إنبعاث الآشوريين - The Rebirth of the Assyrians مقارنة بين النبؤة التوراتية والحقيقة الواقعية


المحرر موضوع: إنبعاث الآشوريين - The Rebirth of the Assyrians مقارنة بين النبؤة التوراتية والحقيقة الواقعية  (زيارة 1876 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 259
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إنبعاث الآشوريين -  The Rebirth of the Assyrians
مقارنة بين النبؤة التوراتية والحقيقة الواقعية
--------------------------
أبرم شبيرا

تعتبر البروتستانتية، بكل كنائسها وتفرعاتها ورئاستها المتعددة والمنتشرة في العالم  من أكثر الكنائس إهتماماً بالمسائل القومية ونهضة الأمم والشعوب. فمنذ نشؤوها في أوروبا في القرون الوسطى تزامنت أو دعمت أو أرتبطت بالنهضة القومية والتجدد والحداثة في أوروبا وبالفكر القومي والمبادئ الأساسية المرتبطة به. وليس غريباً ان تكون الوحدة الألمانية في القرن التاسع عشر نموذجاً للوحدة القومية ومصدراً كلاسيكياً للفكر القومي وللحركات القومية الأخرى. ولهذه الكنائس أيضاً دوراً في تاريخ الآشوريين المعاصر. فعلى الرغم من الجانب السلبي والمؤثر الذي تركه مبشروا الكنائس البروتستانتية على وحدة كنيسة المشرق وإزدياد تمزقها إلى طوائف مذهبية، فإن لهؤلاء المبشرين دوراً إيجابياً على المستويين الثقافي والقومي. فعندما وصلوا إلى المناطق التاريخية للآشوريين في شمال غربي إيران وجنوب شرقي تركيا في القرن التاسع عشر بدأوا، وكأسلوب من أساليبهم التبشيرية، بنشر الثقافة القومية بين الآشوريين وأهتموا إهتماماً كبيرا بموضوع اللغة وطبع الكتب والمجلات وترجمة الكتاب المقدس إلى لغتهم القومية وفتح بعض المدارس ويرجع الفضل إليهم في التطور الكبير الذي حصل في الثقافة والأدب واللغة وتخريج مثقفين وكتاب وشعراء برزوا على الساحة القومية الآشورية.

من الضروري الإشارة هنا إلى ظاهرة فريدة في هذا المذهب الذي أنتشر بين الآشوريين وتأسست كنائس خاصة بهم، هي أنهم رغم تركهم لكنيسة المشرق وإنتماءهم إلى الكنائس البروتستانتية إلا أنهم لم يتركوا مصدر إنتمائهم القومي الآشوري بل كانت كنيستهم كنيسة قومية حالهم كحال جميع الكنائس البروتستانتية التي هي قومية أكثر من كونها عالمية. من هنا لا نستغرب أن يكون الكثير من رواد الفكر القومي الآشوري والكثير من أشهر أدباء وكتاب وشعراء الآشوريين من أتباع الكنائس البروتستانتية, ولازلنا نسمع حتى يومنا هذا الكثير من الخطب والوعظ لإباء هذه الكنيسة في جوانب كثيرة منها تدور حول القومية والدعوة إلى تنمية الوعي القومي لدى الآشوريين. والكثير يتذكر المدرسة التي كانت قائمة في ساحة الطيران في منطقة كمب الكيلاني في بغداد والعائدة للكنيسة الإنجيلية الآثورية والتي عرف بمدرسة قاشا خندو ودورها في تنمية الوعي القومي بين طلابها.

والملاحظة الأهم عن هذه الكنائس هو إعتمادهم الكبير على التوراة، أي العهد القديم، في تفسير وتحليل الكثير من ظواهر اليوم وفي دعم التوجهات السياسية وإعطاءها زخماً حماسياً يصل في الكثير من الأحيان إلى التطرف. من هذا المنطلق، ليس غريباً أن تكون بريطانيا ومن ثم الولايات المتحدة الأمريكية من أوائل من دعم نشؤء دولة إسرائيل ولايزال حتى اليوم هم من أكثر الداعمين لها متخذين من التوارة منهجاً محتوماً في قيام وبقاء إسرائيل. أما بالنسبة للآشوريين، فمثل هذا التوجه يمكن أن نتلمسه أيضاً في كتابات وأفكار بعض القساوسة أو أساتذة الكتاب المقدس. وتعتبر كتابات القس كين جوزيف والقس جون بكو نموذجاً في هذا السياق فكلاهما آشوريان ينتميان إلى الكنيسة البروتستانتية أو إحدى فروعها. فعلى سبيل المثال أصدر جون بكو كتابه المعنون (آشور النبوءة المنسية) في عام 1992 الذي أكد فيه بشكل جازم بأن الكتاب المقدس قد ضمن نشؤء وقيام الدولة الآشورية مرة أخرى في هذه الألفية وأن الآشوريين هم شعب الله، إلى جانب المصريين والإسرائليين، إلذين سيسودون في منطقة الشرق الأوسط.

ومن أشهر الكتاب، غير الآشوريين، الذين تناولوا هذا الموضوع هو البرفسور الدكتور جوزيف جيمبيرس الذي يعد من أكبر فلاسفة اللاهوت والكتاب المقدس في أميركا والعالم حيث كتب بحثاً عن نهضة الآشوريين (The Rebirth of the Assyrians) طبقاً للتوارة ونشر على بعض المواقع الألكترونية. وكلمة (Rebirth) تعني إنبعاث أو نهضة أو تجدد روحي أو ولادة جديدة حسب القواميس المعروفة. حيث ألف الدكتور جوزيف جامبيرس ستة كتب وشارك في تأليف كتابين وكتب أكثر من 185 كتيب وعمل 18 فيديو كاسيت وعدد لا يحصى من المقالات والبحوث ومعظمها تتركز على تفسير الكتاب المقدس والمسائل المتعلقة به وكان قساً قبل أن يدخل حقول البحث في عالم اللاهوت والديانة المسيحية. ويظهر من سيرة حياته بأنه كان يهودياً ولم يكن يعرف القراءة والكتابة حتى السن السادسة عشر عندما أعتنق المسيحية بعد إنتحار والده المدمن على الكحول. فبالإضافة إلى نشاطه العلمي والكنسي الكبيرين فهو من أعضاء الحزب الجمهوري الأمريكي ويظهر بأنه من المحافظين المتشددين أو قد يكون من المسيحيين الجدد الذين يعتمدون إعتمادا كليا على التوراة وما ورد فيها من أحداث ويؤمنون بأنها ستحدث عاجلاً أم آجلاً. له أهتمامات خاصة بتاريخ العراق القديم بأعتباره موطن أبينا أبراهيم ومركز قصص التوراة كما كتب عن مدينة بابل وحتى عن صدام حسين وحروبه ومحاولة مقارنة ذلك بالأحداث التاريخية التوراتية. وكتب أيضا عن المسيح الدجال الذي سيأتي إلى العالم وتخمن بأنه سيكون من العراق وتحديداً من الآشوريين !!!، غير أنه يظهر بأنه في السنوات القليلة الماضية أطلع على نشاط الآشوريين في العراق والخارج وعلى ضوئها تغير رأيه فيما يخص الآشوريين خاصة عن المسيح الدجال. وأدناه ترجمة لمقالته في (إنبعاث الآشوريين)  مقططفاً منه ما يخص موضعوعنا هذا من دون الإشارة إلى غيره مضيفاً إليها بعض التعليقات والتوضيحات بالخط الأحمر المائل.
يقول الدكتور جوزيف جامبيرس:
أنه مثير للإنتباه مراقبة ثقافة كانت بنظر الكثير ميتة ولكن فجأة بدأت بالإنبعاث. أنه من غير شك هذا ما يحدث حالياً بالنسبة للآشوريين القدماء. أنه يحدث هذا بحسب تصميم النبوءة، فهناك حقيقتان بهذا الخصوص متعلقة بالنبوءة تطالب بالوجود الآشوري في هذا العالم وتحديداً في العراق. أولاً: إن المسيح الدجال سيكون آشورياً (هذا ما كتبه في أحدى بحوثه والذي يناقض ما يكتبه في هذه المقالة وبالتالي غير رأيه بعد إطلاعه على أحوال الآشوريين في الآونة الأخيرة ووجد بأنهم أمة غير منقرضة) وسيكون، (أي المسيح الدجال) معروفاً للعالم بهذه الهوية. ثانياً: أن الثقافة الآشورية سوف تستيقظ تدريجياً وتسيطر في شمال العراق خلال الألفية التي يأتي يسوع المسيح على هذه الأرض وسوف يكون (الآشوريون) أحدى الأمم الرئيسية الثلاث فقط في الشرق الأوسط في خلال ألف سنة القادمة من السلام المثالي. إن النبي إشعيا قد ثبت هذه النبوءة قبل 2700 سنة. (ويقصد الإصحاح 23 –  - 24 - 25: 19 من سفر إشعيا والقائل: في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجيء الاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريين في ذلك اليوم يكون اسرائيل ثالثاً لمصر ولاشور بركة في الارض  بها يبارك رب الجنود قائلا مبارك شعبي مصر وعمل يدي اشور وميراثي اسرائيل)

عندما نستكشف تواصل الثقافة الآشورية مع تمييزها الواضح منذ 2700 سنة، منذ أن دمر الجزء الأكبر منها من قبل تحالف جيوش الأعداء في عام 612 ق.م. والبعض يذكر 603 ق.م. (في 612 ق.م .سقطت نينوى عاصمة الإمبراطورية الآشورية وفي 603 ق.م. سقط آخر كيان سياسي آشوري والذي عرف بأسرونيا في شمال غربي بلاد مابين النهرين)، يتبين بأن قبضة الله مهيمنة في كل شيء. لقد درست وتعلمت من أحداث مختلفة خلال هذه السنين الطويلة لأحفاد هذه الثقافة المتميزة فوجدت بأنها ليست سوى مسألة فوقطبيعية بأن هؤلاء الأحفاد قد بقوا على قيد الحياة. إن هؤلاء الأحفاد يدعون بأنهم كانوا من أوائل المجموعات المتجانسة ومن أصل واحد الذين أعتنقوا المسيحية في القرن الأول من الديانة المسيحية. فاليوم هناك خمس كنائس صغيرة مترابطة مع البعض (ربما يقصد الكنيسة الكدانية الكاثولكية وكنيسة المشرق الآشورية والكنيسة السريانية الآرثوذكسية والكنيسة الشرقية القديمة والكنيسة السريانية الكاثوليكية) تمثل الآشوريين. وكل واحد منهم يدعي بالآرثوذكسية (أي الإيمان القويم) من المسيحية.

تدعي الكنائس الآشورية بأنها حققت نجاحاً كبيراً في خلال 500 سنة الأولى من المسيحية. ساهموا في إنشاء العديد من الكليات والمعاهد وكانوا جزء من حملة نشر الإيمان المسيحي حتى سقوط القسطنطينية بيد المسلمين الغزاة بعد أن إنشاء محمد الدين الإسلامي الذي سعى إلى إخضاع الشرق الأوسط بالكامل للدين الإسلامي. لقد كان نجاح الآشوريين معتمداً على مدى تسامح كل حاكم. فالآشوريون هم تحديداً الوحيدين من أهل الرافدين الأصليين الذين يعيشون في العراق حالياً. فأمبراطورية العرب في العراق لم تنشأ حتى القرن السادس للميلاد. فهناك بحدود مليون ونصف المليون (رقم مبالغ فيه) من الآشوريين يعيشون حالياً (سنة كتابة المقالة)  في العراق. في عام 1935 بعد الميلاد أسكنت عصبة الأمم عدد كبير من الآشوريين في منطقة تعتبر اليوم جزء من سوريا. ويبدو أن هذا المشروع للإسكان كان جزء استرضائي لأن الشعب الآشوري كان قد أهمل وترك خارج التسويات التي جرت بحق الشعوب الأخرى. لقد دمر صدام حسين العديد من قراهم وقتل الآلاف منهم. فتاريخهم الطويل  واضح في كونه من بين الأحداث الأكثر معاناة وحرماناً التي لا تصدق. الإحصائيات تشير إلى أن 400,000 منهم يعيشون حاليا في أميركا (رقم غير مؤكد وتخميني وطبعاً بضيف الكلدان والسريان إلى هذا الرقم). وهناك قصص جميلة حول رجوع الآشوريين إلى وطنهم ومن مختلف البلدان التي هاجروا إليها من أجل البقاء على الحياة. (قصص غير دقيق وغير حقيقية).

في الفترة من 10 – 11 مايس 2002 عقدوا الآشوريون مؤتمراً دولياً في موسكو. (كنت من أحد الحاضرين لهذا المؤتمر والمشاركين فيه فكان مؤتمراً ثقافياً وأثمر ببعض البحوث والدراسات التي نشرت فيما بعد). فهذا الشعب المميز يتوحد ويبحث عن منطقة جغرافية محددة لتكون دولة آشور في القطر العراقي ولكن نجاحهم في هذا المجال يبدو محدوداً جداً. فكل حركة لها مغزى توراتي تواجه مقاومة. (أي بهذا المعنى يقصد بأن مساعي الحركة القومية الآشورية في بناء كيان خاص بهم محكوم بما ورد في التوراة). فالشيطان يكهره كلمة الله لأنه ربما يعرف بأنها (أي كلمة الله) خير لغالبية المسيحيين. فأي مقدار ضئيل من التقدم ومن خلال الحقيقة التوراتية سوف تكون محك للنقد والهجوم ولكن سوف تسود وتدرج في أجندة الله وينتصر. (أي رغم كل مأساة الآشوريين والهجوم عليهم فانهم في التحليل الأخير سوف ينجحون لأن مصيرهم مقرر بمشيئة الله) فللآشوريين مستقبل رائع وسوف يحيون من خلال تجدد المسيحية الأصلية وسوف يكونون أمة عظيمة خلال الألفية. سوف يخدمون الرب يسوع المسيح كملك للملوك وهذا سيساعد لجعل منطقة الشرق الأوسط مركز للحكم الديني في الألفية. فاليوتيبا (أي دولة الخيال أو المثالية) التي حلم بها الرجال (ويقصد الآشوريين) الذين حاربوا الجيوش وماتوا الملايين من أجلها سوف تتحقق على هذه الأرض. وسوف تصبح هذه الأرض جنة عدن.
Joseph R. Chambers جوزيف جامبيرس                                                                                                                   
------------------------------------------------------------------------------------------------
هنا أود أن نوضح للقارئ الكريم بأن عرض هذا الموضوع المثير لا يعني إطلاقاً إتفاقنا مع رأي الكاتب أو غيره من الذين أتخذوا من التوراة منهجاً لتفسير الوقائع السياسية السائدة في عصرنا هذا، فالسياسة هي واقع ومماسة وأهداف ملموسة قابلة للتطبيق وليست مسائل فوقطبيعية لا نلمسها ولانتحسس بها ولكن عرضها والإطلاع عليها ستغني معارفنا بمزيد من المعرفة وبتجارب الشعوب الأخرى، خاصة عندما تأتي من فلاسفة كبار وكيفية التفكير او التخمين بمصير الشعوب. كما أنه من الملاحظ إن إشارة الكاتب إلى الآشوريين قائمة على أمرين. الأول: معتمدا على التوارة وورود أسم الآشوريين فيها للعديد من المرات. ويذكر القس جون بكو في كتابه السالف الذكر بأن هناك أكثر من 150 إشارة إلى الآشوريين في الكتاب المقدس. الثاني: في الفترة التي كتب البروفسور جوزيف جامبيرس موضوعه هذا كانت التسمية الآشورية هي السائدة على الساحة السياسية في العراق وكانت الحركة الديموقراطية الآشورية (زوعا) موضوع إهتمام لدى الإدارة الأمريكية خاصة عندما أشمل الرئيس الأسبق جورج بوش الأبن زوعا بالمساعدات المقرر للمعارضة العراقية وأعتبرها جزء مهم من هذه المعارضة ضد النظام البعثي في العراق.

من المعروف بأن الكتاب المقدس بكلا العهدين القديم والجديد يعتبر أعظم مصدر تاريخي متداول وواسع الإنتشار ومرجعاً أساسياً لإيمان المسيحيين بمسيحيتهم. وتتركز أهمية الكتاب المقدس، خاصة العهد القديم منه، على الأحداث التاريخية التي وردت فيه وتحديداً ما يخص بلاد مابين النهرين، بابل وآشور والتي كانت موضوع مقارنة عند الكثير من المؤرخين بالأحداث التاريخية التي وردت في حضارات بلاد مابين النهرين. غير أن الإستكشافات الأثرية التي جرت في بلاد مابين النهرين في القرون الماضية أثبتت صحة بعض من هذه الأحداث التوراتية وبالمقابل لم تتأكد غيرها بل تعارضت أو تناقضت مع ما أكتشف من قصص وأحداث مكتوبة على الحجر، وبالتالي أعتبرت تلفيقاً أو تزيفاً من قبل كُتاب العهد القديم. وإذا جاز لنا أن نقارن الأحداث والقصص التوراتية فيما يخص إنبعاث الآشوريين في الألفية التي سيأتي ربنا يسوع المسيح (له المجد) مع واقعنا الحالي في بلاد ما بين النهرين أو آشور كما يرد في التوراة فإننا سنصطدم بحقيقة واقعية مأساوية ومظلمة لا بل ومهلكة للآشوريين تلك الحقيقة الواقعية التي تقودهم إلى طريق الإنقراض من بلاد آشور التوراتي. هذا الواقع المرير لا يترك لنا كمسيحيين مخلصين لكتابه المقدس ذرة من الأمل لكي يتعزز إيمانا بما ورد في التوراة من إنبعاث الآشوريين. فلو أفترضنا مجازاً بأن لنا إيمان قويم بما ورد في التوراة فيما يخص إنبعاث الآشوريين لقلنا فوراً لكافة قادة أحزابنا السياسية ومنظماتنا القومية ودعاة النهضة القومية الآشورية ناموا قرير العينين ولا تتعبوا حالكم ولا تناضلوا من أجل كرسي في البرلمان وتسعون جاهدين لتحقيق مصالح أمتنا وبناء دولتنا الآشورية، فالعهد القديم ضمن إنبعاثنا من جديد وأكد بناء كياننا القومي أن لم يكن اليوم أوالأمس فأنه بالحتم وبنتيجة حكم التوراة سيتحقق في الألفية القادمة... ولكن مهلاً... ألم يقل المثل بأن الله يساعد الذين يساعدون أنفسهم؟؟؟. فإذا كنًا عاجزين عن مساعد أنفسنا ونعجز عن توحدنا وإتفاقنا على الحد الأدنى فيكيف يجوز لنا أو بالأصح كيف نتجاسر ونطلب من الله أن يساعدنا في بناء دولتنا القومية ونحن غير قادرين على مساعدة أنفسنا؟؟؟ وهناك مثل آخر يقول (منك حركة ومني بركة).








غير متصل قشو ابراهيم

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1397
    • مشاهدة الملف الشخصي
.


متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3531
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
الذي لا يوءمن بكل ما جاء في الكتاب المقدس هو ناقص في مسيحيته
فالكتاب المقدس يقول اشور بركة الى الارض ومن صنع يد الرب
فكيف يمكن تجاهل ذلك
وهذا تحليل لروءية الكتاب المقدس حول نهوض الاشوريين مجددا
https://m.youtube.com/watch?v=8qoeSf-XzKU


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة القراء الأعزاء
تحية طيبة
الموضوع يحتاج الى بحث موسع وبالأخص في الكتاب المقدس عن الايات التي تدعوا الى فناء وانقراض الاشوريين القدامى ويمكن من العم كوكل ان نصل الى هذه الحقيقة، وحتى بعض المختصين  في علم الاشوريات يؤشرون لذلك..
 بالإضافة الى معرفتنا المسبقة عن الذين يدعون حاليا بالاشورية الحديثة والتي اطلقت على فئة من شعبنا(كلدان النساطرة)  ولغاية ما في نفس الإنكليز. والتي تعتبر ظاهرة قومية سياسية، وهدفها تحريرهم لأرض اشور المزعومة لاعادة امجاد الإمبراطورية القديمة،
ويعتبر ذلك بمثابة حلم حيث أجيال الذين يدعون بالاشورية يوحون بأنهم سينسون ادعاء اجدادهم بعد تأقلمهم ودول المهجر التي يعيشون فيها ومن المحتمل ان تزول هذه التسمية وخلال خمسين سنة القادمة على الأكثر وكما هو الحال مع الداعين بالقومية من البعث العروبي والقوميون العرب وقومية هتلر الألمانية وغيرها..
والمشكلة اخوتنا يدعون بما لا يملكونه.. فلا الأرض ارضهم ولا اللغة لغة الاشوريين القدامى ولا الفلكور والازياء والشكل والتراث جميعها ليس لها علاقة بالاشوريين القدامى بالإضافة الى اختلاف دينهم عن الوثني المستمد من الاه اشور الصنم وكما تشير بعض الايات من الكتاب المقدس بذلك.
اننا نكتب بصراحة لكي لا يغرر بأخرين كضحايا لهذه التسمية وعن حسن نية ليس الاّ.
اما الكلدان فهم يعتبرون بمثابة ملح الأرض وكما يريدهم المسيح له المجد، اينما حلوا فهي بأرضهم ولا تحدهم اية بقعة ارض،
 فالمهم انطلقوا وكما انطلق ابينا إبراهيم من اور الكلدانية وزرع نسله من شعوب عدة ومنهم اليهود والاشوريين القدامى والعرب وغيرهم،
والكلدان الحاليون يستطيعون ان يعيدوا امجادهم وبالتأني وعن حكمة واقتدار..
والرابط ادناه يوضح مقصدنا..تحيتي للجميع
http://www.kaldaya.net/2015/Articles/07/16_DrGMardo.html







متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3531
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد الاستذان من كاتب المقال
شلاما
رابي عبد قلو ،،يستمر في تكرار اسطوانته المشروخة بان الاشوريين من دون كل اقوام العالم قد انهاهم من الوجود وبدون ان ياني بمبررات وادلة تاريخية ،
وهنا نود لن نثبت كذب ما يدعية استنادا الى ما كتبه غبطة ما. سرهد جمو من ان الاسم الاشوري كان مستعملا  قبل وجود الانكليز باكثر من ثلاثة قرون
فلماذ الكذب والتزوير يا سيدي
وهناك اية صريحة في الكتاب المقدس ، ناحوم النبي ، الذي قال ،شعب اشور افرقه بين الجبال
وتعنى هذة الاية ان كل ابناء شعبنا الذين هم في جبال اشور ، ليسوا الا اشوريين
وهل حقا يمكن الحقد يدفع بعضهم الى تزوير ايات الكتاب المقدس ؟
واخيرا هناك ثوابت تاريخية تقول بان الكلدان كانوا سود
فهل يا ترى السيد قلو اسود اللون ؟
وهل هناك في شعبنا سود اللون
والمورخين يقولون بان الاشوريين لوحدهم كانوا بيض الجلد او اللون
وشعبنا  بصورة عامة  ابيض اللون مما يعنى ان شعبنا اشوري
واترك القاريء مع ما جاء في مقالته غبطة مار سرهد جمو
نقاط من مقالة غبطة المطران سرهد جمو حول الكلدان

وهذا نص ما قاله غبطته في مقالته
ان الاسم القومي للاشوريين كان موجودا ومستعملا قبل ثلاثة قرون من وصول الانكليز
فهل يخجل المروجين لاكاذيب بان الانكليز هم من اوجد الاسم ؟

((حتى استقر الاسم الكلداني في القرن التاسع عشر لاحقاً على المجموعة كلها، ثم تبنّى الانكليكان لاحقاً التسمية الآثورية في مداولاتهم مع المجموعة غير المتحدة بروما، مع ان هذه التسمية ايضاً ليست من وضعهم بل وردت اولاً في المراسلات بين الكرسي الروماني وكنيسة المشرق، ثلاثة قرون قبل تعامل الانكليكان مع أبناء هذه الكنيسة، ) انتهى الاقتباس
فهل تتخلى عن تلك الأسطوانة. المسخوطة احتراما لغبطته ؟


وهناك نقاط مهمة وردت في مقال غبطته وأهمها الآتي

اولا
نفهم بان روما كانت مخدوعة بخبر موت البطريرك شيمعون
يعني جماعتنا أرادوا بالحيلة إقناع روما لنصب بطريرك جديد
وهذا هو النص
(علماً بأن القائمين بحركة الموصل فهَّموا روما بأن البطريرك شمعون برماما قد توفي، مع أنه كان حياً يرزق، وهكذا فأن روما اعتقدت بحصول فراغ في الكرسي البطريركي وان سولاقا انتخب لملء هذا الفراغ، ضد من ترغب عشيرة ابـونا ان تصعده الى هذا المنصب بالوراثة حسب عادتها)

ثانيا
ان النساطرة ليسوا هراطقة بل ان الموارنه والمعاقبة والأقباط بحسدهم أطلقوا عليهم الاسم

(" والحقيقة، ان هؤلاء النساطرة، يبدو انهم اتخذوا اسم الهرطوقي نسطوريوس اكثر مما اتخذوا اخطاءه. فأني لا أرى في هؤلاء الرجال شيئاً يعود الى ذلك المذهب، انما بسبب الحسد (أطلقه عليهم) الموارنة واليعاقبة والأقباط..." (جميل، ص 480).)

ثالثا
انهم رغبوا في الادعاء بأنهم كلدانا وبمعنى اخر لم يكن اسمهم كلدانا بل رغبوا في
ذلك لكسب ود روما والاختلاف مع الاثوريين

(تلك الشعوب التي كانت تعتنق خطأ ً نسطوريوس الذي نسبة اليه دعوا نساطرة، معلمين ومهذبين اياهم في نزاهة التعليم الكاثوليكي... حتى أنهم اضحوا يستنكرون اسم نسطوريوس، ويرغبون في أن يدعوا كلداناً (عند فوستي، حوليات رهبنة الوعاظ الدومنيكان، المجلد 32 (1925)، 4، ص1- 30)

رابعا

وهذا دليل تاريخي بان هناك كان بطريرك الاثوريين المنتخب من قبل شعبهم
(حيث أنهُ يقدم لهم البطريرك الجديد على النحو التالي: " السيد المحترم عبد يشوع بطريرك الأثوريين المنتخب من قبل الأكليروس وبموافقة شعبهم" (جميل ص77)

خامسا
واسم بطريرك الاثوريين

(، مرسلاً من قبل اخينا عبد يشوع بطريرك الآثوريين". (جميل ص 71).)

سادسا
السلطة العثمانية منحت الفرمان باسم بطريرك الكلدان

(فحدث ان أنضم مطران البلدة النسطوري، مار يوسف، الى الكـثـلكة فأضحى هو زعيم حركة الاتحاد. وقد نجح في الحصول على فرمان من السلطان العثماني سنة 1677 يعترف بهِ "بطريركاً للكلدان"، ثم أعترفت بهِ روما ايضاً سنة 1681)

سابعا

تواجد الاسم الاثوري قبل الإنكليز بثلاثة قرون فهل يخجل الحاقدون الذين يدعون بان الإنكليز منحوا الاسم الاشوري ؟
(حتى استقر الاسم الكلداني في القرن التاسع عشر لاحقاً على المجموعة كلها، ثم تبنّى الانكليكان لاحقاً التسمية الآثورية في مداولاتهم مع المجموعة غير المتحدة بروما، مع ان هذه التسمية ايضاً ليست من وضعهم بل وردت اولاً في المراسلات بين الكرسي الروماني وكنيسة المشرق، ثلاثة قرون قبل تعامل الانكليكان مع أبناء هذه الكنيسة، )








غير متصل حدبشاب العربي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
شلاما
الذي لا يوءمن بكل ما جاء في الكتاب المقدس هو ناقص في مسيحيته
فعلا الف مرة ناقص في مسيحيته من لا يومن ان السريان الاراميون هم اعداء الاشوريون في الكتاب المقدس


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي احيقر المحترم
بالإشارة لما ذكرته في ردك الاخير، فأن المقصود بالاثوريون وبطرك الاثوريين وكما ذكر ذلك المطران الموقر سرهد جمو، فالقصد من ذلك اطورايي من طورا(الجبل) والذين ليس لهم علاقة بالاشوريين القدامى بتاتا( انظر بتاتا تختلف عن البطاطا هذا كمثل)ووفق ذلك عليك ان لا تقارن الاختلاف بين الاثوريين والاشوريين بين حرفي الثاء والشين عربيا وانتم لا تعترفون باللغة العربية أساسا،
 ولكن بالمقارنة باللغة الإنكليزية بين Athoraya  و  Assyrian فسترى فرقا كبيرا بالمعنى والحروف أيضا..وعليه فأن بطرك الاثوريين يقصد به بطرك اطورايي (كلدان النساطرة )الذين كانوا يعيشون في الجبال الوعرة بعد ان انشقوا عن الكلدان الكاثوليك ومنذ ثلاث قرون بعد رجوع البطرك دنخا الشمعوني الثالث عشر الى النسطورية واخذه لقوجانس في تركيا مقرا له وذلك في سنة 1662م.
ارجوا ان يكون ذلك واضحا لك، وعلى ان لا تعيد هذه الأسطوانة المخرمشة  على القراء الكرام مجددا، حفظا على سلامتهم من التكرار الممل.. ارجوا ان تكون بخير.. تحيتي للجميع



متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3457
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                            ܞ   
ܐܪܕܟܠܐ ܡܝܩܪܐ عبدالاحد قلو ܐܢܬ ܐܨܠܝܘܬܘܟ ܘܗܝܝܘܬܘܟ ܐܫܘܪܝܬܐ ܐܝܘܬ ܤܪܝܒܐܠܗ ܀ ܥܕܬܢܐܝܬ ܐܘܡܬܢܐܝܬ ܐܝܘܬ ܢܦܝܠܐ ܒܬܪ ܡܥܪܒܐ ܕܐܝܟ ܕܐܢܝ ܒܥܝܝ ܗܕܚ ܒܘܬ ܪܚܫܬ ܠܐ ܐܘܡܬܐ ܘܠܐ ܥܕܬܐ ܠܐܝܘܬ ܬܚܘܬ ܪܫܢܘܬܐ ܕܓܢܘܟ ܐܚܟܝ ܥܕܬܐ ܕܡܥܪܒܐ ܐܗܐ ܫܡܐ ܟܠܕܝܐ ܩܕܡ ܡܬܒܐܠܗ ܐܠܘܟ ܩܐ ܕܪܝܬܐ ܕܦܘܠܚܐ ܘܟܠܝܬܐ ܓܘ ܐܘܪܚܐ ܕܣܘܬܐ ܕܐܘܡܬܐ ܐܫܘܪܝܬܐ ܀ ܗܕܟܐ ܐܘܦܙܐ ܐܗܐ ܟܠܕܢܝܐ ܠܐܠܐ ܕܝܘܟ ܐܝܬܠܗ ܡܪܘܬܐ ܕܓܢܐ ܪܒܐ ܓܗܐ ܟܬܝܒܐܝܘܢ ܩܬܘܟ ܐܢܝ ܚܝܢܐ ܝܢ ܩܘܒܘܚܝܬܐ ܕܟܐ ܚܝܐܗܘܐ ܓܘ ܒܒܠ ܟܠܕܝܢ ܕܐܝܗܘܐ ܡܢܕܝܐ ܗܠ ܗܕܝܐ ܐܝܠܗ ܓܘ ܬܝܡܢܐ ܕܐܬܪܐ ܀ ܡܝܩܪܐ ܐܪܕܟܠܐ ܥܒܕ ܩܠܘ ܐܢܬ ܐܨܠܝܘܬܘܟ ܐܝܘܬ ܐܫܘܪܝܐ ܢܝܢܘܝܐ ܪܒܐ ܨܦܝܝ ܝܕܥܬ ܐܘܦܙܐ ܐܒܗܬܘܟ ܨܠܝܐܠܗ ܡܢ ܐܫܝܬܐ ܗܟܪܝ ܠܩܪܝܬܐ ܕܡܢܓܫܐ ܀ ܗܕܟܐ ܐܘܦܙܐ ܡܫܡܬ ܠܦܝܕܝܘ ܕܐܦܤܩܘܦܐ ܤܪܗܕ ܝܘܤܦ ܓܡܘ ܡܢ ܩܕܡ ܕܦܐܫ ܗܘܐ ܤܝܡܐ ܐܦܤܩܘܦܐ ܡܘܕܝ ܒܐܡܪܐܠܗ ܀ ܗܕܟܐ ܩܪܬ ܟܬܒܐ ܕܐܘܪܝܬܐ 200 ܐܡܐܐ ܓܗܐ ܐܗܐ ܫܡܐ ܐܫܘܪܝܐ ܡܩܘܕܫܐ ܐܝܠܗ ܟܬܝܒܐ ܓܘ ܟܬܒܐ ܕܐܘܪܝܬܐ ܐܡܝܢ   ܀ QASHO IBRAHIM NERWA     



غير متصل قشو ابراهيم

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1397
    • مشاهدة الملف الشخصي

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 129
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي أبرم شبيرا الحبيب
تقول في بحثك(على الرغم من الجانب السلبي والمؤثر الذي تركه مبشروا الكنائس البروتستانتية على وحدة كنيسة المشرق وإزدياد تمزقها إلى طوائف مذهبية)
والذي أرجوه منك،وبشفافيتكم المعهودة ،ما هو التمزق الذي خلقه مبشروا الكنائس البروتستانتية ،لأنه كثيراً نخلط بينهم ،وبين الأرساليات الكاثوليكية.
لكم كل المحبة.
منصور زندو


غير متصل Hani Manuel

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 114
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 السيد عبد الاحد قلو المحترم
عندما تتكلم عن تاريخ الكنيسة والفرق بين الاثوريين والاشوريين وكانك مؤرخ زمانك فاما ان تذكر المصادر التي تؤيد كلامك ..او تكون مزورا للتاريخ ومحرفا للحقيقة وفي هذه الحالة فالافضل ان تكتب فيما تعرفه .





غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 259
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

رابي منصور زندو... أود أن أشكر جداً على تساؤلك المنطقي  الإستفساري لا بل المحترم والمتسق مع أسلوب التساؤل والبحث والنقد البناء الصحيح والبعيد عن المهاترات وتصفية الحسابات التي لا علاقة لها بالموضوع المنشور، ومن هذا المنطلق أكتب إليك هذه السطور:

إرساليات الكنائس الكاثوليكية كانت أكثر إنتظاما وتركيزاً لكون لها مركزية  متمثلة في كنيسة واحدة وإدارة  واحدة. فالأشوريون الذين صبؤوا إلى الكاثوليكية إنتموا إلى الكنيسة الكاثوليكية وأصبحت الكلدانية كنيستهم  الوحيدة خاصة في إيران. أما الإرساليات البروتستانتية فهي غير مركزية وليس لها رئاسة واحدة بل رئاسات عدة  وتفرعات كثيرة فكان هناك الأرساليات البروتستانتية الأمريكية والإنكليزية والألمانية والسبتية والمعمدانية. فبفعل تبشيرهم من خلال المدراس التي أسسوها والفعاليات الثقافية والفكرية المكثفة نشأت على أثرها كنائس قومية آشورية مثل الكنيسة الإنجيلية الآثورية أوالكنيسة الإنجليكانية الآثورية وكنيسة نينوى البروتستانية وهي كنائس مستقلة أو بالأحرى مجموعات صغيرة لا يتعدى أعضاؤها بضعة من مؤمنيها. ومن الجدير بالذكر بأن هؤلاء رغم هجرهم لكنيسة المشرق فإن مصدر إنتماؤهم القومي بقى أشورياً وحتى بالنسبة للذين أنتموا إلى الكنيسة الكلدانية ضلوا قومياً آشوريين يعتزون بأشوريتهم وبرز بينهم مفكرين وكتاب وشعراء لا بل كانوا رواداً للحركة القومية الآشورية وربما السبب يعود لكونها كنائس كانت بداية نشؤها في عصر نشؤ الفكر القومي وإنتشاره بين الآشوريين خاصة في إيران ...
مع تحياتي الحارة.
أخوك أبرم شبيرا   





غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس لرد الأخ منصور زندو:
(رابي أبرم شبيرا الحبيب
تقول في بحثك(على الرغم من الجانب السلبي والمؤثر الذي تركه مبشروا الكنائس البروتستانتية على وحدة كنيسة المشرق وإزدياد تمزقها إلى طوائف مذهبية)
والذي أرجوه منك،وبشفافيتكم المعهودة ،ما هو التمزق الذي خلقه مبشروا الكنائس البروتستانتية ،لأنه كثيراً نخلط بينهم ،وبين الأرساليات الكاثوليكية.
لكم كل المحبة.
منصور زندو )
الأخ منصور زندو المحترم
وبالاستئذان من الأخ ابرم شبيرا الموقر
مسبقا اعتذر عن التأخير في هذا الرد لكليكما.. ولكن لضرورة التوضيح، فأنني أرى بأن الأخ منصور زندو الموقر قد أشار الى ملاحظة مهمة وجديرة بالاهتمام. وهو يلمح الى ان الكنيسة الانكليكانية الناشرة للمذهب البروتستاني قد كانت السبب في تفريق الكلدان وذلك بتركيزهم على فئة الكلدان النساطرة من خلال رجال الدين ورؤساء العشائر والملل لهذه الفئة، لكي لا يعيدوا الاتحاد مع اخوتهم الكلدان الكاثوليك وكما كانوا يرغبون بذلك في منتصف القرن التاسع عشر، والرابط ادناه يذكر ما أقصده ببعض التفاصيل عن ذلك. ولزيادة التباعد وإمكانية استغلال اخوتنا كلدان النساطرة، فقد شبهوهم بالاشوريون القدامى بناءا على افتراضات تاريخية اجتهادية مبهمة بعيدة عنهم زمنيا ولفترة اكثر من 26 قرنا بعد سقوط الإمبراطورية الاشورية  وعن بكرة ابيها في سنة 612 قبل الميلاد ..!!
لقد كان الأستاذ شبيرا صريحا وصحيحا في عبارته المذكورة أعلاه وكما فطن لذلك الأستاذ زندو وبكل دقة.
ولكن شبيرا في رده المذكور بالرغم من ان جنابه غير معتاد بأن يرد على الاخرين.. ولكن مع الأسف رده لم يكن بالشفافية التي يتميز بها شبيرا وكما أشار لذلك الاخ زندو، بل لجأ الى ان يرد للتعتيم على الحقيقة التي ذكرها، وذلك مزاوغا برد للطمطمة على حقيقة جعلتنا الى هذا اليوم متفرقين منقسمين الى مذاهب وتسميات تشغلنا عن مشكلتنا الأساسية وهي كيفية الحفاظ على وجودنا المسيحي في العراق. فلولا البعثات التبشيرية البروتستانتية  لكنّا الان شعب واحد وبمذهب وقومية واحدة .. الا وهي الكلدان الكاثوليك.. ولكن الاستعمار هكذا يريدنا.. والعاقل يفتهم مع احترامي وتحيتي للجميع 

http://www.kaldaya.net/2015/Articles/07/16_DrGMardo.html