القوات العراقية تتسلم من البيشمركة مئات العائلات لتنظيم داعش


المحرر موضوع: القوات العراقية تتسلم من البيشمركة مئات العائلات لتنظيم داعش  (زيارة 843 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 21516
    • مشاهدة الملف الشخصي
القوات العراقية تتسلم من البيشمركة مئات العائلات لتنظيم داعش

بغداد- الزمان
 تسلمت السلطات العراقية أكثر من ألف امرأة وطفل من عائلات مقاتلين إسلاميين من 14 جنسية سلموا أنفسهم لقوات البشمركة الكردية العراقية خلال معركة استعادة تلعفر من أيدي تنظيم داعش، بحسب مسؤول عسكري.

وأوضح المسؤول في قيادة العمليات المشتركة العراقية لوكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء أن «قوات البشمركة سلمتنا 1333 طفلا وامرأة من عائلات داعش الذين سلموا أنفسهم لهم في شمال منطقة العياضية».

وأضاف «قمنا بوضعهم في معسكر للنازحين في أطراف مدينة الموصل وهم يخضعون حاليا للتدقيق الأمني»، مشيرا إلى أنهم ينتمون إلى «14 جنسية مختلفة».

خلال عمليات استعادة مدينة تلعفر في شمال العراق، انتشرت صور ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر مقاتلين من تنظيم داعش يقفون في طابور وآخرين يفترشون الأرض محاطين بعناصر ترتدي زي قوات البشمركة.

ورغم رفض العديد من قادة البشمركة التعليق على الموضوع، نقل الموقع الرسمي للحزب الديموقراطي الكردستاني تصريحا للقيادي في البشمركة سمردار زيباري قال فيه إن «عدداً كبيرا من الإرهابيين يندسّون بين النازحين متخفين أملاً منهم في النجاة والهروب، لكن قوات البشمركة واستناداً إلى معلومات استخبارية دقيقةتكتشفهم وتلقي القبض عليهم».

وأفاد شهود في المناطق المحيطة بأن العشرات من عناصر داعش فروا تجاه قوات البشمركة، وقاموا قبل ذلك بتهريب عائلاتهم إلى مدينة الموصل.

وإثر ذلك، أصدرت قيادة العمليات المشتركة بيانا أكدت فيه فتح تحقيق في تلك التقارير.

استعادت القوات العراقية، مدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، السيطرة على قضاء تلعفر نهاية آب/أغسطس، وأعلنت بسط كامل سيطرتها على محافظة نينوى في شمال العراق، موجهة ضربة حاسمة جديدة لتنظيم داعش.

ولم يقدم المسؤول تفاصيل حيال مصير هذه العائلات، أو إن سيتم تسليم هؤلاء الأشخاص إلى الدول التي جاءوا منها.

وكانت الشيشان أعلنت بداية شهر أيلول/سبتمبر الحالي، أنها أجلت من العراق ثمانية أطفال وأربع نساء، من أصول روسية وكازاخية، تركوا في مناطق استعيدت من قبضة مقاتلي داعش.

وتقول السلطات العراقية إن العديد من المقاتلين الأجانب الذين قاتلوا في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد كانوا من روسيا، وخصوصا الشيشان، ومن جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.