معركة صفين المسيحية


المحرر موضوع: معركة صفين المسيحية  (زيارة 749 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 325
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
معركة صفين المسيحية
« في: 00:04 19/04/2017 »


معركة صفين المسيحية


وانا اقرأ احدى المقالات على هذا الموقع, خطر ببالي سؤالين افتراضين مرتبطين ببعضهما. الاول, اليس نحن المسيحيين محظوظين لكوننا اقلية مضطهدة؟ والثاني المرتبط جدليا بالاول, لو كنا نحن المسيحيين اغلبية في بلد مثل العراق, ما الذي كان سيحدث؟ لا تستغربوا من هذه الاسئلة. انا فقط اتجرأ باخراجها من العقل الباطني لاغلب رواد هذا الموقع.

الجواب على السؤال الاول بكل بساطة هو ان يرحل بعضنا الى شواطئ امنة والبعض الاخر يبقى في مناطقه بمذلة التي اعتاد عليها الى حين الرحيل. اما الجواب على السؤال الثاني فهو اسهل للاجابة, هو ان المسيحيين ذو الاغلبية المذهبية سينهالون باضطهاد الاقلية المذهبية, وستقام محاكم التفتيش ثم الصلب على الاوتاد والحرق. لا يغرنكم بعض المثقفين ذوي الشهادات العليا من شعبنا الذين يكتبون هنا عن الاخوة المسيحية, لانهم اول من سوف يحمل المشاعل والسيوف ليقودوا الغوغاء وهم ينادون باسم المسيح والشعب المسيحي كما حصل في اوربا. اما البقية الباقية من اقلية الشعب المسيحي سيعودون مرة اخرى الى الكهوف ينتظرون المسلمين لانقاذهم من اخوتهم في الدين.

معركة صفين في 37 هجرية اي في القرن السابع الميلادي وغيرها من المعارك الاسلامية الاسلامية لها اسباب جذورها مسيحية. كان حاكم الشام معاوية بن ابي سفيان  يشعر بانه اكثر استحقاقا بالخلافة من امام المسلمين علي بن ابي طالب لانه كان يمثل الاغلبية.
بالتأكيد اغلب قراء هذا الموقع على اطلاع بالقصة, لكن سردها باختصار مشوق وفيها كثير من العبر وبالاخص لنا نحن المسيحيين في العراق. منها بدأت الانشقاقات المذهبية في الاسلام  بفرقة الخوارج وظهور الاسلام السياسي. ولا زال الصراع المذهبي المسيس في الاسلام الى يومنا هذا يجلب الحروب والويلات على الشعوب الاسلامية وغيرها في كل مكان.
 
كان جيش الامام علي بن ابي طالب على وشك الانتصارعلى جيش معاوية بن ابي سفيان رغم قلة عدده. فتفتق ذهن معاوية عن خطة مذهلة لانقاذ نفسه, وهي: من لا يقبل بتحكيم القرأن (الله) فهو ليس مسلم. امر عمرو بن عاص قائد جيش معاوية برفع المصاحف على أسنة الرماح ليحتكموا بكلام الله.  توقف جيش الامام علي عن القتال وهم يرون المصاحف تعلو أسنة الرماح. 
لم يفلح  الامام علي في اقناع قومه بأنها خدعة ومكيدة رغم حكمته وبلاغته. حيث  قال كلمته المشهورة " انها كلمة حق يراد بها باطل, انهم والله ما رفعوها,  انهم يعرفونها ولا يعملون بها, انها الخديعة والوهن والمكيدة".  لكن من يجرأ ان يخالف كلام الله!. اضطر الامام علي على قبول بالمفاوضات, ارسل رجل كبير في السن طيب القلب اسمه ابا موسى الاشعري نائبا عنه,  ومن جانب معاوية كان قائده العسكري والسياسي المخضرم عمرو من عاص.  اقنع عمرو ابا موسى ان يخلعا الامام علي ومعاوية من مناصبهما لوأد الفتنة والاقتتال,  فطلب عمرو من الاشعري ان يبدأ اولا بخلع الامام علي  لكونه اكبر سنا.  فأعلن الاشعري امام الجمع, انني اخلع الامام علي من الخلافة كما اخلع هذا المحبس من اصبعي , لكن السياسي المخادع عمرو بن عاص قال بعده انا اثبت معاوية ابن ابي سفيان كما اثبت هذا المحبس في اصبعي.  من هنا بدأت معركة صفين الحقيقية بل معارك الطائفية في الاسلام.

لكن واقعة صفين ورفع المصاحف على اسنة الرماح ليست اختراع اسلامي بحت, وانما مسيحية ايضا, بل ان المسيحية سبقت الاسلام في رفع الصلبان والاناجيل  والقتل في الحروب المذهبية. ابتداءا من مجلس افسس وكلسيدون في القرن الرابع الميلادي, حيث هاج وماج رجال الدين والرهبان والعامة في قتل بعضهم البعض بالالاف, واستمر الاقتتال المسيحي المسيحي حتى نهاية الحرب العالمية الثانية ليصبح مجرد تخمين حساب الضحايا يتطلب تقريبه بعدد من الملايين.

قد يستغرب البعض عندما نذكر بان الطريقة التي مارستها الكنيسة الكاثوليكية في كرواتيا حليفة المانيا الهتلرية خلال الحرب العالمية الثانية في تحويل الصرب الارذودكس الى الكاثوليكية بشروط لا تختلف عن شروط داعش الحالية. قد لا تكون هذه مجرد مصادفة!. كان رجال دين الكاثوليك يعطون لسكان الارذودكس في كرواتيا ثلاث شروط , قارنوها بشروط داعش.

"القبول بالايمان الكاثوليكي
او الخروج بعد ترك ممتلكاتهم خلفهم
او تنظيفهم بمكنسة معدنية (اي قتلهم)"


 عدد قتلى الصرب الارذودكس الذين تم قتلهم بيد الكاثوليك يقدر 700000 ولكن الحكومة الصربية تقدرهم بمليون ونصف.
 حرب الثلاثين سنه في اوربا بين الكاثوليك والبروتستان ابتداءا من سنة 1618 حيث قتل ما يقارب 30% من سكان اوربا والتي كان فيها قتل الاطفال واغتصاب النساء وتدمير البنى التحتية شائع, كلها باسم الدين المسيحي.هذا غيض من فيض
الامبراطورية الرومانية الكاثوليكية شنت حروب شعواء على شعوب مسالمة حول العالم,  قتلت ونكلت بالابرياء وافنت ثقافاتهم وسرقت ثرواتهم  لتحيلهم الى اشباح كاثوليكية بائسة تابعين للامبراطورية الرومانية وحاليا  الامبراطورية الفاتيكانية . ولازالت المسيحية في حالة حرب داخلية والتي افرزت  لحسن الحظ الليبرالية في الغرب رغم مساؤها فكبحت جماح المؤسسة الكاثوليكية. هل الاعتذار المتكرر لبابا الروما عن ابادة الشعوب ستمسحها من ذاكرة الناس ومن كتب التاريخ؟ لا اعتقد
لكن كنيسة الرومانية الحديثة لم تعد تستعمل القوة العسكرية, استبدلت الجيوش والاسلحة الفتاكة التي كانت تستعملها سابقا بقوة رخوة اكثر فتكا من سابقتها. قوة المال والمصالح والسياسة ضد الشعوب الصغيرة لتذيقها مزيد من الاضطهاد .
تقسيم شعبنا الى ملل وشلل لم يروي ضمئها بعد. لا تطيق قرية تسمى بغير التسمية التي هي تريدها ولا مختار الا الذي هي تنصبه. ترفع الاناجيل في وجوهنا كلما اختلفنا معها في تسميتنا.
صدق امام المسلمين عندما قال:
"كلمة حق يراد بها باطل"





غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1363
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: معركة صفين المسيحية
« رد #1 في: 00:32 19/04/2017 »
الاستاذ ميخائيل ديشو المحترم
تحيه طيبه
أجمل ما في الكاتب ان يكتب جملة بين اسطر مقالته , تكون بمثابة محور ومغزى الكلام , ثم يأتي بجمل متعدده  في المتن والاختتام لتوضيح وتأكيد صحة الجمله المحوريه, وهذا ما فعلتموه بجداره يا استاذ ميخائيل, لا أظنني بحاجه الى كتابة الجمله , لكني بحاجه ان اعيش منتظرا تلك اللحظه التي يعلن فيها اولياء الثقافة والمعنييون في هذا المقال عن جمع اوراقهم والاعتذار للجميع  كما قال نزار قباني في احدى قصائده التي القاها في مهرجان الربيع / نينوى عام 1969 معتذرا من ابي تمام حيث يقول:

إذا كنا سنقرأ مرة أخرى
قصائدنا التي كنا قرأناها ..
ونمضغ مرة أخرى
حروف النصب والجر .. التي كنا مضغناها
إذا كنا سنكذب مرة أخرى
ونخدع مرة أخرى الجماهير التي كنا خدعناها
ونرعد مرة أخرى ، ولا مطر ..
سأجمع كل أرواقي ..
وأعتذر ..
(نزار قباني)
شكرا لكم استاذ ميخائيل على هذه المقاله
وتقبلوا خالص تحياتي


غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1543
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: معركة صفين المسيحية
« رد #2 في: 07:49 19/04/2017 »
سيدي ميخائيل : اخذنا الحديث وانا جالس مع بعض العمال الغربيين في استراحة العمل فقل اخبثهم واشطنهم كذباً ودجلاً ونفاقاً :
قال : انا استغرب مما يفعله المنتسبين للجماعات الارهابية هناك من وحشية الفتك .
قلتُ : لماذا تستغرب ؟
قال : كيف لا استغرب ؟
قلتُ : المسألة طبيعية وعادية جداً .
قال : كيف تقول هذا ؟
قلتُ : إذا فرضنا ( مثلاً ) فقدتَ انت ضميرك وإنسانيتك وذهبت وتعايشتَ معهم ستقوم بنفس ما يقومون به إن لم يكن أكثر ! المسألة هي الظروف الزمانية والمكانية لا اكثر ولا اقل ! فلا تجعل من نفسك قديساً وانت فاقد الضمير بل شيطاناً ( مثلاً ) تتأنى الظروف المواتية لا اكثر ولا اقل . فالشخص الذي يفقد ضميره لا يختلف عنهم بشيء إذا كان هنا او في اي مكان فهو يتأنى الفرصة ..
هطل برأسه وعلم ما اعنية ولم يناقشتي في ذلك الموضوع منذ اكثر من خمسة سنوات .. تحية طيبة




غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 524
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: معركة صفين المسيحية
« رد #3 في: 06:29 21/04/2017 »
الاخ ميخائيل ديشو المحترم
تحية طيبة
 ارجو ان تسمح لي بهذه الملاحظة عن مقالك:
اخي ميخائيل
مقارنتك بين المسيحية والاسلامية بهذه الطريقة،من وجهة نظري تحتاج الى توضيح أكثر:
الكل يعرف فلسفة الديانة المسيحية وما هي الاسس التي بُنيت عليها ،وماهية فلسفة الديانة الاسلامية وماهية الاسس التي بنيت عليها وجاءت من اجلها ،الفلسفة المسيحية لا يمكن ان تدفع البشر الى الاقتتال من اجل السلطة أو اتباع مذهب ما .وانما البشر المقيمين على أتباع الديانة هم المسؤولون عن تلك الاحداث التي مرت في تاريخ الكنيسة ولهم دوافع بشرية ذاتية وبيئية منها دافع التسلط والبحث عن المجد ودافع التملك  المفرط ودافع العدوان والجنوح نحو الاقتتال دائما ،ومن البيئية الدوافع السياسية والاجتماعية والاثنية والتحالفات وغيرها ،فهم يتذرعون باسم الدين لتحقيق تلك الدوافع أو لتفعيل نتائج العوامل البيئية المذكورة .أما في الاسلامية فالتعاليم بحد ذاتها هي التي تدفع الانسان الى ما جرى تاريخيا ويجري في العلاقة بين المسلمين وغيرهم أو فيما بينهم ،والحديث عن هذا الموضوع طويل وهو معروف للجميع على كل حال.
وعليه ارجو التمييز بين المؤسسة الدينية التي يديرها البشر وبين التعاليم الدينية ،فلا آية تُذكر في العهد الجديد تدعو الى العنف والحرب وانما بالعكس تدعو الى السلام والمحبة ولكن تشريحنا لشخصية الانسان فمهما يكون لابد ان يتاثر بدوافعه وهو يتسلم زمام الامور في المؤسسة الدينية، وليست الانشقاقات الكنسية الا نتاج البشر المجتهدين وبتاثير دوافعهم كما حدث في المجامع التي فرضت مجاميع لتعاليمها على مجاميع اخرى وهرطقة بعضهم للبعض .فجميع الامثلة التي تفضلت بذكرها ليست التعاليم المسيحية هي الداعية لحدوثها بل الانسان ذو الغرائز التي تصل الى اكثر من مئة وهي التي تحركه بالرغم من تاثيرات البيئة وحتى البيئة الدينية ولا يزال. وكنت اتمنى ان تضيف امثلة عن ما جرى في المجامع في القرن الخامس الميلادي وكيف كانت طريقة الارثودكس قاسية ومتسلطة ومسيسة لكي يهرطقوا مار نسطوريوس ،وقد وضحتها في مقال سابق عن الهرطقة تلك الظروف التي أقيمت فيها المجامع لحد استخدام السيف من قبل الجنود لمطاوعة ما جاء به الطرف الارثودكسي تجاه الاساقفة من انصار البطريرك مار نسطوريوس الذي تبنت الكنيسة المشرقية بعضاً من تعاليمه . ولا تزال أثارها قائمة لحد الان .وانما لو كان قصدك ما جئت به أي الاشخاص وليس تعاليم الديانة ،كان من الاجدر أن تذكر للقارىء لكي يتضح هدف المقال.ويرجى أخذ بنظر الاعتبار وهو المهم من وجهة نظري مسالة تطور العقل البشري، فالقائمون على المذاهب الدينية الان غير الذين كانوا في عهود سابقة ، فاصبح هناك وعياً واضحاً لمفاهيم الكتاب المقدس في المسيحية ،بينما لاتزال العقلية عند المسلمين متراوحة في مكانها لان التعاليم الدينية هي التي تبغي صياغة هكذا عقلية.وأعتقد الاخ نيسان نوه الى عامل المكان والزمان .
شكرا
تقبل خالص تحياتي
د. رابي


غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 325
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: معركة صفين المسيحية
« رد #4 في: 05:03 27/04/2017 »
الاساتذة الاعزاء شوكت توسا ونيسان سمو والدكتور عبدالله رابي

اقدم اعتذري الشديد لتاخري في الرد على تعقيباتكم في اوانها وانا اعلم بان ادعائي برحلة عمل مفاجئة بدون حمل كومبيتري الشخصي لن تكون مقنعة.

الاستاذ شوكت توسا المحترم
شكرا لتفهمك ما كتبته. لي شرف قراءتكم مقالي هذا وتعقيبكم عليها. كان نقلكم لمقطع من شعر نزار القباني في محله. اسمح لي لنقل المزيد

أحبائي :
إذا جئنا لنحضر حفلة للزار ..
منها يضجر الضجر
إذا كانت طبول الشعر ، يا سادة
تفرقنا .. وتجمعنا
وتعطينا حبوب النوم في فمنا
وتسطلنا .. وتكسرنا.
كما الأوراق في تشرين تنكسر
فإني سوف أعتذر ..
أحبائي :
إذا كنا سنرقص دون سيقان .. كعادتنا
ونخطب دون أسنان .. كعادتنا ..
ونؤمن دون إيمان .. كعادتنا ..
ونشنق كل من جاؤوا إلى القاعة
على حبل طويل من بلاغتنا
سأجمع كل أوراقي..
وأعتذر...

إذا كنا سنبقي أيها السادة
ليوم الدين .. مختلفين حول كتابة الهمزة ..
وحول قصيدة نسبت إلى عمرو بن كلثوم ..
إذا كنا سنقرأ مرة أخرى
قصائدنا التي كنا قرأناها ..
ونمضغ مرة أخرى
حروف النصب والجر .. التي كنا مضغناها
إذا كنا سنكذب مرة أخرى
ونخدع مرة أخرى الجماهير التي كنا خدعناها
ونرعد مرة أخرى ، ولا مطر ..
سأجمع كل أرواقي ..
وأعتذر..

إذا كان تلاقينا
لكي نتبادل الانخاب، أو نسكر ..
ونستلقي على تخت من الريحان والعنبر
إذا كنا نظن الشعر راقصة .. مع الأفراح تستأجر
وفي الميلاد ، والتأبين تستأجر
ونتلوه كما نتلو كلام الزير أو عنتر
إذا كانت هموم الشعر يا سادة
هي الترفيه عن معشوقة القيصر
ورشوة كل من في القصر من حرس .. ومن عسكر ..
إذا كنا سنسرق خطبة الحجاج : والحجاج .. والمنبر ..

وهذا بيت شعر لابي تمام
وخَوَّفُوا الناسَ مِنْ دَهْيَاءَ مُظْلِمَة ٍ    إذا بدا الكوكبُ الغربيُّ ذو الذَّنبِ

الاستاذ نيسان سمو المحترم
شكرا جزيلا مع تقديري. فهمت ما تعني.

د. عبدالله رابي المحترم

لا اشك لحظة بانك فهمت ما كتبته وانت سيد العارفين.

انا لم اقارن بين الفلسفة المسيحية وبين الفلسفة الاسلامية وانما بين افعال اتباع الديانتين. الجرائم التي ارتكبت باسم المسيحية على المسيحيين نفسهم لا تقل عن الجرائم التي ارتكبها المسلمون على المسيحيين. والصراعات المذهبية الدموية بين المسيحيين لم تكن اقل وحشية منها بين المسلمين.
انا لم اتطرق الى جرائم وقتل المسيحيين للمسيحيين  في بلاد النهرين عندما كانوا يصلبون رجال الدين والرهبان بعضهم البعض على الاشجار. ولم اتطرق الى رجال الدين المسيحيين عندما كانوا يدقون الصنوج امام جيوش الفرس في المعارك. ولم اذكر رجال الدين المسيحيين في ابلطة خلفاء المسلميين في الوقت كان المسيحيون اكثرية في بلاد الرافدين ليتقلصوا ليصبحوا اقلية غير منظورة. اليس الحال نفسه لم يتغير. بالتاكيد حضرتك تعرف اكثر مني عن تاريخ المسيحيين في وادي الرافدين والشرق عموما. مع ذلك انت تؤيد التسمية المسيحية لشعبنا.
لم افهم عندما تقول نحن اكثر ثقافة من المسلمين . قد نكون اكثر تعلما من المسلمين.  نحن نعيش  بين المسلمين فرابة اربعة عشر قرنا تعلمنا منهم او تعلموا منا لان الصراعات المذهبية المسيحية اكثر قدما ولا زالت. لدينا اربعة طوائف على الاقل في العراق وشعبنا لا يتجاوز عدده مليونين اغلبه يعيش في المهجر والبقية مهجر من بلداته. عن اي شعب مسيحي منهم نتكلم. وعن اي قائد مسيحي نتكلم. الصراعات المسيحية هي حقيقة لا يمكن اغفالها.. كلام يطول.
ارجو المعذرة استاذنا العزيز. لا اقصد التجاوز على شخصكم الكريم ولكن فقط لتوضيح راي الشخصي حول اطلاق التسمية المسيحية على شعبنا.