الراعي: على الفلسطينيين والسوريين والعراقيين أن يعودوا لأوطانهم


المحرر موضوع: الراعي: على الفلسطينيين والسوريين والعراقيين أن يعودوا لأوطانهم  (زيارة 433 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 30839
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الراعي: على الفلسطينيين والسوريين والعراقيين أن يعودوا لأوطانهم


عنكاوا دوت كوم/النهار
لفت البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في كلمة القاها في قداس الهي بمناسبة اختتام القمة السنوية الرابعة لمنظمة “الدفاع عن المسيحيين- In Defense of Christians” IDC) المنعقدة هنا في واشنطن الى أننا “نحتفل بهذه الليتورجيا الإلهية لنرفعها ذبيحة شكر لله على نجاح هذه القمة، وعلى الثمار التي حملتها، وعلى المقاصد والتوصيات والالتزامات التي اتخذت من قبل جميع المشاركين، كما نرفعها ذبيحة التماس من الله لنهاية الحروب والنزاعات في بلدان الشرق الأوسط، ولإحلال سلام عادل وشامل ودائم فيها، ولعودة جميع اللاجئين والنازحين والمخطوفين، وعلى رأسهم مطراني حلب بولس يازجي للروم الأورثوذكس، ويوحنا ابراهيم للسريان الأورثوذكس، والكهنة والرهبان”، مشيرا الى أننا “نصلي من أجل عودتهم إلى أراضيهم وأوطانهم، بحكم حقوق المواطنة، وحفاظا على ثقافات بلدانهم وحضاراتها وتاريخها المكتوب على أرضها فلا يكونوا عبئا على غيرهم، ولا يبقون في حالة عيش من البؤس والفقر والحرمان وهي حالة تنتقص من كرامتهم”.

واضاف: “على وجه التحديد، يجب أن يعود الفلسطينيون والعراقيون والسوريون إلى أوطانهم، ليواصلوا فيها حياتهم مع مواطنيهم الذين قاوموا بتمسكهم بأرضهم وبعيشهم عليها، بالرغم من كل الصعوبات”، معتبرا أن “العودة هي حقهم المدني والسياسي وقد أقرتها المعاهدة الدولية التي صدرت عن منظمة الأمم المتحدة في 16 كانون الأول 1996 موقعة من 140 دولة ومن بينها دول الشرق الأوسط”، ومشيرا الى أنه “بالنسبة إلى النازحين السوريين فقد أقر اتفاق الأستانا بين روسيا وتركيا وإيران، في 17 أيار 2017، إقامة أربعة مناطق آمنة لهم في كل من أرياف: إدلب، وشمالي حمص، وشرقي الغوطة، وجنوبي سوريا”، مشددا على أنه “أقر ترسيم خرائط هذه المناطق في 22 أيار من السنة عينها، فلا بد من عودة الجميع إليها، بدءا بالذين في لبنان ولا سيما الذين هدمت بيوتهم بالكلية”.

واشار الى انه “قيل الكثير، في هذه القمة الروحية، عن قيمة وأهمية الحضور المسيحي في بلدان الشرق الأوسط، على المستوى السياسي والثقافي والإنمائي”، لافتا الى أن “المسيحيين في بلدان الشرق الأوسط مدعوون ليكونوا مثل حبات قمح، يعطون من قمح محبتهم وقيمهم الإنسانية والأخلاقية والاجتماعية، ومن قمح روح السلام واحترام الآخر المختلف”، لافتا الى أن “منظمة IDC تدافع عن هذا الحضور ودوره. وتبين أنه حاجة دائمة لحياة الشرق الأوسط، والمسيحيون متواجدون فيه منذ ألفي سنة هم من صميمه وصميم تكوينه الثقافي والحضاري”، مشددا على أن “المسلمين يعيشون منذ ألف وثلاثماية سنة، وقد تجاوزوا جميع الصعوبات والمحن، وحافظوا على بناء العائلة الواحدة، ويريدون إعادة بنائها بجمع شملها الذي فرقته الحروب الدائرة”.

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية