(عنكاوا كوم) تحاور الصحفية حنان اويشا في خضم عيد الصحافة السريانية اعلامنا غائب عما يجري واطمح بمؤسسة اعلامية مستقلة لاتخضع لاية ضغوطات


المحرر موضوع: (عنكاوا كوم) تحاور الصحفية حنان اويشا في خضم عيد الصحافة السريانية اعلامنا غائب عما يجري واطمح بمؤسسة اعلامية مستقلة لاتخضع لاية ضغوطات  (زيارة 607 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 30847
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
(عنكاوا كوم) تحاور الصحفية حنان اويشا في خضم عيد الصحافة السريانية
اعلامنا غائب عما يجري واطمح بمؤسسة اعلامية مستقلة لاتخضع لاية ضغوطات

عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
(حينما شاهدت اسمي مطبوعا على صفحات جريدة بهرا الى جانب مقال كنت قد كتبته ومثل اول محاولاتي القلمية  شعرت بانني الج عالما  جديدا واسعا وشعرت بولادتي مجددا كون الصحافة مهنة متجددة حيث تعززت مسؤوليتي للبحث والاطلاع وتوسيع مداركي المعرفية بالمطالعة )بهذه الكلمات وصفت الصحفية حنان اويشا  مشاعرها وهي تتناول صحيفة نشرت مقالها الاول ليكون خطوتها الاولى في بلاط صاحبة الجلالة  وفي خضم عيد الصحافة السريانية استضاف موقع (عنكاوا كوم ) رئيسة تحرير مجلة (نجم بيث نهرين ) لتتحدث عن دور الاعلام السرياني ازاء ما يعيشه شعبنا من ظروف فضلا عن الحديث عن الاعلام المتخصص ورؤيتها الشخصية ازاء هذا اللون الصحفي وغيرها من المحطات ليعبر عنها اللقاء في حصيلته التالية:
*بداية ، ما هي رؤيتك لجهود الاعلام السرياني وقدرته على اضاءة ما يعيشه ابناء شعبنا فضلا عن تاثيره للاخرممن يشاركنا العيش على هذا البلد  وايصاله الصوت المطلوب للتعريف بقضاياه وهمومه ؟
-كلنا يعرف بان الاعلام يعتبر المراة العاكسة لما يجري من احداث  لكنني اتساءل اين هو اعلامنا مما يجري اليوم من احداث يعيش ارهاصاتها شعبنا  واعود لاجيب بان غياب المثقفين وتاثرهم بنزيف الهجرة  يبدو احد الاسباب الرئيسية بغياب التاثير المطلوب  رغم ان الصحافة السريانية عاشت محطات متباينة لكنني اشهد بان وقت ازدهارها النوعي  او بمعنى ادق فترة عافية مؤقتة  عاشتها في الفترة التي اعقبت انطلاقة الانتفاضة اي بعد عام 1991 وكنت في تلك الفترة اعمل محررة  في جريدة (بهرا )حيث كانت الجريدة المذكورة  تقوم بتغطية الاحداث القومية  لذلك ابرزت تلك الفترة عدد من الكتاب ممن برزوا ليقوموا بدورهم المشهود باضاءة جوانب من التاريخ القومي واثبتوا وجودهم  واقلامهم نتيجة هذا العمل ..
*وبماذا تصفين خطوتك الاولى  في مشوار الصحافة ؟
-اصفها بانها كانت عبارة عن امكانيات بسيطة لكنها استمدت قوتها من  قوة التعبير وبعض اللبنات الرئيسية التي استوحيتها من القراءة الواسعة  لذلك كانت اولى تجاربي اعداد صفحة خاصة بالمرأة والمجتمع عبر جريدة (بهرا ) فضلا عن انني كنت قد قمت  بتحرير  بعض المواد الصحفية ..
*وهل اسهمت البيئة  خصوصا وانك كنت تقطنين العاصمة (بغداد) في ترسيخ قاعدة رئيسية للانطلاق في ميادين العمل الصحفي ؟
-بالتاكيد فالى جانب البيئة لابد للصحفي من ان يمتلك ركيزة من المعلومات الواسعة التي تعد ادوات مهمة تعينه في عمله الصحفي كما ان الخطوات الاولى لعملي الصحفي تميزت ببلورة مطبوعة خاصة باتحاد النساء الاشوري  فلذلك كانت بداياتي من خلال تلك المطبوعة  التي ركزت على التاكيد على الحس القومي وتنمية الوعي لدى المرأة كما كنت اتلقى عددا من التوجيهات والنصح من محيط الاسرة والعمل في ضوء ما انشره من مقالات في تلك الفترة  واستفيد منها  لكي اطور ملكتي الكتابية وانميها في كتابة  المواد الصحفية  التي عادة ما تتناول  قضايا امتنا وشعبنا ..
*كيف تتبلور لديك فكرة المقال او المادة الصحفية وماهي الاجواء والمناخات التي تنضج كتاباتك ؟
-حينما اهم بكتابة مقال او مادة صحفية فان حدسي الصحفي يبحث في جوانب مخفية  بما يخص تفاصيل الحدث او الامر الذي اتناوله فعلى سبيل المثال حينما تناولت مؤخرا موضوعة الاستفتاء الذي اجري في الاقليم بوقت سابق فانني قدمت بمقالة لي وجهة نظر شخصية بصحفية تريد العيش ببيئة واحدة تمثل الاقليم وبغداد ولاتريد ان تحرم من اي واحدة منهما ..
*برايك ،ماهي الوسيلة الانسب للتواصل اعلاميا بين ابناء شعبنا خصوصا في محنة الهجرة ونزيفها المتواصل ؟
-اتمنى ان تتوحد الجهود الاعلامية لبلورة  مؤسسة مستقلة  بعيدة كل البعد عن التجاذبات السياسية  حيث اود الاشارة بصراحة بان شعبنا مني باحباط جراء ما يشهده من هذه التجاذبات  وعلينا ان نبلور مثل تلك المؤسسة  للعمل الجاد  دون الخضوع  لاية ضغوطات او ايدلوجيات معينة  وبرايي فان الفضائيات ومواقع الاعلام الالكتروني هي الانسب للتواصل بين ابناء شعبنا ..
*ولو فرضنا انك توليت ادارة فضائية متخصصة بابناء شعبنا فما هي البرامج التي تطمحين في ابرازها من خلال هذا المنبر الاعلامي ؟
-لوحدث مثل هذا الامر فانني سأولي قضايانا القومية اهتماما كبيرا الى جانب التاكيد على مسؤولية نشر اللغة السريانية  وايلائها الاهتمام المطلوب كما سأهتم عبر هذه الفضائية بقضايا  شعبنا ومحاولة ابرازها  للراي العام  بوقائعها وتفاصيلها ..
*انتم حريصين على اصدار مجلة (نجم بيث نهرين )..كيف تقيمين حركة النشر  الخاصة بمطبوعاتنا وهل تلائم جهود التوزيع والانتشار  المطلوب ؟
-مثلما هو معروف فان حركة النشر باتت مرتبطة بالجانب الالكتروني رغم اننا مثلما ذكرت حريصين على اصدار المجلة بطبعتها الورقية للتواصل مع تاريخها الاعلامي المعروف  والمشهود له  لكننا مع توالي صدور اعدادها فان مهمتنا تكمن  بالبحث عن افكار وكتاب جدد تمكننا من الانفتاح  ونسعى الى جانب هذا الامر لاتاحة المجلة  عبر موقعها الالكتروني من اجل  حث الكفاءات الاعلامية في مختلف مناطق استقرارهم للكتابة على صفحات المجلة ..
*لديك كتاب تناول  اضاءة اعداد موسعة من مجلة المثقف الاثوري فما هو دافعك في اصدار هذا الكتاب وما هي خلاصتك ازاء  هذه المجلة التي صدرت في حقبة السبيعينات ؟
-كانت فكرتي تتلخص باقتفاء تجارب الصحافة السريانية وابراز اهدافها التي تبلورت من اجلها لذلك جاء هذا الكتاب كنتيجة حتمية لهذا الجهد واود الاشارة بان المجلة المذكورة كانت قد صدرت في العام التالي لاقرار حقوق الناطقين باللغة السريانية  اي في عام 1972 وكانت المجلة قد ملات فراغا كبيرا بغياب هذه المطبوعات وحققت اصداءا واسعة في محيط المثقفين والكتاب  لكن بحسب رؤيتي فان المجلة وفي خضم رسالتها واجهت ظروفا صعبة نتيجة حكم البعث وما ساهم به هذا الحزب في واد كل الجهود لانماء الوعي القومي وهو الامر الذي رفعته المجلة كهدف ورسالة لها كما اعتنت باجراء لقاءات  مع شخصيات معروفة بجهودها  التي اسهمت بها  في مراحل الصحافة السريانية ..
*كنت قد اجريت لقاءات سابقة  مع عدد من الناشطين بمجال اللغة السريانية ،مارايك بمشاريع تسهم بالتلاقح الثقافي دون ان تتحدد بواقع البلد ؟
-انا اراها حالة ايجابية في وسط التشتت الذي يساهم باصدار مطبوعات منوعة  لكنها تمتلك غاية وهدف موحد فمثلما ذكرت  كنت قد التقيت بعدد من الناشطين ممن يصدرون مجلة تخصصت بنشر بحوث تعنى باللغة السريانية وتداولت معهم هذا الامر وابدوا استعدادهم للتعاون بما يتعلق بهذا الموضوع ..
*نختتم لقائنا بالاشارة عن اي مجال صحفي متخصص غابت عنه اللغة السريانية وماهو رايك بشان الصحافة التخصصية ؟
-بصراحة انا ضد الصحافة التخصصية  رغم ادراكي بان الصحافة النسوية  هي المجال الاكثر غيابا عن الواقع الصحفي السرياني  وانا حينما اكتب عن قضايا المراة وهمومها ومعاناتها فانني احبذ ان تنشر مادتي الصحفية بمجلة عامة لاان تقتصر تلك الكتابات  بمجلة تعنى بالشان النسوي فحسب..
 
 



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية