الرسامة الكهنوتية للأب رودي ستو على مذبح كاتدرائية مار توما الرسول في سدني


المحرر موضوع: الرسامة الكهنوتية للأب رودي ستو على مذبح كاتدرائية مار توما الرسول في سدني  (زيارة 626 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Dankha Abdulmasih

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الرسامة الكهنوتية للأب رودي ستو 1/9/2017

بفرحٍ غمر قلوب جميع الحاضرين، ترأس سيادة المطران مار أميل نونا السامي الاحترام، راعي ابرشية مار توما الرسول  للكلدان والآثوريين الكاثوليك في أستراليا ونيوزلاند، مراسيم السيامة الكهنوتية للشماس الإنجيليي رودي ستو،وذلك مساء الجمعة 1/9/2017 المصادف تذكار مار شمعون برصباعي، على مذبح كاتدرائية مار توما الرسول في  سدني بحضور ومشاركة عدد كبير من الضيوف ممثلي الكنائس الشرقية واللاتينية، نذكر منهم:

سيادة المطران مار بشار متي وردة: رئيس اساقفة أبرشية أربيل الكلدانية،

سيادة المطران ريتشارد امبر الاسقف المساعد في ابرشية سيدني

سيادة المطران روبرت رباط: مطران أبرشية الروم الكاثوليك،

سيادة المطران مار بعقوب دانيال بولص: مطران الكنيسة الشرقية القديمة في استراليا ونيوزلاند،

سيادة المطران مار ميليس زيا: مطران كنيسة المشرق الاثورية الرسولية في استراليا ونيوزلاند،

سيادة المطران يوحنا بطرس موشي: مطران الكنيسة السريانية الكاثوليكية،

سيادة المطران ريجادر أمبير: المطران المساعد لأبرشية الروم الكاثوليك في سدني،

سيادة المطران ملكي ملكي النائب البطريركي للأبرشية الأرثذوكسية السورية في أستراليا ونيوزلاند

سيادة المطران مار بنيامين إيليا مطران مالبورن ونيوزلندا لكنيسة المشرق الاشورية.

وحضر المراسيم أيضا عدد كبير من الإباء الكهنة الكلدان وكذلك من طوائف شرقية مختلفة وكذلك لاتين وبالإضافة

الى الاب داني ميغير مدير معهد الراعي الصالح الكهنوتي الذي درس فيه المُرتسم.

وبالإضافة الى بعض الشخصيات الرسمية ونذكر منهم:

السيد لوك تران لام عضو برلماني

السيد غاي زانغاري عضو برلماني

السيد هوغ ماكديقموت عضو برلماني

مع عائلة المرتسم وأقاربه وأصدقائه، وجمعٌ غفير من أبناء الرعية الذي جاؤوا للمشاركة في هذا الحدث المميز جداً في ابرشيتنا، للتعبير عن فرحهم وافتخارهم بالمرتسم بالصلوات والدعوات.

بدأت المراسيم الاحتفالية بزياح بهي جداً الى داخل الكاتدرائية شارك فيه جميع الشمامسة والشماسات في رعيتنا، وجميع الأباء الكهنة والسادة المطارنة، من ثمَّ باشرت رتبة الرسامة الكهنوتية على يد راعي الأبرشية مار أميل نونا السامي الاحترام، تلاها القداس الإلهي على نية الكاهن الجديد، وكل الدعوات الكهنوتية والرهبانية.

في موعظته، عبر سيادة المطران مار أميل نونا عن فرحه الكبير بهذا الحدث المميز جداً لكنيسة المسيح، وللأبرشية بشكل خاص، مُباركاً اجتهاد الأب رودي ستو و ثباته بإيمان قوي في مسيرته لنيل سر الكهنوت من اجل خدمة الكنيسة، مؤكداً أن الكهنوت هو مسيرة ( اخذ وعطاء) يتبادل فيها الكاهن الحب والرحمة والفرح والإيمان مع أبناء الرعية إذ يُعلمهم، ويتعلم منهم في ذات الوقت، هي مسيرة مدعو فيها الكاهن الى السير برعيته نحو القداسة بنعمة الثالوث. كما وقد وجّه سيادته كلمة تشجيع لكل الشباب والشابات للمضي بلا تردد والإستجابة لنداء الرب من اجل خدمة الكلمة والكنيسة، شاكراً سيادته كل الآباء والأمهات الذين يعملون بكل حب وأيمان من أجل زرع الرغبة في الحياة المكرسة بقلوب أولادهم و دعمهم ومأزرتهم في طريق الحياة المكرسة.

عند نهاية القداس الإلهي، قدَّم الأب داني ميغير مسؤل معهد الراعي الصالح الكهنوتي كلمة شكر لسيادة راعي الأبرشية على دعمه لأبناء الأبرشية لدراسة اللاهوت والتنشئة في معهدهم الكهنوتي، وقد عبّر الأب داني عن تأثره بالمشاركة في مراسيم الرسامة الكهنوتية  لأحد تلاميذ الكنيسة الكلدانية، مُثنياً على الأب رودي وعلى حماسه وحبه وفرحه في الخدمة، متمنياً له الأستمرار بهذا الحماس والفرح دوماً في مسيرته الكهنوتية.

في الختام، قدّم الأب رودي ستو كلمة شكر وأمتنان لكل النِعم والبركات التي أفاضها عليه الآب، مُعبراً عن شكره الجزيل لكل الأشخاص الذين رافقوا مسيرته نحو الكهنوت منذ خطواته الأولى فيها، خاصاً بالذكر رعاية سيادة المطران جبرائيل كساب، راعي الأبرشية انذاك على دعمه في بداية دعوته وأرساله للدراسة، وكذلك سيادة راعي الأبرشية مار أميل نونا السامي الاحترام على مساندته ودعمه وتشجيعه المتواصل وارشاده نحو اقتبال سر الكهنوت.

بعد المراسيم الطقسية داخل الكاتدرئية، توجّه جميع الضيوف مع سيادة راعي الأبرشية، والكاهن المرتسم وعائلته، وجميع كهنتنا وراهباتنا وأبناء الكنيسة العاملين في شتى نشاطاتها، من أجل المشاركة معاَ في عشاء أحتفالي بهذه المناسبة المميزة، مهنئين الكنيسة والأبرشية المتمثلة براعيها الجليل مارأميل نونا، بالكاهن الجديد طالبين له كل النعمة والبركة في مسيرته الكهنوتية.

علماً ان المُرتسم كان قد تنشأ ثلاث سنوات في معهد شمعون الصفا الكهنوتي لبطريركية الكلدان في أربيل- العراق، وأكمل ثلاث سنين أخرى في معهد الراعي الصالح في سيدني – استراليا.