البطريرك بنيامين الأول في اول اطلالة اعلامية له يرد على كل التهم والاشاعات بحقه : من يحيا للمسيح لا خوف عليه أينما كان


المحرر موضوع: البطريرك بنيامين الأول في اول اطلالة اعلامية له يرد على كل التهم والاشاعات بحقه : من يحيا للمسيح لا خوف عليه أينما كان  (زيارة 1415 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 5812
    • مشاهدة الملف الشخصي
البطريرك بنيامين الأول في اول اطلالة اعلامية له يرد على كل التهم والاشاعات بحقه : من يحيا للمسيح لا خوف عليه أينما كان

 Unity church
ـ المخابرات السورية في لبنان كانوا يتهمونني بالعمالة فقط لأنني درست في إكليريكية بيت جالا في فلسطين المحتلة.
ـ العماد عون هو الرجل الذي نستطيع أن نتكل عليه، لأنه رجل دولة لا غش فيه، ورجل مؤمن بالله، ومحبٌ لبني البشر.
ـ قرار حرمي من الكنيسة الملكية هو جرم احتيالي موصوف لأن لحام وضاهر يتخذون من الإعلام منصة لأحكام لم تبلغ، ولم يسمح لأصحابها بممارسة حقهم في الاستئناف عليها ونقضها اصولاً.
ـ لم أحمل يوماً واحداً منذ سيامتي الأسقفية شعاراً للبطريركية الأرثوذوكسية للأمم، بل سيامتي الاسقفية على يد بطريركها كانت تمهيدا لتأسيس كنيسة الوحدة.

 
 
المونسينيور جان عبود (حالياً البطريرك بنيامين الأول) شخصية اشكالية، وحالة جديدة في العالم المسيحي، جمعت حولها العديد من الآراء المؤيدة والمعارضة ـ المؤيدة للمضمون والمعارضة للشكل ـ  فمن المذهب الارثوذكسي إلى المذهب اللاتيني، فالملكي الكاثوليكي، وعودة إلى الارثوذكسي، وصولا لتأسيس كنيسة موحدة تجمع بين المذهبين الكاثوليكي والارثوذكسي، مسيرة طويلة من الخدمة والعطاء والتحصيل العلمي والروحي و شبكة واسعة من العلاقات الكنسية والسياسية في الشرق والغرب، وايضأ مسيرة لا تخلوا محطاتها من الاضطهادات والعذابات وصلت لحد الاغتيال الجسدي والمعنوي.
كل هذه النقاط ناقشناها خلال هذا اللقاء المطول مع قداسة البطريرك بنيامين الأول بطريرك كنيسة الوحدة الذي اجاب عن اسئلتنا واستفساراتنا بكل رحابة صدر، فكان هذا اللقاء مع قداسته:
 
كيف يقدم البطريرك بنيامين الأول  نفسه للقراء ؟
الرئاسة هي خدمة كما قال الرب يسوع "من أراد أن يكون أولكم فليكن خادمكم" ! هذه وصية رأس الكنيسة الذي أوصاني بالخدمة. فجوابي هو الآتي: البطريرك بنيامين الأول هو "خادم خدام كنيسة الوحدة".
 
ماهي الذكريات التي تحملونها في ذاكرتكم عن  مسقط رأسكم بلدة عيدمون اللبنانية، وعن عائلتكم  ؟
ولدت من أب أرثودوكسي ومن أم مارونية كاثوليكية. وانا أخ لستة شباب وخمس بنات. والدي كان يعمل كدهانٍ محترف، ووالدتي كانت ربة منزل تقضي جلّ وقتها في الاهتمام بنا.  اما بلدتي عيدمون هي لبنان الصغير لما فيها من طوائف وأديان وهي نموذج للعيش بأمان. ففي الحرب الأهلية اللبنانية كان المسؤولين  يتحدثون بطريقة المزاح عن إمكانية تصدير مياه عيدمون الى كافة الأراضي اللبنانية لشفائها من أمراض التعصب الديني والتحيز الحزبي القاتل. هذه المزحة ستصبح حقيقة لأنني بنيت معملاً لتعبئة المياه المعدنية، وسيتم تشغيله بعد انتهاء امدادات الصرف الصحي في بلدتي عندقت وعيدمون.

كيف تشكلت دعوتكم الروحية، وما هي العوامل والظروف التي لعبت دوراً في بلورتها ؟
عنما كنت طفلاً سمعت صوتاً يقول لي : هل تريد أن تكون كاهناً ؟، وفي السادسة عشرة من عمري شاهدت ووالدتي يسوع وامنا مريم العذراء والتي قالت لوالدتي ما يلي : "جان هو ابنكِ حتى الآن. فمن الآن وصاعداً سيكون ابني. سيذهب قريباً الى الأراضي المقدسة ومن بعدها سيكون في المكان الذي يتماشى وإرادتي". كان شقيق والدتي راهباً في دير اللطرون بفلسطين  وخلال زيارته  للبنان سنة 1976 كاشفته برغبتي في السير في طريق الكهنوت، وطلبت منه أن يساعدني لكي أدخل الإكليريكية في فلسطين. وبعد تزويده بشهاداتي وصورة عن أوراقي الرسمية،  وخلال اسابيع قليلة وصل الى بلدة عيدمون كاهن وراهبتان لمرافقتي الى الإكليريكية اللاتينية في بيت جالا.

البداية كانت في المعهد الاكليريكي في بيت جالا – فلسطين، فما الذكريات التي تحملونها في قلبكم عن تلك الايام، ومن عاصرتم من التلاميذ والمعلمين في تلك السنوات الخمس التي قضيتها هناك ؟
دخلت المعهد الإكليريكي في بيت جالا في أواخر شهر آب/أغسطس سنة 1976 حيث تابعت دروسي حتى شهادة التوجيهي الفلسطينية والأردنية، وتركت المعهد في نهاية السنة الأولى للفلسفة. كان رئيس الإكليريكية  انذاك  الصديق الغالي الأب سليم الصايغ الذي أصبح بعدئذٍ مطراناً على الأردن للطائفة اللاتينية. ومن زملائي الأب فيصل حجازين والأب مجدي السرياني والأب حنا كلداني والأب جوزيف رزق، وكذلك سفير الأردن السابق في بروكسل ومستشار وزارة الخارجية الأردنية الدكتور الصديق مالك طوال.

 وماذا عن دراساتك اللاهوتية والفلسفية الاخرى ؟

أكملت دراستي الفلسفية واللاهوتية في جامعة اليسوعيين في مدينة إنزبروك النمساوية باللغة الإلمانية، وذلك بعد مغادرتي للإكليريكية اللاتينية سنة 1980. عدت الى لبنان بداية سنة 1985 وتسجلت في معهد القديس بولس للفلسفة واللاهوت في حريصا حيث حزت على إجازة ليسانس في الفلسفة وليسانس في اللاهوت.

متى رسمتم كاهناً، وعلى مذابح اي ابرشية ؟

سيامتي الكهنوتية تمت في كنيسة القديسين بطرس وبولس في حريصا على يد صاحب السيادة المطران الياس نجمة رئيس أساقفة طرابلس ولبنان الشمالي لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك . وعينت كاهناً لرعيتي شدرا وعيدمون، ومدرساً في مدرسة الفرير في طرابلس. و كنت أقدس للرهبان بالطقس اللاتيني، وللرعايا بالطقس اليوناني البيزنطي.

لماذا اخترت طائفة الروم الملكيين الكاثوليك، بالرغم من كونك تأتي من عائلة ارثوذكسية الأب ومارونية الأم ؟
الإختيار كان مجرد صدفة : سيامتي الكهنوتية كانت مقررة ان تكون في مدينة بوردو على يد المطران اللاتيني ماريوس مازيه. وخلال احدى زياراتي للبنان، وذلك لأكون إلى جانب والدي في أيامه الأخيرة والذي كان يصارع مرض السرطان . جاء لزيارته صاحب السيادة المطران الياس نجمة، وخلال اللقاء  سألته  لماذا أتيت من طرابلس سيدنا، ولم ترسل كاهناً اخر لزيارة والدي ؟  فأجابني وبتواضع كبير "أنا كاهن شدرا وعيدون" ! عندها قلت له انا سأريحك من هذه المهمة، وسأكون خادماً لهاتين الرعيتين، وهذا ما حصل في 14 نيسان سنة 1985 حيث رسمني المطران الياس نجمة كاهناً على رعيتي شدرا وعيدمون.
 
ما هي الاماكن والدول التي خدمتم فيها ككاهن ؟
خدمتي كانت في لبنان، وفي فرنسا حيث نلت رتبة أرشمندريت في 9 نيسان/أبريل سنة 1988، وفي المانيا، وايضاً خلال خدمتي العسكرية بالجيش البلجيكي، وفي بلجيكا.
 
اسم المونسنيور جان عبود (بنيامين الاول لاحقاً) ارتبط بقضية تبادل الاسرى بين اسرائيل وحزب الله اللبناني، فما حقيقة هذا الموضوع، وهل تكللت هذه الصفقة وقتها بالنجاح ؟
عندما بدأت الحرب بين حزب الله وإسرائيل، سمعت في وسائل الإعلام أن العماد ميشال عون (رئيس التيار الوطني الحرّ انذاك) كان مستعداً للدخول في مفاوضات لوقف هذه الحرب وتبادل الأسرى.  فإتصلت به هاتفياً لتبيان الموضوع فأكد لي عزمه على الدخول بمفاوضات تهدف الى وقف الحرب وتبادل الأسرى. عندها اتصلت بصديقي آندريه فلاهو الذي كان وزيراً للدفاع في بلجيكا، وبعدا لقائي معه توجهنا سوية الى مكتب رئيس الوزراء غي فرهوفستات، حيث التقيناه بوجود وزير الخارجية البلجيكية كارل ديغيهت. وقد اتصل كل من الوزراء الثلاثة بنظرائهم في إسرائيل لمعرفة مواقفهم من هذه الوساطة فكانت مفاجأتهم كبيرة لأنهم كانوا يعتبرون العماد ميشال عون احد اركان حزب الله، وذلك بعد إمضاء ورقة التفاهم بينه وبين الحزب بتاريخ  6 شباط/فبراير 2006 . ومن ثم طلبت الحكومة الإسرائيلية بعض التفاصيل التي أوصلتها آنذاك الى العماد عون. الوزراء البلجيكيين وضعوا في تصرفي طائراتهم الخاصة خلال تنقلي بين بلجيكا ولبنان. بعد انتهاء المفاوضات أتى العماد عون شخصياً لمقابلة الوزراء الثلاثة. بعد لقاءاته السرية في بلجيكا، تسلمت الأمم المتحدة الملف وتم التبادل والحمد لله على كل شيء.
 
في إطار الموضوع ذاته يرتبط اسمكم باسم رئيس جمهورية لبنان ميشال عون في عملية تبادل الاسرى، فما نوع العلاقة التي تربطكما معاً، وخصوصا وانكم تفاخرون بهذه العلاقة دائما؟
بداية العماد عون أصبح رئيساً لجمهورية لبنان لأنه يستحق. لقد عانى الكثير من السياسيين والخونة ومن الذين اسميتهم بالعناجرة (أي عملاء عنجرـ مقر المخابرات السورية في لبنان) الذين كانوا ينتقمون من شركاءهم في الوطن من خلال الافتراء عليهم لدى ضباط المخابرات السورية الذين ارتكبوا الفظائع في حق أبرياء، ومنهم عمي أنطوان أبو جورج الذي لم يعش أكثر من شهر بعد خروجه من معتقلات المخابرات السورية في لبنان.  أنا أعرف العماد عون شخصياً منذ سنة 1985، وهو الذي كان يحميني من المخابرات السورية الذين كانوا يتهمونني بالعمالة فقط لأنني درست في إكليريكية بيت جالا في فلسطين، وكان العماد عون يُرسلني بطائرة الهليكوبترمن الملعب البلدي في جونية الى مطار لارنكا في قبرص.
العماد عون رجلٌ صادق وأمين لمن يصادقه، ومهما يحاول الحساد تغيير نظرته بأحد أصدقائه، فلا يأبه لهم، ومن المستحيل ان يخون صديقه. العماد عون إنسان صلبٌ كالجبل الذي لا يهزه ريحٌ فهو بالحقيقة الرجل الذي نستطيع أن نتكل عليه لأنه رجل دولة لا غش فيه ورجل مؤمن بالله ومحبٌ لبني البشر.

ورد في خبر نشر على وكالة " زينيت العالم من روما"  مايلي : " أوردت الصحف الفرنسية الوطنية خبر حرم الأب جان عبود المتّهم بالاحتيال على شخص ضعيف. وكان قد قدّم جان عبود نفسه بكونه “كاهنًا للروم الملكيين”، فما حقيقة هذا الموضوع ؟
خبر الحرم الذي تحدثني عنه هو هرطقة قانونية ارتكبها مطران طرابلس للروم الملكيين الكاثوليك ادوار ضاهر والبطريرك السابق لهذه الطائفة غريغوريوس الثالث لحام. القانون الأول من الحق الكنسي الخاص بالكنائس الكاثوليكية الشرقية يسمح لتلك الكنائس بمحاكمة الكاثوليك الشرقيين، والأسقف الكاثوليكي الشرقي الذي يرسم أسقفاً كاثوليكياً شرقياً بدون موافقة بابا الفاتيكان، وكذلك الأسقف المرسوم. أن كنت كاثوليكياً من الطائفة اللاتينية، وانتقلت الى الكنيسة الأرثوذوكسية للأمم حيث رسمت أسقفاً أرثوذكسيا، وحملت الرقم 142 من الخلافة الرسولية للقديس بطرس الرسول. فلا يحق لمطران أو لبطرك روم كاثوليك أن يحرم من كان من الطقس اللاتيني وأصبح أرثوذكسيا، وارتسم أسقفاً على يد بطريرك، لا يحتاج لإذن بابا الفاتيكان حتى يسمح بسيامته أسقفاً.
وبما أن القانون الأول لكنيسة الوحدة يسمح بمحاكمة البطاركة والأساقفة الذين لا ينتمون اليها فقد حرمت المحكمة العليا البطريرك غريغوريوس والمطران إدوار ضاهر، وربطت لهم خطاياهم طبقاً لوصية المخلص كما جاء في إنجيل القديس متى الرسول 18 : 18.
أما بخصوص التهمة بالاحتيال على شخص ضعيف فقد كشفت الحقيقة على مرحلتين :
أولاً: بعد وفاة شقيقة المدعي فقد وجد القضاء الوثائق التي تثبت براءتي والتي ستجدها مرفقة مع جوابي (الوثائق بحوزتنا ونستطيع ابرازها لم يرغب).
ثانياً: ضبطت المحكمة وثيقة الكترونية تثبت بأن ابن المدعي هو المجرم، الذي زور الحقائق، وفبرك التهم البعيدة عن الواقع والمنافية للحقيقة.
التحقيق لا يزال على قدمٍ وساق وسرّيته تجبرني فقط على كشف الحقيقة لشخصك الكريم مع طلبي بعدم نشر الوثائق الملحقة التي كشفت الحقيقة حتى لا يعرف مضمونه المدعي وابنه.

خلال الاجتماع الشهري لمطارنة لبنان للروم الملكيين الكاثوليك برئاسة البطريرك غريغوريوس لحام تم حرمكم بطلب من مطران ابرشية طرابلس ادوار ضاهر، وذلك بسبب انتمائكم لبدعة حسب توصيف البيان الصادر عنهم، وحذروا المؤمنين من التعامل معكم؟ ما تعلقيكم على هذا القرار، وكيف  تلقيتموه؟ وخلال الاجتماع ذاته أدان مطارنة الكنيسة الملكية تصرفاتكم ضد الكنيسة، فعن اي تصرفات يتحدثون برأيك ؟

 
لقد سبق وأجبتك بأن الحرم هو هرطقة قانونية ارتكبها المطران المحروم إدوار ضاهر ووافق عليها البطرك المحروم غريغوريوس الثالث لحام. سمعت عن الحرم المزعوم بالإعلام، ولم يصلني حتى هذه اللحظة أي حرم من كنيسة الملكيين الكاثوليك حتى استأنف عليه أمام محكمة الروتا بالفاتيكان. هذا التصرف هو جرم احتيالي آخرلأن البطرك والمطران المذكورين يتخذون من الإعلام منصة لأحكام لم تبلغ، ولم يسمح لأصحابها بممارسة حقهم في الاستئناف عليها.
أما بخصوص تصرفاتي المزعومة ضد الكنيسة فمن الممكن أنهم كانوا يريدون القول انني رممت كنيسة سيدة الإنتقال و سيدة النجاة في رعيتي عيدمون  وعكار على نفقتي الخاصة، وكذلك جناح كامل من مدرسة القديسة تريزا في شدرا، او سكوتي حتى اليوم على سرقة المنحة المدرسية التي تعود لي كمدير والبالغة قيمتها أربع وخمسون مليون ليرة لبنانية، او لأنني منذ سيامتي كاهناً وحتى اليوم لم أطالب كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك بمعاشي الكهنوتي. هل يعتبرونه عمل مسيء ما قمت به من أعمال خيرة، وبالأخص ما قدمته للمطران إدوار ضاهر من آلاف الدولارات لبناء جدار مطرانية طرابلس ومولِّد ضخم للكهرباء لإنارتها  والقائمة طويلة ؟ كفى الاستخفاف بعقول الناس، وقلة الاحترام لعائلتي وللمستشارين والأصدقاء.
 
ماهي الاسباب التي ادت إلى انضمامكم للبطريرك نيكولا وكنيسته الغير معترف بها من الكنائس الرسولية الاخرى، في حين انه كان من السهل الانضمام إلى كنيسة اخرى معترف بها، وخصوصا وان لديك شبكة علاقة كنسية كبيرة في الشرق والغرب ؟ هل انضمامك إلى كنيسة البطريرك نيكولا يعتبر خطأ كبيراً وقد يؤثر لاحقاً على مسيرتكم الكنسية ؟
لقد قرعت أبواب الكنائس الرسولية وأولها البطريركية الانطاكية بواسطة المتروبوليت باسيليوس منصور مطران عكار وتوابعها للروم الارثوذكس ، والبطريركية اليونانية بواسطة رئيس أساقفة بروكسل المتروبوليت اتاناغورايس، وكذلك رئيس أساقفة باريس للروم الأرثوذوكس. وبعد تأكدي من عدم الإجابة عرفتني إحدى المحاميات على البطريرك نقولا الأول وبعد مقابلتي الأولى له اتفقنا على موعد سيامتي الأسقفية بعد أن تأكدت من صحة السلالة الرسولية والتي أكدها قداسة البابا المتوفي بولس السادس والذي رفض أن يسام المطران تاديي أسقفاً مرةً ثانية سنة 1963 والذي منه تنحدر خلافتي الرسولية.
أنا أسست كنيسة الوحدة وكان يرأس أساقفتها البطريرك نقولا الأول، وذلك حتى تاريخ انتخابي بطريركاً في 10/11/2017. كنت إذاً النائب البطريركي على كنيسة الوحدة والرئيس الأول لمحكمتها العليا ورئيس أساقفتها ولم أحمل يوماً واحداً منذ سيامتي الأسقفية شعاراً للبطريركية الأرثوذوكسية للأمم. عداك عن الاتهامات الباطلة التي كانت تلاحقني من قبل أساقفة البطريرك نقولا بأنني كنت عميلاً لدولة الفاتيكان، وجاسوساً عليهم من قبل قداسة البابا فرنسيس. كل هذه الأكاذيب وتصرفات البطريرك نقولا أجبرتني على حرمه وخلعه عن الكرسي البطريركي حتى طلب العفو والسلام.
بالنسبة لي، حياتي الكنسية عشتها في أمانتي لقداسي اليومي ولصلاة الوردية المقدسة، وعملي القائم على المحبة لقريبي وإخلاصي للمسيح. فمن يحيا للمسيح لا خوف عليه أينما كان خاصة وانني كنت الرئيس الأول للمحكمة والقواعد الدستورية كانت تمنع البطريرك نقولا التدخل في الشأن القضائي، وعدم احتجاجه على قراراتها التي الغت الكثير من التعيينات الغير قانونية التي كان يتخذها بدون استشارة المختصين.

تعرضت لمحاولة اغتيال في بروكسيل العام الماضي ونجوت منها باعجوبة على حد وصفك، فما حقيقة هذا الموضوع من حيث الاسباب والتبعيات التي كانت وراء هذه العملية، وعن ماذا تمخضت التحقيقات بهذه الجريم ؟
 
التحقيقات بمحاولة اغتيالي لم تتوقف حتى هذه اللحظة وسرية التحقيق تجبرني على عدم كشف ما عندي من معلومات قبل أوانها. ولومي لا يزال كبيراً جداً على الذين تحججوا بوجودي في تلك الفترة عند البطريرك نقولا حتى لا يخسروا اتصالاً لتهنأتي بالسلامة، لا بل هناك من احتج على نشر الخبر مما يذكرني بمثل السيد المسيح عن السامري الصالح الذي اهتم بمن وقع في يد لصوصٍ وتركوه مدمم بين الحياة، والموت بينما الكاهن واللاوي اللذان شاهداه ينزف لم يهتما به.
 
شكراً لكم وبركتي الرسولية تحل عليكم باسم الآب والابن والروح القدس آمين