من اخبار ونشاطات منظمة حمورابي في الفترة الاخيرة


المحرر موضوع: من اخبار ونشاطات منظمة حمورابي في الفترة الاخيرة  (زيارة 419 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل منظمة حمورابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1315
    • مشاهدة الملف الشخصي
شبكة تحالف الاقليات العراقية تقيم مهرجانا في مدينة البصرة لتعزيز قيم التنوع وتعزيز التواصل بين الهويات الوطنية
السيد وليم وردا خلال كلمة له في المهرجان ، حماية التنوع أساس بناء الدولة المدنية
السيد وردا يحذر في كلمته من خطورة تصهر البلاد ديموغرافيا
فعاليات فلكلورية وتراثية ومعرض من نتاجات منظمات المجتمع المدني في محافظة البصرة
شهدت مدينة البصرة نهار يوم السبت 16/12/2017 انطلاق فعاليات المهرجان الذي اقامته شبكة تحالف الاقليات العراقية ونفذته منظمتا انصار الحرية والنجدة الشعبية، وتضمنت هذه الفعاليات كلمة افتتاح المهرجان للسيد وليم وردا رئيس التحالف، وكذلك تقديم عدد من الفعاليات الغنائية الفلكلورية التي تعبر عن التنوع الديمغرافي العراقي، وكذلك ما يؤكد القيم الحضارية الاصيلة التي يزخر بها العراق منذ اقدم العصور، كما تضمن المهرجان ايضا افتتاح معرض يمثل نتاجات منظمات المجتمع المدني هناك.
هذا وقد جاء في كلمة السيد وردا التي القيت بالنيابة عنه لانشغاله بمهمة في بغداد تأكيد واضح على أهمية حماية التنوع وصيانة حقوق جميع المكونات العراقية، داعيا الى التواصل وترسيخ الوسائل الكفيلة بتمكين الاقليات من التأثير الايجابي في المشهد العراقي العام.
وفي ما يلي نص كلمة الاستاذ وليم وردا :
السيدات والسادة الحضور الكرام
احييكم واحيي حضوركم ومشاركتكم معنا في هذا المهرجان الذي نحتفي به لمناسبة يوم الاقليات العالمي ، الذي يقيمه تحالفنا – شبكة تحالف الاقليات العراقية ــ في البصرة العزيزة ، الثغر العراقي المتلألئ، ضمن مشروع تعزيز حقوق الاقليات الذي ينفذه التحالف بدعم وتعاون منظمة مساعدات الشعب النرويجي .
ان هذا المهرجان بالتأكيد سيكون له طعما خاصا ، خاصة انه يأتي في اعقاب اعلان النصر على داعش ، والانتصارات الباهرة التي حققها العراق على الارهاب بفضل تضافر جهود ابنائه كافة سواء في القوات الامنية المسلحة من جيش وشرطة وحشد وبيشمركة والدور المتميز لمنظمات المجتمع المدني والفعاليات الشعبية المتنوعة .
الحضور الأفاضل
في مثل هذه الايام وقبل 35 سنة ، اعلن المجتمع الدولي كلمته وموقفه الصريح بأهمية حماية الاقليات وضمان وجودهم المادي والمعنوي وصيانة خصوصياتهم القومية والاثنية والدينية واحترام لغاتهم وحرياتهم ، بعد ان صدر الاعلان العالمي الخاص بالاشخاص المنتمين الى اقليات قومية واثنية او دينية ولغوية في 18 ديسمبر عام 1992، من الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليصبح عنوانا مهما في مسألة حماية الأقليات وحقوقهم، فكان هذا الاعلان منذ تلك اللحظة انعطافة نوعية نحو حماية التنوع في البلدان التي يتميز نسيجها الاجتماعي والديموغرافي تمايزا قوميا واثنيا او دينيا او لغويا او ثقافيا .
كما هو معروف لديكم أيتها الاخوات أيها الاخوة ، ان العراق هو بلد يضم نسيجه الوطني مجتمعات عرقية ودينية وثقافية متنوعة ، ويتكلم ابناؤه لغات وطنية عريقة ، كالعربية والكردية والتركمانية والسريانية والأرمنية وغيرها ، كان هذا التنوع منذ القدم من العوامل التي عززت دوره وأهميته في الحضارة الانسانية. وبلا شك كان لأبناء الاقليات دورا مشهودا في بناء تلك الحضارة التي هي تراكم لعصور عديدة، وكان لهم بصمتهم الواضحة ايضا في بناء الدولة العراقية الحديثة التي تأسست في نهاية السنة العشرين من القرن الماضي .
ومن أجل التواصل وتعزيز هذا الحضور ووجود الاقليات في تحديد اطار مستقبل العراق ، نقيم مهرجاننا هذا ، ليعكس ارادة الاقليات في رسم صورة جميلة الألوان للعراق يحملها أبناء الأقليات في البصرة ، بالرغم مما شهده العراق من وضع قاس خلال السنوات الماضية طال جميع العراقيين ، وفرض ضغطا وقسوة استثنائيين على الاقليات ، مما انعكس سلبا على أوضاعهم السياسية والاقتصادية والثقافية والديموغرافية، ودفع الكثير منهم الى الهجرة التي أضحت المشكلة التي تهدد العراق والتي ستؤول في حال استمرارها ، الى انهاء تنوعه وبالتالي تصحره الديموغرافي قبل تصحره الجغرافي .
ايتها الاخوات ايها الأخوة
اننا نفهم التنوع على انه عامل غنى للعراق ، وليس كما يتصور البعض انه غير ذلك، ان هذا الفهم ينطلق من ان حبنا للعراق وحرصنا على سلامته وحماية ثقافته وتراثه وفلكلوره المتنوع نستطيع ان نعيد له وجهه الحضاري ثانية، لذلك ما احوجنا اليوم كمواطنين الى تحويل البؤر التي يتصورها البعض نقاط سوداء الى مشاعل مضيئة في المشهد العام للعراق، لذلك ما احوجنا نحن الاقليات اليوم الى تحمل هذه المسؤولية مثلما تحملناها سابقا، من خلال التعاون والعمل المشترك لتجاوز المعاناة وتعزيز المشاركة والتاثير الايجابي في الاحداث في مختلف المجالات الثقافية والسياسية والاجتماعية لتحويل اللوحة الفسيفسائية للعراق الى أكثر نصاعة ولمعانا .
اننا في تحالف الاقليات العراقية ومنذ تأسيسه عام 2010، حرصنا على ان نعمل بشكل مشترك ومتعاون بهدف تحقيق عراق أكثر زهوا من خلال المشاركة في احياء التراث والفن وانعاش الحياة العراقية الاصيلة ، والعمل على احترام الحريات الفردية والجماعية ، وبذل كل الجهود من اجل الحفاظ على خصوصية الاقليات وهويتهم ووجودهم ، والحفاظ على هوية مناطقهم التي تعرضت للتغيير الديموغرافي والتدمير بعد اجتياح المجموعات الارهابية متمثلة بداعش مناطقهم وارتكابهم جرائم بشعة فاقت في وحشيتها كل التصور .
ولتحقيق ذلك ، ان عملنا جميعا يجب ان يتواصل ويترسخ لتعزيز الوسائل الكفيلة بتمكين الاقليات من التأثير في المشهد العراقي العام ، وبصورة قوية خاصة في الامور التي تخص ثقافاتهم ولغاتهم وتراثهم وتحديدا في مناطقهم الجغرافية أو المناطق التي يشكلون فيها تميزا نوعيا أو عدديا .
أود أن اقول هنا ، ليس من شيء صعب المنال طالما هناك ارادة وصبر وعمل متواصل ومثابرة وطنية لتوحيد الجهود وبالتعاون مع المؤسسات والجهات الساندة للقضايا العادلة التي نناضل من اجلها .
من المهم أن نؤمن بأن قضيتنا وهمومنا ليست قضية مجموعات تريد اثبات نفسها ضمن خريطة العراق السياسية او الاجتماعية او الثقافية ، وانما هي قضية كل العراقيين الذين يحلمون او يأملون بوجود دولة تتحقق فيها العدالة والمساواة والعيش الكريم لكل مواطن بغض النظر عن عرقه او دينه او لونه وجنسه وثقافته ولغته على اسس من العدالة الاجتماعية وعدم التمييز .
باسم جميع أعضاء مجلس ادارة تحالف الاقليات العراقية واعضاء هيئته العامة وهيئة المستشارين ومكتبه التنفيذي ، أحييكم وأحيي مهرجانكم هذا ، كما نبارك لكم هذا اليوم – يوم الاقليات العراقية العالمي – وفقكم الله وبارك جهودكم .
وليم وردا – رئيس مجلس ادارة تحالف الاقليات العراقية
البصرة – 16 ديسمبر 2017






غير متصل منظمة حمورابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1315
    • مشاهدة الملف الشخصي

وفد مشترك من منظمة التضامن المسيحي الدولية CSI ومنظمة حمورابي لحقوق الانسان يتفقد مركز قضاء الحمدانية وبلدة كرمليس
الوفد المشترك ضم الدكتور جون ابينر والسيدة باسكال وردا والناشطة هيلين راي وقد تفقد عدد من الاسواق والكنائس والدور
الوفد يلتقي عددا من أهالي المدينة العائدين والمصرين على التكيف مع هذه العودة رغم اتساع التدمير ونقص الخدمات الاساسية
شهد مركز قضاء الحمدانية وبلدة كرمليس نهار يوم 15/12/2017 زيارة تفقدية لوفد مشترك من منظمة التضامن المسيحي الدولية " CSI " ضم الدكتور جون ابينر والناشطة هيلين راي ومنظمة حمورابي لحقوق الانسان ضم السيدة باسكال وردا رئيسة المنظمة، وكان في استقبال الوفد هناك السادة لويس مرقوس ايوب نائب رئيس منظمة حمورابي ويوحنا يوسف توايا رئيس فرع المنظمة في اربيل وفارس جرجيس عضو الهيئة العامة فيها والاب شربل عيسو راعي كنيسة مار يوسف وعميد الشرطة فارس عبد الاحد منسق محافظة نينوى للشؤون الامنية .
وتضمنت الجولة التفقدية للوفد الاطلاع الميداني على الاسواق العامة للتعرف على الاوضاع الاقتصادية هناك وما لحقها من دمار مع استمرار ضعف الدعم الحكومي لإعادة بنيتها التحتية ، كما إطلع الوفد على الاوضاع الاجتماعية والنفسية للعائدين من اهالي البلدة، فقد التقى الوفد عددا من الاهالي العائدين الى البلدة من النازحين قسراً وممن هاجر الى دول الجوار طلباً للهجرة وعادوا مجددا بعد أن اصابهم اليأس في الحصول الى فرصة للتوطين من مكاتب الامم المتحدة. هذا وأوضح أصحاب المحال التجارية للوفد انخفاض القوة الشرائية للمواطنين لعدم تمكن الاهالي اقتصادياً حيث أفقرهم النزوح والهجرة دون أي دعم من الحكومة العراقية، وقد إقتصر التبضع على الاشياء الضرورية من اجل الاطفال بالدرجة الاساس، لكن الجميع أبدى سعادته وفرحته بالعودة الى بلدته رغم ما اصاب دورهم من الضرر لانهم يشعرون بالاطمأن أكثر ويحدوهم الامل في مستقبل جديد بعد القضاء على داعش وفلوله .
الوفد زار ايضا الهيئة الكنسية لاعمار الدور المتضررة من جراء داعش والعمليات العسكرية في مركز مار بولص، وخلال الزيارة التقى برئيس وأعضاء الهيئة التي يرأسها الاب جورج جحولا مع عدد من المهندسين والفنيين، وإطلع على الالية المتبعة في اعمار الدور بعد ان إجراء عملية التوثيق لها على ايدي عدد من المتطوعين من ابناء البلدة .
كما أطلع الوفد على ضعف الموارد المالية لتأهيل الدور المتضررة والتي هي أحد التحديات من اجل استقرار البلدة وعودة الاهالي اليها مع عدم وجود أي دعم حكومي أو تعويض لأصحاب الدور المتضررة لحد الان وتدني مستوى الخدمات الاساسية بالنقص في ساعات التجهيز للكهرباء الحكومية وشحة المياه وخلوها من التعقيم بمادة الكلور لفقدان هذه المادة من محطات ضخ المياه مما يتطلب البحث عن اجراءات من خلال المنظمات غير الحكومية لدعم العوائل بالبدائل في توفير الماء الصالح للشرب من خلال تجهيزها بمنظومات تعقيم وتصفية وتحلية المياه .



غير متصل منظمة حمورابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1315
    • مشاهدة الملف الشخصي
منظمة حمورابي لحقوق الانسان تهنئ المكون الايزيدي بمناسبة عيد الصيام
السيدة باسكال وردا تدعو الرب العلي العزيز أن يضمد جراح الايزيديين وان تعود تامدن والبلدات والقرى الايزيدية عامرة بالحياة والفرح
هنأت السيدة باسكال وردا رئيسة منظمة حمورابي لحقوق الانسان، وزيرة الهجرة والمهجرين الاسبق، عضو شبكة النساء العراقيات المكون الايزيدي بمناسبة عيد الصيام السنوي، وعبرت عن خالص مشاركتها في افراح هذا العيد بما يؤكد من عناوين راسخة للهوية الوطنية والدينية الايزيدية الاصيلة.
واضافت في تهنئتها ان مشاعر مجلس ادارة منظمة حمورابي وأعضاء الهيئة العامة للمنظمة تشاطر كل الايزيديين العراقيين في افراح هذا العيد المجيد، داعية الرب العلي العزيز أن يحمي هذا المكون العراقي من كل سوء، وأن يضمد جراحه بفعل ما ارتكبته المجاميع الارهابية من جرائم وان تعود مدنه وبلداته وقراه زاخرة بالحياة والنمو والافراح.
15/12/2017




غير متصل منظمة حمورابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1315
    • مشاهدة الملف الشخصي
شبكة تحالف الاقليات العراقية تهنئ المكون الايزيدي بمناسبة عيد الصيام
السيد وليم وردا : المكون الايزيدي أصيل في وطنيته وهويته وانفتاحه على العلاقة مع المكونات العراقية الاخرى
السيد وردا : يشيد بجهود النخب الايزيدية في دعم نشاطات تحالف الاقليات العراقية
هنأ السيد وليم وردا رئيس شبكة تحالف الاقليات العراقية المكون الايزيدي بمناسبة اعياده منتصف شهر كانون الاول عام 2017، مؤكدا مشاركة التحالف في افراح هذه المناسبة السعيدة لما تمثل من قيمة حضارية ودينية وتراثية خاصة وان المكون الوطني الايزيدي هو من المكونات العراقية الاصيلة، ويملك عمقا متميزا في الدفاع عن خصوصيته الدينية وفي احترام خيارات المكونات العراقية الاخرى، وفي الحرص على العلاقات المتينة معها.
كما أثنى السيد وردا في تهنئته على الدور الذي يضطلع به المكون الايزيدي داخل شبكة تحالف الاقليات العراقية مشيدا بجهود النخب الايزيدية في دعم وصيانة كل ما يديم ويعزز التنوع وحماية مكتسباته.
وأعرب السيد وردا عن أمله في أن تعود الحياة عامرة في المدن والبلدات والقرى الايزيدية.
15/12/2017



غير متصل منظمة حمورابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1315
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد وليم وردا يشارك في اعمال المؤتمر الذي عقد بين لجنة المصالحة الوطنية ومنظمة التعاون الاسلامي بشأن المصالحة الوطنية وبرعاية الحكومة العراقية
المشاركون في المؤتمر ناقشوا أكثر من عشرين بحثا إنصب اهتمامها على أهمية الدولة المدنية وعناوين التعايش والاصلاح وتوحيد الرؤية الوطنية والمصالحة المجتمعية ومخاطر الخطاب الديني الطائفي
السيد وردا يدعو خلال مداخلة له الى الكف عن الترويج للخطاب الديني الواحد وعلينا أن نتنفس من الرئة العراقية الوطنية وليس رئة دينية أو طائفية
شارك السيد وليم وردا رئيس تحالف الاقليات العراقية، مسؤول العلاقات العامة في منظمة حمورابي لحقوق الانسان في المؤتمر الذي عقد برعاية الحكومة العراقية متمثلة بوزارة الخارجية ولجنة المصالحة الوطنية – مكتب رئيس الوزراء وبالتعاون مع منظمة التعاون الاسلامي يومي 11، 12 من كانون الاول 2017 في بغداد، وجاء في اطار موضوع المصالحة الوطنية وضمن مشاركة عدد من النخب العراقية وبحضور اكثر من 60 شخصية أكاديمية وناشطين حقوقيين وشخصيات أخرى في اطار الاهداف الساعية الى تهيئة قاعدة للحوار المتعدد على اساس علمي للتفكير بموضوعية المصالحة الوطنية في العراق، وضرورة ان يكون المشغل الاساسي للثوابت الوطنية التي تعنى بالسيادة الكاملة للدولة العراقية وحق مشاركة جميع المكونات فيها، وكذلك الاعداد لبرنامج حكومي يستند الى الاندماج والتمكين والمشاركة في ادارة التنوع الوطني، وايجاد آليات داعمة لتحقيق برنامج المصالحة الوطنية على اساس الحق المتساوي لجميع العراقيين، والتأكيد على تجريم الطائفية والتكفير، وكذلك العمل على قبول الآخر في اطار الخصوصية الدينية والثقافية التي تجتمع في اطار مفهوم الهوية الوطنية.
هذا وقد أفتتح المؤتمر السيد وزير الخارجية الدكتور ابراهيم الجعفري وتضمنت المحاور التي تدارسها المشاركون فيه أكثر من عشرين بحثا، قدمها باحثون مختصون وناشطون في عدد من العناوين التي تتعلق بمفاهيم الدولة المدنية، وكيف ينبغي أن يكون مسارها وموضوع الخروج من الأزمة الدائرة الآن بأتجاه المصالحة الوطنية الحقيقية، وأزمة الفقه الدستوري في ممارسة المحكمة الاتحادية، واشكالية العلاقة بين السلطة الاتحادية وسلطة اقليم كوردستان العراق على وفق دستور عام 2005، والحاجة الى المصالحة المجتمعية وعوامل نجاحها، وضرورة اصلاح الخطاب الديني من اجل ان يكون عامل توحيد وطني وليس التفرقة، وأهمية اعتماد سياقات التعايش السلمي ومكافحة التطرف وموضوع الرؤية الاسلامية في تنظيم الاختلاف.
هذا وكانت للسيد وليم وردا اكثر من مداخلة واحدة خلال المناقشات التي جرت في ضوء البحوث التي تم تداول موضوعاتها، فقد أشار الى ضرورة الكف عن الترويج للموضوعات التي تكرس الخطاب الديني الاصولي لهذا المكون العراقي أو ذاك، ولنجعل من الرئة العراقية الوطنية هي التي نتنفس منها جميعا وليس رئة دينية أو طائفية، إذ بذلك وحده نكون قد حققنا الشراكة الفعلية في بناء الدولة العراقية.
وأضاف السيد وردا : اننا امام استحقاقات حماية التنوع التي لا يمكن أن نتخلى عنها تحت أية ذريعة كانت، لأن الابتعاد عنها يلحق ضررا بالنسيج الوطني المتنوع الذي هو اساس حضارة العراق وحاضره ومستقبله



غير متصل منظمة حمورابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1315
    • مشاهدة الملف الشخصي
مع إطلالة الذكرى التاسعة والستين لصدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان منظمة حمورابي لحقوق الانسان تؤكد أهمية تعميق ثقافة حقوق الانسان وطنيا
( حمورابي ) تدعو في بيانها الى تطوير ثقافة السلام وتعزيز قيم الاصلاح المدني في التصدي للفساد والتهميش وسياسات العزل والاقصاء
مع إطلالة يوم العاشر من كانون الاول عام 2017 يكون عمر الاعلان العالمي لحقوق الانسان تسعا وستين عاما، بعد أن صدر في اليوم نفسه من عام 1948 وتكون البنود الثلاثين التي تضمنها قد أسست العديد من المعالم الاساسية في ضمير البشرية، وتطلعاتها من اجل السلام الاجتماعي والعدل والانصاف والحياة الكريمة ونبذ كل أشكال الحروب بما تجلب من ويلات ومآسي وكوارث يدفع ثمنها الانسان بالدرجة الاساس والبيئة الاجتماعية والطبيعية ايضا.
أن منظمة حمورابي لحقوق الانسان اذ تستذكر هذه المناسبة العالمية الكبيرة فهي تؤكد دائما انها تضع بنود هذا الاعلان العتيد اساسا لنشاطاتها الحقوقية في رصد الانتهاكات وتوثيقها والسعي لمواجهتها بكل الوسائل الممكنة، كما ان منظمة حمورابي وفي ذات الاتجاه بكل ما تملك من وسائل في فضح الجرائم التي مست وتمس الحقوق الانسانية للمواطنين العراقيين، ويكفينا اعتزازا بما قدمنا على هذا الطريق، اننا في مجلس ادارة المنظمة وفي الهيئة العامة التابعة لها نضع الاعلان العالمي لحقوق الانسان دستورا ميدانيا لعملنا في الكشف عن كل ما ارتكبته المجاميع الارهابية والعنف المسلح من فضائع تمثلت بالتهجير والسبي والقتل والاختطاف ومحاولات تغيير الانتماءات الدينية ومصادرة الممتلكات، وكذلك اشكال سياسات العزل والتسلط والاحتواء التي استهدفت الاقليات العراقية، وهي جرائم شخصها الاعلان العالمي لحقوق الانسان بكل وضوح وجرأة.
وهكذا ايضا وبمناسبة اطلالة هذه الذكرى نرى في منظمة حمورابي لحقوق الانسان اهمية مواصلة التصدي للسياسات الانحرافية التي تريد تكريس الظلم والاضطهاد على النساء والاطفال، وهي ايضا وبهذه المناسبة تطالب ان تكون مواجهة الفساد الاداري والمالي إحدى الوسائل الفاعلة للدولة العراقية ضمن التوجه القائم على الشفافية وكشف الاخطاء والمحاسبة القضائية العادلة، وبذلك يكون العراق قد وضع مسيرته على الطريق الذي يصون الحقوق الانسانية