تعقيب على بيان المرجع الديني السيد علي السيستاني


المحرر موضوع: تعقيب على بيان المرجع الديني السيد علي السيستاني  (زيارة 578 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 496
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قيصر السناطي
 
تعقيب على بيان المرجع الديني السيد علي السيستاني
نشر موقع عنكاوة الموقر نص البيان للمرجع الديني على السيستاني حول الأساءة الى المسيحييين وغير المسلمين
وجاء في نص بيان المرجع الذي تناقلته وكالات الانباء "أقول لمن يتعرضون بالسوء والأذى للمواطنين غير المسلمين من المسيحيين والصابئة وغيرهم، أما سمعتم أن أمير المؤمنين علياً عليه السلام، بلغه إن امرأة غير مسلمة تعرض لها من يدعون الإسلام وأرادوا انتزاع حليها فقال عليه السلام لو أن أمرءاً مسلماً مات من بعد هذا أشفاً ما كان به ملوماً بل كان بع عندي جديراً ".
وتساءل السيد السيستاني "فلماذا تسيئون إلى إخوانكم في الإنسانية وشركائكم في الوطن (انتهى الأقتباس)
وتعقيبنا على هذا البيان نقول  نحن نعتقد ان الشعب العراقي يقدر عاليا خطاب الأعتدال الذي يتبناه السيد السيستاني منذ سقوط النظام السابق ولحد اليوم وكذلك يثمن له الموقف الوطني الذي يتمسك به من اجل انقاذ العراق من هذا المنزلق الخطير الذي يهدد امن وسلامة البلاد شعبا ووطنا ، كما ان موقف السيد السيستاني واضح تجاه الفاسدين من المسؤولين الذين سرقوا اموال الشعب فهو يرفض استقبال  المسؤولين الذين تدور حولهم شبهات الفساد ، والخطاب الوطني الذي تصدره المرجعية الشيعية في النجف له تأثيره الواضح على مسار الأمور وما فتوة الجهاد الكفائي الا احدى النقاط المهمة التي انقذت العراق من سيطرة الدواعش على بغداد بعد ان سلم الفاسدون البلاد الى الدواعش ولولا تلك الفتوة لوقع العراق كله تحت قبضة داعش ،ومن هنا نقول ان موقف المرجعية ممتاز ووطني ويصب في خانة الروح الوطنية الحقيقية للدفاع عن مصالح الشعب ،ونحن  نعتقد ان المسيحيين وبقية الطوائف الأخرى غير المسلمة تثمن موقف المرجعية عاليا ولكن هذا الموقف وحده ليس كافيا لكي تقف انتهاكات ضد المكونات غير المسلمة للأسباب التالية:
1-ان الأيات التي تدعوا الى الجهاد ومحاربة غير المسلمين لا زالت موجودة في الكتب الأسلامية ولا زالت تدرس في المدارس وينتج عنها تخريج وجبات من الأرهابيين.
2-ان الفضائيات والمواقع الألكترونية تعرض كل يوم رجال دين سواء كانوا من السنة او الشيعة يكفرون المسيحيين وغيرهم ويدعون الى محاربتهم وأجبارهم على دخول الأسلام او دفع الجزية ، والأستيلاء على ممتلكاتهم ، وهو ما يطبقه داعش اليوم في العراق وسوريا.
3-ان الكلام الطيب والمعتدل لن يحل المشكلة لأن هذه الثقافة تناقلتها الأجيال منذ مجيء الأسلام ولحد لأنها موجودة في الفقه الأسلامي.
4-لا يمكن ايقاف الخطاب التحريضي على منابر الجوامع والكتب لا زالت على حالها دون تنقيح او تعديل ، لأن الخطيب عليه ان يأتي الكلام من الكتب التي تعلمها والتي هي بين ايديه؟
5-ان معظم رجال الدين من الشيعة او السنة المعتدلين يتكلمون بالعموميات ولا يواجهون المشكلة الحقيقية والتي هي الأيات التي تكفر الأخرين والتي تدعوا الى الجهاد.
6-البعض من رجال الدين عندما يحرج امام الجمهور في المناقشة يقول ان هذه الأية اوتلك غير معمول بها او ان تفسيرها يختلف ولا تؤدي الى تكفير واضح في حين ان تفسيرها واضح كما في الأية التي تقول (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ)
8-عدم قدرة رجال الدين المسلمين من قول الحقيقة  في وجود خلل فكري يجب تصحيحه خوفا من المتطرفين الأسلاميين.
وأزاء ما تقدم نقول موقف المرجعية جيد ولكن عليها اصدار بيان موقع من كل كبار رجال الدين الشيعة يحرم ويعاقب كل من يسيء بالقول او الفعل ضد المكونات غير المسلمة ودعوة الحكومة الى اصدار تشريعات وقوانين مشددة ضد المخالفين، كما على المرجعية الشيعية في النجف ان تحاورالمرجعية السنية في الأزهر من اجل تعديل الكتب التي تدعوا الى تكفير الأخرين وعندما يتفقون على ذلك يكون المسلمون قد وضعوا الخطوة في الطريق الصحيح وفي انهاء الأرهاب الأسلامي الذي وضع العالم على صفيح ساخن لا يحسد عليه ، لأن استمرار الوضع الحالي ينذر بكوارث مدمرة الله وحده يعلم بما سوف يجري في المستقبل وعندها يكون المسلمون اكبر الخسرين .
والله من وراء القصد .....
وهذه بعض الأيات التي تدعوا الى القتال
 1- وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ (البقرة 191).
2- وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ (البقرة 193).
3- كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ (البقرة 216).
4- وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(البقرة 244).
5- فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ (النساء 74).
6- الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (النساء 76).
7- فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ (النساء 84).
8- فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (النساء 89).
9- إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ (المائدة 33).
10- فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (الأنفال 12).
11- فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى (الأنفال 17).
12- وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ (الأنفال 39).
13- وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ
(الأنفال 60).
14-يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ (الأنفال 65).
15- فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ (التوبة 5).
16- فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ(التوبة 12).
17- قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
(التوبة 14).
18- قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
(التوبة 29).
19- وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (التوبة 36).
20- يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ (التوبة 73).
21- وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (الأحزاب 26 و 27).
22- فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (محمد 4).
)23- فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ (محمد
 



غير متصل كنعان شماس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 998
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحية يا اخ قيصر السناطي المحترم
للامانة  ان التــوراة ( الكتاب المقدس ) يضم ربما مايفوق العقوبات الدمويـة الواردة في القران  لكن حكمة ودهــاء حكومة اســـرائيل  تضع في الســـــجن من يطبقها باعتباره خبــــل وخطــر على الناس  الاســـــوياء  ولااظن هناك  عاقل يشك بحكمة ودهـــاء حكومة دولة اسرائيل  .   تحيــــــــة


غير متصل يوخنا البرواري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 267
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ قيصر السناطي المحترم :
تحية طيبة :
احسنت صنعا" لطرحك هذا الموضوع لاهمية وحساسيته وارتباطه المباشر بمصير ما تبقى من شعبنا في الوطن العراق , لا احد ينكر المواقف المعتدلة والوطنية للسيد على السستاني , لكن كما تفضلت انت ليست كافية رغم كونه المرجع الشيعي الاعلى في العالم , هو في النهاية رجل واحد , وتقابل ارائه المعتدلة نصوص في القرآن , تحث على تطبيق احكام خاصة بحق غير المسلمين وبوجود قاعدة تقول ( لا اجتهاد في وجود النص ) فستكون عنئذ" كفة التطرف هي الراجحة .

 امام هكذا تناقضات لا بد من ايجاد تشريعات قانونية تحمي جميع المواطنين وتصون حقوقهم , وهذا الامر يبدوا بعيد المنال في العراق الآن وعلى المدى المنظور , بسبب انفراد الاحزاب والتيارات الاسلامية (الشيعية والسنية) في حكم العراق , وهم يستمدون شرعيتهم من اذكاء هكذا مفاهيم في المجتمع بأعتبارها نصوص وفرائض اللاهية , تستدر من خلالها تأييد وعواطف عامة الشعب , الحقيقة الصورة مظلمة ولا ارى بصيص ضوء في نهاية النفق , ..   


متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 496
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 
الأخ كنعان شماس المحترم
تحية طيبة
نحن المسيحيون لا يهمنا بماذا يؤمن المسلم اوغيره ولكن الذي يهمنا هو لماذا يريدون فرض فكرهم ومعتقداتهم على الأخرين بالقوة ، ومن هو الذي خولهم بذلك ،ان الله خلق الأنسان حرا في معتقده والله وحده له الحق في محاسبة البشر على اخطاءه ، وكما هو معلوم ان الديانة الأسلامية مأخوذة من الديانة اليهودية فالطلاق وتعدد الزوجات والوضوء والعين بالعين والسن بالسن كلها قد اخذت من الديانة اليهودية وأضيف عليها مبدأ الجهاد لأجل نشر الدين بالقوة وتأسيس الخلافة الأسلامية ، والـتاريخ الأسلامي يعترف بذلك .وهنا نقول ليس من المنطق والعدل ان يأتي الأسلام ويفرض شروطه على الأخرين بالسيف ،فأذا كان العكس ؟ وقال المسيحيون ان على المسلمين ان يدخلوا في الديانة المسيحية او يدفعوا الجزية او نقاتلهم، ماذا يكون ردهم؟ بالتأكيد كانوا يرفضون هذا الكلام بشدة وكانوا يقولون نحن احرار فيما نؤمن ، لذلك  نقول الأنسان له حرية المعتقد ولا احد يستطيع ان يفرض معتقده على الأخرين ، ولكن للأسف الدين الأسلامي يدعوا الى ذلك والأيات التي ذكرناها تؤكد ذلك . لذلك على المراجع الدينية الأسلامية تقع مسؤولية تغير هذه الكتب وهذه الثقافة وأذا لم يفعلوا فأن الأرهاب سوف يستمر الى ما لا نهاية وسوف يكون المسلمون اكبر الخاسرين . عذرا للأطالة وتقبل تحياتي
قيصر السناطي 


متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 496
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 
الأخ يوخنا البرواري المحترم
تحية طيبة
شكرا لتعليقك الجميل وعلى هذه الأضافة القيمة حول الموضوع ، ان الغريب في الأمر ان المراجع الدينية في النجف والأزهر وفي السعودية وغيرها لا تعترف بهذا الخلل الفكري الذي اتى به الأسلام وألأيات التي ذكرناها والكتب الأخرى من صحيح البخاري وصحيح مسلم التي تؤكد تطبيق هذا الفكر منذ مجيء الأسلام ولحد هذا اليوم ،على الرغم من ان الأيات  واضحة، والفتوحات الأسلامية طبقت مبدأ الجهاد وبذلك نشرت الدين بالسيف ،فأذا كان السيف في ذلك الوقت هو سبب نشر الدين لعدم وجود عدد واسلحة لدى بقية الشعوب التي دخلت الأسلام مرغمة . ولم تكن هناك امم متحدة ولا مجلس امن،  او قوى تدافع عن الشعوب قبل 1400 سنة ، فأن الزمن الحالي غير ذلك تماما، ونحن في زمن العولمة والتكنولوجيا والفضائيات والأنترنيت والأقمار الصناعية ، فلا يمكن فرض الأسلام على الأخرين بالقوة لأن موازين القوى قد تغيرت وأصبحت الشعوب الأسلامية في ذيل القائمة من حيث القدرة والتطور .وما نشهده   اليوم من انحدار في  كل المجالات هو بسبب هذه المعتقدات التي ادت الى حروب طاحنة جاءت بها التنظيمات الأرهابية من القاعدة وداعش والنصرة وغيرها التي تؤكد انها تطبق ما هو موجود في الكتب الأسلامية ،لذلك نقول ان المسؤولية الأخلاقية تقع على عاتق الحكومات المراجع الدينية الأسلامية في معالجة هذه المشكلة التي تهدد الأمن والسلم في العالم . شكرا مرة اخرى وتقبل تحياتي.