محلة النصارى في زاخو ..عالم فريد من نوعه


المحرر موضوع: محلة النصارى في زاخو ..عالم فريد من نوعه  (زيارة 1191 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1007
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نبذة تاريخية :
تعتبر محلة النصارى في زاخو المنطقة التي تجمع فيها المسيحيون الأوائل في المدينة ، وكانت تقع غرب المدينة محاطة بخندق كبير كان يمتد من جنوبها متصل مع نهر الخابور عند السدة التي أقامها المرحوم حازم بيك شمدين (هازم بك) لرفع منسوب المياه في الساقية المحاذية للنهر لسقي الأراضي الشاسعة التي كان يمتلكها في سهل السليفاني ( وكانت تُعرَفْ بأسم الشلال ) وكان شباب محلة النصارى يسبحون هناك هربا من حرارة الصيف الملتهبة ، وكان الخندق يمتد الى نهاية المحلة في جانبها الآخر خلف دار القائممقام (القديم) ويلتقي هناك ايضا بنهر الخابور بعدما يكون قد خرج من زاخو متجها الى قريتي شكفتي مارا ومهمدية.
لاتوجد معلومات  عن تاريخ حفر هذا الخندق الكبير، ومن  قام بحفره ولماذا؟ هناك من يعتقد بأن احد أمراء زاخو قام بذلك لأغراض دفاعية. تم ردم هذا الخندق في بداية ثمانينيات القرن الماضي وتوزيع أراضيه لأهالي شهداء محلة النصارى الذين استشهدوا أثناء الحرب العراقية - الأيرانية.

من أطلق تسمية النصارى عليها أولاً ؟
يُعتقَدْ بأن تسمية  "النصارى" على المحلة، أطلقها اليهود الذين كانوا يتواجدون بأعداد كبيرة في زاخو، وكان لهم نشاط تجاري ونفوذ في المدينة والقرى المحيطة بها ، وجاء ذكر النصارى في وصف الرحالة اليهودي رابي دافيد (داود) أثناء زيارته لزاخو في عام ١٨٢٧م،  ويعتبر أول رحالة يهودي يزور المنطقة ويصفها كما يلي :
يوجد في المدينة حوالي  ٦٠٠ عائلة يهودية، أغني شخص في المدينة هو رجل يهودي، وهو رئيس الجماعة اليهودية، لهم سيناغوغ (كنيس) كبير وقديم جدا، تم بناءه من الأحجار الضخمة يقع على ضفة النهر، فيه مخطوطات قديمة جدا، تفحصتها ووجدت بأنها لاتختلف كثيرا عن مخطوطاتنا ما عدا في شكل بعض الحروف.
 
( ملاحظة:  قمتُ شخصيا بزيارة هذا الكنيس المتروك قبل ٣٠ عاما ويقع بالقرب من جسر السعدون خلف جايخانة السيد حنا ابلحد  " حنا فرنجي " ، وكان متروكا منذ ان غادر اليهود زاخو في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي ) .

وأشار رابي دافيد الى وجود نصارى في أحد أطراف المدينة ( محلة النصارى ) ، لكنه لم يذكر العدد إضافة الى ٨٠٠ عائلة كردية يسمّون بالمحمديين.
بينما أشار رجل الدين المسيحي جورج بيرسي بادجرمن جمعية المعرفة المسيحية CKS أثناء زيارته لزاخو في عام ١٨٤٢ بأنه وجد فيها بعض الكلدان - دون أن يذكر العدد - وعشرين عائلة من السريان الكاثوليك.

وأبرز ما كان يميز محلة النصارى هو ضريح الأب بولدو سولديني، أو (باتري بندو) كما كان يطلق عليه أهالي المحلة، وهومبشر وكاهن وراهب دومنيكي ايطالي توفي في محلة النصارى قبل أكثر من ٢٠٠سنة بعد فترة قصيرة قادما من منطقة العمادية، ولشدة تعلق الناس به ومحبتهم له أقاموا له ضريحا مسطحا من الحجارة والسمنت مربع الشكل طول ضلعه مترين ويرتفع بمقدار متر واحد عن الأرض التي دفن فيها على قمة تلة صغيرة بالقرب من بيت المرحومة فريدة سموعي الحداد .
أُزيل هذا الضريح قبل أقل من نصف قرن بعد ان تم تسوية التلّة مع الأرض وبناء بيوت سكنية عليها، أما ما تبقى من عظام باتري بندو فقد تم جمعها ووضعها في صندوق خشبي صغير ودفنت في مقبرة محلة النصارى المحصورة بين كاتدرائية مار كوركيس الشهيد للكلدان وكنيسة مريم العذراء للسريان الكاثوليك.

ملاحظة : أعتقد بأن العظام دُفنت بشكل سريع، حتى دون الأشارة الى صاحبها، وبذلك ضاع أثره، أتمنى أن أكون مخطئاً في أعتقادي.

أهالي محلة النصارى :
مما جاء في المعلومات القليلة عن تاريخ محلة النصارى يظهر بأن السريان الكاثوليك هم أول المسيحيين الذين سكنوها، وجاء أغلبهم من منطقة الجزيرة التركية وسوريا والموصل، وكانت غالبية اراضي المنطقة مملوكة للكنيسة السريانية .
مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين وخاصة بعد الحرب العالمية الأولى والأضطهادات التي تعرض لها المسيحيون الكلدان أخذت أعدادهم تتزايد بشكل كبير مما أدى الى نقل مقر مطرانية الكلدان من قرية بيدارو المجاورة الى محلة النصارى، تبعتها هجرات أخرى كثيرة من قرى زاخو الكلدانية الأخرى التى هُجّرتْ وتم إحراقها، حيث هاجر مسيحيون من أكثر من ٥٠ قرية مجاورة لزاخو في كل من العراق وتركيا الى محلة النصارى- غالبيتهم من الكلدان - بحيث اصبح الكلدان يشكلون حوالي ٩٠% من سكان المحلة كان يخدمهم مطران وحوالي سبعة كهنة في سبعينيات القرن الماضي قبل هجرة الكثيرين منهم الى المدن الأخرى وخاصة الموصل وبغداد وكركوك. هذا إضافة الى بعض العوائل الآشورية من البازيين والتياريين.

لماذا تعتبر محلة النصارى في زاخوعالماً فريدا من نوعه ؟
إن ذلك يعود الى موقعها الأستراتيجي بالقرب من المثلث العراقي التركي السوري والمجازر التي تعرض لها المسيحيون بمختلف طوائفهم وأعراقهم في هذه المناطق ما داعهم لترك قراهم والتوجه نحو محلة النصارى، الحاضنة المسيحية الأولى لهم قبل مغادرتها بحثا عن رزقهم في مدن أخرى، أما الذين استقروا فيها لسنوات طويلة أصبحوا كالأخوان يجمعهم حب محلتهم والحنين الى الأيام والذكريات الجميلة التي عاشوها فيها بعيدا عن التعصب الطائفي والقومي الذي إبتلى به شعبنا هذه الأيام نتيجة طمع وجشع بعض المتسلطين عليه.


جاك يوسف الهوزي
corotal61@hotmail.com



غير متصل san dave

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 68
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد جاك هوزي المحترم
تحيه طيبه

   أحييك على هذه المقاله الرائعه التى سلط فيها الضوء على محلتنا العزيزه نصارى (محلي) حيث تعتبر معقل من معاقل المسيحيه في العراق لاهميه دورها في الماضي والحاضر في ايواء المسيحيين واستقبالهم وبكافه طوائفهم  ، حتى في النزوح الاخير عندما تعرضت بلدات سهل نينوى لغزو داعش كانت محلي لها دور بارز في استقبال الاهالي حيث وزعت بعض العوائل على البيوت والقسم الاكبر من العوائل سكنوا قاعه المطرانيه لمده تجاوزت السنتين ،وبهذا كان لمطرانيه زاخو دور بارز في اداره ورعايه شوؤن النازحين الموزعين على القرى المسيحية التابعه لقضاء زاخو .
اما بخصوص  ضريح القديس پاتري پندو المذكور في مقالتك لازال  ضريحه موجوداً في باحه كنيسه مريم العذراء لسريان الكاثوليك في محلي وهناك ايضاً زقاق (فرع )من افرع المحله مسجل باسمه رسمياً .

مع الشكر والتقدير


غير متصل جوليت فرنسيـس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 194
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد جاك الهوزي المحترم
اشكر جهودك القيمة لكتابة هذه المقالة العظيمة بالنسبة لنا مسيحي زاخو الحبيبة رجعتني الى ايام الشباب  والطفولة ,عشنا في محلة النصارى مدة عشر سنين  قد تسال في أي سنة؟ لان الذين سكنوا هذه المحلة وغادروها كثيرين جدا جدا  تستقبل  وتودع بمحبة  كل مآسي المنطقة ومتضرريها وعندما تقول انا من زاخو   السؤال يطرح نفسه في أي سنة كنتم في زاخو ؟اكثرها نتيجة الهجرات  والويلا ت والحروب  وطلب الرزق , لكن عشنا في محلة النصارى عشر سنين من الستينات الى السبعينات اجمل أيام حياتي  من جميع النواحي رغم تلك الظروف .  وما افرحني كثيرا ذكر مسقط راسي قرية اشكفت مارا الجميلة  بها خضرة وماء وشلال وساقية تجري في وسطها  وتنعشها بالمياة  الجارية التي تدر بالخيرات الكثيرة في المنطقة الجميلة وبفضل حازم بيك الذي كان يدافع عن المسيحيين ويحبهم .ترعرعنا فيها كان السكان يعتقدون بان كهفها الكبير يسكنه ثعبان (مارا) بالكردي ولكن أتذكر بان الصبايا كنا ندخل  وننظفه ونطبخ ونقضي فيه اجمل سفراتنا , قرية جميلة جدا أتمنى ان ترجع تلك الامجاد ليس لنا بل لاخواننا المسيحيين هناك انهم طيبون ومثقفون وتخرج منهم الكثير  برتب عالية ,أما عن منطقة  الشلال مقابل القرية  ونهر الخابور أيضا  كان الشباب  يقصدونها في الصيف  كما ذكرت  كمسابح جميلة نسبح كلنا ونمرح  .ولكن اه من لكن  فقد حصد ارواحا منهم مع الأسف منهم اخو الشماس توما اتذكره جيدا الله يرحمه والشابة كردني  وحفيد مختارنا حنا كدا واختي عقيلة فرنسيس  هذه في فترة قصيرة  أيضا خمسينات الى الستينات  الله يرحمهم.اسفة عالاخبار المحزنة ولكن كان الاعتقاد بان الماء يأخذ حصته في كل سنة ديروا بالكم  ولازلنا نحذر الاخرين  من هذه المخاوف .
وستبقى تلك المحلة وتلك المنطقة بذاكرتنا وبقلوبنا ونحن اليها  ونحبها  ونطلب من الله ان يحفظها ويحفظ ناسها وأهلها الكرام وتبقى مزهوة دائما اشكرك كثيرا
جوليت فرنسيس


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1007
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ san dave المحترم
تحية طيبة
نعم ، كانت وستبقى محلتنا العزيزة الحضن الدافئ لكل مسيحي فقد أهله وداره بسبب الحروب والأضطهادات.
تقول :

اما بخصوص  ضريح القديس پاتري پندو المذكور في مقالتك لازال  ضريحه موجوداً في باحه كنيسه مريم العذراء لسريان الكاثوليك في محلي وهناك ايضاً زقاق (فرع )من افرع المحله مسجل باسمه رسمياً .

سرّني جدا ان أقرأ هذه المعلومة القيّمة، أنا بعيد عن محلة النصارى منذ أكثر من ربع قرن، ونوجّه التحية والتقدير لمن كان السبب في إطلاق أسمه على أحد أزقة محلتنا وكذلك المطالبة بتسمية بعض شوارع محلتنا بأسم رموزها لكي تبقى عالقة في أذهان الأجيال القادمة .
شكرا لمروركم... مع التقدير.



غير متصل aziz17

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 271
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الكاتب الفاضل جاك المحترم
سلام ومحبة واحترام
أشكرك من أعماق قلبي على هذا الموضوع الشيق والنابع من حبك  لزاخو الحبيبة ومحلة النصارى الغالية أسم على مسمى ببساطتها وطيبة أهلها وحنكتها بأهلها الأصلاء والمحبين لقبول الآخر ، تأكيد لرد الأخ فعلاً قبر الأب الدومينيكي ( بادري بندو ) موجود في باحة كنيسة مريم العذراء لأخواننا وأهلنا الاحبة السريان كاثوليك وقد زرته لأكثر من مرة للتبرك منه كما كانوا يفعلون أهلنا سعيدين الذكر من الأحياء والموتى المرحومين .، خلال زياراتي الاخيرة لمدينتي الغالية زاخو ومحلتنا العزيزة نصارى السلام والاخوة والمحبة وتقبل مني فائق إحترامي ...



                                                            صديق الدراسة  في زاخو : سعيد اليعقوب


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1007
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخت جوليت فرنسيس المحترمة
تحية طيبة
مهما تحدّثنا عن محلة النصارى وأهلها الطيبين لايمكن لنا ان نعطي لهم حقهم ، لقد شكل اهلها القادمون من مناطق وقرى لابل دول مختلفة مزيجاً جميلا متجانساً بحيث كان الجميع يفرحون لفرح احدهم ويحزنون لحزنه، كانوا بمثابة عائلةٍ كبيرة ..
شكرا لمروركِ وإضافاتكِ وذكرياتكِ التي يشارككِ فيها كل من عاش مدة ليست بالقصيرة في أحلى أحياء زاخو وأكثرها حيوية ونشاطاً.. مع التقدير.



غير متصل الياس متي منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 417
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز جاك  الهوزي  المحترم
تحياتنا
مبادرة مهمة ،جميلة ومفيدة نتمنى ان تتسع  هذه المحاولة بإضافة المعلومات التاريخية مثل جسر دلال
(كشرا د دلالى)، وبناء المطرانية في اعلى قمة في زاخو التي تقع في محلة النصارى،  ومحلة كِستا للاخوة الأرمن ( دهنايي)،  ومعلومات اجتماعية ، ثقافية كثيرة حيث كانت هنالك تجارب فنية  وقدمت الكثير من المسرحيات في فترات مختلفة من خلال الكنائس... كما تميزت زاخو باحتضان المطربين  الكبار خاصة من قبل المسيحيين ،كونهم أهل الطرب نذكر منهم حسن جزراوي، تحسين طه وكمال عقراوي ، محمد طيب، اضافةً للمطربين من أبناء زاخو مثل سمير زاخولي،  بشار زاخولي، اردوان زاخولي، ياس زاخولي... ودبكات زاخو كانت
كانت متميزة كونها لوحات فسيفسائية  في غاية الروعة ، حيث اليهود والأرمن والكلدان  السريان الاشوريين وبعض العوائل الايزيدية اضافةً للأخوة الكرد....
ومتى ما تسأل احد أبناء قرى زاخو  انت من اين؟ يجيبك انا من زاخو ، علما ان عشرات القرى المسيحية  معظمهم من الكلدان تتبع قضاء زاخو من النواحي سندي، كلي، سلِفاني ...وقد قضيت تسع سنوات عسكري في منطقة زاخو من ١٩٨١-١٩٩٠، وكنت كل يوم أزور بعض الأصدقاء والأقارب والمطرانية  في محلة النصارى والعباسية  والكِستا وتبقى تلك الذكريات من اجمل أيام حياتي بالرغم من انني كنت عسكري! وطبعاً لي ذكريات في زاخو تمتد الى ١٩٦٦ ، وفي سبعينيات القرن الماضي ، من خلال الزيارات المستمرة من بغداد الى زاخو بصحبة الأصدقاء
واخص بالذكر الملفان يونان الهوزي الذي كان يعشق خابور وكشر دلالى والرقص والغناء في فترة الشباب...
وقبل ثلاث سنوات زرت زاخو ومعظم قراها مع بعض الأصدقاء والتقطت الكثير من الصور لمحلة النصارى  وايضاً لأول صفحات سجل  العماد لها  وإنشاء الله سوف اعمل على نشرها لاحقاً
مع حبنا واشتياقنا لابناء زاخو ومحلة النصارى...
الياس منصور
(صليوانى)،


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1007
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  الاخ العزيز الشماس سعيد اليعقوب المحترم
تحية طيبة
مهما كتبنا عن محلتنا الجميلة لايمكن ان نعطيها حقها، كنت افكر بكتابة مقال عنها منذ مدة طويلة إلا انني لم اجد اية معلومات مهمة عنها٠
لقد كتب الكثير عن زاخو مع اشارة عابرة وبسيطة عن محلة النصارى ، اتمنى ان ينشر ابناء محلتنا كل الاخبار والحكايات المتعلقة بها وخاصة التاريخية لنستفاد منها جميعا، او ارسالها الى بريدي الالكتروني إن رغبوا بذلك من اجل اعداد تقرير مفصل عنها، واخص بالذكر الاب الفاضل جوني داود لقربه من مكتبة المطرانية التي تحتوي بكل تاكيد على معلومات قيمة خطها المطارنة والكهنة في اوقات وتواريخ مختلفة تتعلق بالاحداث المهمة التي مرت على المحلة.
بريدي الالكتروني هو :
corotal61@hotmail.com
في الختام ، اتمنى ان اكون قد قدمت شيئا، ولو بسيطا، لابناء محلتنا الذين لديهم ذكريات جميلة فيها .
شكرا لمروركم... مع التقدير.


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1007
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الياس منصور المحترم
تحية طيبة
اتفق معك تماما، نحن بحاجة الى الكتابة عن معالم زاخو ومحلة النصارى والقرى المسيحية الواقعة في منطقة زاخو وتاريخها وإعلامها والناس التي سكنتها، من أين جاءت وماهي أسباب هجرتها القسرية لها ليتعرف الجيل الجديد والرأي العام على المأساة المستمرة لهم منذ قرون وحقهم الشرعي في المنطقة.
باعتقادي، كل مثقفي المنطقة مقصرون في هذا المجال.
شكرا لمداخلتكم القيمة ... مع التقدير. 


غير متصل جورج نكارا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز جاك الهوزي المحترم
أرجعتنا بمقالتك الرائعة هذه الى ذكريات جميلة عشناها في محلة النصارى .
لقد غادرتها في بداية الستينات ومازلت اتذكر المحلة القديمة وضريح باتري بندو والخندق والمقبرة المخيفة في الليل حيث كان نادرا من يمر من هناك بالليل رغم كونها تقع في وسط المحلة بين قسمي محلة الفوقانية والتحتانية.
شكرا على المعلومات القيمة والشيقة كما هو الحال مع غالبية مقالاتك.
تحياتي .



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1007
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ جورج نكارا المحترم
تحية طيبة
كل شخص عاش في محلة النصارى لابد وأن تكون له ذكريات أغلبها جميلة لن تمحى من الذاكرة بسهولة مهما طال الزمن.
أمنيتنا هي ان تبقى محلتنا محافظة على ثقافتها المسيحية العريقة، وهذا يبدو صعبا إن لم يكن مستحيلا بعد رحيل الكثير من أهاليها الأصليين وبيع بيوتها واراضيها لغير المسيحيين ايضا، وهذا كان شبه مستحيل الى نهاية الثمانينيات.
شكرا لمرورك.. مع التقدير.