من وحي سيدة النجاة صدى صرخة الطفل آدم: كفى


المحرر موضوع: من وحي سيدة النجاة صدى صرخة الطفل آدم: كفى  (زيارة 309 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل المهندس رائد كويسا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 54
    • مشاهدة الملف الشخصي
من وحي سيدة النجاة
 صدى صرخة الطفل آدم: كفى

بقلم المهندس رائد كويسا
رعية مريم العذراء للكلدان - كالكري، كندا

ان لاحداث كنيسة سيدة النجاة مكانة  كبيرة ومنظورًا عظيمًا في نفسي.
ذلك ان دماء الشهداء من المؤمنين الابرياء هي دماء مقدسة طاهرة تتشفع لنا عند الله. ومما لا شك فيه أن بأس واقدام الشماس والكاهنين الشجعان الخالدين الذين حاولوا حماية الرعية ولكن من دون جدوى أمام الارهاب الاعمى فبهذا كانوا من اوئل  الشهداء ثم توالى انضمام باقي الشهداء الى موكب الخلود.
لكن في كل هذه الاثناء ومما عرفته من روايات الناجين من الاعتداء ان طفل الثلاث سنوات (ادم) كان يصرخ و ينادي بكلمة واحدة يكررها كل ذلك الوقت وهي ( كافي.. كافي.. كافي..) هذه الكلمة التي كانت عظيمة في حينها  وستبقى عظيمه في كل الازمان. اني اؤمن بان هذا النداء ليس الا من عند الله لينطق به هذا الطفل الصغير بوجه الفكر الارهابي ومن يطبق ويمارس هذا الفكر قائلا لهم (كافي .. كافي.. كافي..).
على أن كل هذا جرّني إلى تأمل مع الذات في ضوء هذه الصرخة:
فعندما نغضب على  انفسنا ونسيء التصرف فنضع الشرامامنا نحتاج الى هذا النداء (كافي .. كافي..).
وعندما نتخاصم مع الاخرين ضمن محيط البيت، العائلة، الاقارب، الاصدقاء والمجتمع نحتاج الى نداء الطفل ينادي (كافي..كافي..).
وعندما تنشب الحروب نحتاج الى صرخة الطفل ( كافي.. كافي..) .
 وكم يحتاج كل منا الى ان يبدأ بتفعيل هذا النداء في حياته.
هذه دعوة من وحي صرخة الطفل آدم، لأن نسمع  ولأن نستجيب الى هذا النداء الالهي ,فالاخلاق هي نداء واستجابه.
 فالطفل نادي بما يريد البشر والرب  (كافي.. كافي..) وعلينا ان نستجيب لهذا النداء.
 وما اعتقده من خلال سياق الاحداث ان هذا النداء ربما جعل احد المهاجمين ان يصحو ويرعوي ليعى ما هو فاعل فيبدأ تأنيب الضمير عنده ويسال نفسه ما هذا الذي افعله واي خطيئة اقترف  بحق هؤلاء الابرياء؟ و يقول لنفسه ها انا ذا اتحمل الذنب والخطيئه تجاه هؤلاء الناس البسطاء و بهذا يكف عن الشر  لتبدأ عنده صحوة الضمير فيقرر الانسحاب وحينها كان يملك حزاما ناسفا فما كان له من حيله او خلاص الا ان يقول كافي و ينهي حياته بان ينعزل خلف المذبح المقدس بعيدا عن الجموع و يفجر نفسه دون ان يؤذي احداً.
هكذا يجب ان نرجع الى ذاتنا بالاصغاء و التامل في كثير من مواقف حياتنا الى نداء الرب الاتي من فم هذا الطفل و هو يقول (كافي.. كافي..).
انها دعوه للانسان ان يضع هذا النداء نصب عينيه و يقول كافي بدءا من ذاته ثم العائلة والمقربين و المجتمع. ان هذا النداء لنا جميعا  وهو اعجوبة اتت من الله على لسان هذا الطفل البريء.
09/ 11/2017 
 




غير متصل كنعان شماس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1057
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
وليتنا  نحفظ  صرخـــات الطفل  ادم  ونرددها  في اي  مظاهرة  بعد ان نضيف اليها ((  كافي ياشـــياطين كافي  كافي  يامنافقين كافي ))  تخليدا  لصرخات الطفل  ادم  وتعريـــــــة لاقذر  واحــط  سياسين  شياطين ومنافقين  فرضتهم  امريكا على  الدولة العراقية .  تحية يا اخ رائد كوســـا  المحترم