المتروبوليت افرام كرياكوس يقول :++ إلى كاهني


المحرر موضوع: المتروبوليت افرام كرياكوس يقول :++ إلى كاهني  (زيارة 169 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف جريس شحادة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 219
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المتروبوليت   افرام  كرياكوس  يقول :++
إلى كاهني
تعقيب:يوسف جريس شحادة
كفرياسيفwww.almohales.org

هل حسبتَ من أنتَ في الرعية؟! أأنت القائد؟ أأنت المرجع؟ أأنت المعلّم أم المربّي؟
أأنت فعلاً الأبُ يا "أبونا"؟!حبّذا لو تكون كلّ هذا. أنت لا شيء. المسيح فيك هو كلّ شيء.{كلا يا سيّدنا، أنت غير مصيب ومن قبلك القديس مكسيموس يبدوا أنكم تكتبون لخوارنة تعمل بالدين وتتاجر بالكنيسة فهو كل شيء الخوري وربكم الأعظم فهي رب المسيح وفوق الرب والآمر الناهي}.
هذا يتطلّب منك جهاداً، جهاداً يوميًّا في القراءة والصلاة.{ قراءة،إذا مطران يقول ما من حاجة لكتب لان الخوارنة لا تقرأ، كيف الخوري يقرأ ويجهل مبنى القداس فمن هنا نعلم انه جاهل بعيد عن الكتاب، كيف يقرأ إذا يشكك في نص الإنجيل المقدس، وعن أي صلاة تتحدث،صلاة هجر الكنيسة لرحلة ليربح منها بضع الدولارات،وأصبحت الأعياد لا تتناسب مع اسمها، فأصبح خميس الصعود احد المصاعد واحد العنصرة سبت العناصر الأربعة في الطبيعة، ودخول الرب للهيكل ليس في الثاني من شباط فيكون العاشر للخروج من الهيكل، فعن أي صلاة تتحدث وأي قراءة يا سيدنا كيف تطلب من خوري يريد أن يعتاش وينظم رحلات دون انقطاع ويبقى في الخارج ليستقبل وفدا وفدا ، وخوري يهجر كنيسته ويؤجل ذكرانية لخدمة إكليل في كنيسة أخرى لان تسعيرة الإكليل أغلى واربح }.
 تذكّر ما قاله الرسول لتلميذه تيموثاوس: "كن قدوةً للمؤمنين في الكلام، في التصرّف، في الإيمان في الطهارة... اعكف على القراءة والوعظ والتعليم...لاحظ نفسك والتعليم".(1 تيموثاوس 4: 12-16){ الم يقل احدهم عن بعض الحوارنة:" ان الله يخافهم حين يصبحون حوارنة"؟كيف يكون الخوري قدوة وهو غارق حتى النخاع بالتجارة بالخزانة المحفورة وبيعها وكيف يأخذ الشمع تبرعا للكنيسة ويحضر وصلا كانّه دفع  ثمن الشمع؟كيف نتمثل بخوري يكذب ويشتري ثريا من البلاد ويقول انه اشتراها من الخارج من دولة... }..
لا شكّ أنّك تتعب من أجل رعيّتك: تزور المريض، تعين المحتاج قدر استطاعتك، تواظب على الخدم والأسرار وبخاصّة إقامة الذبيحة الإلهيّة، أعني القدّاس الإلهيّ... { يعين المحتاج بزيادة احتياجه طالبا منه حسنة القربان وخدمة الزياح وصلاة البيت والخ أصبحت الخدمات الكنسية والأسرار المقدسة بمثابة سوبرماركت خدمات ذات تسعيرة، هذه الحقيقة مع العديد من الحوارنة أي ذبيحة إلهية! بخمس دقائق تنتهي اكبر ذبيحة من 50 الى 70 قطعة ويحضرها بالبنطلون والقميص عارضا جسمه وكأنه في معرض ازياء؟ اي مواظبة واي قداس فهو يهرب من القداس...في الزوايا ووراء المكتب الذي لا يفتح الا من الداخل وبضغط على الزرّ؟}.
لكن تذكّر، هنا أيضًا، ما جاء في سفر الرؤيا: "أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك... وقد احتملت ولك صبر وتعبت من أجل اسمي ولم تكلَّ لكن عندي عليك أنّك تركت محبّتك الأولى"
(رؤيا 2: 2-4).* * *يا أبي، يا كاهني، أنت ابونا! أَطلب، أيضًا وخصوصاً، منك شيئاً:
أن تفتقد كلّ بيت من بيوت رعيّتك، من يحبّك ومن يبغضك، أن تجمع أولاد رعيّتك وتعلّمهم كلام الإنجيل، كلمات الصلاة، لئلّا تخطفهم الذئاب الخاطفة، وكم هي كثيرة في أيّامنا.
لن ترتاح أبداً إذا كانت العائلة مفكّكة غير متماسكة، إذا لم يكن الزواج مكرّماً.
أنت المرشد والطبيب النفسيّ أوّلاً وآخراً. الآخرون (الإختصاصيّون) ما هم إلاّ مساعدون .{ كيف يعلم كلام الرب وهو يشكك بالإنجيل؟ كيف له أن يعلم وهو يجهل النص؟ كيف يزور البيوت وهو في الكنيسة لا يتحدث مع القندلفت وعلى عداوة معه؟كيف يقيم ذبيحة الخوري وهو مخاصم أكثر من نصف الرعية؟}.
 ولا تنسَ ما يقوله الآباء المرشدون الروحيّون: للمرأة الروحيّة ان يكون عندها رجولة وللرجل المرشد الروحيّ أن يكون عنده حنان على غرار تحنّن يسوع المسيح.
* * *أنا عارف أنّ هذا الكلام كلّه ربّما لن يدخل عميقاً في نفسك. لكنّي سوف أذكّرك به دائماً إلى أن يفتقدك يوماً الربّ نفسه برحمة روحه القدوس.هذا ما أقوله لك اليوم، والباقي والأهمّ يعلّمك إيّاه المسيح الإله، إن أحببته وتبعت وصاياه وأحببت خرافه الناطقة، والسلام.
{يا سيدنا افرام كل الاحترام لكتابتك ووصيتك للكهنة في أبرشيتك، ولكن ما يحدث وما نراه اليوم في العديد من الكنائس والأبرشيات حالة يرثى لها، فلو الخوري يخاف الرب لما تصرف بهذه السلوكيات والانحرافات الشنيعة من .....وخيانة لرب السماء والأرض، كيف يتجاسر خوري أن يناول الجسد والدم لمرتين لذات النفر أو يسمح لعلماني أن يمس جسد ودم الرب حين تقع أرضا؟ حدثت وليجرؤ اكبر خوري مع أو بدون لحية أن ينكر! كيف لجسد الرب يعلق بمنديل امرأة وتمسك الجسد وتعيده للصينية والخوري يبتسم؟! ولكن لا شماتة يا رب فان الخوري حين يقول القدسات للقديسين تراه يتلعثم ويغصّ ويقحّ ولا يعلم ما يحدث له تراه يكاد ان يفقد صوابه ووعيه فعن اي قدسات حديثنا واي قديسين هذا خجل وعيب وبئس وبؤس لهذا باللباس الاسود}.
+ أفرام مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
++ المادة بين {} إضافة لنا. وإبراز المادة أعلاه باللون الأحمر أيضا قمنا به.