تيلرسون يرى طهران على طريق بيونغيانغ إذا لم تتحرك واشنطن


المحرر موضوع: تيلرسون يرى طهران على طريق بيونغيانغ إذا لم تتحرك واشنطن  (زيارة 192 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 20277
    • مشاهدة الملف الشخصي
تيلرسون يرى طهران على طريق بيونغيانغ إذا لم تتحرك واشنطن
في ضوء مراجعة العقوبات، وزير الخارجية الأميركي يحذر من الفصل بين الاتفاق النووي وأنشطة إيران في المنطقة.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

تيلرسون: كل التهديدات معا
واشنطن - اتهم وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إيران الأربعاء بالقيام "باستفزازات مستمرة مزعجة" لزعزعة استقرار دول في الشرق الأوسط وتقويض مصالح الولايات المتحدة في سوريا والعراق ولبنان.

وتدعم ايران ميليشيات على أساس طائفي في لبنان وسوريا والعراق واليمن في ظل الحروب التي تشهدها هذه البلدان منذ سنوات.

ويقول مراقبون ان التزام ايران بالاتفاق النووي وبالتالي تخفيف او رفع العقوبات الدولية والأميركية سيمنح ايران موارد اضافية ضخمة من شأنها زيادة الدعم الموجه لهذه الميليشيات.

ويقيد الاتفاق بين إيران والقوى الست الكبرى برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات الدولية النفطية والمالية ضد الجمهورية الإسلامية.

وأبلغ تيلرسون الصحفيين بعد يوم من إعلان مراجعة للسياسة الأميركية تجاه إيران بما في ذلك عقوبات على طهران "إذا لم يتم لجم إيران فإن لديها الإمكانات للسير في نفس المسار الذي تسلكه كوريا الشمالية".

وأضاف قائلا "سياسة شاملة بشان إيران تتطلب أن نتصدى لكل التهديدات التي تشكلها إيران ومن الواضح أنها كثيرة."

وتبدو تلك اشارة من تيلرسون الى انه يعارض الفصل بين الاتفاق النووي ومساعي ايران لزعزعة استقرار المنطقة والتدخل في شؤون دولها.

من جانبه، قال المتحدث باسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إن البيت الأبيض على دراية "بتأثيرات سلبية محتملة" لمراجعة الرئيس لما إذا كان رفع العقوبات طبقا للاتفاق النووي مع إيران سيصب في صالح الأمن القومي الأميركي.

وعندما سئل في إفادة صحفية إن كان ترامب قرر الانسحاب من الاتفاق الذي أبرم في 2015 قال شون سبايسر إن المراجعة التي تقوم بها الوكالات وتستمر 90 يوما، والتي أعلنت الثلاثاء، ستقدم التوصيات بشأن المسار المقبل.

والاتفاق بين إيران والقوى العالمية الست، الذي تم التفاوض عليه خلال رئاسة باراك أوباما، وضع قيودا على برنامج إيران النووي مقابل رفع العقوبات المالية والنفطية الدولية المفروضة عليها.

وخلال حملته الانتخابية وصف ترامب الاتفاق بأنه "أسوأ اتفاق تم التفاوض عليه على الإطلاق".

وحذر الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في نوفمبر/تشرين الثاني من أن طهران سترد إذا خالفت الولايات المتحدة الاتفاق النووي.

وبسؤاله عما إذا كان البيت الأبيض يخشى من أن تشديد العقوبات على إيران قد يدفعها لانتهاك الاتفاق قال سبايسر "نحن على دراية جيدة بأي تأثيرات سلبية محتملة قد يسببها أي تحرك".

وقال سبايسر "بغض النظر عما إذا كان تحركا اقتصاديا أو سياسيا أو عسكريا يمكنك دائما تدبر مثل هذه التحركات".

وعندما سئل إن كان ترامب يشعر بالقلق من أن إيران تخادع من خلال الاتفاق قال "لهذا طلب (الرئيس) هذه المراجعة. إذا لم يفعل وإذا رأى أن كل شيء على ما يرام فسوف يسمح باستمرار ذلك".

وقال سبايسر "جزء من المراجعة تحديد قدر التزام إيران بالاتفاق وتقديم توصيات للرئيس بشأن المسار المقبل".

وفي رسالة لرئيس مجلس النواب الأميركي بول ريان الثلاثاء قال تيلرسون إن إيران لا تزال ملتزمة باتفاق 2015 لكن هناك مخاوف بشأن دورها كدولة راعية للإرهاب.

وقال تيلرسون إن ترامب أمر بمراجعة يقودها مجلس الأمن القومي لتقييم ما إذا كان تعليق العقوبات يصب في "مصلحة الأمن القومي الأميركي".