بالأرقام.. تراجع مخيف في أعداد المسيحيين بالشرق الأوسط


المحرر موضوع: بالأرقام.. تراجع مخيف في أعداد المسيحيين بالشرق الأوسط  (زيارة 711 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 30169
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 
بالأرقام..
تراجع مخيف في أعداد المسيحيين بمصر والشرق الأوسط


صورة الخبر الأصلي


عنكاوا دوت كوم/المصريون /مؤمن مجدي مقلد

كشف تقرير حديث عن تراجع كبير في أعداد المسيحيين بمصر ودول أخرى من الشرق الأوسط؛ رابطًا ذلك بمشروع تقسيم الشرق الأوسط الجديد، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية في عهد "أوباما" كانت ترى ثورات الربيع العربي على أنها مشروع سياسي يمكن استغلاله لتقسيم المنطقة، بحسب موقع "كاتوليشس" الألماني.

ونقلًا عن صحيفة الفاتيكان "أوسرفاتور رومانو" فإن عدد المسيحيين في الشرق الأوسط في عام 2010، أي قبل اندلاع "الربيع العربي"، والذي كانت تراه إدارة "أوباما" مشروعًا سياسيًا لإعادة تقسيم الشرق الأوسط، وصل إلى 14مليونًا و740 ألف مسيحي، أما الآن فهو أقل بـ174 ألف مسيحي، الأمر الذي يثير الكثير من الشكوك.

وأوضح الموقع أن الصحيفة اعتمدت على آخر الدراسات التي نشرتها جمعية رعاية الشرق الأدنى الكاثوليكية، والتي تعتمد على عدة مصادر مختلفة من بينها الفاتيكان ومؤتمرات أساقفة وكتاب حقائق العالم والبنك الدولي والولايات المتحدة الأمريكية، ومنظمات تابعة لأمم المتحدة.

وبحسب الدراسة فإن عدد المسيحيين في سوريا تراجع من 2,2 مليون في 2010 إلى 1,2 مليون، وفي مصر _على مدار فترة زمنية طويلة_ قلت نسبة المسيحيين من 19% لتصبح أكثر من 10% بقليل، وحتى في لبنان بات المسيحيون هناك يمثلون نسبة 40% بعدما كانوا يمثلون نسبة 53% في عام 1932، وفي القدس فقط قل عدد المسيحيين من 20% في عام 1946 بسنة 2% الآن، بينما قلت النسبة نفسها في فلسطين كلها سواء في المناطق الإسرائيلية أو الفلسطينية إلى 1,2%.

وفقًا لما نشرته "أوسرفاتور رومانو" فإن وضع المسيحيين في الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة؛ نظرًا للحرب الدائرة في سوريا وظهور "داعش" والاضطرابات السياسية، موضحة أن كل هذا كان له تأثيرات عميقة على المسيحيين في المنطقة بأكملها.

وقالت الدراسة، إن الثقافات والدول التي تعد المهد الحقيقي للمسيحية، باتت مدمرة ومقسمة، وتشتت أتباع المسيح وطردوا.

وختامًا تمت الإشارة إلى أن بعض المسيحيين هربوا إلى دول مجاورة، والبعض الآخر ترك الشرق الأوسط كله؛ ولهذا كان من الصعب إصدار إحصائيات موثقة عن تحركات تلك الجاليات المسيحية، ولهذا فإن التحفظ مطلوب أثناء متابعة تلك الأرقام.

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية