الاعلامي سامر الياس سعيد يصدر كتابه الجديد بعنوان(ملامح وقضايا في الاعلام السرياني )


المحرر موضوع: الاعلامي سامر الياس سعيد يصدر كتابه الجديد بعنوان(ملامح وقضايا في الاعلام السرياني )  (زيارة 460 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 30390
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاعلامي سامر الياس سعيد يصدر كتابه الجديد بعنوان(ملامح وقضايا في الاعلام السرياني )
الموصل –عنكاوا كوم-خاص
اصدر الاعلامي والكاتب سامر الياس سعيد  مراسل موقعنا كتابا جديدا حمل عنوان ( ملامح وقضايا في الاعلام السرياني ) حيث جاء بـ(135) صفحة من القطع المتوسط .. واشتمل الكتاب على  الاهداء حيث اهدى المؤلف كتابه  لارواح الذين سفكوا دمائهم من اجل تحرير الموصل من الظلاميين  ..
بينما  تلى ذلك مقدمة للمؤلف اشار فيها الى انه كتابه الجديد يعد الرابع  له شخصيا في محنة النزوح والابتعاد عن مدينة الموصل  مشددا ان الدافع وراء تقديم المؤلفات التي اصدرها خلال الاعوام الثلاثة الماضية هي للحديث عن مناخات المحنة وقساوتها وغرابتها من خلال قلع جذور مكون عاش على ارض مدينة الموصل بالاف السنين ليجد نفسه بين ليلة وضحاها بعيدا عن تلك الارض التي منحته كل شيء وتطرق الى ان المؤلفات التي اصدرها كانت ردود افعال لفعل تجلى  لدفعه لتقديم المؤلفات التالية وهي (العمق التاريخي للمسيحية في مدينة الموصل )والذي صدر عن ديوان اوقاف المسيحيين بخريف عام 2014 و(حكايات لبدتها الغيوم ) الذي صدر عن المركز الثقافي الاشوري عام 2015 في مدينة دهوك  ورواية (مولود في اكيتو ) التي صدرت العام الماضي منوها في الوقت ذاته للكتابين الذين اصدؤهما قبل محنة النزوح وكان اولهما (قمة العطاء ) الذي عني بالاشارة الى سيرة الاب الشهيد بولس اسكندر وصدر عام 2006 بمدينة الموصل وكتاب (عندما توقف الزمن ) والذي جمع فيه الكاتب سامر الياس العديد من الحوارات التي اجرها مع ادباء ومثقفي مدينة الموصل وصدر عام 2011..
 ووصف سعيد  نشر كتابه الجديد (ملامح وقضايا في الاعلام السرياني )بانه يستهدف نقد وسائل الاعلام الخاصة بابناء شعبنا  وبلورة افكار جديدة  بما يتلاءم مع ثورة الاتصالات  وتقنية تداول المعلومات خصوصا  وان محنة النزوح افرزت اعدادا هائلة  ممن استقروا  خارج الوطن وباتوا يبحثون عن اي منفذ مناسب للتواصل مع اقرانهم  ممن فضلوا الاستقرار وتكبد المعاناة قبل ان تبلغ مطامحهم افق العيش باستقرار وامان  عن كل ما يعكر صفو تلك الحياة ..
واحتوى الكتاب على اربعة فصول خصص المؤلف الفصل الاول لفذلكة تاريخية تقارن بين تبلور صحف استاثرت بمفردة التاريخية كونها كانت من اوائل الاصدارات التي عنيت بتسليط الضوء على المكونات المسيحية ، وابرز من خلال تلك المحطات العديد من المصادر المهمة  للباحثين والمفكرين في الاشارة لقضايا المسيحيين ،من خلال تلك المنافذ سواء عبر الفضائيات او المواقع الالكترونية ،او ربما الصحف التي  واجهت خلال محنة النزوح ،انحسارا غريبا وغير مألوف، لدواعي تشتت ابناء شعبنا وعدم امكانية توزيع تلك المطبوعات على ضوء هذا الامر ..
اما فيما يتعلق بالفصل الثاني من الكتاب ،فكانت الغاية الرئيسية اصداره (بحسب المؤلف )بكتاب منفصل في بداية الامر ، لكنه وجد ان ابرازه ضمن القضايا المتعلقة بالاعلام السرياني ،اصبح امرا واجبا ،فالشخصية المسيحية التي برزت في جنس الرواية العراقية بعد عام 2003 جعلتني اعزو اسباب  ضعفها وارتباكها ،نسبة لمن كتب عنها الى  خانة الاعلام ، الذي لم ينجح عموما في ابراز الشخصيات المسيحية ، وقدرتها على ادراك الفارق في مجتمعاتها ، بغض النظر عن نزيف الهجرة الذي عانت منه على مدى عقود من الزمن ،فبقيت الرواية  التي اشرنا اليها تلتفت لشخصيات  مرتبكة وملتبسة ومسكونة بالهواجس والمخاوف، رغم انه  حتى قبل سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية  بشكل فعلي وعلني على مدينة الموصل، كانت هنالك شخصيات مسيحية تمارس حياتها بشكل اعتيادي ،دون ان تكون نسخة من تلك الشخصيات الهزيلة التي عبرت عنها افكار بعض من الروائيين ، بل حتى محنة طرد مسيحيي الموصل من مدينتهم لم يلق ذلك الصدى المطلوب ،لالفات الراي العام عما يواجهونه بسبب تقصير الاعلام في ابراز تلك الماساة بالشكل المطلوب ..
اما فصل الكتاب الثالث ،فيتحدث عن مواقع بديلة يمكن ان تلعب دورا رئيسيا في التواصل  بين مسيحيي البلد او من استقروا خارجه ، وهي محاولات وافكار تناولها المؤلف  في مناسبات عدة في محاولة منه الى الاشارة الى دور الاعلام بمد جسور التواصل وعدم بترها ما بين مسيحيي العراق  ،اذا ما فكروا بترك البلد  او الاستقرار في بلاد اخرى يجدونها بديلة عن بلدهم الاصل ..
اما  الفصل الرابع من الكتاب ، فيتيح للقاري المهتم الاهداف والرؤى المتبلورة من تلك الافكار التي ابرزتها في جولة عبر فصول الكتاب ، الذي ابتغاه المؤلف من  ان يكون مصدرا هو الاخر للمهتمين  بالدراسات الاعلامية بغية تفعيل دور الاعلام السرياني  ،وجعله ليس اداة تداولية للاخبار والحقائق والاراء فحسب بل  يعمل على انعاش دور اللغة لتكون متاحة امام المكونات الاخرى..
وللتنويه بان الكتاب حمل لمسات المصمم المبدع غازي التلاني فيما قام بمراجعة مادة الكتاب اكاديميا  الزميل بهنام شابا شمني ودققه لغويا الاستاذ داؤد الشماني فيما حملت صورة الغلاف لوحة للفنان التشكيلي الموصلي المعروف احمد العزاوي اما الغلاف الثاني فحمل صورة معبرة للمؤلف بقرب حرف النون الذي وسمه تنظيم الدولة الاسلامية على منازل وكنائس المسيحيين بالموصل..



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4593
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مبروك اصدارك لكتابك الجديد ملامح وقضايا في الاعلام السرياني والله يقويك لمتابعتك شوون شعبنا منذ كنت في الموصل والى الوقت الحاضر وانا أقرا معظم ما تكتبه في هذا الجانب الحيوي لشعبنا المجروح  ـ  تحياتي  .