لاجديد تحت الشمس


المحرر موضوع: لاجديد تحت الشمس  (زيارة 179 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Furat yosip

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 55
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لاجديد تحت الشمس
« في: 11:38 07/11/2017 »
لاجديد تحت الشمس

لاجديد تحت الشمس ... عبارة خالدة  قالها القائد والزعيم العسكري الفرنسي ناپليون بوناپارت ... ومصداق كلامنا هو  مايحدث في بلاد الشرق الاوسط سابقا ، حاليا وما سيحدث لاحقا من أزمات سياسية تتعقبها اعتقالات وإعدامات وتصفية .
فبالنظر سريعا على غبار التاريخ نرى بانه في روسيا الاتحادية اقدم جوزيف ستالين بمذبحة في الجيش الأحمر والسياسيين اليساريين ممن يعارضون تطلعاته ويوؤدون توجهات تروتسكي والتهمة هي الخيانة للثورة والقيم الشيوعية وفِي ألمانية قام اذواق هتلر بمذبحة كبرى في قيادات الجيش الأماني والقادة الغير قادرين على قيادة جبهات القتال على طول ساحة المعركة ضد الخصوم المختلفين او الذين لايؤمنون بسياسة الحزب النازي الحاكم ان ذاك او الرايخ ذو الألف عام ..... والتهمة هي مرة اخرى التأمر والخيانة والفساد .. ولايخفى عن الأنظار ما فعله صدام حسين في قاعة الخلد في عام ١٩٧٩ من إعدام اقرب المقربين حزبيا فالعملية برمتها كانت لإثبات  سلطته وطغي رأي القوة والتخويف الممارسة من الامتار الاولى في المسيرة البعثية في سوريا او العراق فالقضاء على المتمردين والمعارضين هي اسلم طريقة دفاعية وفعالة لحماية الكراسي .والتهمة هي التأمر والخيانة وعرقلة مسيرة الثورة ...وما حدث مؤخرا في السعودية من اعتقالات وتطهير لعمليات غسل الأموال بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان  ماهي الا عملية لتثبيت السلطة وتصفية المنافسين والمقربين من الكرسي اللعين . والتهمة وليس من جديد هي الخيانة والتأمر والحل الأوحد هو التصفية لاغير . وما يحدث هذه الأيام في ربوع شمالنا الأغر من محاولات لاقامة دولة و قبلها هزيمة عدة فرق من جيشنا الباسل على يد أفراد معدودين. ومن ثم معضلة كركوك الأزلية ونهوض هذا الجيش مرة اخرى لمحاربة الاٍرهاب والحفاظ على اللحمة الوطنية وزيارة العيادي لصانعي الاٍرهاب وهروب الحريري لاحضان مموليه وممولي جيب آبيه المقتول وكي لاننسى زيارة ترامپ للسعودية .... كل هذا هو عبارة عن سلسلة لعملية سياسية الخاسر الكبير فيها هو نحن واقصد الشعب الاشوري وما نريد الوصول اليه في هذا الطرد المسهب هو ان القوي منتصر دائما وان خسر والضعيف مهزوم دائما وان انتصر وما أقلها انتصاراتنا والعملية السياسية كالدائرة ونحن في منتصف نتلفت على من هو المنتصر لتستجدي أمتارا من ارض الاجداد والحل هو في أيدينا وإنني على يقين وايمان بان الوحدة لن تجدي نفعا في هذا الباع والكلمة المفقودة في الجبهة الاشورية منذ عام ١٩١٤ ولحد كتابتي هذه الأسطر خي ( الاتفاق ) وليس غير هذه الكلمة من طوَّق نجاة لامتنا وشعبنا الاشوري بكل اطيافه ومذاهبه فمهما حدث وما سيحدث سيبقى .... لاجديد تحت الشمس

فرات يوسپ