نيراريات – 64 –


المحرر موضوع: نيراريات – 64 –  (زيارة 833 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نينوس نيـراري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 118
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نيراريات – 64 –
« في: 21:53 29/07/2017 »

                                    نيراريات – 64 –

إنّ ألقوش التي أنجبتْ هرمز أبونا وتوما توماس والشماس أبرم عمّا والأب يوحنان جولاغ ومار ايليا أبونا والياس بولا وغيرهم , والتي احتضنت الأشوريين اللاجئين إليها من قرية سميلي في شهىر آب لسنة 1933 هربا من مذبحة بكر صدقي ورفضت تسليمهم للحكومة العراقية رغم الحصار والتهديدات , ما ركعتْ وسوف لن تركع .

الإقالة اللاأخلاقية واللاشرعية واللاحضارية لمدير ناحية القوش السيد فائز عبد جهوري وتعيين غيره بالوكالة , هي الخطوة الأولى لفتح الطريق غداً لفرض إمامٍ مسلمٍ كمديرٍ وخطيب للكنيسة .
 

قرأتُ خبراً عاجلاً في الصحافهْ
" نبشّركم بسقوط دولة الخرافهْ "
ضحكتُ كثيراً من هذه الطرافهْ
عقل الموصليّ مجرور بالإضافهْ
تعصّب ديني يُري وجه الصلافهْ
مطمورٌ في وهم عودة الخلافهْ
تحرير الموصل نكتة وسخافهْ
 ما لم يُحرّرُ العقل من كلّ آفهْ


نكبتنا ليست صدفة بل هي افتعالْ
وأحزابنا التابعة في طور اشتعالْ
حزب ليست خطاباته سوى انفعالْ
وحزب يكحّ لإصابته بداء السعالْ
وحزب يمشي متباهيا بفردة نعالْ
وحزب بالمصائب متمرّغ ومُعالْ
 يستفزّونني عندما ينادون " تعالْ "

سهل نينوى رأسي , لا يفكّون ولا يكفّون عني ولا يفكّرون في تَركي
 فأما أن أرتدي العقال العربي أو العمامة الكردية أو الطربوش التُركي

لا أفرض عليكِ الخضوع لقراري
كلّ ما أطلبهُ منكِ يا طيبة الأخبارِ
لا تخاطري بالسباحة ضدّ تياري
ولا تشعلي ناركِ على ناري
ولا تعاندي مشيئتي وإصراري
قد ترينني ممثّلاً أتّقنُ أدواري
أنا شاعر يقفز شعري من الأسوارِ 
 وأؤمن بأن المرأة جوهرة أشعاري


يسمحُ الله للريح أن تُمشّط شَعر الشجرْ
وللعصفور أن يزقزق كلّما لفّهُ الضجرْ
ويسمح أن ترقص بالصحراء خيام الغجرْ
لماذا لا يسمح أن تكوني لي كنبع انفجرْ
 يرشّني بماءه كي أنجو من حالة الحجرْ

يا أيتها المرأة الجوهرة الشفّافهْ
تقتلني مشيتك الهادئة كالزرّافهْ
نظرات عينيكِ فيضانات جرّافهْ
تنبتين على ضفتي كالصفصافهْ
 هكذا تنبّأتْ بكِ في الأمس عرّافهْ

أشرعتي مفروشة على صواري خديكِ
فانتهزي فرصة إبحاري في بحر يديكِ
لا تخشي زوبعتي لن تزعزع أمن نهديكِ
 كيف يتمرّد ثغري وهو عبد مطيع لديكِ

هاجمني حبكِ كملكٍ مجنون العقلِ
أحرق الأسوار وكلّ ما في الحقلِ
هو نقيضٌ بين الإستقرار والنقلِ
 وخبيرٌ في حَبْكِ الكلام والصقلِ


قالتْ : " لا تمسّني وأنا أسير على الماءْ
ولا تحاول صيدي وأنا أطير في السماءْ
أريد البقاء كما أنا صافية كورقة بيضاءْ "
ما أغباكِ أيتها الوردة الساذجة الزرقاءْ
أترفض الصحراء الحشائش الخضراءْ ؟
وهل يرفض المخنوق كرم نسائم الهواءْ ؟
 فكّري مليّاً ، سوف أزوركِ هذا المساءْ


أنقش على الماء حروف النارْ
وألقي في النار حروف الأمطارْ
من هذياني يولد جنين الأشعارْ
وفي الأشعار أنتِ عبق الأزهارْ
تضاريس الأرض من تضاريسكِ تغارْ
الجبال والسهول والغابات والأنهارْ
أيتها الهاربة من سطوة البحارْ
والمتمرّدة على صَدَفتها كالمحارْ
والمغروزة في تاريخي كسيف التتارْ
والمكتوبة بالحبر السرّي بين الأسفارْ
جئتكِ لأعترف بأنّ حبكِ إعصارْ
يبقيكِ فيّ واقفة وأنا فيكِ المنهارْ

مهلاً أيتها الحسناء امنحيني مُهلهْ
لا تُعقّدي عليّ الأمور السهلهْ
أردتُ القول من أول وهلهْ
أغزو العيون جولة بعد جولهْ
وانتصر في كلّ حملهْ
 اعلمي أنّ الفرات درعي وسيفي دجلهْ

لا ائتمن الأقدام القوية إلا عندما تتحرّك .

يا امرأة تطير حول خصري كالحمامهْ
وتهبط على كتفي إذا ما تعبتْ بسلامهْ
كلّ الذين رأوكِ افتتنوا بجمال القامهْ
 لو عاصرتِ الفردوسيّ لمسح الشاهنامهْ


أرفض أيّ مؤتمر نذهب إليه مثل إسودٍ شجعانْ
 ثمّ نعود مذلولين وعلى ظهورنا صوف الخرفانْ


تتوه الرحالة في الصحراء ولا يحلمون إلا بالواحات والجِمالْ
 ونتوه نحن الشعراء في العيون ولا نحلم إلا بالعشق والجَمالْ


وأنتِ في فستانكِ الأحمر تشبهين زهرة إقحوانْ
 وأنا مع فستانكِ الأحمر أقدح ناراً كحجر الصوانْ

بقلمي تتحولين من لبوة مفترسة إلى أليفة كالغزالْ
بقلمي ينشطر جسدكِ إلى جسدين على شكل هلالْ
وبقلمي يتوالد فيك سحر من الجمال من بعد جمالْ
 عندئذ تتكاملين مثل آلهة الحب, والآلهة كلها كمالْ

تقفين مذهولة أمام كتاباتي وشذوذي الشِعري
بالشِعر أفتح في التراب القاحل مجرى نهري
بالشعر أحوّل أنوثتكِ المهجورة لمرفأ بحري
وبالشعر سوف تسقطين كالمطر على صدري
 هذا هو شعري , خطير جدا مثل تفجير ذرّي



لا تمنعيني من كلّ ما أريد أن أقولْ
أنا شاعر قد أدمنتُ الشعر والكحولْ
الكلمة عندي نقر ورقص على الطبولْ
وليس لديّ سوى عينيك وإليها الميولْ
أنفعل وأصهل وأخرج عن كلّ أصولْ
 لا تلوميني واعلمي إنّ هذا طبع الخيولْ

تغيّرتْ عاداتي فجأة , واكتسبتُ عاداتِكْ
سرقتُ أفعالكِ وحروفكِ وأسماء إشاراتِكْ
ماذا بقي مني وقد خلخلتني زلازل لمساتِكْ
وقد أشعلتني كالحمم البركانية نيران قبلاتِكْ
أيّ كبرياء أطلبُ بعد وأنا معلّق على بوّاباتِكْ
 ألتمس الرأفة أيتها الثائرة من لهيب ثوراتِكْ

يا من تؤمنون فيهما السلامهْ
لا تنتظروا مجيء يوم القيامهْ
كي تعاد إليكم جوهرة الكرامهْ
لا من المركز والإقليم علامهْ
 أتبحثون عن الماس في القِمامهْ ؟


من بعد التفكير العميق والدراسهْ
سوف لن أتمرّغ في وحل السياسهْ
سوف لن أأتورّط بالتحزّب والرئاسهْ
 إن لم يكن شِعري لأمتي أوّلا, فقد القداسهْ


تدحرجتَ إلى أسفل الحفرهْ
وظننتَ أنّ في هذا شهرهْ
أنتَ غبيّ بالفطرهْ
تسرق من البحر قطرهْ
كيف تصرخ بأعلى نبرهْ
وتحت لسانك أبرهْ
 ألمْ تأخذ من التجارب عبرهْ ؟

نعم هذا أنا أسمو واصطدم بالتيّارْ
نعم هذا أنا أطير مثل كوكب سيّارْ
فمنذ أن أنجبتني أمي في شهر أيّارْ
 وأنا أحلم أن أكون مغامراً كالطيّارْ

لم يكن لديّ أيّ قرار في اختياركْ
هو الحب أدمج انهياري بانهياركْ
تشرّدتُ عني والتجأتُ إلى دياركْ
 وها أنذا أدور كسمك وسط تيّاركْ

لم أخطأ عندما سمّيتكِ صَقَري
 ويدكِ تنقر على عمودي الفقري

الوردة بالعطر , والنحل بالعسل , والنهر بالسمك , والسماء بالإله , والطبيعة بالألوان , والشِعر بالمضمون , وأنا بأنتِ


أحاول رسم لوحة تشكيليهْ
الشمس فيها امرأة ذهبيهْ
والقمر فيها امرأة فضيهْ
والأرض امرأة نحاسيهْ
 وأنتٍ فيها قصيدة نيراريهْ



ودّعتكِ في ليلة الإثنينْ
وأنا منشطرٌ إلى إثنينْ
نظرت إليكِ نظرتينْ
وغادرتكِ بلا عينينْ
وسرقتُ منكِ قبلتينْ
وغادرتكِ بلا شفتينْ
وعلى وجهي عطر الوجنتينْ
ليتني مكثتُ معكِ عصرينْ
ولم اُطردُ بعد ساعتينْ
 كما طُردتُ من بلاد النهرينْ

                *                        *                         *

                                       نينوس نيراري  ,   تموز / 29 / 2017







غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 452
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: نيراريات – 64 –
« رد #1 في: 07:51 30/07/2017 »


كبتنا ليست صدفة بل هي افتعالْ
وأحزابنا التابعة في طور اشتعالْ
حزب ليست خطاباته سوى انفعالْ
وحزب يكحّ لإصابته بداء السعالْ
وحزب يمشي متباهيا بفردة نعالْ
وحزب بالمصائب متمرّغ ومُعالْ
 يستفزّونني عندما ينادون " تعالْ "

تعذرني شاعرنا المبدع ان ازيد في القصيدة بيت

احزاب خرنكعبة تشتهي النعال
عاهرات تبدل شرشف المنال
لمن يدفع الاجرة عند انتهاء الوصال
.....


متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3963
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: نيراريات – 64 –
« رد #2 في: 06:53 01/08/2017 »