الرسالة الرعوية لقداسة البطريرك مار أدى الثاني بمناسبة عيد القيامة المجيدة 2017


المحرر موضوع: الرسالة الرعوية لقداسة البطريرك مار أدى الثاني بمناسبة عيد القيامة المجيدة 2017  (زيارة 887 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل shlemoon oraham

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1066
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بطريركية الكنيسة الشرقية القديمة/ مكتب الإعلام

الرسالة الرعوية لقداسة البطريرك مار أدى الثاني بمناسبة عيد القيامة المجيدة 2017

أدناه الرسالة الرعوية لقداسة البطريرك مار أدى الثاني بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم، بمناسبة عيد القيامة المجيدة، النص الأصلي بالسريانية.. مع الترجمة العربية المعنوية:







إخوتنا في الخدمة الروحية: الرعاة الأجلاء.. الكهنة المختارون.. الشمامسة الموقرون.. أبناؤنا في الروح الموقرون.. أبناء كنيستنا المقدسة الكنيسة الشرقية القديمة وعموم المؤمنين الأحباء في وطننا المبارك بين النهرين وفي بلدان المهجر:

تقبلوا سلامنا ومحبتنا في الرب.. مع صلواتنا وطلباتنا أن تكونوا بصحة جيدة.

مثلما نحتفي في كل عام بهذا العيد العظيم والمجيد.. قيامة الرب والمخلص يسوع المسيح له المجد والرفعة.. من بين الأموات منتصرا، لإتمام التدبير الإلهي لله الآب في خلاص الإنسان.
وكذا.. لإتمام نبوءات الكتاب المقدس.. تلك التي بالرموز أو الصريحة، وسواءً في العهد القديم.. مثل: "تكوين 22 : 4"، "خروج 2 : 12"، "لاويين 14 : 1"، "العدد 17 : 8"، والمزامير وباقي كتب الحكمة.. وإشعيا وباقي الأنبياء.
أو العهد الجديد، مثل: "مرقس 9 : 9"، "متى 16 : 16"، "متى 17 : 23"، "متى 26 : 32"، "لوقا 24 : 7"، "يوخنا 11 : 25".. إلى باقي الآيات.

هكذا أيضا من المهم أن نؤكد مجددا أن هذه القيامة كانت أساس الإيمان المسيحي القويم، والحجر الذي عليه بُنيت وأسست الكنيسة المقدسة.

هذه القيامة المجيدة التي تحققت بعد ميلاده العجائبي وكرازته بالمحبة والمغفرة والسلام، وحمله خطيئة البشر على خشبة الصليب ودفنها في قبر الموت، ليقدم.. له المجد، الرجاء الصالح لكل مؤمن.. بالخلاص من قيود الخطيئة والموت الروحي، والقيامة والحياة المتجددة الأبدية بالنعمة والبركات.
 ولا يسعنا في هذا العيد المقدس العظيم.. إلا أن نبارك لكم جميعا أيها الموقرون.. أبناؤنا وبناتنا في الروح.. قيامة الرب المنتصر على الموت، ونقول بقلب ملؤه الرجاء الطيب: قام الرب حقا قام.. قيامة وحياة وتجدد لكم، وكل عام وأنتم بالهناء والسرور.

أحباؤنا في الرب:
حيث أن احتفاءنا بعيد قيامة الرب في هذا العام 2017، وكما احتفاؤنا بعيد ميلاده في العام الماضي.. يتزامن مع تطورات أمنية طيبة، وهي انطلاق عمليات تحرير أراضي وطننا المبارك العراق من المجاميع المسلحة الإرهابية، وتحديدا محافظة نينوى "مدينة الموصل وسهل نينوى".. ومناطق أخرى، كما مناطق على أرض سورية، فإن رجاؤنا هو اكتمال ونجاح عمليات التحرير هذه وانتهائها في أقرب وقت.

وطلبُنا هو الحرص على حفظ وحماية المدنيين من ساكني هذه المناطق التي تشهد معارك التحرير من الإرهابيين.. بالدرجة الأولى، والحرص على إبعادهم عن الاستهداف، وحماية الممتلكات والبنى التحتية، وإدامة تقديم كل الإسناد والدعم لهم، وللنازحين من مناطقهم ومنازلهم. لتبدأ بعد ذلك إعادة إعمار وبناء هذه المناطق، وترسيخ الأمن والاستقرار فيها، وعودة جميع النازحين بشكل عام.. ومنهم أبناء شعبنا، إلى مناطقهم ومنازلهم وإعمالهم وكنائسهم ليمجدوا فيها من جديد اسم الرب، ويجسدوا ويجددوا القيامة في حياتهم. مع تقديم كل ما يحتاجونه لكي يعيشوا بسلام وكرامة.

وتحل فرحة الخلاص من الإرهاب على جميع العراقيين بكل مكوناتهم.. ليتشاركوا معا في بناء الوطن وتطوره، بمشاركة قيادة وطنية حريصة على حاضر ومستقبل هذا الوطن المبارك وأبنائه الموقرون، وكذلك بمشاركة ودعم المؤسسات والمنظمات الدولية ذات العلاقة.

ولا يفوتنا في هذه المناسبة أن نؤكد على الأهمية البالغة للاتكال على محبة الرب الصادقة لدى الرئاسات والمؤسسات الكنسية في الوطن ليسيروا في طريق التقارب والتحاور الحسن مع بعضهم البعض من أجل كل ما هو في صالح المؤمنين المباركين، مع الأهمية البالغة في توحيد مواقف وخطاب مؤسسات شعبنا السياسية والمدنية والتعاون الصادق مع بعضهم البعض في هذه المرحلة الصعبة.. لتجسيد ونيل حقوق أبناء شعبنا كأبناء أصلاء في وطن الآباء والأجداد.

أحباؤنا الموقرون:
نصلي ونطلب في هذا اليوم المبارك.. عيد قيامة الرب، أن يحل الأمن والسلام في وطننا وكل المعمورة، وتنتهي كل الضيقات وتحل وتترسخ فرحة القيامة في قلوب جميع المؤمنين.

ليكن عيد القيامة المجيدة لربنا ومخلصنا يسوع المسيح من بين الأموات مبارك لكم جميعا، قام الرب منتصرا لكي يمنحنا رجاء القيامة.
إفرحوا وتهللوا بهذه القيامة المباركة، ورجاؤنا أن تحتفوا بكل الأعياد المقبلة بالفرح والصحة الجيدة محفوظين بنعمة الرب جسدا وروحا ونفسا.

ولتكن نعمة الرب يسوع المسيح ومحبة الله الآب وشركة الروح القدس معنا جميعا في كل حين وإلى أبد الآبدين.. آمين.

كُتب في قلايتنا البطريركية
بغداد ـ نيسان 2017



أدى الثاني
بالنعمة: جاثليق بطريرك
الكنيسة الشرقية القديمة
في العراق والعالم
 

[/center]




متصل albert masho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 899
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
قيامة مباركة لرب المجد يسوع المسيح من الموت والذي قبل الموت بدل مني ومن كل البشر لان نتيجة خطية ادم كان الموت (رو 6: 23لان اجرة الخطية هي موت، واما هبة الله فهي حياة ابدية بالمسيح يسوع ربنا.) لكن القبر لم يتمكن من ينهي خطة الخلاص لان نور المسيح كان اقوة من ظلام القبر لذلك خرج النور الى العالم لينير كل القلوب التي تاتي بالايمان (اع 16: 31  فقالا:«امن بالرب يسوع المسيح فتخلص انت واهل بيتك».) لذلك يستحق الرب يسوع المسيح الذي دفع ثمن خطيتي على الصليب وقام في اليوم الثالث من القبر ليمنحني الحياة الابدية ان اتبعه من كل القلب لانه الوحيد الذي يمنح السلام والاطمئنان لقلبي ويعطيني لقب ان اكون من اولاد الله (يو 1: 12  واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله، اي المؤمنون باسمه.) . كل عام وشعب المسيح في كل مكان بالف خير .