عـنيـنُ الضِّفـاف....


المحرر موضوع: عـنيـنُ الضِّفـاف....  (زيارة 343 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فهد إسـحق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 477
    • مشاهدة الملف الشخصي
عـنيـنُ الضِّفـاف....
« في: 14:59 30/06/2017 »

عـنيـنُ الضِّفـاف....

فهد إسحق

قُــرانـا الخـابـوريّة
قُـرّة العيـن .!
عنينُ ضفافٍ ثكلى
ثلَمَتْ أَجْبُـنِ الكادحين ..
زقزقةُ عصافيـرها ..صلاة ٌ
في فجر آمال الصابرين ...
( أبي )
وهو يحرثُ النّهـار
بتنهيدته العميقة
مُزيحاً عن دربه التُّرابي
بِعصـاه الرُّمانية
حجارةً صغيرة
لكي لا يتعثّر بها أحد..
صوتُ المذياع وآذانُ الظّهيـرة
نكهةُ قيلولتِه تحت عريشةِ العِنَبِ
في حوش الدّار ..
المَغيبُ ونواقيسُ
كنائسِ القُـرى المُحيطة
المتواقتة مع دقّاتِ قلبه ..
الدُّكَان الصّغيـرة وصاحِبُها
الذي لا يمُـلُّ مُتمتِمـاً
من ملاحقةِ شقاوتنا
هنا وهناك ...
باقاتٌ من فاتِناتِ القرية
بعُمـر السبعةَ عشر ربيعاً
يتبخترنَ برفقة الغروب
على درب المِشوار
ونظراتُهُنَّ ترفرفُ يُمنةً وشمالاً
لاصطيادِ قلوب الشّباب ..
قطيعُ نجـومٍ السّمـاء
الذي لا يطيبُه إلاّ مرعى
ليالي ريفنا السّاحرة
برفقة الرّاعي القمـرْ .!
شـريطٌ مُـكرّر
لنهـرٍ من السّـنين
لا زالَ يجـري في أعماقي كلّ يومٍ
ويهـدِمُ بتجـاعيـده المتثاقلة
ضِفّـةً من ضفافِ
قلبي .......



غير متصل جان يلدا خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1038
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: عـنيـنُ الضِّفـاف....
« رد #1 في: 14:04 03/07/2017 »
اخي فهد العزيز
تحية
كلما تكتب عن الخابور تجعلني أقرب وأقرب إليه وأكثر
فكما تعلم انني عشت  في الخابور ولمدة طويلة وكنت أتنقل بين تل كيفجي وتل تمر .
عشت هناك سنوات جميلة وعرفت الكثير من الناس اصبحو أصدقاء لي مدى العمر .
يعجبني عندما تكتب عن الخابور لأنك تأخذني وتضعني على ضفافه وتجمعني بتلك الشمس وتلك الحقول وتلك الأشجار وتلك الأحلام التي تركتها تركن في قلبي وفي مخيلتي
وتلك الأيام  والذكريات ستبقى معي لا ترحل الا عندما ارحل .

تحياتي
والبقية تاتي
جاني


غير متصل فهد إسـحق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 477
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: عـنيـنُ الضِّفـاف....
« رد #2 في: 17:28 04/07/2017 »
أخي جان
أشكرك على متابعاتك الدائمة .
إن لم تعُـدْ هناك ضفاف خابورية تحضنُكَ ، فضافُ قلوبنـا لكَ .
محبّتي.