم ،بسبب ما تعرّضوا له ولايزالون من التطرّف وسن قوانين مجحفة، وهجمات إرهابية طردتهم من بيوتهم وصدمتهم وجرحتهم في الصميم، ولا يمكن تجاهلها. لذلك فإن مشاطرتهم المشاعر في هذه المناسبة، تقتضي، بعيدًا عن المجاملات الروتينية واعتبارات الأغلبية والأقلية، إطلاق مبادرة ملموسة، من قبل المسؤولين الحكومييّن والمرجعيّات الدينيّة لاحتضانهم كمكون أصيل، ودعم استمرار وجودهم وضمان حقوقهم. كمواطنين متساوين وشركاء حقيقيين في تقرير المصير. 

2. كنيستنا الكلدانيّة في العراق لكلِّ هذه الأسباب وبخاصة الهجرة، غدت اليوم “قطيعاً صغيرا"، ولكنها كنيسة حيّة ومفعمة بالنشاط، كنيسة

منفتحة على الجميع، حاضرة بقوة، ساعدت الفقراء والمهجرين من دون تمييز، ومن بينهم 700 طالب جامعي من نازحي الموصل وسهل نينوى وقفت إلى جانبهم لكي يكملوا دراستهم فاستقبلتهم وأسكنتهم وأطعمتهم. كنيسة تعمل بمحبة لما فيه خير الجميع. وتغرس الأمل وتشجع التضامن، وتسعى بمصداقيّة لمدّ الجسور ودعم الحوار والمصالحة الوطنيّة. وما دعوة البطريركية الكلدانية لمسيرة للسلام في السبوع المقدس (الفصح والقيامة) في العراق 140كم من أربيل إلى القوش وإعدادها لمؤتمر شامل في العاشر من أيار بعنوان: المواطنة والعيش المشترك في رسالة المنبر الديني" بالتعاون مع هيئة النزاهة العراقية سوى تعزيز لرسالتها السلمية.

3. في ظل حالة التردي الأمني والبنيوي والاقتصادي الذي وصل إليه الوضع العراقي خلال 14 عاماً، وعلى ضوء انتصارات القوات المسلحة بكافة أنواعها على دحر الإرهاب التكفيري (داعش) الذي زرع الموت والخراب والتهجير، والتي جعلت العراقيين جميعاً يتباهون بها، ويرفعون رؤوسهم عاليّا،ً نجد أن الأوان قد حان لكي يُسرعَ السياسيون لتوحيد صفهم، وتعبئة طاقاتهم لتقويم المسار، وبناء دولة حديثة مدنيّة على “المنهج الصحيح"، والاندماج في الهويّة الوطنيّة، واعتماد برامج اقتصاديّة واجتماعيّة وتربويّة  سليمة، ليجد بلدُنا المجروح السبيل إلى نهضة نوعيّة على كافة الأصعدة، فينال العراقيون حقهم بمستقبل أكثر أمناً وسلاماً وعدالةً وكرامةً وحريةً.

4. وبمناسبة عيد القيامة، أحثّ المسيحيين عامة والكلدان خاصة على عدم السماح لهذه الأمور أن تُطفئ النور الفصحى في قلوبهم وتخنق فيهم الرجاء ويستسلموا للإحباط واليأس، فالمسيحي يحمل رسالةً يحيا من أجلها!

– ادعوهم إلى تعميق ارتباطهم بمسيحيّتهم وكنيستهم، وتنمية روح الانتماء بوطنهم، وتجديد الثقة وترسيخ الروابط الأخوية مع الجميع، فوجودهم على هذه الأرض علامة حضور تاريخي، حكايته حكاية عشرين قرناً.

– ادعوهم إلى الخروج من النظرة السلبية، وعدم اللجوء إلى الهجرة غير المدروسة وغير المضمونة، بل العودة إلى بلداتهم وبيوتهم للتواصل مع تاريخهم وتراثهم ولغتهم وسيرة آبائهم وقديسيهم وشهدائهم وقد باشرت الكنيسة الكلدانية رغم محدودية إمكانياتها بترميم بلدات خطّ القوش.
   
– أدعو المسيحيين إلى توحيد صفوفهم ومواقفهم وخطاباتهم، فهم شعب واحد، لكن بثلاثة أسماء: الكلدان والسريان والأشوريون، هم إخوة متساوون ومتميزون مثل أصابع اليد الواحدة، فلكل منهم خصوصيته ينبغي احترامها، لكن هذا التمايز لا يمنع الوحدة، فهي ممكنة ومطلوبة وهي قوّة لئلا نفقد وجودنا السياسي وإسهامنا في الشأن العام.

– ادعوهم إلى العمل بكفاءة مع إخوتهم العراقيين المسلمين والايزيديين والصابئة في التصدي للتحديّات التي تواجههم وتعزيز المشتركات واحترام الفروقات والتعدد والتنوع ضمن إطار دولة المواطنة الكاملة، والسلوك الأخلاقي بما يحقّق الصالح العام.

5. كانت الكنيسة الكلدانية قد كرست عام 2017 عاماً للسلام.  وان هذا الأسبوع المقدس الذي يبدا باحتفالات السعانين لينتهي بعيد القيامة، فرصة متميزة توفر لنا رجاءً قويًّا بتحقيق السلام والاستقرار والتمتع بحياة جديدة من خلال الصلاة والتفكير والمصالحة والحوار.
 وفي الختام أتقدم إلى الجميع باحر التهاني وأصدق التمنيات بدوام الصحة والنجاح وللعراق السلام والازدهار.

أدامها الله قيامة لجميعنا







أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية


غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3974
    • مشاهدة الملف الشخصي
رأينا الشخصي برسالة غبطة مار ساكو جزيل الاحترام لمناسبة عيد القيامة المجيد لمن يرغب الاطلاع الرابط ادناه وكل عام وانتم بخير مع تقديري

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=837288.0

                                 انطوان الصنا



متصل samy

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1004
    • مشاهدة الملف الشخصي
يبدو ان البعض لايميز بين التدخل با السياسة والدعوة لترسيخ القيم الانسانية في بناء المجتمع العراقي.
رسالة عيد الفصح تصدت للفهم المسيحي لما يعيشه شعبنا حاليا ...وسبل نهوض شعبنا من ازمته الحالية.


غير متصل Kamal Anwiya Rayes

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اطلب من الله ان يحفظ سيادة الاب الروحي لكنيستنا الكلدانية البطريك مار ساكو من حقد وشرور الدجالين وكذلك ان يحفظه من الكلمات النابية التي يكتبها بعض الذين اعتبرهم اقزام الكتابة الذين يكتبون بأقلام مكسرة  لا هدف لهم سوئ الاستهانة برجال الدين تارة وكذلك الاستخفاف بسياسيين اخرين تارة أخرى. الدين المسيحي هو براء منهم ومن اراءهم الشريرة والغير لائقة التي لا تقدم بل نتائجها سلبية وعكسية. من انت أولا حتى تتهجم على رجال الدين الذين قضوا كل وقتهم وسنين حياتهم في خدمة المسيح. كان الاجدر ان تسكت وتطلب من المسيح ان يكون في عونك لكي يهديك للمعرفة والحكمة وكذلك اريد ان اعرف كم كلمة تعرف من الكتاب المقدس. لكن كما يقول المثل ان لم تستح فافعل ما شئت.  انت حتى لأتعرف من الرياضيات شيئا ولا تستطيع ان تعد كم هو عدد الاسطر التي كتبها سيادة مار ساكو. هذا هو الرد اللائق وسوف لن ارد على أي رد اخر. مرة أخرى اطلب ان تراجع نفسك واسال نفسك هل ان كل من مسك القلم اصبح كاتبا. لكان كل سكان العالم كتبة. اعطي المهنة لأصحابها ودعك من الاصطياد في الماء العكر. اطلب من المسيح الذي اذا كنت تؤمن به ان يكون في عونك ولا تكن مثل يهوذا وتبيع كل شيء تملك لان فاقد الشيء لا يمكن ان يعطيه.               


غير متصل binjamin toma

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
لقد قرأت رسالة مار لويس ساكو ومار أدي الموقرون وكلتا الرسالتين تحتويان نفس التوجيهات والأماني. لذا ارجوا من أنطوان صنا أن يكف عن النفاق المغرض.


غير متصل albert masho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 963
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
كل عام وشعب المسيح في كل مكان بالف خير هي مناسبة لتجديد العهد والقول للعالم ان طريق المسيح هو اختيارنا المحبة التي علمنا بها نعيس السلام الذي اعطانا به نوجد الكلام الذي علمنا به نتحرك الضيق الذي في العالم هو من يقوينا يفتح عيوننا لنرى يد السيد المسيح تحيط بنا لذلك ليحل سلام المسيح في كل القلوب التي تاتي بخشوع الى رب المجد لتعيش بسلام وامان وبركة الرب معنا جميعا . المسيح قام  حقا قام .


غير متصل كنعان شماس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 951
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيـــة وكل التقدير  والثناء على رسالة غبطة البطريارك  مار لويس  ساكو  .  رسالة  رصينة  وواعيــــة  بكل  المخاطر الجسيمة التي تهدد مسيحي العراق



غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1543
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد انطوان الصنا
أن ردك على رسالة الباطريرك كانت غير مقبولة من قبل الكثيرين من المتابعين الشأن المسيحي ...
تقول في ردك ..
لكن المستغرب لهذه السنة 2017 وجدت رسالة غبطة مار ساكو لمناسبة عيد القيامة المجيد المكونة من 28 سطرا تقريبا 70% منها سياسية (وطنية واجتماعية) بعيدة عن قدسية المناسبة ودروسها وعبرها اليس المفروض ان نستذكر رسالة الصوم الكبير وقيامة السيد المسيح له المجد من بين الأموات بعد مرور ثلاثة أيام من صلبه ووفاته ومدلولات ذلك روحيا في مثل هذه الرسائل الرعوية للاطلاع على الرسالة الرابط ادناه ..
السيد أنطوان كل يوم له ضروفه نحن الآن لسنا مثل ما كنا قبل أربعون سنة من الآن العراق والعراقيون وبالأخص شعبنا المسيحي في سهل نينوى يعاني الأمرين من تشريد وتهجير ولا يحصلون بعض منهم على لقمتهم اليومية وأنت تريد من سيادة البطريرك ساكو الجزيل الأحترام أن يتكلم عن القيامة وعن الصوم ونحن مر علينا الصوم والقيامة 1987 سنة وكل سنة جميع الكنائس في العالم تذكر الصوم والقيامة نحن ملأت عقولنا ما هو الصوم وما هي القيامة ؟؟؟
نحن الآن بحاجة الى خطاب سياسي أجتماعي من قبل سيادة الباطريرك ليبين للحكام وللعالم ما يمر به شعبه ؟؟؟
أخي أنت لا تعلم المعلم ماذا يقول ؟؟؟ لو كان لا يعرف ماذا يقول لم يصل الى هذه المرتبة المشرفة لنا وله ...
عندما تكتب بقلم مكسور لا تكتب على رموزنا الدينية ؟؟ ( لكن رضى الناس غاية لا تدرك ) ..
وفي الختام الله يحفظ جميع العراقيين بجمع أطيافهم ويبعدهم من شر الأشرار ..
المسيح قام ..حقا قام
كل عام جميع العراقيين بألف خير
تحياتي أستاذي الفاضل ..
خالد توما