هجوم مليشيات الحشد على بيشخابور سيُعّرض حياة 15 ألف مسيحي وايزيدي للخطر


المحرر موضوع: هجوم مليشيات الحشد على بيشخابور سيُعّرض حياة 15 ألف مسيحي وايزيدي للخطر  (زيارة 233 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 30872
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

هجوم مليشيات الحشد على بيشخابور سيُعّرض حياة 15 ألف مسيحي وايزيدي للخطر

دعت مجلس الامن والامم المتحدة للتدخل لحماية سكان المنطقة...

عنكاوا دوت كوم/باسنيوز

حذرت منظمة مدنية مسيحية ، اليوم السبت، في نداء الى مجلس الامن الدولي والأمم المتحدة  والاتحاد الاوربي  ، والبعثات الدبلوماسية الموجودة باقليم كوردستان ، من ان اي هجوم من جانب مليشيات الحشد الشعبي على منطقة بيشخابور سيُعّرض حياة 15 ألف مسيحي وايزيدي للخطر .

وقالت منظمة سورايا للثقافة والاعلام المسيحية ، في نداءها الذي تلقت تلقت (باسنيوز) نسخة منه ، ان " مناطق الاقليات على الحدود العراقية السورية في بيشخابور تواجه تهديدات كبيرة وخطيرة بسبب استمرار هجمات مليشيات الحشد المدعومة من قبل ايران المستمرة عليها ".

وكانت قوات البيشمركة ، أحبطت خلال الايام القليلة الماضية عدة هجمات واسعة لمليشيات الحشد والحرس الثوري الايراني على هذه المنطقة .

واوضحت المنظمة ، ان " قرى (بیشخابوور، دیرابون، قرولە، سورایا، آفزروك شنو، بخلوجە، مشارە و توسانا باجدە بەرآڤ) وكذلك القرى المسيحية (مجمع ديرابون،يزيدية،كيلاسبي ، كروينية،باجدة كندال، باجدة،ميرا،كاني عرب ،وبيبزنة) تعرضت خلال اليومين الماضيين لهجمات مستمرة ، كما تم مهاجمة مخيم باجدة كندال للنازحين الايزيديين من شنكال". موضحة ، بالقول ان " عدد العوائل الساكنة في هذه المناطق يبلغ 17 ألف عائلة مسيحية وايزيدية ".

واشارت المنظمة، الى انه في حال عدم ايقاف القتال في المنطقة فإنها ستتحول الى ساحة حرب ، ماخلق قلقاً بالغاً لدى السكان في المنطقة .

وختمت المنظمة بدعوة المجتمع الدولي الى عدم السكوت والتدخل في اسرع وقت لحماية سكان هذه المنطقة من هجمات مليشيات الحشد الشعبي ، خاصة القرى المذكورة آنفاً .

هذا فيما كانت المنظمة نفسها، دعت في اليوم الثلاثاء،في نداء الى مجلس الأمن الدولي ،وهيئة الأمم المنداء ، الى التدخل لحماية السكان الأصليين من المسيحيين في منطقة سهل نينوى وخصوصا بلدة تلسقف وباقوفا التي قالت انها باتت على مرمى نيران الحشد الشعبي.

موضحة " على أثرها نزح أهالي  بلدة تلسقف الى بلدة القوش والقرى المجاورة لها خوفا على حياتهم من أي هجوم محتمل على البلدة من جانب مليشيات الحشد  ". مستدركة " سيتعرض المسيحيون مرة أخرى الى الهجرة والنزوح بسبب التهديدات الأخيرة من قبل الميليشيات المنفلتة في المنطقة والتابعة للحكومة الفدرالية ".

وقالت موجهة كلامها الى المجتمع الدولي  " إن سكوتكم هذا سيؤدي الى  حدوث كارثة إنسانية على الأهالي المتواجدين في خطوط التماس مع كوردستان من أبناء المكونات وخاصة المسيحيين والايزيديين في سهل نينوى الشمالي " .

وتعمل منظمة سورايا المسيحية المدنية ، على ايصال صوت المسيحيين الى المجتمع الدولي وكانت تعمل في سهل نينوى منذعام 2013 وبعد دخول داعش عملت المنظمة  على ملف التهجير القسري للمسيحيين في سهل نينوى والموصل .

وقالت المنظمة ان تلسقف تم تحريرها من قبل قوات البيشمركة واعيدت الحياة الطبيعبة لها قبل عام وعادت اكثر من 900 عائلة اليها واليوم  هجرت مرة ثانية الى بلدة القوش ومناطق من محافظة دهوك على أيدي اللواء 50 في مليشيات الحشد الشعبي المدعومة من قبل ايران .

 


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية