مؤتمر الدفاع عن المسيحيين: داعش انتهت ويجب ان نعمل لإعادة من هجرتهم


المحرر موضوع: مؤتمر الدفاع عن المسيحيين: داعش انتهت ويجب ان نعمل لإعادة من هجرتهم  (زيارة 619 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 30873
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

النهار / واشنطن- هدى شديد

"داعش انتهت ويجب ان نعمل لإعادة من هجرتهم ومساعدتهم على بناء قراهم ومدنهم وكنائسهم"، هي عبارة تختصر الموقف الاميركي الذي يتردد على لسان المسؤولين الأميركيين من الادارة الى مجلسي النواب والشيوخ.

اكثر من اربعين عضواً من الكونغرس الاميركي شاركوا في ورشة عمل "مؤتمر الدفاع عن المسيحيين" التي استضافتها لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الاميركي داخل مبنى رايبرن.

البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي شارك في احدى حلقات الحوار حرص على التوضيح: "ان الجهد الذي يبذل لحماية المسيحيين يجب ان يتركز على تأمين السلام لأنه هو الذي يحمي وجود المسيحيين".

وميز البطريرك الراعي بين "الاعتداءات" و"الاضطهادات" وقال: "ان الهجرة قديمة وسببها سياسي او اقتصادي او امني ولكن الهجرة الجارفة التي حصلت في المرحلة الاخيرة هي بسبب الحرب وليس بسبب الاضطهاد، واذا أردنا حماية الوجود المسيحي في ارضه المشرقية فيجب توفير السلام ووقف الحروب".

وفي موازاة حلقات الحوار التي استمرت طوال اليوم ، توزّع قسم من المشاركين في المؤتمر على مجموعات زار كل منها نواباً وشيوخاً قي مكاتبهم لشرح القضايا الاربعة التي يعمل المؤتمرون على تحويلها الى قوانين وقرارات تنفيذية لدى الادارة الأميركية، وهي القرار ٢٥٢ المتعلق بأمن واستقرار لبنان والمقدم من النائب من اصل لبناني دارين لحود، والذي صوّت عليه ٣٩٩ عضواً في الكونغرس،وكذلك المساعدات الطارئة لضحايا الإبادة في العراق وسوريا ومشروع قرار بمحاسبة الحلفاء في الشرق الأوسط على دعمهم المجموعات العنفية المتطرفة، اضافة الى الاعتراف بالإبادة الأرمنية . وهذه مشاريع القرارات الاربعة هي التي جعلها مؤتمر IDC محور ورشته هذه السنة مع مجلسي النواب والشيوخ.

رئيس ومؤسس المؤتمر توفيق بعقليني عبر عن ارتياحه لنجاح المؤتمر في تظهير واستثمار التجاوب السريع والفعال من الأميركيين في كل من السلطتين التشريعية والتنفيذية مع تأمين مطالب وحقوق الأقليات في الشرق الأوسط، وقرارهم بالانخراط المباشر في المساعدة للمرة الاولى من دون المرور بالأمم المتحدة او بالمؤسسات الدولية الاخرى.واعتبر بعقليني "ان مجرد الحضور الشخصي لنائب الرئيس الاميركي في عشاء التضامن الذي يقيمه المؤتمر هو بحد ذاته رسالة دعم استثنائية من الادارة الاميركية.وتفاعل اعضاء مجلسي النواب والشيوخ مع مطالب المؤتمر بتوقع ان يترجم بتشريعات قريبة في الكابيتول هيل"، كما قال.

ولاحظ مشاركون في المؤتمر من بلدان عربية ان الادارة الاميركية قد تحوّلت بشكل لافت نحو انخراط مباشر وفهم أعمق لواقع وحاجات ابناء المنطقة العربية. وقال ممثل الاردن في المؤتمر الأب نبيل حداد، " ان الفرق واضح في مقاربة الاميركيين للوجود المسيحي في المشرق. فهم باتوا يعترفون بأن جذور المسيحيين هي الأقدم في هذه المنطقة ، وان حماية المسيحيين هي من حماية المسلمين والعكس صحيح، ولا حياة لطرف دون الاخر، لاسيما وان تاريخ عيشهم الواحد يعود لألف وأربعمئة سنة."

وفي اطار مداخلاتهم التي قدموها في ورشة الحوار، عبر النواب الأميركيون عن دعم القرار ٢٥٢ المتعلق بإعادة النازحين السوريين الى مناطق آمنة في سوريا، ودعم الجيش اللبناني. كما أكدوا العمل على حماية وجود المسيحيين والأقليات في الشرق ومساعدة المهجرين منهم على العودة الى ارضهم واعادة بناء مدنهم وقراهم ومنازلهم وكنائسهم ودور عبادتهم في كل من مصر والعراق وسوريا.

كما تطرق نواب أميركيون الى واقع الأقباط قي مصر واشادوا باداء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في حمايتهم وفي ضمان حقوقهم وحرياتهم. وردد معظم النواب الاميركيين الذين تحدثوا في المؤتمر "ان داعش قد انتهت والكلام يجب ان يكون عن مرحلة ما بعد داعش".

البطريرك الراعي انتقل ومعظم المشاركين في "مؤتمر الدفاع عن المسيحيين "وعدد كبير من مؤسسة الانتشار الماروني الى نيويورك حيث يدشن هذا السبت باحتفال كبير كنيسة مار شربل المارونية في كاتدرائية القديس باتريك في مانهاتن.وهذه الكنيسة عمل على تشييدها وتدشينها انطون الصحناوي الذي قدمها عربون ذكرى لوالديه مي ونبيل الصحناوي.

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية