عريضة عالمية بتوقيع 800 الف شخص تطالب الامم المتحدة بمساعدة المسيحيين المضطهدين في الشرق الاوسط


المحرر موضوع: عريضة عالمية بتوقيع 800 الف شخص تطالب الامم المتحدة بمساعدة المسيحيين المضطهدين في الشرق الاوسط  (زيارة 1261 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 32615
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عنكاوا كوم \ CBN news
ترجمة وتحرير \ ريفان الحكيم


تم تقديم عريضة وقعها 800 الف شخص للأمم المتحدة في يوم الثلاثاء, حثوا فيها على حماية المسيحيين وغيرهم من الاقليات المضطهدة في العراق وسوريا بعد داعش.
وتدعو العريضة, التي نظمتها منظمة ذا اوبن دورز و تحمل عنوان "الامل للشرق الاوسط", تدعو للعمل مع القادة الدينيين للحفاظ على السلام وإعادة بناء العراق وسوريا.

 الاب بهنام للو, وهو كاهن سرياني كاثوليكي من شمال العراق, وهو ايضا احد اعضاء الوفد, قال لـ "وورلد ووتش مونيتر" "نحن جميعنا نأمل بالحصول على كامل حقوقنا في العراق... هذا اهم ما نحتاجه للاستمرار بالبقاء في العراق".         " الامور المادية ضرورية حقا, لكن لمواصلة البقاء والاستمرارية, يجب علينا ان نحصل على حقوقنا الكاملة كمواطنين حقيقيين في العراق".

 كاهن عراقي اخر وهو الاب جورج  والذي يعمل على اعادة بناء قرقوش, قال "ان العريضة مهمة جدا للمسيحيين هنا لان قضيتنا سيتم تقويتها بواسطة دعم المسيحيين من باقي دول العالم, وبالتالي فان القرار السياسي سيكون اقوى ايضا لدعم حياتنا هنا والبقاء هنا على هذه الارض".

وتم تسليم العريضة من قبل نوح البالغ من العمر 12 سنة ووالده حاتم . الذين كانا قد اجبرا على الهرب من بلدتهم الام كرمليس في شمال العراق عندما داهم داعش المنطقة.
وفي مقابلة فيديوية توثق زيارته الاولى للوطن بعد هزيمة داعش قال نوح :"اشعر بالحزن الشديد لما حدث, ما زلت حريص جدا على العودة الى قريتي, هذه هي ارضنا".

وبينما كان نوح يقلب بين بقايا غرفة نومه المحترقة, وجد عدد من البلي الزجاجية (ما تعرف عامية بالدعابل) مخبأة هناك, كان يلعب بها قبل مجئ داعش. لقد جلب هذه الذكريات الملموسة لطفولته معه الى نيويورك ليعطيها لأولئك الذين يشغلون المناصب القيادية في الامم المتحدة. وهو يأمل ان تجعلهم هذا البلي يتذكرون شعبه وحاجته لاعادة الاعمار.
وفي نفس الوقت, يعود السوريون العراقيون ببطء الى ديارهم, وهم غير متأكدين بأنه سيكون لديهم بيت ليعودوا اليه.

وقال روبرت نيكولسون رئيس منظمة "فيلوس بروجيكت" لوكالة cbn news "هناك هذا الشعور بعدم الامان تجاه المستقبل, انهم يتساءلون: حسنا الامور على ما يرام الان, لكن هل هناك مستقبل لي ولعائلتي؟".

وقال نيكلسون انه بالرغم من ان داعش قد هزم في العراق, الا ان المعركة لم تنته بعد.
"نحن نعلم ان داعش كمنظمة قد تم ردعها, لكن الافكار التي تحكم داعش لا تزال موجودة في الهواء, وكثير من الناس تخلوا عن داعش ولكن كثيرين اخرين ذهبوا تحت السطح, لذلك هناك بالتأكيد مخاوف من ان داعش او الناس الذين اسسوا داعش سينبثقون ثانية كـ "داعش:الاصدار الثاني".

وتعمل منظمة فيلوس بروجيكت على مساعدة المسيحيين المضطهدين في العراق وسوريا, وكانت المنظمة جزء من الجهود المبذولة ليجعلوا ادارة ترامب تعمل بشكل مباشر مع المنظمات على الارض. وكان نائب الرئيس الامريكي مايك بنس اعلن في تشرين الاول الماضي ان وزارة الخارجية الامريكية ستؤيد ارسال مساعدات الى "مجموعات دينية" لأن وكالة الامم المتحدة كثيرا ما فشلت في مساعدة المجتمعات الاكثر ضعفا وخصوصا الاقليات الدينية.

وقال نيكلسون "ان كل مانوفره من مساعدات , والدولارات التي نجمعها بجهد كبير من دافعي الضرائب, تذهب من خلال الامم المتحدة, وثم تذهب الى منظمات اخرى. ولغاية وصول الدولار الى العراق يكون قد اصبح عشرة سنتات, هذا في حال وصل الى هناك".
واضاف "لماذا تعطى الاموال لطرف ثالث ليوصلها الى المعنيين في حين يمكننا نحن ان نوصلها اليهم؟ ما قام به الرئيس ترامب ونائب الرئيس هو في الواقع اعطاء اموالنا بصورة مباشرة للمجتمعات, منطلقين من ايمانهم ان اولئك الناس يعرفون كيف يصرفون تلك الاموال".
https://www1.cbn.com/cbnnews/cwn/2017/december/people-around-the-world-petition-un-to-help-the-middle-easts-persecuted-christians
 
 

 


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية