في مدينة ملبورن عرض فلم جديد تحت عنوان ( مواسم الهجرة)


مناسبات مترابطة

  • في مدينة ملبورن عرض فلم جديد تحت عنوان ( مواسم الهجرة): 29/04/2017

المحرر موضوع: في مدينة ملبورن عرض فلم جديد تحت عنوان ( مواسم الهجرة)  (زيارة 748 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Youhana Bidaweed

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اعلان مهم تاجيل عرض فلم
مواسم الهجرة




فلم مواسم الهجرة
وثائقي ( مترجم )  بواقع ساعة ونصف ، يسلط الضوء على محنة مسيحيي العراق من خلال لقاءات تمت في تسعة دول اجنبية وعربية اضافة الى العراق ، مع مسيحيين هاجروا في فترات مختلفة  وبوسائل مختلفة ، لكن الهجرة الاكثر تأثيرا في كيان مسيحيي العراق كانت بعد دخول ( داعش ) الى الموصل ، حيث تم ترك شعبنا بين مطرقة الارهاب وسندان العوز بعد ان تم السيطرة على كل ممتلكاته وتهديد مصيره
الفلم صرخة بوجه الضمير العالمي الذي ترك المكونات الصغيرة خصوصا والعراق عموما بيد شلة فاسدة كانت اولى همومها سرقة المال العام
ايضا صرخة بوجه كل التكفيريين ودعاة العنف من الاسلاميين الذين أفتوا وما يزالون يفتون بفتاوى تكفّر الاخر وتحط من قدره وتنتقص من حقوقه
مواسم الهجرة وثيقة مهمة في مرحلة حرجة للوجود المسيحي في العراق ، وقد تعاملت مع الوثيقة الاهم وهي الانسان ، حيث يظهر جليا من خلال اللقاءات مدى حب مسيحيي العراق لوطنهم الام ، واستعدادهم للعودة في حال تأمين حياة كريمة لهم
لقد تعمدت تناول الموضوع من عينات مختلفة ، وبمستويات ثقافية مختلفة ، لكي يكتسب الفلم مصداقيته من نبض الشارع دون تحيز لطبقة أو جهة دون اخرى ، وبذلك سلطت الضوء على عموم الشعب من خلال تلك العينات
عملت ايضا مشاكسة الوثائقيات في اسلوب الطرح ، فلم ادخل الراوي في الحدث بل انتقلت من حدث لاخر عبر ربط محكم للحدث نفسه ، لذا يرى المشاهد شعب ينزف بتواصل من بداية الفلم الى نهايته ، عبر استرسال وألم وحسرة ، وعملت على أن يكون الرابط للحدث الشخوص نفسها دون ادخال اي وصف أو تعليق  ، فلم اثقل الفلم بطرح وجهة نظري الشخصية بل اعتمدت على استرسال الشخوص ضمن حبكة متواصلة وصولا الى هدفي الذي لا يخرج من فكرة ان المسيحيين كانوا وسيبقون ابناء اصلاء لوطنهم الذي لا يرون في هجرتهم بديلا عنه
الفلم صرخة يوجهها المسيحيين لكل الشخصيات المتنفذة في عالمنا ، حيث نرى كم هائل من الغضب تجاه من تركهم فريسة لآلة العنف ، مستغلين تسامحهم وعدم امتلاكهم لوسائل الرد بالمثل
اردت القول في هذا الفلم ، ان مسيحيي العراق هم الاصلاء الذين لم يهاجروا ترفا ، بل ان الضغوط والغبن الذي اصابهم هو اهم الاسباب التي دعتهم للهجرة اضافة الى التهميش المتعمد من قبل الحكومة العراقية
وأما عن تمويل الفلم فلم يكن بالمستوى المطلوب ، ولم يصل التمويل الى اكثر من ثلث الانتاجية ، ما دعاني اكمل انتاجه على حسابي الخاص بعد رحلة صعبة وشاقة
رسالة فلمنا ليست لاهلنا بقدر ما هي لمن يستطيع مد يد العون لهم وتخليصهم من اسباب تقف خلف هجرتهم ومنها العنف وفقدان الحماية والتهميش ، اضافة الى الرسالة الاهم وهي اعمار مناطقهم ليتسنى لهم العودة والعيش بكرامة ضمن ما شرعته المواثيق الدولية لحرية الانسان في ممارسة الحرية الدينية والمساواة بينه وبين باقي مكونات الشعب العراقي
قامت بترجمة الفلم السيدة انهاء الياس سيفو ( مهاجرة تقيم في امريكا ) ووضع الموسيقى التصويرية الفنان عادل نجمان ( مهاجر يقيم في استراليا )
اخيرا اقدم شكري لكل من مد يد العون ماديا ، وايضا من أمّن ظروف الاقامة ، ومن ساهم وساعد في انجاز وثيقتنا هذه
واقدم اخيرا بالغ شكري للسيد وليد بيداويث لما ابداه من تعاون لاجل عرض الفلم في قاعة ( بروك وود ) وتأمين كل مستلزمات العرض

المخرج فارس دانيال