ايها القائد المقيد .... إمتلك الشجاعة


المحرر موضوع: ايها القائد المقيد .... إمتلك الشجاعة  (زيارة 337 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل محمد علي مزهر شعبان

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 29
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ايها القائد المقيد .... إمتلك الشجاعة

محمد علي مزهر شعبان
 
كيف نقرأ نتائج النصر في الحرب التي تتهاوى في حقلها الرؤوس، وتتطاوح فيها الاجساد صرعى، لشباب وشيوخ هم قبلة وجودنا كوطن ومواطنين ؟ ما معيار ان تختبيء غايتك السامية، وعواطفك النبيلة، تحت مظلة الانسان أولا ؟  نعم انها غاية النبلاء، ولكن قصاد ذلك أليس من يتساقط من جيشنا وحشدنا بشر، لهم حظوة في الوجود، أم انهم أكباش وأضحيات من أجل الحفاظ على حواضن، مهدوا كل شيء ليقوم خليفتهم المبجل، ليعلن من جامع النوري، انه مبعوث إله الموت الى البشرية ؟ ليدرك القائد العام للقوات ان النصر لا يقاس بمقدار الارض التي يحتلها قتلة وحوش ينزون بين عوائل توفرت لهم السبل للخروج ولم يخرجوا، بل الاوجب اذا كانت النوايا صادقه، ان يثوروا اذا ارادوا الخلاص.
ما الحصيلة وما المغنم حين يكون التقدم نحوهم امتارا، حيث تكون قوافل شبابنا تحت طائلة المفخخات ومطايا التفجيرات، فأن نصرا مثل هذا مثل ثمرة فاسده، فيها من مرارة المذاق، وذاكرة فقدان الاحبة والاباء لم تنسى او تمسح على رؤساها ألطافك ورقتك وشفافيتك وخطابك بأرجو.
نعم انها حرب غايتها الانتصار على النفوس الضالة، والقلوب التي ضرب على خوالجها " أكنة" وانها من النبل ان تسمو بالتضحيات الى ذروة العطاء والايثار، كي تذوي هذه الدوحة الخبيثه . ولكن لكل أمر تقدير وتدبير، ولكل موقف حسبة بصير خبير. لقد طال امدها، وضاعت الحجج، واختلفت الغايات، بين ان يقول قائد جيشنا وهو في زهو وكبرياء، وكأن من رحل الى وادي السلام اخوته وبنوه :: لا تسئلوني متى تنتهي الحرب . ما الامر ايها الرجل، أهي مفتوحة الى يوم الدين ؟ ام ان الامر برمته بحركته بزمنه بخارطته.... بيد ماما امريكا ؟
اضرب ايها السيد ضربتك الموجعة، لقد ولى زمن الحيطة، واللطف غطى الارض بجثث ابناءنا، لقد اخفيتم الارقام، لكن لا يمكن الغاء رسومها في المقابر. أرتال من قواتنا تتحرك على ارض مياده لا يثبت عليها شيء، تقاطعاتها قناص ومفخخ، وميدانها سيارات مفخخه، وشبابنا كقاطع غاب يدلج بليل تتخبطه مرابض الوحوش .
ايها المقيد والقائد، امتلك الشجاعة وهدم سقوف السقيفة في جامع النوري ومرابض الاوغاد، على رؤوسهم، واستخدم ما امتلكة لحسم المعركة، فقد طال المدى، وبلغ السيل الزبى، نسئلك متى تنتهي وعليك ان تجب وتستجيب اذا كان الامر تحت ارادتك، والا نسئل راعية السلام ومقاتلة الارهاب وداعمه، ابونا ترامب، وعمنا سلمان، وقزم الغلمان، وابن موزه، ام السلطان اوردغان.