بعد علاجه للتحالف الحكيم يعالج العرب


المحرر موضوع: بعد علاجه للتحالف الحكيم يعالج العرب  (زيارة 309 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سعد بطاح الزهيري

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد علاجه للتحالف الحكيم يعالج العرب
سعد بطاح الزهيري.
 ما لفت إنتباهي ما شاع في الإعلام المصري ، خلال زيارة عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني العراقي والوفد المرافق له ،بدعوة رسمية من الرئيس السيسي،"الحكيم يسعى جاهداً لإعادة العراق إلى محيطه العربي "!، متى خرج العراق من محيطه كي يعود ؟، وهل يترك الأب أبناءه؟.
ما إن تسنم عمار الحكيم رئاسة التحالف الوطني العراقي ،بتاريخ الخامس من أيلول من العام الماضي، إلا عاد للتحالف هيبتة و رونقة و مكانتة، حتى أصبح محط أنظار الجميع محليا و إقليمياً، يذكر أن عمار الحكيم يمتلك مؤهلات القيادة ،التي ورثها و إكتسبها من أسلافه الذين كانت لهم جهود كبيرة في مضمار القيادة .
 بعد الزيارات المحلية التي قام بها رئيس التحالف ،وعقد الاجتماعات ميدانياً في المحافظات، وما له من وقع ومنظور إيجابي و تقدم واضح في نضوج التحالف وانتشاله من القوقعة التي كان يعيشها، حتى عبرت حدود اللقاءات والزيارات الميدانية للمحافظات وأصبحت دولية إقليمية ، و بدعوات رسمية من قبل القادة العرب و دول الجوار ،آخر مطاف لرحلة الحكيم كان بدعوة من الرئيس المصري .
 للعراق ماضي وحاضر ومستقبل مشرق و لا غبار عليه ،في محيطه العربي كيف لا وهو من مؤسسي الجامعة العربية ، وهو بوابة الشرق العربي وتاريخ عملاق في سماء العروبة .
عمار الحكيم والحركة الدؤوبة والعمل الحثيث والجاد، هدفه جعل العراق والعراقيين في رقي وعلو، لهذه الزيارات المتكررة وقع في نفوس العرب ،حيث الرسالة والمنهج الواضح المتمثل في رؤيا العراق ،إرتسمت في شخص عمار الحكيم ليكون الأبرز والأقوى لتمثيل العراق عربيا.
 رؤية الإعلام العربي والمصري بالتحديد ،بإن الحكيم يسعى جاهداً لإعادة العراق إلى محيطه العربي !، العراق لم يخرج من عروبته لأنه العرب كل العرب ؟،لماذا التخوف من العراق ،هل خوفكم من تاريخه أم من قيادته؟.
 بلا شك أن للعراق تاريخ لا ينافسه أي بلد عربي، من حيث الحضارة والقيادة ، اليوم ونحن نعيش الحرب الإرهابية لداعش الجهل والظلام، الإرهاب لا يترك أحد،فالعراق أخذ على عاتقه الدفاع عن الأرض والمقدسات، وهو يقتلع جذور الإرهاب والفتنة، لذلك نرى التخوف هنا وهناك والأقاويل والإعلام المزيف لتظليل وتزييف الحقائق.
 فالأمس وبعد زيارة الحكيم إلى مصر ،طلبت القنوات الداعشية ومن يقف خلفها ببث سمومها، للوقوف بالضد من وحدة العرب ومحاربة الإرهاب .
 عمار الحكيم ما بين وحدة العراق ، وعودة العراق للصدارة عربيا ، والمخاوف والعقبات التي ستحول دون ذلك ، هل سينتصر الحكيم للعراق أم هل ستحول العقبات دون ذلك ؟.