السادة المطارنة السريان الموقرون،بيانكم بحاجة الى الدقة في صياغة العنوان وتحديد الموقف


المحرر موضوع: السادة المطارنة السريان الموقرون،بيانكم بحاجة الى الدقة في صياغة العنوان وتحديد الموقف  (زيارة 2140 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 509
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                        السادة المطارنة السريان الموقرون
                بيانكم بحاجة الى الدقة في صياغة العنوان وتحديد الموقف

د. عبدالله مرقس رابي
    باحث أكاديمي
                              في 14 من الشهر الجاري وفقاً للخبر المنشور على موقع عينكاوة الالكتروني (الرابط أدناه) صدر بيان موقع من قبل ثلاث مطارنة من الاثنية السريانية بعنوان( بيان رؤساء الكنائس المسيحية في الموصل وسهل نينوى بخصوص استمرار وجودنا في هذا الوطن)  وهم :
سيادة المطران يوحنا بطرس موشي رئيس طائفة السريان الكاثوليك في الموصل وكركوك واقليم كوردستان
سيادة المطران طيمثاوس موسى الشماني رئيس ابرشية مار متي للسريان الارثودكس
سيادة المطران نيقوديموس داود شرف رئيس طائفة السريان الارثودكس في الموصل وكركوك واقليم كوردستان وتوابعهم.
في البدء أُثمن عطاؤكم وجهودكم الشاقة المبذولة من أجل المسيحيين في العراق وفي ظل الظروف المضطربة والقاسية جداً في العراق والشرق الاوسط برمته.مما يدل بوضوح حرصكم ورعايتكم الابوية الروحية للمؤمنين وعدم تنصلكم من المسؤولية تجاه شعبنا المنكوب. ويعد بيانكم الذي أكتب بصدده أحد مؤشرات حرصكم ومسؤوليتكم ،ألا أنني شخصياً أرى في عنوانه ومضمونه بعض الثغرات والاشكالات الصياغية في تحديد الموقف، أتمنى لو تجاوزتم ذلك كان الافضل والاكثر دقة.وساوضح وجهة نظري أدناه:
السادة المطارنة الموقرون : تعرفون جيدأ الواقع المذهبي وتفرعاته في الكنيسة ،وأخص بالذكر في العراق فهو معلوم لديكم وللجميع . ذلك الواقع الذي يتمنى جميع المؤمنين من تجاوزه وجعله شيء من التاريخ. لاتزال العوامل التاريخية المسؤولة عن هذه الانشقاقات الكنسية فاعلة في ترسيخ المذهبية لاسباب عديدة معروفة لست هنا بصددها ،ولا تزال تفرض علينا واقعاُ كنسياً مذهبياً مؤلماً.
طالما أن هذا الواقع لا يزال قائماً ،عليه فأن كل كنيسة أو مذهب هو مسؤول عن نفسه في الاقرار وأتخاذ المواقف تجاه الاحداث السياسية والاجتماعية والامنية ،الا في حالة واحدة هي الاتفاق الجماعي الموحد تجاه ما ذُكر في أتخاذ موقف رسمي مُعلن لجميع المذاهب. ونحن بأنتظار هذا الاتفاق التاريخي. عدا ذلك فعلى جميع الكنائس أحترام خصوصيات بعضها البعض. وعلى هذا الاساس ، فأن صياغة عنوان بيانكم كما ورد  ( رؤساء الكنائس المسيحية في الموصل وسهل نينوى ... ) يدل على التجاوز على خصوصيات الكنائس الاخرى المتواجدة في سهل نينوى أي جعلتم من أنفسكم المسؤولون عن جميع الكنائس وأنكم تتحدثون عنهم. وهم، الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية والكنيسة الشرقية الاشورية والكنيسة الشرقية القديمة والكنيسة الارمنية بشقيها الكاثوليكي والارثودكسي، وهي كنائس قائمة في الموصل وسهل نينوى ولها أتباع عانوا وتألموا وتشردوا مثل أتباع الكنائس السريانية، فالكلدان ينتشرون على أوسع رقعة جغرافية في سهل نينوى من كرمليس وتلكيف وباطنايا وتلسقف وباقوفة والقوش وثم بندوايا ويمثلون 50% من المسيحيين في سهل نينوى والموصل ،أضافة الى الاشوريين والارمن ، ولابد أن يكون لهم موقف ورأي ،فهل تتفق يا ترى مواقفهم مع ما جاء في بيانكم؟!! وماذا لو صدر بيان من أحدى هذه الكنائس وتحدث بأسم الكنائس جميعها أو بأسم المسيحيين ؟هل ستكون ردود أفعالكم توافقية ؟ فالعنوان الاصح والافضل في رأيي لبيانكم في شطره الاول هو ( رؤساء الكنائس السريانية) فكل ما جاء من موقف سيكون محسوباً على الكنيسة السريانية بشقيها الارثودكسي والكاثوليكي وهذا من حقهما وخصوصياتهما ،ولا يحق لاحد الاعتراض.
وأما الشطر الثاني من العنوان ( ..... بخصوص أستمرار وجودنا في هذا الوطن) يُشير الى تحملكم المسؤولية والحديث بأسم المسيحيين سواء من السريان أو الاثنيات الاخرى في الاقرار للبقاء والتشبث بالارض في الوطن أو الهجرة .فالهجرة هي عملية أنتقال يتخذ القرار فيها الشخص نفسه ومن حقه أختيار البقعة الجغرافية التي يراها مناسبة للأقامة والعيش بحسب القوانين الدولية كما منحتها لوائح حقوق الانسان. أما أن تحددوا وبهذه الصيغة الالزامية والتحدث بأسم الجميع لأقرار الهجرة من عدمها فهي غير مُستساغة ومقبولة لانها تعد بمثابة التدخل بحياة الشخص وكأنما هي هجرة قسرية ومخالفة لحرية الفرد.فلا أحد يمكنه أن يحث الاخر  للهجرة أو البقاء على أرض ما. لو كانت العبارة مثلا ( بخصوص أوضاع شعبنا) لكانت الافضل والأكثر دقة .
أعتقد أن موقفكم المُشار أليه في البيان يحتاج الى الحكمة والتأني والاتقان والخبرة والالمام بكافة المتغيرات والتداخلات السياسية والاجتماعية والادارية، فما قولكم ( أمام خيارين لا ثالث لهما) الا تهديداً ناجماً عن الانفعال والغضب .وصراحة وتعلمون سيادتكم تماماً هل يهم الاخرين بقاء أو عدم بقاء المسيحيين في العراق ؟ لا بل يهمهم هجرة المسيحيين .فلماذا الخيارين ؟ وعلى المكون المسيحي أن يكون سقف مطالبه معقولة وتوافقية ومرتبطة بالوضع الراهن في العراق. فيستوجب أن يكون موقف المسيحيين توافقي وفق متطلبات ما يحدث في المركز وموقف الحكومة المركزية وما يحدث في أقليم كوردستان وموقف حكومة الاقليم. قد يكون لكم معرفة ودراية عن موقف حكومة الاقليم وما يجري هناك ،بينما لا دراية عن ما يحدث في الحكومة المركزية وماهي مواقف الاحزاب هناك. كما على المكون المسيحي أن يعي بدقة ووضوح عقلانياً وموضوعياً ومستبعداً العاطفة ما الذي سيتبلور نتيجة لهذا الموقف الانفعالي والمطاليب التعجيزية في ظل المهزلة السياسية القائمة في العراق والموقف المتذبذب وغير الواضح والمستقر من الدول ذات النفوذ في المنطقة سواء العظمى أو الاقليمية على المسيحيين قاطبة في العراق أو في سهل نينوى.
نعم  كل منا يسعى ويطمح أن تكون هناك حماية لابناء شعبنا وأن يُدير نفسه في مدنه وبلداته ،ولكن ماهي الصيغة والالية التي يمكن أن تتحقق فيها الحماية والادارة في ظل الظروف السياسية والاجتماعية والامنية القائمة في العراق وسهل نينوى بالذات.وبأية طريقة لابد توخي الحيطة والحذر،لماذا ؟ سأوضح بأختصار وجهة نظري هنا:
معروف علمياً ووفق دراسات انثروبولوجية أجراها اساتذة قسم الاجتماع في جامعة الموصل في بداية التسعينات ( في منطقة سهل نينوى درجة التجانس في التركيبة الديمغرافية صفر ،أي بمعنى هناك تباين سكاني كبير جدا قياسا للمناطق الاخرى) .فالتركيبة السكانية في سهل نينوى هي :
العرب : سنة الاكثرية ، الشيعة
الكورد: سنة والكاكائية
الشبك : منقسمين اثنياً الى كورد ، عرب ، مستقلون أي شبك القومية. وهؤلاء دينياً ومذهبياً ينقسمون الى شيعة الاكثرية ، سنة.
الايزيديون ،وينقسمون اثنياً الى كورد، عرب ، ايزيدين كقومية مستقلة.
تركمان: سنة، شيعة
سريان: دينياً ارثودكس ،كاثوليك.
كلدان :  كاثوليك
اشوريون :  كنيسة شرقية اشورية وكنيسة الشرقية القديمة
الارمن : مذهبياً ارثودكس وكاثوليك.
وقد لعبت الاحزاب السياسية التي تشكلت من أبناء هذه الاثنيات دوراً كبيرا في خلق توتر الانتماء الاثني ، فمثلا عند الشبك احزاب موالية للشيعة وأخرى للكورد واخرى مستقلة اثنيا  .والصراعات محتدمة بينها في تقريرالمصير لاثنيتهم. وهكذا بالنسبة الى الايزيديين فمنها أحزاب موالية للكورد وأخرى للعرب وثالثها مستقلة .وأما الاثنيات الثلاث المسيحية فهي على الحالة نفسها، فتشكلت أحزاب من الاثنيات الثلاث بعضها تعد كل اثنية مستقلة قومياً وأخرى تتعاطى وفقاً لمبادىء المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري، وبالرغم من توزعها الثنائي هذا فهناك أحزاب موالية للكتل العربية الاسلامية الكبيرة ،وأخرى موالية للاحزاب الكوردية الكبيرة ،والصراعات وعدم التوافقات ظاهرة بينها في تقرير مصير المنطقة ومصير الشعب .
وفي ضوء هذا التعدد الاثني والاختلاف السياسي والديني لكافة ابناء منطقة سهل نينوى ترى الصراعات السياسية القائمة بينها متأثرة بالجهة الموالية لها ولعل تصريحات المسؤلين الاعلامية هي دليل على هذه الصراعات السياسية. وهذه بعض منها اقتطفتها من الاخبار اليومية في موقع عينكاوة (ارجو مراجعتها أذا اقتضت الضرورة).:
في 15/2/2017 صرح حنين القدو الممثل البرلماني عن الشبك ( لايرضى بمفهوم المناطق المتنازع عليها معبرا ان الحديث عنها خطأ كبير وتنازل واضح من تلك القوى لرئيس اقليم كوردستان)وقال القدو لوكالة تايمز ( بتا) في 7/1/2017 (ندعم تواجد أية قوة أمنية مرتبطة بالحكومة الاتحادية حصراً وفي نفس الوقت نرفض رفضاً قاطعاً تواجد اية قوة لا ترتبط بالحكومة الاتحادية ).وأضاف ( ان قوات الحشد الشعبي من مكونات الشبك والمسيح والتركمان المرتبطة بالحكومة الى جانبها التشكيلات الامنية الاخرى هي أولى بحماية ومسك مناطق سهل نينوى) أي بمعنى يرفض القوى المرتبطة بحكومة الاقليم سواء للمسيحيين أو الايزيديين. وأكثر تخبطا واثارة للمشاكل والايقاع بين الاثنيات تصريحه في 27/10/2016
حيث صرح( أن قوات الحشد الشعبي التابع لقوات سهل نينوى من الشبك والمسيحيين والتركمان وقوات العميد بهنام تحت اشراف السيد يونادم كنا ومن ابناء المنطقة حصراً والمرتبط بهيئة الحشد الشعبي هي القوات الوحيدة التي سوف تدخل منطقة سهل نينوى بمسك الارض مع أبناء المنطقة من الشرطة المحلية وحدات الجيش العراقي ولتوفير الحماية لكل مكونات ابناء المنطقة)،فاذن ما هو موقفه من قوات ابناء شعبنا التابعة للمجلس الكلداني السرياني الاشوري والمرتبطة بوزارة البيشمركة؟
بينما صرح على النقيض من ذلك النائب سالم شبك عن المكون الشبكي في 1/ 3/ 2017(اذا لم يتم ضم سهل نينوى الى أقليم كوردستان فأن كوارث أكثر من كارثة الدولة الاسلامية المعروف على المستوى الاعلامي ستحل بمنطقته.... )ويستطرد قائلاً( أن الشبك جزء من الكورد وهم متساوون في الحقوق والواجبات اسوة ببقية الاخوة الكورد).!!
وتمعنوا في تصريح النائب عبدالرحيم الشمري عن عرب الموصل في خبر أعلامي في جريدة الصباح الجديد /بغدادا حيث يقول( أكد نائب عن المكون العربي في الموصل ،امس الاثنين أن أغلب ممثلي المحافظة يقفون بالضد من مشروع تحويل مناطق سهل نينوى الى اقليم مستقل منهم المحافظ السابق أثيل النجيفي وشقيقه اسامة النجيفي بالاسهام في تفتيت المدينة....) ويؤكد( أن هذا الرأي يشاطرنا فيه ممثلوا الاقليات في مجلس النواب والحكومة المحلية ،فالجميع مع أبقاء المحافظة موحدة بعيداًعن مساعي التقسيم).
وأمير الايزيديين تحسين بك يناقش أعمار مناطق الايزديين المحررة مع السيد نيجرفان رئيس حكومة الاقليم في 27/ 2 / 2017 . بينما يصرح النائب عن المكون الايزيدي عن محافظة نينوى حجي كندور الشيخ في 20/2 2017 قائلا( حكومتي بغداد واربيل فشلتا في حماية الاقليات في نينوى ) ويدعو الى اقامة أقليم وبحماية دولية.
وعلى غفلة من الزمن خرجوا البعض بمشروع آخر في الخارج في 5/3/2017 تبناه مجموعة من الاشوريين والتركمان والايزيديين يؤكدون على اقامة أقليم الرافدين يتكون من ثلاث محافظات سنجار وتلعفر وسهل نينوى) .وقد قدم السيد يونادم كنا سكرتير الحركة الديمقراطية الاشورية مشكورا نفياً لتمثيل هؤلاء للمكون المسيحي في 7/ 3/2017 .
وهناك العديد والعديد من التصريحات من المسؤلين في القيادات الحزبية المختلفة ولاعضاء البرلمان من الاثنيات المختلفة.
وهنا أسئلتي الى السادة المطارنة ،أ ليس المطلوب من الجميع التحلي بالحكمة والتأني وعدم التسرع والتهديد بالهجرة من عدمها ومراقبة الوضع الخطير في خضم الصراعات السياسية في المنطقة والتي تعد الان بكل المستويات أخطر منطقة في العراق ،وأكثرها تعقيدأً في التركيبة الديمغرافية ؟
وهل يا ترى ستتخلى الكتل الكبيرة عن حلفائهم الصغار ؟ فهل ستتخلى مثلا الكتل الشيعية الكبيرة عن الشبك الشيعة؟ وهل ستتخلى الكتل الكوردية الكبيرة عن الشبك والايزيديين الذين يعتبرون أنفسهم كورداً ؟ وهل ستتخلى الكتل نفسها عن أحزاب شعبنا التي تدعمها مالا وقوة؟ وهل ستتخلى حكومة بغداد عن الاراضي الثمينة في المنطقة ؟ وبدورهم الاكراد سوف لن يتخلوا أيضاً ؟ وبالعكس هل ستتخلى الكتل الصغيرة عن توجهاتها وارتباطها بالكتل الكبيرة؟ أم ستبقى تدور في فلكها لان لا قوة لها لمنافسة الاخرين؟ واسئلة عديدة كلها توحي بالخطر المرتقب في المنطقة ،فالحكمة مطلوبة في كل تصريح وبالاخص يكون صادراً من رجال الدين ويحاولوا الابتعاد عن أية أملاءات سياسية .
ولقيام محافظة للأقليات في سهل نينوى ،أ لا تحتاج الى من يعمل في دوائرها العديدة ويتطلب الالاف من المؤظفين والعمال ،وبالطبع سيكون من حق المكونات غير المسيحية العمل في دوائرها في مركز المحافظة وهؤلاء سيطالبون ببناء الجوامع والحسينيات في مراكز عملهم واقامة سكنية قريبة لمكان عملهم وبدورها المسالة ستساهم في التغيير الديمغرافي تلقائياً.ففكرة أنشاء محافظة للأقليات لابد أن تركن الى دراسة وافية وموضوعية .
رسم مستقبل المنطقة أخوتي المطارنة الكرام في غاية التعقيد والمخاطر المترقبة فالتأني والتنسيق والعمل الجماعي واستشارة المستقلين من أبناء شعبنا من الاثنيات الثلاث هي الطريقة المثلى برأي في تبني سياسة موحدة وموقف موحد لان الاحتكام بتوجهات الاحزاب السياسية سيكون انطلاقاً من الايديولوجيات التي تتبناها تلك الاحزاب.فكونوا حذرين جداً.
وارجو قراءة الرأي على الرابط ادناه الذي يمثل رأي غبطة البطريرك مار لويس بطريرك الكلدان في العالم، وسنلاحظ الحكمة والتأني والموضوعية والاتزان لعباراته وأفكاره.
 http://saint-adday.com/?p=17545
رابط البيان المُشار أليه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=840227.0
تحياتي الى الاباء المطارنة الكرام والاخوة القراء
د. رابي





غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1583
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ الفاضل الأخ الدكتور عبدالله رابي المحترم

تحليلك للمطلب المقدَّم من قبل السادة الأساقفة الثلاثة الكرام عن المكوِّن السرياني بفرعيه جاء في صميم الواقع الذي يجب أن يستوعبه الجميع .

أرجو أن تسمح لي باضافة نقطة أخرى أراها مهمة وهي بأن هذا الطلب كان من المفروض أن يصدر عن صاحبي الغبطة باطريركي الكنيسة السريانية بفرعيها حتى يكون له وقع أكبر وليس من قبل ثلاثة أساقفة كرام لا يمثلون كافة المسيحيين قط بل لا يمكن اعتبارهم ممثلين لكل أبناء الطائفة السريانية نفسها  لأنّ التمثيل يجب يأتي من رأس الهرم وليس من فرع .

وتقبل تقديري



غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 509
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز عبدالاحد سليمان بولص المحترم
تحية
شكرا على تفضلكم لقرائتك المقال والاهتمام الذي تبديه دائما بما أكتب ،وشكرا لتقييمكم له.كما أشكرك جداً على الملاحظة القيمة التي ذكرتموها وفعلا أنها جديرة بالاهتمام وهي جاءت تماماً مكملة للموضوع ، فأقدام المطارنة الموقرين الثلاث لتقديم هكذا تصريح خطير كان لابدأن يكون من رؤساء كنائسهم وليس من رئيس أبرشية ليكون له أكثر وقعاً على المتلقي وأكثر صدى.
تقبل تقديري
اخوكم
د. رابي


غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 342
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الدكتور رابي المحترم

فعلا وكما قال الاخ عبدالاحد سليمان، مقالتكم هذه جاءت في الصميم. وكما أوضحتَ في بطن مقالتك، ما هي الآلية لتنفيذ مطالب السادة الاساقفة السريان؟ ليس من السهل إطلاقا ان نحصل في سهل نينوى على تلك المطالب، حتى لو تحسّنت الظروف. فالإحصاءات تُشير الى ان نسبة المسيحيين في أقضية سهل نينوى، الحمدانية، تكليف والشيخان لا تتعدّى .٣٪ في أحسن الأحوال، فعن أي حكم ذاتي نتكلّم؟

أما مسألة الرجوع لأحصاء  ١٩٥٧، لشرعنة المطالب، باعتقادي هي شبه مستحيلة، ولا يمكن ان تقبّل الأطراف الاخرى بذلك. ثم ماذا عن مسيحيي الموصل؟ ماذا يكون نصيبهم من الحكم الذاتي أو الحماية الدولية؟ أرى ان نظرة وأفكار قداسة البطريرك ساكو عن هذا الموضوع، وهي مطروحة للنقاش، هي الحل الأمثل. الرقابة الدولية لربما هي مهمة في مرحلة ما بعد داعش، وهي مرحلية أيضاً. الحل الأمثل يكمن في إيجاد السبل الكفيلة للتعايش الأخوي السلمي ما بين جميع المكونات العراقية، ليس في سهل نينوى فحسب، بل في جميع مناطق تواجد الأطياف العراقية، وهذا ما يؤكد عليه قداسة البطريرك ساكو ويتحرك بهذا الاتجاه بكل حكمة وشجاعة.

الدكتور رابي: لك كل الثناء على هذا التحليل الموضوعي والرائع، مقروناً بأفكارك النيّرة وبأسلوب سلس وهادئ. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا


غير متصل Wisammomika

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 384
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى موقع عينكاوة
أين تعليقي على المقال ؟!!!
مع كل الأسف هذا الموقع سوف يبقى متأشوراً كما قالها الأخ والزميل الباحث موفق نيسكو ومن سبقهُ أيضاً قالوها حيث لايتعامل مع القوميات المسيحية بسياسة واحدة وواضحة!
إبقوا بتأشوركم وتصرفاتكم هذه ونحن سوف نستمر في نضالنا ولن تثنينا أفعال كهذه عن مواصلة النضال
ويكفينا فخراً أن ضرباتنا موجعة ولهذا نجد محاربة و رَدة فعلٍ سلبية تجاه قضية شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية في العراق .

وشكراً لكم ياإدارة الموقع لأنكم بتصرفاتكم اللامسؤولة كهذه تمنحوننا دافعاً أقوى لمواصلة المسير نحو طريقنا لتحقيق الهدف المنشود لإنتزاع كامل حقوقنا القومية التي سلبها منها دعاة الآشورية الجدد ومن يساهم معهم من المحسوبين على الأشقاء الكلدان .

النصر لقضيتنا القومية العادلة


السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة عن الآشوريون والكلدان

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 509
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس الانجيلي سامي ديشو المحترم
تحية ومحبة
شكرا لمتابعتك المستمرة لما أكتب من مواضيع تخص شؤون كنيستنا وشعبنا،وفعلا ملاحظاتك القيمة ترفد المقالات بمعلومات نستفيد منها جميعاً، مما يدل على سعة المعرفة التي تمتلكها وتوظفها في الحوار وطرح الاراء.
شكرا وتقبل تقديري
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 509
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة القراء المحترمون
وصلتني رسالة هاتفية كتعقيب على المقال من الدكتور بطرس توما مرخو الساكن في مدينة ساندييكو الامريكية ولعدم أتقانه أستعمال الكومبيوتر طلب مني نشرها عوضا عنه ،وللأمانة أنشرها وهذا نصها:
دكتور عبدالله رابي المحترم
تحية لك ولجميع القراء الاعزاء
اني من متابعي مقالاتك على الدوام لانها تسلط الضوء على عدة مسائل تخص كنيستنا وشعبنا المضطهد في العراق ،ويعجبني في الحقيقة أسلوبك الهادىء في الطرح والحوار مع الاخرين حتى وان اختلفوا معك ،وتشخص أسباب الحالة وتُعطي المعالجات  وهذه عناصر مهمة في الكتابة لتجذب القراء والاستفادة المتبادلة .
وأود أن أعبر عن رأيي بخصوص مطالب أحزاب شعبنا بالمحافظة أو الحكم الذاتي ،فأعتقد أنها تتجاوز المفهوم الوطني ،فنحن نريد عراق لكل المسيحيين ،والمسيحيون في جميع أنحاء العراق من جنوبه والى شماله يتقلدون المناصب والوظائف المهمة في الدولة ويقدمون أعمالاً جليلة ومفيدة كما كان في السابق ،فكان من المسيحيين الاطباء والمهندسين والمعلمين واساتذة الجامعة ومدراء عامون وأصحاب أعمال راقية في جميع أنحاء العراق ،أما أن نأتي ونطالب بمحافظة أو حكم ذاتي وفي ظل الظروف المعقدة والمضطربة الحالية فأعتبرها شخصياً بداية نهاية المسيحية في العراق. وقد طرحت رأيي قبل بضعة سنوات لمندوب رفيع المستوى في وزارة الخارجية الامريكية أثناء لقائه مع الجالية العراقية هنا في ساندييكو فكان جوابه مؤيدا لي وقال أنا أتفق معك، هكذا محاولات هي نهاية المسيحية في العراق ،لاحظوا ما هو موقف مندوب في وزارة الخارجية الامريكية .فالحكمة والتأني كما يفضلها غبطة أبينا البطريرك مار لويس ساكو في التعامل في ظل هذه الظروف المضطربة والمعقدة السيئة هي المطلوبة وليس التسرع عاطفياً ،لتكن مطاليبنا عراق موحد له دستور مدني يضمن حقوق جميع المكونات لنعيش بأمان وسلام.ولا تُفيدنا الوعود من أية جهة فهي تبحث عن مصالحها دائما ولماذا نضع أنفسنا ضحية لتحقيق مصالحهم ،فالدستور والنظام المدني هو الاسلوب الناجح لنعيش في عراق حر بأمان وسلام.
واتمنى أن يحقق غبطة البطريرك مار لويس النجاح دائماً في مساعيه ولندعمه جميعاً
تحياتي لك ولكل الاخوة القراء
د. بطرس توما مرخو
ساندييكو الامريكية
وبدوري أقدم شكري الى الدكتور بطرس مرخو على مشاركته وقرائته الدائمة لما اكتب مع تمنياتي له بالعمر المديد.


غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3995
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ الفاضل الاكاديمي الانيق الدكتور عبدالله رابي المحترم
شلاما وايقارا

اولا ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة مع العائلة الكريمة وثانيا اطلعت على مقالكم القيم والتحليلي المتشعب اعلاه واسمح لي ان اوضح رأي الشخصي الاتي بصدده :

1 - اني شخصيا اؤيد كافة الحقوق والمطاليب المشروعة لشعبنا في بيان الاساقفة الاجلاء الثلاثة نعم نقدر عاليا تحمل الاساقفة الثلاثة من كنيسة السريان بشقيها المسؤولية التاريخية والانسانية والدينية الجسيمة في ظل ظروف العراق العصيبة بعد 2003 لخدمة قضيتنا وحقوقنا وخدمة ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي من المهجرين والنازحين خلال وبعد 2014 دون تميز في منطقة سهل نينوى والتي كانت محيطة بنيران هائلة من كل الجهات قابلة للانفجار في اي لحظة

2 - نعم عنوان بيان الاساقفة الاجلاء الثلاثة جاء مطلقا وقانونا وفي اللغة العربية ايضا الاطلاق يؤخذ على اطلاقه لهذا تحفظت الكنيسة الكلدانية عليه لكن في نفس الوقت احمل غبطة مار ساكو والكنيسة الكلدانية المسؤولية التاريخية والاخلاقية بسبب قرار انسحابها المثير للجدل وغير المسؤول من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق في بداية عام 2017 ومهما تكن المبررات والذي يفتقر لمبادىء وروح العمل الجماعي المشترك والتقارب ومبادىء وقيم الكنيسة السمحاء وشعبنا لا زال ينزف دما ودموعا يوميا ويواجه المخاطر والتحديات الوجودية الرامية الى قلع وجوده القومي والوطني والديني والتاريخي من ارض الاباء والاجداد 

3 -  نعم كنائسنا وشعبنا وتنظيماته القومية أمام خيارين لا ثالث لهما إما السكون وإنتظار المجهول الذي لن يكون بالطبع لصالحنا أو الفعل الجماعي المدروس ثم الفعل والتحرك الجماعي المدروس ايضا ثم التحرك بفعالية وبرنامج واضح على كافة المستويات الوطنية والاقليمية والدولية من اجل حقوقنا ليجعلنا هذا الفعل والتحرك شريكا حقيقيا ورقماً في المعادلة السياسية في وطننا والمنطقة لا يمكن تجاوزه

4 - غبطة  مار ساكو قال : (وعن إيجاد دور فعال لتشكيلات شعبنا المسلحة في تحرير مناطقهم، ادعو الشباب المسيحي الى الانخراط في صفوف الجيش النظامي وقوات البيشمركة لضمان الحماية القانونية، مشيرا الى أن تشكيل فصائل مسلحة معزولة يشكل خطرا عليها)
نعم يجب ان تكون فصائل شعبنا المسلحة مرتبطة قانونا بوزارة الدفاع او وزارة الداخلية العراقية او وزارة البيشمركة في اقليم كوردستان من اجل التسليح والتدريب والتمويل الرسمي وبعكس ذلك تتحول الى مليشيات مسيحية مسلحة وهذا ما نرفضه

5 - الحقيقة المرة التي يجب ان نقولها ونعترف بها ونتجرع مرارتها جميعا هي ان شعبنا وتنظيماته القومية في الوطن دون استثناء شئنا ام ابينا بعيدا عن المزايدات السياسية والاعلامية والمكابرة على بعضنا ونحن مكون صغير واصيل ونعمل في مناطق نفوذ الكبار وارادتنا مقيدة وشبه مشلولة ومسلوبة شئنا ام ابينا !! وظروف شعبنا مأساوية وعصيبة جدا بسبب عدم امتلاك تنظيماتنا ومؤسساتنا القومية في الوطن تمويلا ماليا ذاتيا مستقلا خاصا بها من داخل بيتنا القومي وهذا لن يتحقق الا بأمتلاكنا كياننا المستقل الخاص بشعبنا مثل مشروعي (الحكم الذاتي او استحداث محافظة) وبتحقيق احد المشروعين او كلاهما مستقبلا يمكن تمويل احزابنا والويتنا وافواجنا المسلحة بشكل مستقل من ايراداتها واستثماراتها حيث يتولى شعبنا ادارة شؤونه بنفسه

6 - للتصحيح مجلسنا الموقر اسمه المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وليس المجلس القومي الكلداني السرياني الاشوري عزيزي الاستاذ الدكتور عبدلله الورد

7 - السيد حنين القدو من الاخوة الشبك تاريخيا معروف في منطقة سهل نينوى ومعروف بأرتباطاته المشبوهه مع ايران حيث مارس سياسية الخداع والاقصاء والتميز العنصري والكذب فعليا بعد 2003 وبالادلة وأجج حالة الاحتقان والشد والشحن بين ابناء المكونات القومية والدينية المتعايشة في منطقة سهل نينوى وبشكل خاص بين شعبنا والاخوة الشبك وتحديدا في ناحية برطلة وهو شخصيا عبر تصريحاتكم الساخنة وبياناته الاستفزازية والمتشنجة  والتي يفوح منه رائحة التميز العنصري والتكفير !! والمثير للشفقة والاشمئزاز مسؤول  عن حالة الارباك والتشنج

8 - اثيل النجيفي متهم قانونا بتسليم الموصل لعصابات داعش الارهابية وتم اقصاءه من قبل البرلمان لانه سلم الموصل للدواعش وفشل في ادارة المحافظة وعمل ضد تطلعات شعبنا وتنظيماته في سهل نينوى لعنصريته واعتقد ان دوره سياسيا واداريا قد انتهى

9 - استحقاقنا الوطني والقومي كشعب وامة عريقة اقامة كيان وطني مستقل (دولة) على ارضنا التاريخية وليس مشروع الحكم الذاتي او استحداث محافظة فحسب فهذا ليس حلما يا عزيزي الاستاذ الدكتور عبدالله الورد (ومن حقنا ان نحلم) لانه بالعودة الى بنود معاهدة سيفر - فرنسا عام 1920 بموجبها تم اقرار تأسيس كيان مستقل (وطن) (لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري والاخوة الكورد والارمن واليهود) بشكل واضح وصريح لكن بسبب الضغوطات التركية وسياسة البريطانيين القذرة وخيانتهم الموثقة لشعبنا

سرعان ما تم استبدال معاهدة سيفر بمعاهدة جديدة هي (معاهدة لوزان) في سوسيرا عام 1924 سيئة الصيت والسمعة والتي قسمت كوردستان الى الدول الاربعة (العراق وتركيا وايران وسوريا) واعترفت بالحق (اليهودي والارمني) في اعلان كيانهما الوطني ودولتهم المستقلة واعتبرت (شعبنا والكورد) من الاقليات الصغيرة !! يمكن حل مشاكلهم في دولهم !! اي ان المعاهدة تخلت عنا بوضوح في محاولة لمسخ والغاء هويتنا وخصوصيتنا القومية والتاريخية

10 -  نعم منطقة سهل نينوى منطقة صراع الكبار على الهيمنة والنفوذ حيث الاخوة الكورد لهم اجندتهم ومشروعهم الخاص في سهل نينوى وكذلك الاخوة السنة في محافظة نينوى ايضا لديهم اجندتهم ومشروعهم الخاص ناهيك عن التدخلات الاقليمية ونحن كشعب اصيل واصحاب الارض والدار لنا اجندتنا ومشروعنا الخاص لذلك تنظيماتنا القومية طالبت كافة القوى السياسية الكوردية والسنية لابعاد منطقة سهل نينوى من دائرة الصراع والنفوذ رغم كل الصعوبات والتحديات شعبنا سيناضل بكل الطرق السياسية والقانونية والديمقراطية وحتى الاممية للحصول على كامل حقوقه المشروعة حتى ولو بعد حين

11 - مطالبتنا بأستحداث محافظة في سهل نينوى اجراء دستوري وقانوني وهذا المشروع ليس لشعبنا فحسب وانما لكل المكونات القومية والدينية المتعايشة فيه على اساس جغرافي واداري وليس قومي او ديني وكذلك اليوم الاخوة الايزيدية يطالبون بأستحداث محافظة لهم في سنجار ونحن نؤيدها وهذا ممكن ان يحصل في تلعفر للاخوة التركمان وفي اي مكان من العراق طالما الموضوع دستوري مع تقديري

اعتذر عن الاطالة

                             اخوكم
                           انطوان الصنا



غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 357
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحليل منطقي وفي الصميم..
الرب يبارك حياتك د. عبدالله رابي.
تحياتي
جورج ايشو


غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 342
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور بطرس مرخو المحترم
بعد الاستئذان من الدكتور رابي المحترم

سرّني وأعجبني جداً تعقيبك المتّزن والصائب والعقلاني، بكل ما في الكلمة من معنى. ليس صحيحاً أن نفرز بقعة صغيرة في محافظة نينوى للمسيحيين والمكونات الاخرى،  ومنحها حكما ذاتيا أو محافظة جديدة بقصد الحماية. وماذا عن حماية المسيحيين في بغداد وكركوك والبصرة وغيرها كما أوضحتَ بحكمة وعقلانية؟

نعم لكي تستقر الامور ، نحتاج الى مراقبة دولية في المرحلة الانتقالية. وبعد الاستقرار، بالإمكان الاستعانة بأبناء شعبنا للمحافظة على الأمن الداخلي في بلداتنا، اذ يشعر المسيحيون بطمأنينة أكبر لو أنّ حرّاسهم من ابناء جلدتهم. لكن في نهاية المطاف، يبقى التعايش السلمي والدفع باتجاهه وإيجاد السبل الكفيلة بهذا الخصوص لكافة المكونات العراقية، يبقى الحل الأمثل.

لذا، فمن واجبنا جميعا، أن  نؤازر ونشدّ على يد قداسة أبينا البطريرك كما تفضّلتَ يا دكتور في تعقيبك. وهذا بالتأكيد يأتي من خبرتك الواسعة في هذا المجال، خاصة وحضرتك شخصية فذّة لها مكانتها،  ومن المعروفين، ليس فقط بأوساط شعبنا في العراق والخارج، بل في الوسط العراقي عموماً والبغدادي خصوصا.

شكرًا لتعقيبك المهم والموضوعي على موضوع في غاية الأهمية في هذه الظروف العصيبة. كما نشكر الدكتور رابي ، صاحب النظرة الثاقبة، على نشر التعليق. مع التحيات...

سامي ديشو - استراليا


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1583
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ والجار العزيز الدكتور بطرس مرخو ( أبو أوميد ) المحترم

بعد الاستئذان من الدكتور عبدالله رابي المحترم

أفكارك صائبة وموقفك يقع ضمن التوجّه المعتدل الذي يجب أن يحتذي به كل مخلص من أبناء شعبنا بعيداً عن المزايدات الخيالية التي لا تتماشى مع الواقع الذي نمر به وأرحب بمبادرتك الأولى هذه في ابداء الرأي الحر وآمل أن تستمر مستقبلاً وبالنشر المباشر خدمة لما فيه الخير العام .

تحياتي للجميع



غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3995
    • مشاهدة الملف الشخصي
بعد الاستأذان من الاستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم
العزيز الدكتور بطرس مرخو المحترم
شلاما وايقارا

1 - اولا ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة مع العائلة الكريمة وثانيا شكرا لمداخلتكم ذو البعد والانتماء الوطني لوطننا العراق نعم ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في العراق ومعنا كل المكونات الصغيرة من الاخوة الايزيدية والاخوة الصابئة  المندائيين تواقون  لقيام دولة المواطنة والقانون والمؤسسات  في العراق لضمان حقوق حقوقهم بالتساوي والعدالة بصرف النظر عن الدين والقومية لكن قيام دولة المواطنة والقانون في وطننا ليس بالامر الهين حاليا او في المستقبل القريب او حتى المتوسط في ظل الظروف المتلاطمة والعصيبة ونظام المحاصصة الطائفي المقيت وتدخلات دول الجوار

2 -  مطلب استحداث محافظة لشعبنا في بعض اجزاء سهل نينوى اصبح مطلبا شعبيا وليس حزبيا فحسب ووافق عليه من حيث المبدء مجلس الوزراء العراق سنة 2014 علما ان الاستفتاء الشعبي الذي نظمه موقع عنكاوا الموقر سنة 2011 الرابط ادناه كانت نتائجه 70% من المصوتين مع استحداث المحافظة و23% ترفضها او تتحفظ عليها 7% لا تعرف شىء عن المشروع وموضوع استحداث محافظة لشعبنا في بعض اجزاء سهل نينوى بمشاركة المكونات القومية والدينية المتعايشة فيه على اساس جغرافي واداري وليس قومي او ديني

3 - في سبعينيات القرن الماضي أصبح عدد نفوس العراق بحدود 12 مليون نسمة وعدد  المحافظات العراقية 18 محافظة بعد ان تم استحداث اربعة محافظات هي (كربلاء والسماوة ودهوك وصلاح الدين) واليوم  في عام 2017 لا زال عدد المحافظات العراقية  18 محافظة وعدد نفوس العراق اكثر من خمسة وثلاثون مليون نسمة فتصور الحالة عزيزي الدكتور بطرس كيف ستكون الخدمات الادارية والامنية والحياة الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية والسكن والكهرباء والماء وغيرها ؟ بشكل خاص في المحافظات المكتظة بالسكان والمترامية الاطراف في المساحة مثل البصرة والموصل وكركوك وصلاح الدين

علما في العراق اليوم مطالبات بأستحداث خمسة محافظات جديدة في كل من (الزبير) و (القرنة) في محافظة البصرة و(سهل نينوى) و (تلعفر) في محافظة نينوى و(طوز خورماتو) في محافظة صلاح الدين وجدير بالاشارة هنا ان دولة  مثل الاردن عدد نفوسها ستة ملايين نسمة في احصاء 2010 وفيها 12 محافظة والجزائر 40 مليون نسمة فيها اليوم 48 محافظة وتايلند عدد نفوسها 66 مليون عدد محافظاتها 74 محافظة فأذا ما تم مقارنة الحالة العراقية من حيث المحافظات بهذه الدول ستجد هناك خلل ونقص واضح في عدد المحافظات قياسا بعدد السكان والمساحة مع تقديري

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,530581.0.html

                                  اخوكم
                              انطوان الصنا



غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 509
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز أنطوان الصنا المحترم
تحية
أولا أرجو ان تكون بخير وعافية مع العائلة الكريمة والاخوة جميعاً.
شكرا على أهتمامكم العام بشؤون شعبنا من الاثنيات الثلاث الكلدان والاشوريين والسريان ،وكما لكم الشكر لقرائتك المقال وللملاحظات القيمة التي تعبر عن وجهة نظرك .
سأوضح بعض من الامور وفقاً لملاحظاتك والاخرى بات موقفنا معروفا ولااحبذ التكرار.
اسف جدا على السهو وغير المقصود الذي حصل لكتابة ( المجلس القومي) واني أحترم كل الاحزاب والمؤسسات المدنية لشعبنا وأقدر واحترم منتسبيها ودائماً أسمي كل شيء باسمه.وبالرغم اني لا ارغب بكلمة القومية أو القومي الا انه لاشعورياً أكتبها أحيانا.
ما أشرت أبدا الى أنشاء وطن لشعبنا أنه حلم ، لا أدري لماذا جاء ذكرها في الفقرة التاسعة من ردك؟
أخي أنطوان العزيز : شخصياً لست ضد أو مع أستحداث محافظة سهل نينوى ،أنما بقراءة متأنية لمقالاتي بهذا الخصوص يتبين موقفي وما الذي أفضله وبأختصار شديد :
لاستحداث محافظة أو حكم ذاتي لابد من أجراء دراسة مستفيضة تربط ميدانيا المتغيرات المرتبطة بموضوع الدراسة ،الديمغرافيةوالدينية والمذهبية والاقتصادية والسياسية والامنية والجغرافية المعقدة والمتداخلة لكي نتوصل الى نتيجة تبين ،هل هناك توافق لهذه المتغيرات لاستحداث المحافظة أم لا ؟.والا بالاندفاع العاطفي وتلبية لايديولوجيات سياسية ومصالح فئات معينة المتوخاة منها مثل المصالح الكوردية شخصياً كباحث لا أستسيغها وغير مقبولة عندي.
والسؤال المطروح :
هل هناك دراسة شاملة في التخطيط الحضري والاقليمي أجريت من قبل الاختصاصيين أستخلصت نتائجها:ان المتغيرات المطروحة بينها ترابط وتوافق لاستحداث المحافظة؟شخصياً لم أسمع ولم أقرأ واذا ممكن أن يسعفني أحد لكي أحصل على نسخة منها للاطلاع عليها.أكرر دراسة من قبل اختصاصيين في التخطيط الحضري والاقليمي رجاءاً.
وعليه كلما أكتب عن هذا الموضوع لا يتضح رأيي وموقفي في الموضوع وأنما أحذر وانبه أن تكون فكرة استحداث المحافظة عقلانية وموضوعية تعتمد على الدراسة  فأطرح المتغيرات الواقعية كمؤشرات يجب الاعتماد عليها كما فعلت في المقال الحالي ،ودون التسرع وهذا ما قلته للاباء المطارنة  وللمسؤولين والمهتمين وفي كل المناسبات.
تقبل تقديري
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 509
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز جورج أيشو المحترم
تحية ومحبة
شكرا لتفضلكم لقرائتك للمقال وتقييمكم له ،تمنياتي لك بالموفقية دائماً في كتاباتك الجميلة والموضوعية ولا أخفي عليك أني من المتابعين لها .
تقبل تقديري والرب يبارك كل خطواتك
أخوكم
د. رابي