داعش باعت 7000 امرأة لغايات جنسية إحداهن بيعت 25 مرة واغتصبت بوحشية


المحرر موضوع: داعش باعت 7000 امرأة لغايات جنسية إحداهن بيعت 25 مرة واغتصبت بوحشية  (زيارة 1290 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 30864
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
داعش باعت 7000 امرأة لغايات جنسية إحداهن بيعت 25 مرة واغتصبت بوحشية

عنكاوا دوت كوم/دارك لايت



العراق/ ألیتیا (ar/org.aleteia (الأب باتریك دیبوا الذي یوثّق مجزرة داعش ویساعد المواطنین العراقیین على تخطي محنتھم، سینال جائزة لانتوس لحقوق الإنسان

فيما يسعى العديد من المسيحيين في العراق إلى ترميم منازلهم في قرى أسلافهم التي حاول تنظيم داعش سلبهم إياها، يُركز العديد من الإيزيديين الذين تعرضوا بدورهم للإبادة التي نفذها داعش على تخطي الألم والصدمة.

في هذا المجال، تصبّ جهود الكاهن الفرنسي، الأب باتريك ديبوا، لتأمين جسر لهم لفعل ذلك. قال في إحدى المقابلات: “فتحنا مركزاً في أحد مخيمات اللاجئين لمساعدة الأطفال الذين غُسل دماغهم لاستعادة هويتهم. فتحنا مخيمات في أماكن أخرى فيها ماكينات للخياطة لكي تستعيد النساء الأمل وكرامتهنّ. هؤلاء النساء فقدن أزواجهنّ وأبناءهن وكل شيء”.

قال: “أتت إلينا فتاة بيعت 25 مرة إلى 25 رجلاً، واغتُصبت واستُخدمت للقيام بالأعمال المنزلية. هناك العديد من الأطفال الذين غُسلت أدمغتهم… أجبروا على اعتناق الإسلام بالتهديد”.

الأب ديبوا الذي أسس Yahad-In Unum للبحث في ممارسات الإبادة حول العالم والكشف عنها هو متلقي جائزة لانتوس لحقوق الإنسان لهذا العام. تم تقديره بسبب عمله في الكشف عن قصص أكثر من مليون ضحية من ضحايا حقبة “المحرقة بالرصاص” في الحرب العالمية الثانية، بالإضافة إلى نضاله المستمر ضد معاداة السامية والإبادة حول العالم.

ستُقدّم له مؤسسة لانتوس لحقوق الإنسان والعدالة الجائزة في حفل في واشنطن دي سي في 26 أكتوبر 2017 في مبنى الكابيتول في الولايات المتحدة. وينضم الأب ديبوا إلى مجموعة مميزة من الحاصلين على الجائزة عينها منهم الدالاي لاما، هيلاري كلينتون، فيان دخيل وإيلي ويزل.

تأسست منظمة Yahad-in Unum التي تعني بالعبرية واللاتينية “معاً في واحد” بهدف تحديد مواقع المقابر الجماعية لضحايا النازية اليهود في الاتحاد السوفياتي السابق. لكن الأب ديبوا وفريقه أمضيا العامين الأخيرين في جمع شهادات من الناجين من المجازر التي ارتكبها تنظيم داعش بحق الإيزيديين في شمال العراق. جمع الأب مئات الشهادات لنساء وأطفال إيزيديين في كتاب عنونه “صناعة الإرهابيين: الغوص في أسرار داعش”.

قال: “نحاول وصف الاستراتيجية التي كانوا يتبعونها لتدريب الأطفال وغسل أدمغتهم ليصبحوا قتلة”.

بعدها، فتح الكاهن مراكز لمساعدة النساء والفتيات اللواتي استُعبدن في الجنس والأطفال الإيزيديين المصدومين على العودة إلى المجتمع. وقد بقي إيزيديون آخرون خداماً فضُربوا وأجبروا على حمل أحزمة ناسفة أو استُخدموا كدروع بشرية. حتى الآن، دربت منظمة الكاهن 125 امرأة. وبما أن العديد من النساء فقدن أزواجهنّ وآباءهنّ بسبب الدولة الإسلامية، يتوجب على النساء إعالة أنفسهن للمرة الأولى. لهذا السبب، يقوم أحد مشاريعه على تعليم النساء الخياطة.

علماء النفس جاهزون أيضاً لمساعدة النساء على تخطي محنتهنّ، والفتيان على استعادة حياتهم الطبيعية. فكثيرون من الفتيان مُنعوا من تكلم أي لغة سوى العربية، بالتالي تساعدهم منظمة الكاهن على تعلم لغتهم الأم من جديد.

نذكر أن جهاديي الدولة الإسلامية يعتبرون الإيزيديين الذين تشكل ديانتهم مزيجاً من الإسلام والمسيحية واليهودية والزرادشتية كفاراً أو مهرطقين، ما سمح لهم بالاعتقاد بأنهم يستطيعون معاملتهم كما يشاؤون. وسنة 2014، حوّل تنظيم داعش حوالي 7000 امرأة وفتاة إلى عبدات للجنس.

تجدر الإشارة إلى أن الأب ديبوا هو أستاذ في جامعة جورج تاون. عمل كمدير لجنة العلاقات مع اليهودية التابع لمجلس أساقفة فرنسا، وكمستشار لدى الفاتيكان في شؤون العلاقات مع اليهودية.

قال أن غاية بحثه ليست فقط مساعدة الناس على البقاء على قيد الحياة بل أيضاً فهم هوية الناس بشكل أفضل وحمايتهم من التطرف. وقد ازداد احترامه للإيزيديين لأنهم على حد تعبيره “أقوياء جداً، أقوياء جداً لاختيار الحياة. هم شعب محترم جداً ومسالم”.
هذا الخبر منقول من : اليتيا

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: دارك لايت

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية