من ولماذا سمّونا قلعه كاور ؟..


المحرر موضوع: من ولماذا سمّونا قلعه كاور ؟..  (زيارة 1497 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل لطيف نعمـان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 452
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من ولماذا سمّونا قلعه كاور ؟..
لطيف نعمان سياوش

(قلعه كاور) كلمه تركيه مركبه وتعني كفّار القلعه .. و(كاور) التركمانيه قريبه لفضا من (كافر) ، وقد تكون مشتّقه من اللغه العربيه ..
لكن الاديب والمترجم الكردي المعروف جلال زنكبادي  يقول : -  ان اصل كلمة (كاور) هي فارسيه وكرديه ..
وهناك تفسير آخر لكلمة (كا ور) المركبه والتي تعني باللغه التركمانيه (تعال اضرب). والقصد منها تعال اضرب المسيحيين !! حيث ان كلماة (كا) لوحدها تعني تعال  ، وهي مختصر لكلمة (كال) ..، أما (ور) تعني اضرب ..
عموما خرجت هذه الكلمه منذ مئات السنين من رحم قلعة كركوك الاثرية القديمة وأطلقت على المسيحيين من سكنتها ، ثم انتشرت في جميع الاماكن المحيطة بكركوك وغيرها .. ومن كثرة تداول هذه المفرده بين الناس ، صار حتى  بعض المسيحيين أنفسهم يرددونها  لحد اليوم .. فمثلا عندما يصادفوا عائلة مسيحيه لاتتحدث السورث داخل البيت وبين افراد العائله انفسهم ، انما يتحدثون باللغه التركمانيه .. يقولون عنهم لأنهم (قلعه كاور)! ..
أي أن استخدام الكلمه صار ببغائيا ، أو ميكانيكيا ، لايقصد فيه الاساءة للمسيحين ، بقدر ما أنهم توارثوا هذه الكلمه من أزمنة غابرة ويستخدموها لأغراض التشخيص  ليس الا ..
لابد من الاقرار ان هذا النعت الذي حمله لنا التركمان منذ مئات السنين يدعو الى الازعاج لما يحمله من غيض وحقد قديم تجاه ابناء شعبنا المسالم ..
في قلب مدينة كركوك توجد منطقه قبل ان تتحول الى سكنيه كانت مزرعه للمسيحيين ، وسموها (كاور باغي) أي (بستان الكفره) ولازالت التسميه قائمه لحد الساعه لهذه المنطقه ..
لكن  لابد من الاقرار برغم تلك التسمية المستهجنه  توجد أقدم كنيسه (أم الاحزان) في قلعة كركوك ، ويسموها ايضا الكنيسه الحمراء ، بالاضافه الى كنائس اخرى عديده في كركوك ، ويمارس المسيحيون طقوس العبادة فيها بحرية تامة ودون اية مضايقة من أحد ..
اضافة الى ذلك فأن هذه المفرده تستخدم كثيرا في محافظة السليمانيه أيضا بحق المسيحيين ..
أما لماذا اتذكر هذه التسمية في هذا الوقت بالذات ؟.. ذلك لأننا شاهدنا  منذ ثلاثة ايام خلت الفيديو النشاز الذي ملأ صفحات التواصل الاجتماعي  لما يسمى بالشيخ علاء الموسوي  رئيس الوقف الشيعي الذي كفّر المسيحيين والصابئة واليزيد ويدعوا لقتالهم ، او اسلمتهم ، أو يدفعوا الجزيه !!وبرغم حصر هذا الشخص في زاوية ضيقة ملؤها النقد والذم  والازدراء من قبل الاخوه المسلمين قبل المسيحيين  ، الا انه  صار يبرر تصريحاته الناريه تارة بأن كلامه تم اجراء المونتاج عليه بحذف بعض الكلمات منه والابقاء على غيرها لأظهاره بهذه الصيغه ، وتارة اخرى يدعي بأن هذا كان درسا أو محاضرة في الفقه .. عموما ابى أن يقدم  ولو كلمة أعتذار واحده ، أو يتراجع عما تفوّه به ، وإن دل هذا على شيء فهو يدلل دون أدنى شك على تزمته وأصراره على فكره المتخلف  وحقده ضد كل المكوّنات غير المسلمه مع سبق الاصرار ، مستغلا بذلك ضعف الدوله ، وضعف القضاء ، ومطمئنا بعدم وجود من يلاحقه أو يسائله في دولة امتلأت  بأنتهاكات حقوق الانسان حتى اذنيها..
وقد سبق علاء الموسوي الدواعش الذين تبنّوا نفس النهج ، لا بل طبقووه في المناطق  والمدن التي أحتلوها ..
أي قدر أحمق هذا ؟ العالم يعيش القرن الحادي والعشرين في قمة التحضر ، والتكنولوجيا ، وثورة المعلومات ، وهؤلاء الاوباش  المتخلفين  يريدوا أعادتنا مئات السنين الى الوراء بأفكارهم النشاز ورؤوسهم الممتلئة بالحقد والضغينه تجاه كل انسان غير مسلم .. لابل صار المسلم يكفّر  اخيه المسلم لأنه يخالفه  في المذهب !.. فما بالكم مع غير المسلم ..
علينا أن ننظر لهذا الكلام بجديه واهتمام ، وان لانجعل مروره يكون مر الكرام ذلك لأن من ابسط نتائجه وآثاره ستجعل مسوّغا مهمّا لتفكير ابنائنا وبناتنا بالهجرة خارج الوطن . فهو اي هذا الكلام يهدد كياننا ووجودنا في الوطن ويقلق مضاجعنا ..
إضافة الى ذلك فهو يهدد النسيج العراقي المهم والمكوّن من اروع واجمل كيانات من جميع الاديان والمذاهب والملل  التي عاشت بأمان واخوّة فيما بينها على مر العصور..
هل هذا هو العراق الجديد ؟!.. يامن شوّهتم اسمه ، ولوثّتم تاريخه ، ونهبتم خيراته ، وافرغتم خزانته ..
إذن هي دعوه لبرلمانيينا وأحزابنا وسياسيينا ورجال الدين وكل العقلاء بأن يتركوا كل خلافاتهم جانبا ، ويتبنّوا قرارا موّحدا يطالبون فيه إحالة علاء الموسوي ، وأمثاله كل من يدعو الى التفرقة والحقد والضغينه من رجال الدين المتشددين الى القضاء قبل أن ينتشر سرطانهم في المدارس الدينية ، أو المناهج المدرسيه ..

عنكاوا



متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1119
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكاتب القدير لطيف نعمـان

شكرا للمقالة...

اسمح لي اوضح لفظ الكاف في اسم " كاور / " لبعض القراء غير العراقيين باننا نلفظها كما تلفظ باللهجة المصرية GA لا KA .

مشكلة الشيخ علاء الموسوي شبه منحلة فاسمح لي اترك موضوعه بالاتي :
 
اتذكر مرة تعرفت على صديق لبناني في شيكاغو وقدم لزيارتي في بيتنا فشاهد جريدة عراقية وبدأ يتصفحها ووقف لحظة وابتسم وقال لي : يا سلام ...الامريكان بدؤوا يدربوا بعض شباب منطقة بابا كركر لعبة البيسبول ؟ فضحكت حينما قرأ اسم المنطقة بابا كركر BABA KARKAR .... طبعا الاسم باللهجة التركية ونلفظه BABA GURGUR وهي منطقة آبار نفطية في كركوك وتقع فيها منطقة ضخ النفط k1 وتسمى ايضا ستبلاين Stop line وشوارعها المحلية سميت حسب ما اتذكر باسماء انكليزية . 

كنا دائما نزور مدينة كركوك في العطلة الصيفية خاصة في منطقة عرفة , الماس , شارع تكساس  وغيرها . كنا نعبر الجسر فوق نهر خاصة صو ( صو تعني ماء ) لنصل منطقة قلعة كاور كما ذكرتها لنا . طبعا لم نرى النهر يجري خلال موسم الصيف بل كان مجرد ساحة كرة القدم للشباب ومحل نفايات  وسكراب سيارات .

كانت  في منطقة اورميا شمال غرب ايران قبل عام 1918 ربما لا تزال ثلاثة مناطق يسكنها الاشوريين بنفس الاسم " كاور / GAWAR " وهي على التوالي : مار كاور , تار كاور , والاخرى كاور كما نرى في الصورة المرفقة لمنطقة اورميا بالانكليزية اشرتهم بالاحمر .

استاذنا الكريم , ممكن توضح لنا اسم " كاور  GAWAR " هل هو اسم تركي ام اسم فارسي في المناطق المذكورة او ربما آشوري لان لحد الان نستعمل هذا الاسم خاصة لمن اصله من تلك المناطق ونقول (( آت كاورنايا وت / هل انت من منطقة كاور )) ؟

تقبل تحياتي وشكرا

ادي بيث بنيامين


غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1358
    • مشاهدة الملف الشخصي
موضوع جميل له مدلولات يتعلق بماساة شعبنا واضطهاده في عقر داره من قبل الاخرين وخاصة الدولة العثمانية واتباعها في كركوك
 اجمل موضوع قرات له



غير متصل لطيف نعمـان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 452
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي رابي ادي بيث بنيامين المحترم
شلاما
اختلف المفسرون في وصف كلمة (كاور) باللغه التركمانيه .. منهم من يعزّيها الى اصولها الكرديه ، ومنهم من يقول ان كلمة (كاور) لوحدها مركبه وهي كما يلي :- (كا  ور) وتعني تعال اضرب ، والقصد منها الدعوه لضرب المسيحيين !! وكما تعرف عزيزي (كا) لوحدها مختصر لكلمة (كال) .. فالتركمان يستخدمون الاثنين معا (كا) و (كال) وهي نفس المعنى (تعال)..
بعد ان اطلعت على تعقيبك واستفسارك عن مفردة (كاور) عما اذا كانت فارسيه ، أم تركيه ؟ .. اتصلت مباشرة بصديقي الاديب والمترجم الكردي الاستاذ جلال زنكبادي افادني بأن الكلمه تعود الى اصولها الكرديه والفارسيه .. وصديقي جلال يترجم من والى  اللغات التاليه :- الكرديه - التركيه - الفارسيه - العربيه ..
وحسب معرفتي من خلال عيشي في كركوك لعشرين عاما فأن التركمان ايضا يقصدون بكامة (كاور) كافر .. واسوق لكم الحادثه الطريفه التاليه :-
في اوائل الستينات تحولت عائله تركمانيه مقابل بيتنا في كركوك - عرفه .. ارادت والدتي ان تفاجأهم بتهيأة طعام الغداء لهم (قدر دولمه).. طبخت لهم (الدولمه) وارسلتها بيد اختي .. (وكلّنا في البيت نتحدث التركمانيه بطلاقه) .. عندما ارادت اختي تسليم قدر الدولمه لهم صاحت الام :- ئاتن يازييه بوله ر كاوردلر .. وتقصد ارموه خارجا هؤلاء كفره!! (طبعا تقصد يرمون قدر الطعام)..
رابي العزيز شكرا لمرورك العطر .. شرّفتني ..
تقبل خالص تقديري ..


غير متصل أيوب عيسى أوغنا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا لأخي العزيز لطيف ( أسم على مسمى !!..) ومن يمكنه الكتابة عن الموضوع غير أبن قلعة كركوك البار . داعيك , ايوب عيسى بيو أوغنا :-
أتفق معك بأن كلمة /قلعة كاورى بالرغم من ما تعنيه من تحقير وتكفير واضح من معناها بلسان تركماني مبين , ألا أننا تعودنا على تسميتنا بها , بحيث أصبحنا نعتبرها كلمة محببة مثل الكلمة البغدادية / مدللة /أتدلل !!..
هكذا كنا نقبل بوجودنا بين هؤلاء التركمان في القلعة كسكان أو أهالي القلعة من الدرجة الثانية , وربما كنا نتقبلها لتفادي الشر والحقد و الأستعلاء الذي كان تركمان القلعة و بقية أنحاء المدينة , يواجهوننا به على الدوام ,. واقول من الدرجة الثانية , لأن يهود القلعة كانوا يعتبرون من الدرجة الثالثة , أو بلأحرى بدون درجة أنسانية , حيث كانوا يتفادون الخروج فرادا , ولا أزال أتذكر الشاب اليهودي وهو يركض أنقاذا لحياته والدم يسيل من رأسه , وعدد من الشباب التركماني يقذفونه بالحجارة ويقولون :- يهوديدى باشنين قررن ( أنه يهودي أكسروا رأسه ) , و بالرغم من وجود اقلية من يهود القلعة في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي وحتى وأن المسجد الوحيد في القلعة كان يسمى / مسجد دانيال بيغمبار ( مسجد النبي دانيال , ويقال بأن نبي دانيال تم حجزه في القلعة أسفل القبو في المسجد المقام عليه , في زمن السبي البابلي ) , وكان لهم منطقة كعادة اليهود حتى في اوروبا , بما تسمى / الجيتوهات أو الحي اليهودي , وكان لبعضهم مكانة محترمة الى حد ما لتخصصاتهم وخاصة في حرفة الصياغة التي ورثوها من اجدادهم , وكان بينهم يهودي مشهور بعلاج الكسور والعظام , أسمه / عرب أوغلوا ( حتى أن التركمان بدلوا قوميته لتفادي الأشارة الى يهوديته) , ولقد كان مراقب/ حارس ثانوية الصناعة في حي المصلى , والذي كان محروما علينا من دخولها خوفا من أولاد الشقاوى التركمان , بالرغم من ان أخي المرحوم دنحا تخرج مع عدد من العنكاويين من تلك الثانوية , ربما كانوا يخرجون معا تفاديا من التحرش و أعمال عدائية متوقعة من تركمان المحلة , , ومن حسن حظي قام عرب اوغلوا , بعلاج يدي المكسورة , بعد ان أخذني الوالد أليه , وكان ذلك نتيجة شجار مع احد الطلبة التركمان , في مدرسة الخالدية الأبتدائية في منطقة القورية و حيث تحولنا الى تلك المدرسة   بعد ان تم أنتقالنا اليها من القلعة و ومن مدرسة الطاهرة للبنين , والوحيدة في القلعة , حيث أكملت هناك الى الصف الخامس الأبتدائي و وحتى بعد انتقالنا الى القورية بفترة لاباس بها و حيث كنا نمشي الى القلعة ونصد المدرج ونعبر خاصة صو من الجسر القديم و .
ولم نتمكن من أعادة الأعتبار والتخلص من وصمة الكفار , ألا بعد انتقالنا الى كركوك الجديدة / العرفة , , ولكن حتى في العرفة , كنا نعتبر من الدرجة الثانية من قبل اخواننا الآثوريين و بالرغم من أننا كنا نتكلم معهم بلغة آثورية , وكما كنا نتحدث قبلها مع التركمان باللغة التركمانية , وعلى الأقل تفادينا وصمة التكفير وهكذا كانت الحياة الجميلة لأيام الطفولة والمراهقة عزيزة في ذكرياتنا بالرغم من كل ذلك !!!..
( يمكن القراء الأعزاء الرجوع الى عدد من المقالات التي نشرتها في الحوار المتمدن و عنكاوة دوت كوم و الأنترنيت عن / ذكريات قلعة كركوك والنفر على أسم/ أيوب عيسى أوغنا  .
والشكر للأخ  العزيز / لطيف نعمان , والذي اتذكر أيام طفولتنا معا في كركوك , وأعتبره كركوكلي وعنكاوي أصلي لأنه لم يغادر العراق بالرغم من الأغرائات للهجرة كغيره , مع  كل المحبة والتقدير ...




غير متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ لطيف نعمان  المحترم،
اعرف جيداً ان كتاباتك دوماً هي هادفة كما هو المسرح الذي تعشقه ودوماً أيضاً  تصيب الهدف وتضرب عصفورين بحجر.
 حسب معلوماتي المتواضعة قلعة كركوك مثلها مثل قلعة اربيل هي اشورية القدم بنيت قبل ما يقارب الثلاث الف من السنين. ومن حديثك ومن الذي اعرفه عن قلعة اربيل أن سكنتها كانوا من المسيحيين وان دلَّ هذا على شئ فهو يدل قدم المسيحية في العراق وكذلك أيضاً عراقة أصل المسيحيين في كلتا المدينتين.
توافقاً مع إيماني المسيحي القليل -- لانه لحد الان لم انقل جبلاً من موقعه -- فاني احسب ان الدين لا يمكن تفعيله على الارض و لا يصلح لأصلاح الحياة على الأرض بل هو الوسيلة لمكافأة في حياة غير ارضية و سرمدية. ولذا فان التكفير باسم الدين لا يصلح اطلاقاً ان يكون قانوناً على الارض . الكافر في العربية والإسلام هو الغير المؤمن بالله ويستحق القتل اما في السورث والمسيحية فأنها " كبورا" وتعني الظالم وصدقني ان وقع الأول هو أسوأ بكثير من الأخير، وما تصريح الشيخ علاء الموسوي الا برهان على ما أقول.
العراق ينزف اليوم بسبب تفعيل الدين ويا ليت المسرح العراقي نشاهده يعالج هذه المشكلة التي هي أزمة في فهم الدين. كي لا يعارضني واحد من الأخوة المتدينين بقوله ماذا عن التسامح والمحبة والغفران التي هي ركائز الأديان السماوية فاني أقول هذه نجدها في الانسان المخلوق على صورة الله قبل انبثاق هذه الأديان.
شكراً لك مع تحيتي القلبية لشخصك المثقف يا استاذ لطيف نعمان.
                                                               حنا شمعون / شيكاغو


غير متصل لطيف نعمـان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 452
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ الفاضل ايوب عيسى اوغنا
تحيه وتقدير
شكرا لك لأنك ربما ذكّرني بأشياء اخرى حلوه وبعضها مره في كركوك اوشكت على نسيانها .. شكرا لأنك لم تنس (المجبرجي عرب اوغلو) الذي كان مشهورا في كركوك اكثر من رئيس الجمهوريه ورئيس الوزراء . ماشاء الله على ذاكرتك القويه التي تتمكن من اصطياد ادق الاحداث منذ عشرات السنين كما لو انها حصلت بالامس ...
تقبل خالص احترامي عزيزي.. تحياتي لك وللعائله الكريمه ..

لطيف نعمان سياوش
    عنكاوا



غير متصل لطيف نعمـان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 452
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
العزيز رابي حنا شمعون المحترم
كل التحايا والتقدير لكم
كما عوّدتنا دائما مرورك عذب وجميل ويسّر القارىء ، ويضيف المزيد الى ثقافته ومعرفته ..
نعم عزيزي انا اوافقك الرأي ان قلعتي كركوك واربيل كانا منذ القدم موطنا لأجدادنا وأسلافنا من الاشوريين ، ولا يتمكن احد من انكار ذلك  ،او العمل على مجافاة الحقيقه .. وكلما ازور القلعه واتطلع الى اللافته في باب متحفها وهي تقول (المدينه الوحيده في العالم مسكونة ولازالت منذ اكثر من ثلاثة آلاف سنه) ، أتذكر من رحم هذا المكان كتب تاريخنا ودوّن بحروف من ذهب ..
تقبل خالص شكري واحترامي رابي ..

لطيف نعمان سياوش
    عنكاوا


متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 13769
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 88864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
من  فظلكم ياسادة ياكرام أني كاورنايا من اين أنا وقد اصبحت كافراً ولا ادري ...؟؟؟
---------------------------------------------------------
مع احترامي للجميع

may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ