بقيمة 32 مليون دولار، كنيسة المشرق الآشورية تحدد موعداً لافتتاح كليتها الجديدة في سيدني


المحرر موضوع: بقيمة 32 مليون دولار، كنيسة المشرق الآشورية تحدد موعداً لافتتاح كليتها الجديدة في سيدني  (زيارة 2547 مرات)

عبدالاحد سليمان بولص و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ACEMC-Sydney

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 549
    • مشاهدة الملف الشخصي
بقيمة 32 مليون دولار، كنيسة المشرق الآشورية تحدد موعداً لافتتاح كليتها الجديدة في سيدني


بعون من الرب القدير وبجهود كل الغيارى من أبناء الكنيسة وبمتابعة دؤوبة من غبطة المطران مار ميلس زيا، الوكيل البطريركي لكنيسة المشرق الاشورية لابرشيات، استراليا ونيوزلندا ولبنان، ستقوم كلية مار نرساي الآشورية المسيحية في سيدني بافتتاح مبناها الجديد والذي شيدته في منطقة هورسلي بارك، في يوم الاحد المصادف 21/1/2018.

وبكلفة أولية بلغت 32 مليون دولار، وبطاقة استيعابية ستبلغ 1000 طالب وطالبة، تشيد الكنيسة هذه الكلية على ثلاث مراحل، بمواصفات تقنية وتكنلوجية تليق بالقرن الحادي والعشرين، امتداداً لرسالتها المسيحية ولاضطلاع أبنائها باحياء تراثهم وامجادهم العريقة.

وتوفر المدارس الآشورية في سيدني بيئة حضارية وايمانية لابناء الجالية لغرض بناء مجتمع صحي وآمن يرفد المجتمع الاسترالي بكفاءات تتميز بالسمو المعرفي والاخلاقي والحضاري، من جهة، وتعزيز التواصل الايجابي بينهم.

تاتي هذه الخطوة في ظل تزايد عدد اللاجئين الوافدين الى استراليا ووصول الطاقة الاستيعابية لهذه المدارس الى أقصاها، وعند الانتهاء من تشييدها فان الكلية تعلن عن استعداداها التام لاستقبال جميع طلبة المراحل من 7 - 12 في بنايتها الجديدة.
وبخصوص المراحل الابتدائية، فقد باشرت الكنيسة اتصالاتها لغرض استحداث مدرسة ثالثة تقع بجوار كنيسة القديسين مار بطرس وبولس لغرض تخفيف الزخم عن مدرسة القديس ربان هرمزد.
وتستثني المدارس الآشورية الطلبة الوافدين، من أجور الرسوم الدراسية لمدة عامين، تضاف اليها سنة ثالثة برسوم زهيدة ان تطلب الامر، لحين استكمال تحسن الأوضاع المعيشية للاسر الوافدة.

ويأتي تشابك دور كنيسة في المجال التعليمي، رغبة منها في خلق أجواء ايجابية تحافظ على الهويتين، الدينية والتاريخية وتأصيل الثوابت الحضارية والمقومات التراثية وابراز غناها وسط المجتمع الاسترالي.

من جانب اقتصادي آخر، تهدف كنيسة المشرق الآشورية في سيدني ومن خلال أهدافها التنموية والاجتماعية، الى خلق فرص عمل جديدة ومستدامة لابناء الجالية، وتوليد دخل معيشي لاكثر من 150 اسرة، يعمل أبنائها في المدارس الآشورية وملحقاتها الخدمية.

يذكر المدارس الآشورية في سيدني قد أسست عام 2002 بتشييد بمدرسة القديس ربان هرمزد الابتدائية المسيحية، التي تعتبر أول مدرسة في بلاد المهجر ذات اهداف استراتيجية قومية ودينية، غرس بذرتها غبطة المطران مار ميلس زيا وتابعها لغاية الحصاد حيث وضع في خدمتها، كل مقدرات الكنيسة لكي تكون منارة حضارية بقيمة روحية تهدي الجيل الحالي الى معاني وجودهم وسط ثقافات متعددة أخرى في استراليا، ولكي تكون لهم جسراً للتواصل والانفتاح الآمن في معترك غربتهم.

من جهة أخرى، تقوم الكنيسة متمثلة بغبطة مطرانها الجليل، بجهود حثيثة، لتأسيس كلية لاهوتية تابعة لكنيسة المشرق الآشورية في هذا المجمع، ذات دوام مسائي من 4 عصراً ولغاية الساعة 9 ليلاً، حيث اجرت الكنيسة اتصالاتها بالبروفسورة ديان سبيد، عميدة الكلية اللاهوتية في سيدني، لغرض انضمامها الى عائلة الكليات اللاهوتية المعترف بها في استراليا، وقامت بزيارة المجمع الجديد بتاريخ 20/7/2017 ، حيث أعربت عن رغبتها في هذا التعاون المثمر وعن سعادتها لانضمام كنيسة المشرق الاشورية الى عائلة الكليات اللاهوتية المعتمدة في سيدني، موضحة انها ستعمل عن كثب مع الكنيسة لإطلاق هذه الكلية.

واستحصلت الكنيسة أيضاً، على موافقة أساتذة في جامعات سيدني، أيضاً، لغرض المحاضرة في هذه الكلية اللاهوتية، الى جانب اكليروس الكنيسة من حملة شهادات الدكتوراه في اللاهوت.

وتلقى المدارس الاشورية قبولاً بين أوساط الجالية الآشورية، الكلدانية، السريانية والارمنية، للدراسة فيها او للتوظيف، إضافة الى تسجيل طلبة استراليين فيها، وبروح المحبة والاخوة وتحت وطأة احترام الآخر وعطايا الثقة المتبادلة، تسعى الكلية الى استنهاض فكري جماعي موحد وضروري لمسيرتنا الإنسانية، والذي يتعرض فيه شعبنا، للمزيد من الانقسامات والاضطهادات وآلام التهجير القسري، من أجل بلورة مستقبلنا المشترك ولكي يكونوا، عامل مثمر للتقارب وللوحدة ولما هو خيرنا العام.

كما تعكس الكلية طيبتنا وايماننا كشعب محب للسلام ومحب للبلد الذي استضافنا ونتواجد فيه، بقدر عالي من الوعي الفكري، ليكونوا مؤهلين لجلب انتباه العالم الى قضايا حقوقنا المشروعة.

تتمنى كنيسة المشرق الآشورية كل الخير والتقدم لاجيالها الصاعدة في استراليا وتعدهم بالسير معهم من اجل مخرجات ايمانية وحضارية تسهم في بناء الانسان السليم وتردم الهوة الانصهار في معترك الغربة.

مكتب الاعلام والثقافة لكنيسة المشرق الآشورية في سيدني