بقلب محطم بسبب اضطهاد المسيحيين المشرقيين، الامير تشارلز يدعو الغرب للتضامن معهم


المحرر موضوع: بقلب محطم بسبب اضطهاد المسيحيين المشرقيين، الامير تشارلز يدعو الغرب للتضامن معهم  (زيارة 1421 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 32947
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عنكاوا كوم \ ذا ستار
ترجمة وتحرير \ ريفان الحكيم


اعرب الامير تشارلز عن حزنه ازاء "المعاناة والألم" الذي يتعرض لهما المسيحيون في الشرق الاوسط بسبب إيمانهم, مشيرا الى قصة عيد الميلاد نفسها تنتهي بالعائلة المقدسة التي تهرب من الاضطهاد.

وفي خطاب القاه يوم الثلاثاء, حث امير ويلز على الصلاة من اجل اولئك الذين اجبروا على ترك منازلهم في ليواجهوا الاضطهاد الاكثر وحشية بسبب ايمانهم. ودعا المؤمنون في الغرب للصلاة ودعم الذين يواجهون هجمات في الشرق الاوسط.

وقال الامير تشارلز في قداس بكنيسة سانت برناباس في بيميلكو "في الواقع كما تعلمون جيمعا جيدا, قصة عيد الميلاد نفسها تنتهي بالعائلة المقدسة هاربة الى ملجأ بسبب الاضطهاد, تماما كما في عام 2017 اعداد كبيرة من المسيحيين, مثل الاسر التي كان من دواعي سروري الاجتماع بهم سابقا, اضطروا الى ترك منازلهم في مواجهة الاضطهاد الاكثر وحشية بسبب ايمانهم"

وبينما يدعو الله المسيحيين الى "حب اعدائنا والصلاة من اجل الذين يضطهدون", اعترف تشارلز بأنه "من الصعب للغاية اتباع امثال المسيح" عندما تواجه هذه "الكراهية والاضطهاد". وأشار الامير تشارلز الى ايمانه وغيره من المسيحيين بان المسيح قد جاء, وانه موجود في العالم اليوم", وحث المسيحيين على الصلاة وان يلتزم كل منا بما يستطيع فعله للمساعدة في ضمان سنة اكثر اشراقا من التي مضت لاولئك الذين يعانون.

واختتم قائلا :"من المهم جدا في موسم الميلاد وعلى مدار العام, على المسيحيين الذين يتمتعون بحرية العبادة وحرية التعبير ان لا يأخذوا هذه الحقوق امرا مفروغا منه, وان نفعل ما بوسعنا لدعم اصدقائنا المسيحيين الذين حرموا من هذه الحقوق.

على مدى السنوات العديدة الماضية, استخدم تشارلز برنامجه للتحدث عن الاضطهاد المستمر للمسيحيين في العراق وسوريا.
ووفقا لتقرير جيد من مؤسسة "عون الكنائس المحتاجة" الاوربية, انخفضت اعداد المسيحيين في سوريا الى 500 الف فقط من حوالي 1.5 مليون قبل خمس سنوات عندا كانت الحرب الاهلية السورية كانت في بدايتها. وقال التقرير ان هجرة المسيحيين في العراق "شديدة الى درجة ان احدى اقدم الكنائس في العالم على وشك الاختفاء في غضون ثلاث سنوات ما لم يكن هناك تغيير جذري نحو الافضل".
وفي رسالته بمناسبة الميلاد ي العام الماضي, قارن الامير تشارلز الفظائع التي ارتكبت ضد المسيحيين والاقليات الاخرى بالمحرقة التي ارتكبت بحق يهود اوربا.

وفي رسالته, قال امير ويلز "لقد ولدت عام 1948, بعد نهاية الحرب العالمية الثانية التي قاتل فيها والدي, ومات, في معركة ضد التعصب والتطرف الوحشي والمحاولة اللا انسانية لإبادة السكان اليهود في اوربا"
واضاف "انه وبعد حوالي 70 عام لايزال يتعين علينا رؤية مثل هذا الاضطهاد الشرير الذي هو بالنسبة لي بعيد عن كل الاديان. ونحن مدينون لاولئك الذين عانوا وماتوا من اجل عدم تكرار فظائع الماضي".
واشار الامير الى انه التقى بكاهن يسوعي من سوريا حذر من انه ما لم يتم اتخاذ اجراء كبير فلن يتبقى هناك مسيحيون في العراق خلال خمس سنوات.
وقال تشارلز "نحن نكافح ايضا لإيقاف ضخامة تأثير هذا الاضطهاد" مشيرا الى احصاءات الامم المتحدة التي تظهر ان عدد اللاجئين في العالم يصل الى 65.3 مليون شخص, وهو عدد قريب من عدد سكان المملكة المتحدة.
واقترح تشارلز انه وبغض النظر عن دين الفرد,يجب على الناس ان يسعوا الى تقدير واحترام الاخرين, "قبول حقهم في عيش استجابتهم السلمية لمحبة الله".


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية