بوادر انصياع قطري للحوار دون إنهاء المقاطعة


المحرر موضوع: بوادر انصياع قطري للحوار دون إنهاء المقاطعة  (زيارة 377 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 21364
    • مشاهدة الملف الشخصي
بوادر انصياع قطري للحوار دون إنهاء المقاطعة
الدول الأربع تريد ضمانات قطرية لا لبس فيها وليس ضمانات كويتية أو أميركية لحل الأزمة.
العرب/ عنكاوا كوم [نُشر في 2017/08/10، ]

سوق واقف الخالي ينتظر السياح
الكويت - أعربت مصادر خليجية عن اعتقادها بأن الوساطة الكويتية بين الدول الأربع المقاطعة وقطر حققت تقدما ملموسا، لكنّه غير حاسم، كاشفة عن بوادر رضوخ وانصياع قطريين للحوار دون رفع المقاطعة، وذلك في ضوء الجولة التي قام بها مبعوثان كويتيان هما النائب الأول لرئيس الوزراء، وزير الخارجية، الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد عبدالله المبارك.

وشملت الجولة الدول الأربع المقاطعة لقطر إضافة إلى سلطنة عمان وقطر نفسها.

وكشفت هذه المصادر أن المبعوثين الكويتيين على وشك تحقيق اختراق في حال قبلت القيادة القطرية أخيرا، من دون أيّ تحفظ من أيّ نوع، بالشروط التي أعلنت عنها الدول المقاطعة، مشيرة إلى أن جديد الجولة التي قام بها المبعوثان الكويتيان كان في الحصول على ضمانات قطرية بالتزام الشروط التي سبق لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد أن قبل بها في الماضي، لكنه ما لبث أن تراجع عنها.

وأوضحت أنّ السعودية والإمارات ومصر تريد ضمانات قطرية لا لبس فيها، وليس ضمانات كويتية أو أميركية، من منطلق أنّ المؤمن لا يلدغ من الجحر مرّتين، في حين أبدت البحرين بعض المرونة تاركة لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تقرير ما يراه مناسبا.

وقد أكد المسؤولون البحرينيون ثقتهم بأن أمير الكويت قادر على توفير الضمانات المطلوبة من قطر على الرغم من التصلب الذي يبديه “الأمير الوالد” الشيخ حمد بن خليفة الذي يدفع بالشيخ تميم إلى اتخاذ مواقف متطرّفة.

وخلصت إلى القول إنّ الكرة ما زالت في الملعب القطري وأنّ المشكلة تكمن حاليا في أن الدوحة ما زالت تعتقد، خصوصا في ضوء التحرّك الأميركي الأخير ووصول المبعوثين الجنرال أنطوني زيني ونائب مساعد وزير الخارجية تيموثي لندركنغ إلى المنطقة، أن في استطاعتها متابعة لعبة المناورة التي مارستها في الماضي.

وأوضحت أنّ تجارب الماضي القريب لا تسمح للدول الأربع المقاطعة لقطر باعتماد أيّ موقف نهائي من الوساطة الكويتية قبل التأكد من أن الدوحة غيّرت كليا السلوك الذي اعتمدته منذ خلف الشيخ حمد بن خليفة والده في العام 1995.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) الأربعاء إن وزير خارجية الكويت سلم الشيخ تميم رسالة خطية من أمير الكويت تتعلق بالشأن الخليجي والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

لكن مراقبين قالوا إن المتابع للسلوك القطري يدرك جيدا أن الدوحة تحاول كسب الوقت، وأن اللقاء بين الشيخ تميم والمبعوث الكويتي قد ينتهي بتبادل عبارات دبلوماسية ومجاملة، من دون التوصل إلى نتائج حقيقية كافية لإحداث تغييرات جذرية في مسار الأزمة.

وكانت صحف محلية كويتية نقلت عن مصادر خليجية أن الكويت عبّرت عن استعدادها لتقديم “ضمانات” مشتركة مع الولايات المتحدة في تحرك جديد يهدف لحل الأزمة الخليجية، على أن تكفل هذه الضمانات “عدم تكرار أيّ ضرر من الشقيقة قطر”.

الضمانات الكويتية تسبق زيارة الشيخ صباح الأحمد إلى واشنطن
وتأتي زيارات المسؤولين الكويتيين إلى دول المنطقة قبيل زيارة مرتقبة لأمير الكويت إلى الولايات المتحدة في 6 سبتمبر المقبل.

ونقلت الصحف عن المصادر قولها إن “الضمانات الكويتية” لاقت “ارتياحا كبيرا لدى المسؤولين الذين التقاهم الوسيط الكويتي، لا سيما في ظل الثقة المطلقة التي تتمتع بها الكويت لدى كافة الأطراف”.

وتوقعت الصحف حدوث “اختراق” للأزمة هذه المرة نظرا للأجواء الإيجابية المحيطة بالزيارات الخمس الأخيرة، التي قام بها مبعوث أمير الكويت إلى السعودية ومصر وسلطنة عمان والإمارات والبحرين، والارتياح الذي أبداه مسؤولو هذه الدول لعرض الضمانات الكويتية الأميركية.

ووصفت مراجع خليجية ما أوردته الصحف الكويتية بالتفاؤل المبالغ فيه، مشيرة إلى أن الكويت تعرف أكثر من غيرها حجم العناد القطري، وأن أيّ إشارات مبالغ فيها يمكن أن تستثمرها الدوحة في ربح المزيد من الوقت، أو الإيهام بانفراجة في الأزمة دون مراجعة جذرية لمواقفها وأنشطتها الداعمة والممولة لجمعيات إسلامية متشددة.

واعتبرت أن مرجع الوساطة الكويتية هو اتفاقيات مجلس التعاون الخليجي وأدبياته وتقاليده واتفاقياته ومنها تلك التي صادقت عليها قطر في 2013 و2014 وتعهدت بتنفيذها، وكان السبب الرئيسي لهذه الأزمة هو تراجع الدوحة عن كل تلك التعهدات، وبالتالي فإن من واجب الكويت كما بقية أعضاء مجلس التعاون أن يدفعوها إلى تنفيذها.

وتناور الدوحة من خلال التسويق لوجود دعم أميركي لموقفها في الأزمة، مستفيدة من تعدّد مصادر أخذ القرار في واشنطن، وسيطرة لوبيّ موال للرئيس السابق باراك أوباما في وزارة الخارجية. لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الماسك بمختلف الملفات لا يخفي وقوفه إلى جانب مطالب الرباعي العربي واتهامه لقطر بأنها تموّل الإرهاب وتدعمه.

وكان أمير قطر استقبل الأربعاء الوفد الأميركي دون ذكر تفاصيل عمّا دار في الحوار.

ويقول متابعون للشأن الخليجي إن الدعم الأميركي لتسريع حل الأزمة الخليجية لا يمكن أن يخرج الأزمة عن مسارها، أي توقيف الدوحة فوريا عمليات تمويل الإرهاب وهو ما سبق أن عبر عنه المسؤولون من الدول الأربع والذين التقى بهم وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون خلال جولته الخليجية في يوليو الماضي.

وسمع تيلرسون في جولته تمسكا سعوديا وإماراتيا وبحرينيا ومصريا بضرورة وقف قطر دعم الإرهاب وتمويله.

ولا يبدو أن الدوحة ستتوقف عن سياسة الخداع واستفزاز خصومها بترويج الإشاعات، فقد أعلنت أن السعودية والبحرين والإمارات قد فتحت أجواءها أمام الطائرات القطرية، معتبرة ذلك مكسبا لها. لكن الدول الثلاث أكدت عدم صحة تلك المعلومات، وذكرت أنها ملتزمة بالقانون الدولي فيما يتعلق بفتح الأجواء عند الحالات الاضطرارية وعندما تتعرض الطائرات إلى خطر ما.

ونفت الإمارات فتح المجال الجوي أمام الطائرات المسجلة في قطر. وقال مدير عام هيئة الطيران المدني بالإمارات سيف السويدي إن “الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة تنفي فتح المجال الجوي السيادي للدولة أمام عبور الطائرات المسجلة في قطر”. وأكدت شؤون الطيران المدني بوزارة المواصلات والاتصالات البحرينية أن ما تم تداوله بخصوص قيام مملكة البحرين بفتح مجالها الجوي للخطوط القطرية اعتباراً من يوم الثلاثاء غير صحيح ومخالف للواقع.




غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10824
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

لا مجال لقطر ن التملص من قرار
المقاطعة ، الاّ الإنصياع والكف عن
دعم الإرهاب ! .