التمييز واضح…الدول الغربية لا تفتح باب اللجوء للمسيحيين وهذه الأرقام تثبت هذا


المحرر موضوع: التمييز واضح…الدول الغربية لا تفتح باب اللجوء للمسيحيين وهذه الأرقام تثبت هذا  (زيارة 2324 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 30863
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ريتا الخوري/أليتيا| نوفمبر 05, 2017
عنكاوا كوم / أليتيا اورغ

 بعد أن فشلت الأمم المتحدة في حماية المسيحيين من إرهاب داعش ونيران الحروب في الشّرق فشلت كذلك الدول الغربية في احتضانهم ما ترك المسيحيين فريسة سهلة للوحش الداعشي أو هدفًا لنيران القتال.

نحو 1.5 في المئة فقط من اللاجئين السوريين المسيحيين حصلوا على اللجوء في الدول الغربية في عام 2016.

مارتن بارسونز وهو عضو فى صندوق برنابا قال “إن هذا تصرف مروع من جانب مسؤولي الأمم المتحدة والمملكة المتحدة”.

في عام 2005 تبنت الأمم المتحدة مسؤولية حماية المواطنين من الإبادة الجماعية والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية إلّا أن الإحصاءات كشفت أنها فشلت في ذلك بشكل فظيع.

صندوق برنابا أشار إلى أنه على الرغم من أن المسيحيين يشكلون حوالي 10 في المئة من سكان سوريا إلا أن 1.5 في المئة منهم فقط تمكنوا من الحصول على اللجوء في نيوزيلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة العام الماضي.

حيث استقبلت المملكة المتّحدة 8136 لاجئًا في عامي 2015 و 2016 إلّا أن 70 منهم فقط كانوا مسيحيين و22 منهم من اليزيديين.

وأضاف صندوق برنابا أنه من أصل 100101 ممن أعيد توطينهم من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بين تشرين الأوّل/ أكتوبر 2015 وأيلول/ سبتمبر 2016 كان 56 فقط من المسيحيين.

ولم تكن الأرقام الأمريكية مشجعة أيضًا. فمن بين 15479 لاجئ سوري دخلوا الأراضي الأمريكية في عام الماضي 125 لاجئ مسيحي فقط.

وقالت المؤسسة الخيرية إن الحكومة الغربية الوحيدة التي استقبلت عددًا كبيرًا من مسيحيي الشرق كانت أستراليا.

هذا وحذّر مراقبون من افتراض أن التهديد الذي يتعرض له المسيحيون قد انتهى بسقوط الرقة حيث دعوا الحكومات الغربية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه القضية.

وزارة الداخلية البريطانية ردّت على الادعاءات بأنها لا تستقبل اللاجئين المسيحيين قائلةً: “نحن واضحون. مخططنا يعطي الأولوية للاجئين الأكثر ضعفا ولهذا السبب في ظل خطة إعادة توطين الأشخاص الضعفاء تحدد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأشخاص الذين يعيشون أوضاعًا تتناسب مع معايير الضعف القائمة “.

وأضافت “نعمل مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والشركاء الآخرين للوصول إلى المجموعات التي قد تتردد في التسجيل في الخطة خوفًا من التمييز وعدم إدراك الخيارات المتاحة لها وتشمل هذه المجموعات جميع الأقليات الدينية”.

وقال المركز الأمريكي للقانون والعدل وهو مجموعة قانونية تحاول الحصول على اعتراف الأمم المتحدة بالإبادة الجماعية للمسيحيين في الشّرق إن هناك بعض التطورات الإيجابية فى هذا الصدد.

وقالت اللجنة إنها تلقت رسالة من المستشار الخاص للأمين العام للوقاية من الابادة الجماعية  تحدث فيها عن شغفه المشترك فى تحميل داعش المسؤولية عن جرائمه.

ووصفت مجموعة القانون رسالته بانها “اعتراف عميق وغير مسبوق من جانب الأمم المتحدة” بالمحنة التي يواجهها المسيحيون.

وكان نائب الرّئيس الأمريكي مايك بنس قد انتقد الأمم المتحدة لفشلها فى كثير من الأحيان “فى مساعدة المجتمعات الأكثر ضعفًا وترك عدد لا يحصى من الناس يعانون ويكافحون من دون أي سبب”.

بنس أضاف:”الحقيقة المحزنة تكمن في ادعاء الأمم المتحدة أن هناك أكثر من 160 مشروعا في مناطق مسيحية ولكن ثلث هذه المشاريع تقع في مناطق خالية من المسيحيين. المشاريع التي يفترض أن تكون انتهت هي غير قابل للاستخدام.

 

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية