في مهرجان بالكويت: لينا شاماميان تغني بكل اللغات بضمنها السريانية والارمنية


المحرر موضوع: في مهرجان بالكويت: لينا شاماميان تغني بكل اللغات بضمنها السريانية والارمنية  (زيارة 1134 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 30994
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عنكاوا كوم / الراي

«لينا شاماميان أطربت الجمهور الكويتي بكل اللغات، وأحيت الموروث الشامي... في حديقة الشهيد».

ففي ثالث ليالي مهرجان «التراث المعاصر» الذي تنظمه أكاديمية «لوياك» للفنون الأدائية «لابا»، قدمت شاماميان مجموعة من أشهر أغانيها، حيث غنت شاميات وموشحات أندلسية مثل «لما بدا يتثني»، كما استعرضت إمكاناتها الصوتية بالعديد من اللغات واللهجات منها السريانية والأرمينية والكردية والفرنسية والعربية، بمصاحبة عدد من الموسيقين والعازفين من جنسيات مختلفة.

في مستهل وصلتها، قدمت شاماميان أغنية بعنوان «أورور» ثم موشح «لما بدا يتثني» والتي سبق أن غنتها فى تتر مسلسل «ألف ليلة وليلة» في إبداع تعبيري غير مسبوق، وبصوت رقيق ترنمت أغنية «قصة عشق» كلمات ماهر صبرا، موسيقى غوكسيل باكتاغير ويا ديلو، حيث امتزجت فيها الكلمات الكردية بالعربية، والأغنية تعبّر عن سكان منطقة الشمال في سورية، والتي تمتاز بالتنوع الديني والطائفي كالأكراد والسريان والعرب والأرمن.

إلى ذلك، أطربت شاماميان الجمهور بأغنية «بالي معاك» بمشاركة الفنان يوسف بارا، تلتها أغنية «شام»، ثم غنت بناء على طلب الجمهور مقطع من أغنية «ع الروزانا»، تبعتها بأغنية «رسائل» وهي من كلماتها وألحانها، لتقدم أغنية «شاء الهوى»، التي يقول مطلعها:«كم رغبنا... كم حلمنا... كم تمنينا وشئنا.... وشاء الهوى».

ولم تضن شاماميان على جمهورها بالغناء الأصيل، إذ روت عشاق الطرب بأغانٍ عذبة من مدن مختلفة، قبل أن تنثر السلام في أرض الصداقة والسلام عبر أغنية «Imagine» التي تحمل في ثناياها رسائل عديدة فحواها أن يعيش الشرق الأوسط آمناً وخالياً من فتن الأعراق والأجناس والمذاهب، بعيداً عن الحروب والنزاعات. لتنتقل إلى مكان آخر وتحلّق بالجمهور من خلال أغنية «ليلة لوباقي ليلة» لعبدالرب إدريس، ممازحة الجمهور بقولها:«كل ما أزور الكويت لازم أغني لكم هذه الأغنية»، لتؤدي أغنية بعنوان«هالأسمر» التي تألق بعزفها عازفي الكمان والقانون، فأغنية «آخر العنقود» بمصاحبة القانون والبيانو.

وبرتمٍ مبهج وبموسيقى فرحة شدت «يا مال الشام»، ثم غنت ريمكس من أغاني عدة على غرار،«فوق النخل» و«قدك المياس» و«حالي حال ومالي مال» وسط تصفيق وهتاف وزغاريد الجمهور التى أتت من جميع أنحاء المسرح، حتى تألقت بأغنية أرمينية بعنوان«هلالي» وهي كلمات غير مألوفه بالأرمني، لكن شاماميان أصرّت على تعليم الجمهور بعض مفرداتها ومقاماتها، لتختتم حفلها بطريقة مميزة عبر أغنية «موج البحر».

فور انتهاء الحفل، عبّرت لينا شاماميان عن سعادتها الغامرة، لتواجدها فى الكويت للمرة الثانية، قائلة:«جالية كبيرة من الأرمن تعيش هنا في الكويت، وهذا ما تلمسته حين زرت هذا البلد الجميل في المرة الأولى، حيث شعرتُ بشيء حلو ودافئ، وكأنني بين عائلتي لاسيما أن الشعب الكويتي أهل كرم وضيافة، وهذا ما يشعرني بالراحة والطمأنية».

وحول مشاركتها فى مهرجان«التراث المعاصر» أكدت أن هذا النوع من الفن ينتمي إلى «فولك مودرن» وهو موجود فى العالم أجمع،«وقد سبقنا إليه الغرب ولكننا نفتقده في عالمنا العربي، حيث يصعب علينا تقبل فكرة تغيير الفولكلور أو تجديد التراث بطريقة غيرمألوفة تجعل جيل الشباب يتآلف مع موروثاته الشعبية المنسية».

وأضافت: «وضع المهرجان بهذا الاسم يبدو مرتبطاً بفكرة تغيير وتجديد أغاني المورث الشعبي والتقليدي بطريقة عصرية، لا تؤثر على أصالتنا الشرقية، وهذا ما نجحت فيه لوياك تحديداً، وتجلى ذلك في دعوتها للفنانين الذين تميّزوا في هذه النقطة، والذين ارتبطت أسماؤهم وأعمالهم بالفن المعاصر».

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية