فلاح آشوري... جاسوس للإنكليز!!!!


المحرر موضوع: فلاح آشوري... جاسوس للإنكليز!!!!  (زيارة 1584 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 260
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بمناسبة الذكرى (84) على مذبحة سميل للآشوريين:
------------------------------

فلاح آشوري... جاسوس للإنكليز!!!!
=====================
أبرم شبيرا

كتب الكثير عن مذبحة سميل وعن النتائج المأساوية والتداعيات الفضيعة التي ترتبت ليس على الآشوريين والمسيحيين فحسب بل على العراق برمته وعلى مسيرته السياسية وعلى أستقراره السياسي والأمني ذلك لأن مذبحة سميل كانت فاتحة سلسلة من الإضطهادات والتنكيل بمختلف قطاعات الشعب العراقي فكان الآشوريون الذين أستشهدوا في سميل عام 1933 الذخر الأول أو القربان العراقي الأول لسلسلة من شهداء العراق الذين أزهقت أرواحهم من قبل رجال الحكم والسياسة والأنظمة الإستبداية التي تعاقبت على العراق. فما أن أنتهى المجرم الجنرال بكر صدقي ومساعده حجي رمضان من مهمتهم في  التنكيل بالآشوريين في سميل، التي وصفت في حينها بالبطولة والشهامة، حتى أدار وجهته وإستبداده نحو الشيعة والعشائر العراقية في الجنوب فقام بالتنكيل بهم والقضاء على مطالبهم المشروعة فأصبحت هذه الجرائم البشعة منصة عالية للمجرم بكر صدقي ويد طولى من القوة والسطوة ليقوم بأول إنقلاب عسكري في العراق عام 1936 ليكون بادرة لسلسلة من إنقلابات عسكرية في العراق حرمت الشعب العراقي من الأمن والإستقرار.

في حينها أتهم الآشوريين من قبل النظام السياسي في العراق بالعمالة للإنكليز وأعتبروا من قبل مفكري ومؤرخي النظام السياسي أمثال عبد الرزاق الحسني وعبدالرحمن البزاز بالطابور الخامس لبريطانيا فكانت هذه مبررات كافية للنظام السياسي ولبعض قطاعات الجيش للقيام بجريمتهم في سميل ضد الآشوريين الذين طالبوا ببعض المطالب البسيطة جداً والتي كان من الممكن تحقيقها وبسهولة. في حين كل الوقائع التاريخية والموضوعية تؤكد بأن الإنكليز في تلك الفترة كانوا في موقف محرج وعلى مفترق طرق بين منح العراق الإستقلال الشكلي وربطه بإمتيازات خاصة لبريطانيا من جهة والتخلص من المسألة الآشورية التي كانت طاغية على السطح السياسي في تلك الفترة وتعكر سياسة بريطانيا في تحقيق هدفها من منح العراق الإستقلال الشكلي من جهة أخرى. ولما كان أزلام النظام السياسي رافضين لأبسط مطاليب الآشوريين ولم يكن يرغبون أن يكون الآشوريون جزء من النظام الجديد، أصبح موضوع التخلص منهم والقضاء على زعمائهم أمراً مقرراً ومطلوباً. فمهدوا الأنكليز لهذا الأمر ليس بالمشاركة في مذبحة سميل بل عن طريق ترك يد الأكثر تطرفا من المستبدين والظالمين من بعض زعماء الجيش العراقي أمثال المجرم بكر صدقي، للتصرف والقيام بمهمة معالجة القضية الآشورية بكل الوسائل المتاحة وتحديدا العسكرية منها. فكان هذا السبيل الوحيد والمتاح  للإنكليز للتخلص من الآشوريين وضمان إستقلال العراق الشكلي وبالنتيجة ضمان مصالحهم في العراق عن طريق ربطه بمعاهدة عرفت بمعاهدة 1930 والتي أعقبتها إعلان إلغاء نظام الإنتداب ومنح العراق الإستقلال الرسمي وقبوله في منظمة عصبة الأمم عام 1932.

الوقائع الموضوعية في تلك الفترة تؤكد بأن الآشوريين لم يكن لهم أية علاقة عمالة بالإنكليز، بل على العكس من هذا فالدلائل التاريخية وشهود العيان تؤكد بأن بعض من رجال الحكم والعسكر كان لهم صله بالإنلكيز بخصوص التعامل مع مسألة التخلص من الآشوريين ومطاليبهم، ومن بينهم المجرم بكر صدقي. فهناك وثائق تؤكد بأن المجرم بكر صدقي كان عميلا للإستخبارات البريطانية، فقام على ضياء الضوء الأخضر من الإنكليز التخطيط للقضاء على الآشوريين فأمر أتباعه ومساعديه أمثال حجي رمضان للقيام بتنفيذ الجريمة بحق الآشوريين. وهنا نذكر شاهد عيان في هذه المسألة وهو الأستاذ والمؤرخ عبدالمجيد حسيب القيسي، رحمه الله وطيب ذكراه، مؤلف عدة كتب في التاريخ السياسي العراقي ومنها كتاب "التاريخ السياسي والعسكري للآثوريين في العراق". ففي زيارة شخصية له أنا والمرحوم د. سعدي المالح في بيته في أبو ظبي عام 2000 لللقاء به والتعرف عليه والحديث عن كتابه المنوه عنه أعلاه وعن التعقيب الذي كنت قد كتبته عن الكتاب ونشر في حينه في جريدة الحياة اللندنية، فما أن خطونا نحو عتبة دراه حتى قام بالترحيب الحار بنا خاصة عندما عرف بأننا آشوريين لنا ألمام بموضوع كتابه. فبعد أحتساء القهوة مقرونة بالحلويات، بدأ حديثه التفصيلي عن مذبحة الآشوريين في سميل فذكر بأنه كان في تلك الفترة شابا يافعاً يشغل وظيفة مدنية في وزارة الداخلية العراقية أثناء حوادث الآشوريين عام 1933 وكان مرافقاً لحجي رمضان أثناء الحوادث. وبينما كان المجرم حجي رمضان، والحديث للمرحوم عبد المجيد، يقوم بجولاته التفتيشية في المناطق القريبة من سميل يرافقه أثنان من الضباط البريطانيين كمستشاريين له، أقتادوا بعض الجنود العراقيين اليه فلاحان آشوريان من القرى الآشورية المجاورة فكانا في حالة يرثى لها، فالفقر ورثة الملابس والتعب والإنهاك سمات كلها تؤكد بساطتها وسذاجتهما كفلاحين فقراء قرويين لا يعرفون حتى التكلم باللغة العربية، أقتادوهما للمجرم حجي رمضان بالدفع والرفس والضرب فدفعوهما ليركعا أما المجرم الذي سأل الجنود وقال لهم: من هؤلاء؟ فأجابوا ... سيدي...أنهم آشوريين من عملاء الأنكليز. فما كان من المجرم حجي رمضان إلا أن يسحب مسدسه ويطلق النار على رؤوسهما ويردهما قتلا في الوقت الذي كان مستشاريه البريطانيين يسجلون في دفاترهم ملاحظات ويصورون المشهد.

فمن هو الجاسوس للإنكليز... هل هؤلاء الفقراء المساكين الذين لا يعرفون من الدنيا غير الحرث والزرع والحصاد أم المجرم حجي رمضان وسيده المجرم بكر صدقي أم ولي عهد عرش العراق المجرم غازي أبن فيصل الذي بارك جريمة مذبحة سميل وزين صدور المجرمين بأنواط الشجاعة؟؟. فمن يملك ذرة ضمير عراقي حي ونزيه يعرف الجواب بدون أن نفصح عنه هنا. 







غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1330
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ العزيز ابرم : لن تكفي وتوفي كل الكتب التي تتحدث عن سميل ومن قبلها سيفو ومن بعدها الكثير انتهاء بالترحيل الجماعي من سهل نينوى فنحن مستهدفون قد باعنا الاخ قبل الصديق والجار وان كانت كل البنادق التي تصوب نحونا يجرها حبل واحد لا يريد لنا ان نعود . قتل قيصر روسيا الذي كنا نعتمد عليه وخذلنا الانكليز كثيرا ويخذلنا العالم كل يوم , هل السبب داخلي ام خارجي ؟ يبقى الانسان الاشوري يقاوم الريح وليس له من معين بل الجميع في الجانب الاخر , من الذي قتل الملك الاشوري سنحاريب ومن قتل مار ايشا شمعون ؟ الكثير من الكلمات والحروف تحتاج الى تنقيط , الحقيقة لها طعم مر لكنها تحتاج الى رجال من اجل ان تقال , كذلك الحلول يجب البحث عنها في المكان الصحيح . تقبل محبتي .


غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2056
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز صديق العمر الكاتب السياسي المخضرم الأستاذ أبرم شبيرا المحترم
تقبلوا محبتنا الصادقة مع خالص تحياتنا الأخوية
قبل كل شيء أحييكم على هذا المقال الذي تطرق الى أمور جديدة لم يتم التطرق إليها بشكل مباشر في كل الكتابات التي تطرقت الى القضية الآشورية ومجزرة سميل وعلاقة الآشوريين بالأوغاد الأنكليز بالرغم من أننا تطرقنا ضمن السياق العام في مقالاتنا المتسلسلة بعنوان ( قراءات في كتاب الأستاذ عبدالمجيد حسيب القيسي وتاريخ الآثوريين السياسي والعسكري في العراق ) بثلاثة عشرة مقالاً تم نشرها في موقع عينكاوه كوم . وبغرض التوضيح والأغناء نذكر المعلومات التالية :-
أولاً : في الأجتماع المنعقد في أورميا في بداية كانون الثاني من سنة 1918 م برأسة رئيس البعثة الطبية الأمريكية وبحضور القنصل الروسي والفرنسي والعقيد غريسي مسؤول المخابرات البريطانيا في شرق الأناضول وبحضور الوفد الآشوري برآسة الشهيد الخالد ماربنيامين شمعون وسورما خانم والآخرين من القيادات الآشورية العشائرية والعسكرية ... طلب العقيد غريسي باسم الحكومة البريطانيا من الوفد الآشوري دخول الحرب الى جانب الحلفاء كحليف كامل الحقوق مقابل تعهد بريطانيا بعد الأنتصار في الحرب تأسيس كيان خاص بالآشوريين في مناطق سُكناهم التاريخية تحت الحماية البريطانيا ، ولكن مع الأسف لم يتم تنظيم محضر رسمي مشترك بذلك وموقع من قبل الحاضرين .
ثانياً : بعد أن وضعت الحرب أوزارها بانتصار الحلفاء انتهى الأمر بالآشوريين بعد استشهاد مار بنيامين في  الثالث من آذار سنة 1918 م في المخيمات المزرية في بعقوبة لتفتك بهم الأوبئة والأمراض فتكاً جماعياً مما حرك قادة الآشوريين بقيادة المارشمعون مار إيشاي وسورما غانم  للضغط على الأنكليز لعدم قبول العراق عضواً في عصبة الأمم قبل تلبية مطالب الآشوريين بحسب وعد الحكومة البريطانيا في اجتماع أورميا على لسان العقيد غريسي سنة 1918 لأعادة إسكان الآشوريين في مناطق سكناهم في منطقة واحدة من شمال العراق .
ثالثاً : قام المارشمعون إيشاي ومن خلال علاقاته الشخصية بتحضير شهادات شخصية من القنصل الروسي والفرنسي ومسؤول البعثة الطبية الأمريكية تؤيد ما وعد به غريسي باسم الحكومة بريطانيا وكل ما لديه من وثائق تاريخية تخص القضية الآشورية والسفر الى فرنسا لغرض عرض القضية الآشورية أمام مؤتمر الصلح في باريس برعاية عصبة الأمم بكل ما لديه من شهادات شهود ووثائق لتنفيذ ما وعِد به الآشوريين كحلفاء منتصرين في الحرب .
رابعاً : ما شكله هذا التحرك الآشوري من ضغط وإحراج لكلٍ من بريطانيا والحكومة العراقية تحركا وبتنسيق المواقف وبالتعاون مع بعض القيادات الآشورية المؤيدة للحكومة الفاشية لأجهاض التحرك الآشوري بقيادة المارشمعون إيشاي والتخلص نهائياً مما يسمى بالقضية الآشورية من ذمة الأنكليز .
قامت الحكومة العراقية بدفع ودعم من الأنكليز بطرح مشروع بديل لأسكان الآشوريين مضاد لمشروع الآشوريين بقيادة المارشمعون أي اسكانهم في مناطق متعددة ومتفرقة بذريعة التخلص مستقبلاً من أي خطر آشوري مفترض على وحدة العراق .
  خامساً : استُعملت الحكومة العراقية قضية شخصية معينة لأبتزاز بعض القادة من الآشورين واجبارهم للتعاون معهم وإغراء البعض الآخر بالمنافع مقابل قيامهم بتنظيم قوائم مزورة باسماء العوائل الآشورية وتسليمها الى الحكومة لارسالها من خلال وزارة الخارجية العراقية الى مؤتمر الصلح في باريس تدعي بأن المارشمعون إيشاي لا يمثلهم بل يمثل نفسه فقط وعندما وصلت هذه القوائم الى المؤتمر منع المارشمعون من الحضور والمشاركة في جلسات المؤتمر لطرح القضية الآشورية أمام مؤتمر الصلح وبذلك أجهض مشروع اسكان الآشوريين في منطقة واحدة .
سادساً: عقد اجتماع في متصرفية الموصول برآسة نائب المتصرف خليل عزمي وبحضور ممثل بريطانيا في لجنة مشروع الأسكان الميجر طومسون وبحضور الموالين لمارشمعون المحجوز تحت الأقامة الجبرية في بغداد من قبل الحكومة بعد عودته من باريس خائباً ، وبحضور الموالين للمشرروع الحكومي برآسة ملك خوشابا وأعوانه ، حيث تم تخيير الموالين لمارشمعون بين الموافقة على مشروع الحكومة المدعوم من بريطانيا وبين مغادرة العراق فاختاروا المغادرة وحدثت على أثر ذلك معارك فيشخابور ومجزرة سميل ونفي من بعدها المارشمعون وعائلته الى قبرص وسحبت منهم الجنسية العراقية وفرضت الحرب على المغادرين الى سوريا فرضاً وذبح من ذبحوا من الأبرياء في سميل وأبقرت بطون الحوامل من النساء وقتل أجنتهن .
وهنا نتساءل من أهل الضمائر الحية من الآشوريين والعراقيين والمجرمين الأوغاد الأنكليز على ضوء هذه المعطيات التاريخية المدونة من قبل ناس حياديين ووطنيين شرفاء وغير منحازين للعشيرة ... من هم عملاء الأنكليز ؟ هل هم المتعاونين معهم ومع الحكومة أم المنفيين الى خارج الوطن ومؤيديهم بعلم الأنكليز ومباركتهم وربما بأمرهم المباشر ؟؟  لو كانوا المنفيين مار إيشاي شمعون وأتباعه عملاء للانكليز كيف سمحوا الأنكليز بنفيهم والقاصي والداني يعرف حق المعرفة أن من كان يحكم العراق فعلياً وقراره بأيديهم هم الأنكليز وليس النازي المجرم رشيد عالي الكيلاني وطاقمه من العراقيين والمتعاونين من الآشوريين الخونة الذين كانوا مجرد وسيلة تنفيذ ؟ .... أكعدوا أعوج وأحجوا عدل يا ناس . المعذرة عن الأطالة ولكن للضرورة أحكام يا صديق العمر أبرم شبيرا
               دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام ...
محبكم صديق العمر خوشابا سولاقا - بغداد



غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1176
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الكاتب القدير ابرم شبيرا

شكرا للمقالة

عشت في شيكاغو لعشرات السنين مع السوريين من منطقة خابور والاتي ما سمعته منهم

دخل حوالي 1000 مقاتل اشوري الاراضي السورية قبل مذبحة سميل لغرض الاستقرار في منطقة الخابور ومن ثم يجلبوا عوائلهم ويستقروا في سوريا .

السلطات الفرنسية في تلك المنطقة لم ترحب بهم لان ايمان الفرنسيين كان كاثوليكيا والمقاتلين الذين عبروا لسوريا كانوا " نساطرة " حسب تعبير الفرنسيين . نعم فرنسا رحبت بالجنرال اغا بطرس ايليا فعاش فيها الى ان وافته المنية لانه كان آشوريا ينتمي للكنيسة الكاثوليكية .

الفرنسيين لم يسمحوا المقاتلين الاشوريين البقاء في سوريا كلاجئين والشرط الاساسي لسماحهم كان ان يرجعوا للعراق ثانية ويحاربوا الجيش العراقي ومن ثم يدخلوا الاراضي السورية لكي يسمحوا لهم الاستقرار في سوريا كلاجئي حرب .

المقاتلين الاشوريين وافقوا لشرط الفرنسيين ورجعوا من سوريا ودخلوا العراق وكان الجيش الملكي العراقي بانتظارهم وبدأ تبادل النيران بين الطرفين ..... المقاتلين بعدها دخلوا الاراضي السورية والجيش الملكي العراقي بدأ بحملته البشعة باخذ الثأر ضد الاشوريين في منطقة سميل والقرى المجاورة لها . وشكرا

ادي بيث بنيامين




غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1176
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ ابرم شبيرا المحترم

اسمح لي ارد الاخ الكريم خوشابا سولاقا

اخ خوشابا
توجد مغالطات كثيرة في كتاب الأستاذ عبدالمجيد حسيب القيسي وتاريخ الآثوريين السياسي والعسكري في العراق ) ... مع الاسف الشديد اعتمدت لما كتبه ولم تعتمد على ما كتبه ابناء امتنا الذين عاشوا بتلك الفترة كشهود عيان .

لناخذ على سبيل المثال بقائهم في مخيم بعقوبة ( راجع فقرة " ثانيا " ).

عمر والدي آنذاك كان شابا ذو خمسة عشر عاما . عاش مع اشقائه الثلاثة اكبرهم داؤد ثم شمعون ثم والدي كيوركيس واخيهم الاصغر موشي . جميع اللاجئين لقوا عناية طبية جيدة في مخيم بعقوبة كما ذكرها المرحوم والدي في كتاب سيرة حياته .

شقيقه شمعون الاكبر منه اهتم بتربية قطيع غنم حينما كانوا في بلدة آشيتا في منطقة هكاري . استطاع شمعون بتهريب القطيع لاورمية ومن ثم لمخيم بعقوبة حينما تركوا آشيتا مع عامري هكاري يوم 15 حزيران عام 1915 . شمعون رافق القطيع لمسافة حوالي الف كيلومتر من آشيتا لمخيم بعقوبة . بدون شك الجراثيم انتقلت من الغنم اليه ولهذا السبب اصابه مرض غير معدي اودى بحياته بينما الاخوة الثلاثة عاشوا معه في المخيم بصحة وعافية .

لكي لا ننسى .... في شهر شباط عام 1920 نصب الجنرال آغا بطرس في مخيم بعقوبة تمثالا تخليدا لشهدائنا الابرار الذين توجوا باكليل الشهادة في هكاري واورميا وفي مخيم بعقوبة .

تقبل تحياتي وشكرا

ادي بيث بنيامين 


غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2056
    • مشاهدة الملف الشخصي
بعد الأستئذان من الكاتب الأستاذ أبرم شبيرا المحترم
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ Eddie Beth Benyamin المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا
شكراً على مروركم بمداخلتنا على مقال الأخ الأستاذ أبرم شبيرأ وملاحظاتكم موضع احترامنا وتقديرنا
إن ما عرضناه في مداخلتنا ليس اقتباس ولا معتمد على ما جاء بكتاب الأستاذ المرحوم عبدالمجيد حسيب القيسي بل هي معلومات تعلقت في الذهن من قراءآتنا لمصادر تاريخية عديدة لكُتاب من انتماءآت قومية ودينية مختلفة منهم آشوريين وكذلك أحياناً نعتمد على ما روي لنا من أبائنا وأجدادنا كما تفضلتم أنتم في تعقيبكم ... إذا كانت الخدمات والوضع الصحي لأبناء أمتنا في مخيمات بعقوبة جيدة وبالشكل الذي وصفتموه في تعقيبكم لماذا ماتوا باللاف منهم خلال فترة قصيرة ومقبرة بعقوبة خير شاهد عيان  على ذلك ؟؟ ما سمعناه من آخرين ممن عاصروا الوضع وعاشوا في تلك المخيمات هو بعكس ذلك لا نعرف من هو على حق ومن هو على باطل لربما كل طرف وصف وضعه الخاص !! ... لا نعرف لماذ تم التركيز على هذه النقطة تحديداً من قبلكم من دون سواها ؟ هل لأنكم تريدون تبرئة الأنكليز من تقصيرهم بحق أبناء أمتنا أم ماذا يا أستاذ إيدي بنيامين ؟؟ .... المرحوم والدكم الشماس كوركيس كان شخصية أدبية ولغوية وآشوري أصيل وكان علماً كنا ونحن شباب مراهقين نحترمه ونجله لأننا كنا معجبين بتحمسه وتمسكه بآشوريته .... صراحة أغلب كتابات الكُتاب الآشوريين عن ما حصل للآشوريين من سنة 1914 وما فبلها الى اليوم كتبت بانحياز للعشيرة والقبيلة والمذهب الكنسي وحتى الأشخاص وغيرها من الخصوصيات ولذلك على الأقل بالنسبة لنا لا يُعتَدّ بها ولا يعتمد عليها كمصادر تاريخية موثوق بها .... نحن ممن نقرأ التاريخ ونحلل أحداثه وفق المنطق العلمي الأستقرائي ونربط النتائج بالأسباب ونستنتج الأقرب الى العقل والمقبول ومن ثم نصوغ مقالاتنا على ضوء ذلك والنتائج المستنتجة ولا نميل الى الأقتباس المباشر بالأستسلام الى ما مكتوب على أساس أنه هو الحقيقة بعينها كل شيء نخضعه للتحليل والتمحيص الدقيق بروح علمية وحيادية من دون مواقف مسبقة ..... دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                          محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد   



غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1176
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ والصديق العزيز خوشابا سولاقا

ممكن تنسخ لنا صفحة من كتاب لكاتب آشوري لم ينحاز عشائريا او كنسيا شرح فيه احوال الاشوريين في مخيم بعقوبة كمصدر تاريخي تثق به ؟

من المحتمل تعتبر كتاب بعنوان Assyrians, From Bedr Khan to Saddam Hussein للمؤرخ الاشوري فريدريك ابرم موثوق به . حبذا لو تقرأ صفحة 106 ستجد اختلاف شاسع بين مؤرخ ومؤرخ لعدد سكان لاجئي مخيم بعقوبة .

نعم انتشر وباء الكوليرا في المخيم القادم من خارج المخيم مما ادى لموت الاف منهم . يبدو لي بان مناعة عائلة والدتي وعائلة والدي كانت قوية ضد جرثومة الكوليرا فشكرا للرب لم يتوفى احد من افراد العائلتين . رجاءا راجع الصورة الاولى عن مرض الكوليرا عام 1919 والذي انتشر في مخيمات بعقوبة قادما من الصين . الصورة الثانية انتشار مرض الكوليرا في اليمن العام الماضي وهذا العام . اكثر من 200,000 نسمة اصيبوا بهذا المرض وعدد الوفيات 1,300 بالرغم من الدواء والعلاج المتوفر حاليا نسبة لعام 1919 الذي انتشر في مخيمات بعقوبة .

ارفقت فيديو خصيصا لشخصك الكريم في الرابط ادناه وانا أقرأ فقرة من كتاب سيرة حياة المرحوم والدي عن الحياة التي عاشوها في مخيمات بعقوبة ... يا ترى عن اي انحياز عشائري او كنسي حضرتك تقصد .....

https://youtu.be/PrxxE7K2-wU

بالنسبة للفقرات الاخرى .... ليس لي اي رد لانها تحتاج وقت خاصة انشغالي ببحث وتنسيق ونشر ذكريات طيبة مع مثلث الرحمات مار دنخا الرابع في قسم " بالسريانية " . حبذا لو تقرأها .

تقبل تحياتي وشكرا

ادي بيث بنيامين