اتحاد الشباب السرياني نظم مهرجانا ميلاديا لأطفال لبنانيين وسوريين وعراقيين في سد البوشرية


المحرر موضوع: اتحاد الشباب السرياني نظم مهرجانا ميلاديا لأطفال لبنانيين وسوريين وعراقيين في سد البوشرية  (زيارة 624 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حزب الاتحاد السرياني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 329
    • مشاهدة الملف الشخصي
   
    أمانة الاعلام
   بيروت 18/12/2017


اتحاد الشباب السرياني نظم مهرجانا ميلاديا لأطفال لبنانيين وسوريين وعراقيين في سد البوشرية

نظمت جمعية اتحاد الشباب السرياني التابعة ل حزب الاتحاد السرياني العالمي، مهرجانا ميلاديا في ساحة شهداء السريان في منطقة سد البوشرية في حضور حشد شعبي كبير تخطى ال 2500 شخص، حيث تم توزيع الهدايا لأكثر من 1500 طفل لبناني وسوري وعراقي من سكان المنطقة على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم.
افتتح المهرجان بكلمة لرئيسة جمعية اتحاد الشباب السرياني مختارة سد البوشرية ليلى لطي قالت فيها: "في زمن الحرب التي شارفت على الانتهاء في سوريا والعراق، في زمن معاناة كل شعوب الشرق من مسيحيين ومسلمين، نقول في زمن الميلاد لم ولن يستطيعوا أن يسرقوا منا فرحة العيد لأنه عيد الفرح والمحبة والسلام، عيد كل الشعوب من كل الفئات والأديان، لأن ولادة السيد المسيح أقوى من كل شياطين الأرض. وحقكم علينا كأطفال أن نساهم في إعادة جزء من الطفولة التي سرقت منكم وبالأخص أطفال سورية والعراق ، وحتى اطفال لبنان يعانون من ضغوطات نفسية بسبب التشنجات السياسية والاقتصادية التي تقع على كاهل الأهل والذي يعود بالتأثير السلبي على المجتمع كبار وصغار".
كما وجهت كلمة معايدة بلغة السيد المسيح اللغة السريانية إلى الاغتراب السرياني في كافة أنحاء العالم شاكرة إياهم على "الدعم المستمر المادي والمعنوي الذي يقدموه ولولاه لما استطعنا الاستمرار في نشاطاتنا". كذلك وجهت معايدة "من القلب إلى كافة اللبنانيين مسيحيين ومسلمين بالأعياد المباركة"، متمنية "أعيادا ملؤها الأمن والبحبوحة والسلام على وطننا الحبيب لبنان".
مراد
وكانت كلمة لرئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي إبراهيم مراد أكد خلالها أن "ارادة الحياة لدينا أقوى من الحروب والقتل والتهجير بالرغم من كل المآسي التي حلت سابقا على لبنان ولاحقا على العراق وسوريا، ها هو حضور الأطفال وأهاليهم من تلك الدول ومن كافة الطوائف يعبر عن مدى التمسك بالحياة والفرح"، وقال: "حقكم علينا كبير، مهما حاولنا إسعادكم وبلسمة جراحكم لكن الجرح عميق محفور في ذاكرتكم، تهجير قتل ودمار ومحاولات اقتلاع من الجذور، لكن الحق دائما ينتصر على الباطل والخير يغلب الشر ، وأكد لأطفال سوريا والعراق بأننا نسعى لعودتكم الحرة الكريمة الآمنة إلى بلدانكم بعد أن تنجلي كليا الحقبة السوداء التي أتت بكم لاجئين إلى لبنان ، هذا الوطن الذي كتب عليه أن يحمل رسالة الشعوب المضطهدة في هذا الشرق ونصرتهم".
وتقدم ب"المعايدة القلبية من ساحة شهداء السريان في لبنان إلى كل من بقي من أبناء شعبنا متمسك بوجوده وبقائه في سوريا والعراق بالرغم من الجحيم الذي أصابهم ، كما أتوجه بمعايدة إلى الشعب اللبناني بمسيحييه ومسلميه راجيا من الله أن يحفظ لبنان الرسالة وأن ينعم عليه وعلى شعبه بالخير والازدهار والسلام، واتقدم بالمعايدة وبالشكر العميق للشعب السرياني في أوروبا هذا الشعب الحي على دعمه وعطائه المستمر لمؤسساتنا في الشرق الأوسط".
وتخلل المهرجان تراتيل واناشيد ميلادية وعزف موسيقي ورقص استعراضي، ألعاب بهلوانية ورسم على الوجه ومفرقعات ومأكولات.
وفي الختام قام بابا نويل بتوزيع الهدايا لأكثر من 1500 طفل .