ازدهار عهد الطائفية والاثنية لايبشران بالخير


المحرر موضوع: ازدهار عهد الطائفية والاثنية لايبشران بالخير  (زيارة 213 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل طارق عيسى طه

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 390
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ازدهار عهد الطائفية والاثنية لايبشران بالخير
ساد اللغط منذ فترة طويلة من الزمن حول اجراء الاستفتاء في الاقليم رافقته سيمفونيات متعددة من اطراف متعددة وتفسيرات متعددة اختصر البعض منها وبحياد تام قادة -- الاقليم يهددون بالاستفتاء لغرض فرض  شروط جديدة على المركز—قادة المركز لا مانع لدينا من الاستفتاء ولكن ليس في الوقت الحاضر ,انبرى الكثير من الكتاب والمعلقين وكان اغلبهم محذرا من القيام بألأستفتاء حتى لا تستغل العملية من الاعداء والمتربصين ضد سياسة الاقليم وكانت اغلبية الاراء بان حق تقرير المصير من الحقوق المعترف بها دوليا وقد سبق لشعوب انفصلت وحققت مصيرها الا ان الوضع المحلي في العراق وعدم الاستقرار وخاصة لا زالت جذور الدواعش المجرمين تسيطرعلى اراضي ومدن كالحويجة وتلعفر ولها اوكار في الانبار لا تسمح بذلك الا ان الوقت المعين للاستفتاء لم يتاخر في 25 سبتمرو تمت عملية الاستفتاء والتي وقفت ضدها جميع دول العالم عدا اسرائيل وقام بعض الفوضويون الذين يدسون السم بالعسل غرضهم وهدفهم الرئيس بحرق العلم العراقي بعمليات أستفزازية لم يكن الغرض منها شريفا و لا يمكن ان يكون,في عدة اماكن منها برلين عاصمة المانيا الاتحادية, وطالب مجلس النواب  العراقي بتطبيق القرارات النيابية ومنها دخول الجيش العراقي الى محافظة كركوك باسرع وقت لفرض هيبة الحكومة أي بكلام أخر هدر دماء العراقيين من الجيش والشرطة الاتحادية وقوات البيش مركة وبهذا يتحقق حلم الدولة الصهيونية وتندلع نيران الحروب والكراهية , ان على الحكومة العراقية ان تعتمد الحوار لحل المشاكل وألأزمة المتوقدة ولا تسمح للأثنية والطائفية والافكار الدونية بأن تكون سيدة الموقف على حساب الشعوب ألمتأخية منذ عصور قديمة ولا تسمح بتمزيق النسيج الاجتماعي المربوط بالحب والمودة والعمل بجد من اجل حكومة ديمقراطية مدنية تعمل من اجل السلام ومستقبل شعب سعيد يصلح الاخطاء ويضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتبقى ثروة الشعب ملكا للشعب دولة يحكمها قضاء عادلا نزيها ويتربى اطفالها على حب السلم والتاخي و للقضاء على ألأميتين ألأبجدية والحضارية .ولا يمكن ذلك الا بالحوار واتباع الحكمة ووضع الحلول العقلانية وترك العناد جانبا, واستعمال السلاح للدفاع عن الوطن وليس لقتل ابناء الوطن .
طارق عيسى طه