تغطية نشاط الصالون الثقافي الكلداني في وندزر – كندا ألعلم والدين تكامل ام تعارض تقديم الدكتور نزار سعيد


المحرر موضوع: تغطية نشاط الصالون الثقافي الكلداني في وندزر – كندا ألعلم والدين تكامل ام تعارض تقديم الدكتور نزار سعيد  (زيارة 614 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الصالون الثقافي الكلداني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 84
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي


DATE:     2017                                                             NUMBER:  12  / 2017


  تغطية نشاط الصالون الثقافي الكلداني في وندزر – كندا
 ليوم الخميس  14 كانون الاول 2017 والموسوم :
 ألعلم والدين تكامل ام تعارض
تقديم الدكتور نزار سعيد

إختتم الصالون الثقافي الكلداني نشاطه الثقافي لعام 2017 بمحاضرة الدكتور نزار سعيد الذي تألق كالعادة , حيث سبق وأن قدم محاضرتين ضمن نشاط الصالون منذ إعلان تأسيسه عام 2014 ونالتا كالثالثة على تثمين وتقدير الحضور . وبالرغم من برودة الطقس وسقوط الثلوج بغزارة في اليوم السابق لنشاط الصالون والذي أدى إلى تعذر حضور العديد من رواده المنتظمين بسبب تراكم الثلوج أمام محل سكناهم , فقد تجاوز عدد الحاضرين ال 30 شخصاً .
إفتتح الامسية الدكتور صباح قيّا  مرحباً بالحضور الكريم جميعاً سواء من وندزر أو من مشيكن , وقد خصّ بالذكر الأب الجليل جان أيوب من الكنيسة الأرثوذوكسية البيزنطية ’ والمونسنيور ايلي زوين راعي كنيسة القديس بطرس المارونية . كما شكر كل من ساهم في رفد المساء بالمعجنات والشاي والقهوة . ثمّ دعى المحاضر والأخ المهندس سعد موسيس الذي أدار الجلسة بجدارة .
إستعرض مدير الجلسة خلاصة السيرة الذاتية للدكتور نزار وكما دوّنها المحاضر بنفسه .
 
خلاصة السيرة الذاتية
حاصل على الماجستير والدكتوراه في نظم المعلومات الطبية الحياتية من
جامعة ستي في لندن - انكلترا
بكالوريوس في الفيزياء من الجامعة المستنصرية – بغداد- العراق
عمل كاستاذ في قسم علوم الحاسبات في جامعة جيهان-اربيل – العراق 2012-2015-
عمل كأستاذ نظم معلومات مع جامعة فينكس– أرزونا– الولايات المتحدة 2008-2011 -
 شغل منصب رئيس قسم علوم الحاسبات في جامعة الاسراء –عمان- الاردن 1998 -  2003-
 أسس قسم هندسة البرمجيات وشغل منصب رئيس القسم في جامعة الاسراءعمان- الاردن 2003-2007 -
أستاذ مساعد قسم علوم الحاسبات جامعة الجبل الغربي- ليبيا   1997-1998   -
أستاذ الفيزياء الطبية والحاسوب كلية طب المستنصرية 1983 – 1985 ثم 1991 – 1997 -
محلل نظم في مشروع المحطة الكهرونووية بغداد – العراق 1985-1991 -
 -باحث علمي في كلية طب مستشفى  St. Georges   لندن - أنكلترا 1982-1983
-الاشراف على مناقشةعدد من أطاريح الدكتوراه والماجستير
- لديه مجموعة من البحوث العلمية المنشورة في مجلات عالمية متخصصة بنظم المعلومات من ضمنها نشر بحث  حول تعرف الحاسوب على الكتابة الكلدانية
إسترسل الدكتور نزار في محاضرته وحسب الموضيع المطروحة :
 
المواضيع المطروحة
1.   مقدمة
2.   تعريف العلم و الدين والمعجزة
3.   لمحة تاريخية
4.   موقف العلم من الدين
5.   موقف الدين من العلم (الكنيسة والعلم)
6.   محاولات أستخدام العلم لاثبات صحة الايمان
7.   الخلاصة

المقدمة
هذه المحاضرة ليست لتفسير أو أنتقاد الدين وليست لشرح النظريات العلمية وتطبيقاتها ولكنها محاولة لفهم موقف الدين من العلوم وبالعكس
يوصف عصرنا الحالي بأنه عصر العلم، حيث أصبح العلم جزء من حياتنا اليوميةوأعمالنا. لكن في بعض الأحيان يحدث أن تصطدم الحقائق العلمية بالدين، ترى هل يمكن أن يصل الاثنان أخيراً إلى اتفاق؟
تعريف العلم والدين والمعجزة
العلم:
هو النشاط الفكري والعملي الذي يشمل الدراسة المنهجية لهيكل وسلوك العالم المادي والطبيعي من خلال الملاحظة والتجربة.
الطريقة العلمية:
هي طريقة يتم فيها تحديد المشكلة أولا، ثم يتم استخدام الملاحظات أو التجارب أو غيرها من البيانات ذات الصلة لبناء واختبار الفرضيات التي تهدف إلى حلها.
الايمان:
الاعتقاد والثقة في الله و الولاء له
الاعتقاد الراسخ في شيء لا يوجد أثبات له (لا يمكن أثباته)
الاعتقاد القوي بمذاهب الدين، القائم على القناعة الروحية بدلا من الإثبات (البرهان).
رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 11: 1
“ أما الايمان فهو الثقة بما يرجى والايقان بأمور لاترى “
وقال المسيح لتلميذه توما 
“لآنك رأيتني يا توما آمنت طوبى للذين آمنوا ولم يروا
المعجزة:
حدث استثنائي يظهر التدخل الإلهي في الشؤون الإنسانية كمعجزات شفاء  المرضى وأقامة الموتى الموصوفة في الأنجيل.
حدث رائع للغاية أو شئ غير عادي لايمكن تفسيره أو فهمه علميا.

لمحة تاريخية
منذ نشوء الحضارات الاولى السومرية والبابلية ، كان العلماءوالفلاسفة، موضع انتقاد واحيانا يلاحقون اذا مافسروا الكون والحياة بابداع جديد يختلف عن تفسيرات مستشاروا الملوك ،وبعضهم كانوا يضطهدون لانهم قالوا الحقيقة
أما لاحقا فقد انفصل العلم عن الدين، عندما كان رجال الدين يعتبرون أنفسهم أصحاب الحقيقة الكاملة، ولديهم الإجابة على كل سؤال. فاعترض العلماء على هذا الموقف المتكبر.
وبانتشار العلم ودخول تطبيقاته في حياة الانسان اليومية، تبدلت المواقع، واليوم يكرر العلماء الخطأ نفسه بافتراضهم أنهم يمتلكون كل الإجابات وأن الدين لا معنى له.
وبسبب ذلك الصراع ظهر الاهتمام الجدي والرسمي من قبل العلماء والفلاسفة واللاهوتيين بموضوع طبيعة العلاقة بين العلم والدين وذلك مع بداية  القرن التاسع عشر
وكنتيجة لتلك الاهتمامات والنقاشات حول العلاقة بين الدين والعلوم  انقسمت الاراء الى ثلاثة اتجهات
1.   علاقة تعارض واضح وصريح:  أن بين العلم والدين تناقضًا صريحا وأن العلم سيسود على الدين في النهاية.
2.   علاقة تمايز لا تعارض: فما يشتغل به العلم لا يشتغل به الدين، وما يشتغل به الدين لا يشتغل به العلم.
3.   علاقة تباين لاتعارض: فكلاهما يبحثان في نفس الشئ ولكن بمفاهيم مختلفة  فيكون العلم والدين بمنـزلة شكلَين متباينين من أشكال الحياة
4.   والجميع ينطلق في نقاشاته من فكرة أن العلم يعني الفكر والتجريب والادلة في حين أن الاديان تعتمد الوحي والايمان والقداسة   
والجميع ينطلق في نقاشاته من فكرة أن العلم يعني الفكر والتجريب والادلة في حين أن الاديان تعتمد الوحي والايمان والقداسة   
وكذلك يمكن المقارنة بين العلم والدين (الايمان) كما يلي
العلم                           الايمان
متغير                           ثابت
نسبي                           مطلق         
بشكل عام
هل يمكن أن يتكـامل  الدين  كنص قطعـي ثابت .. مع العلم ، كنتائج متغيرة متطورة طوال الوقت ؟
هل الربط بين ( العلم ) و ( الدين ) هو ربط منطقي بالأساس ؟ .. أم أن لهمـا بعدين مختلفين تماماً ؟
اذا كنت قد فهمـت معنـى ديني بشكل واضح ، واعتبرت هذا المعنى( حقيقة ) .. ثم جاء العلم لينفي هذا المعنـى تماماً ، كيف تتصـرّف ؟
هل تشك في الدين كله ؟
أم تعيــد تأويل النص الديني وفقاً للحقيقة العلمية المثبتة ( حقيقة علمية وليست نظرية ) ؟
أم تلغـي اهتمـامك بالنتائج العلمية البحثية مهما كان عليها إجمـاع كامل، وتصمم أن ( فهمك ) للنص الديني هو الصحيح ؟
موقف العلم من الدين
تباينت مواقف وأراء العلماء والفلاسفة حول العلاقة بين العلم والدين.
بعضهم لا يعتقد بوجود تعارض بل هناك تكامل.
والبعض الاخر لا يعتقد بوجود أي علاقة بين الاثنين بل يمثلان مفاهيم مختلفة.
أخرون يرفضون الدين بالكامل ويعتقدون بأن العلوم تحمل كل الاجابات التي يحتاجها الانسان.
وهناك من لا يرفض ولا يؤيد من جماعة (لا أدري).
وللوقوف على موقف العلم من الدين لابد من الاطلاع على أراء ومعتقدات العلماء والفلاسفة في هذا المجال. 
العالم أينشتاين
لم يكن آينشتاين ملحدا؛ وقد كان أيضا من أنصار فكرة الفيلسوف شوبنهاور بشأن  الشعور الديني الكوني وهو الشعور الذي تنشأ فيه التقوى ببساطة من الإحساس بالانبهار والورع أمام عظمة الكون :
" ان تقوى المشاعر الدينية الكونية، هي في حقيقة الأمر، التي تشكل الحافز الأقوى للبحث العلمي؛ فقط أولائك الذين يشعرون بنشوة الانبهار أمام أنسجام وتناغم الطبيعة قادرون على الغوص في أسرارها ".
كان أينشتاين يؤمن بان الكون يدار من خلال نظام ميكانيكي ورياضي، تخضع فيه جميع الظواهر لقوانين السبب والنتيجة .وكان يؤمن بان الإله لا تنحصر أهتماماته في مراقبة عباده ومحاسبتهم على تصرفاتهم اليومية، وهو لا يعاقب المذنبين ولا يكافئ المحسنين من البشر..
وقد كتب الى رابي غولدستين، من الكنيس اليهودي في مدينة نيويورك : " اني أؤمن بالاله الذي يكشف عن نفسه في النظام المتجانس لما هو موجود، وليس بالإله الذي يشغل نفسه بمصائر الناس وسلوكهم ".
ومن بين جميع الديانات عبر عن إعجابه بالديانة البوذية، وقال اذا كان لابد له من الإيمان بالديانة التقليدية، فان البوذية أقرب الى نفسه
كان آينشتاين يدرك بان العلم والدين يمكن أن يعملا جنبا الى جنب، بارتباط أحدهما بالآخر.
وسؤل ذات مرة :  أليس من السخرية أن يكون اسمك مرادفا للعلم في القرن العشرين، ومع ذلك حتى الآن هناك الكثير من الآراء المتناقضة بشأنك، فيما يتعلق بالموقف من القضايا الدينية ؟ كيف تقيم مثل هذه الحالة الشاذة، في حين ان العلم والدين في خصام متواصل ؟
فأجاب : لا أعتقد بضرورة أن يكون العلم والدين في حالة تعارض طبيعي... أعتقد ان هناك علاقة متينة بين الطرفينكلاهما مهمان، وسوف يعملان يد بيد
" لا أستطيع أن أتصور عالم عبقري بدون إيمان عميق " !! وجاء في مطلع مقالة له بعنوان ( العلم والدين : هل هما متناقضان ) ما يلي : " هل حقا هناك تناقض مستعص بين الدين والعلم ؟ هل يمكن للعلم ان يحل محل الدين ؟لقد أثارت الإجابة على مثل هذه الأسئلة عبر العديد من القرون الكثير من الجدل المهم، تخللته معارك عنيفة. وليس لدي أدنى شك في ان التفكير المتأني الهادئ بالموضوع سيقودنا الى جواب بالنفي...".
سؤل ألبرت أينشتاين : " هل تؤمن بوجود إله ؟ " ؛ فقال : " أنا لست ملحدا . أنا في وضع طفل صغير داخل مكتبة هائلة مليئة بالكتب و بجميع اللغات. و الطفل يعلم أنه لا بد أن يكون هناك شخص ما قد كتب هذه الكتب و هو لا يعلم كيف كتبها و لا يفهم اللغات التي كُتِبَت بها .
هذا الطفل يظن أن هناك أمر غامض في ترتيب هذه الكتب و لكنه لا يعلم ما هو . وهذا كما يبدو لي هو موقف أذكى إنسان نحو الله .
نحن نرى الكون مرتبا بطريقة رائعة مطيعا لقوانين معينة محددة و لكننا فقط و بشكل خافت نكاد نفهم هذه القوانين
ألبرت أينشتاين قرب إنتهاء حياته يقول
«إن كل من هو مولع بجدية بالسعي وراء العلم أصبح على قناعة تامة بأن هناك روح خفية قائمة بكل قوانين الكون , روح عظيمة التفوق و السيادة على روح الإنسان بشكل هائل . و إن أحدنا في وجه هذه القوة لا بد و أن يشعر بالضآلة و التواضع أمامها . "
أما العالم كاليلو الذي سبق أينشتاين بأكثر من ثلاثة قرون
كان صديق البابا أوريان الثامن وقد حذر الكنيسة
من مغبة التدخل بالقضايا العلمية، عندما تصدت بعنف لنظرية دوران
 الأرض حول الشمس. ومما كتبه  " احترسوا يا أساتذة اللاهوت حين تبدون
 رأيكم حول ثبات أي من الأرض أو الشمس، إذ قد تضطرون في نهاية
 الأمر  الى إدانة من يقول ان الأرض ثابتة وان الشمس هي التي تتحرك "
وقد ترك غاليلو حكمة ثمينة للأجيال التالية لا تقل أهمية عن ميراثه العلمي العظيم. لكن مع الأسف أهملت من قبل الكثيرين من علماء الطبيعة وعلماء الدين على حد سواء حيث يقول
" ان مهمة العلم ليست تلقيننا كيف الصعود الى السماء بل كيف حال هذه السماء...".
ماذا عن العالم المعاصر ستيفين هاوكينج ؟
نفهم موقفه من العلم والدين من خلال مقولته:
” من الصعب مناقشة بداية الكون بدون ذكر مبدأ الإله. إن عملي بخصوص أصل الكون على خط الحدود الوسط بين العلم و الدين 
و أحاول أن أكون على الجانب العلمي لخط الحدود .
و من الممكن تماما أن الله يتصرف بطرق لا يستطاع وصفها بالقوانين العلمية (المعجزات والايمان)
بهذا فالعالم هاوكينج يفصل بين العلم والايمان
ولكنه يتراجع عن موقفه السابق حيث يذكر في كتابه الاخير سنة 2010   
عالم فيزياء الفضاء نيل دي كراس تايسون
يقول “بسبب الفرق المركزي بين العلم والدين من حيث أن العلم يعتمد على التحقق التجريبي في حين أن الدين يعتمد على الايمان فسيبقى عدم التوافق بينهما الى ما لا نهاية”
الإمام الغزالي، كان له نفس الموقف تقريبا وحذر رجال الدين المسلمين من مغبة التدخل في أمور هي من اختصاص العلماء.
العالم البايولوجي الملحد  ريتشارد دوكنس
من الجانب الاخرالعالم ريتشارد دوكنس الذي يؤيد نظرية التطور وينفي فكرة الخلق يقول
 ليس فقط الدين يتأكل بسبب العلم ولكن العلم أيضا يتأكل بسبب الدين الذي يعلم الناس على تقبل التوافه والخوارق بدون تفسيرها ويعمي بصيرتهم عن التفسيرات الحقيقية الرائعة التي بين أيدينا ويعلمهم على تقبل التسلط والوحي والايمان بدل الادلة والتفسيرات
برتراند راسل-فيلسوف وعالم رياضيات و منطق بريطاني
مع الناس العاديين والشارع يعرف نفسه بانه من جماعة لا أدري.
ومع الفلاسفة والعلماء فهو ملحد.
ويقول بأنه لايمكن أثبات أو أنكار الاله المسيحي.
ويعتقد بأن الدين هو من الخرافات وهو ضار جدا للأنسان مع وجود بعض الايجابيات
باروخ سبينوزا- فيلسوف هولندي من أصل برتغالي
يقول أن الإيمان والفلسفة منفصلين، وأن العقل ليس خادماً للاهوت.
أن غاية الفلسفة هي الحق وحده أو الحقيقة، وغاية الإيمان هي الطاعة والتقوى.
المؤمنون الحقيقيون هم أولئك الذين يدعون الناس إلى العدل والإحسان، لا اللجوء إلى حجج وبراهين عقلية لإثبات عقائد معينة.


•   موقف الدين من العلم (الكنيسة والعلم )
الكثير من المغرضين يستغلون موقف الكنيسة من العلماء في العصور الوسطى (كاليلو وحقيقة دوران الارض حول الشمس) لتوجيه انتقادات وتهم غير صحيحة تجاه الكنيسة وبالذات الكاثوليكية ويدعون بأن الكنيسة تقف مواقف سلبية من العلم والعلماء ويتناسون ما فعله أسلافهم وما زالو بالعلماء والفلاسفة.
ومنهم  علماء و فلاسفة تم أضطهادهم وحرق وتدمير كتبهم ومكتباتهم منهم من قتل ومنهم من سجن وعذب ومنهم من أبعد لاتهامهم بالكفر والزندقة


أن أنجازات الكثير من الكاثوليك ومنهم لاهوتيون في العلوم لا تتوافق مع فكرة أن الكنيسة الكاثوليكية تعارض المعرفة العلمية والتقدم
وأدناه أمثلة على العلماء اللاهوتيين الكاثوليك الذين لديهم أنجازات علمية كبيرة
1)   رنيه ديكارت مكتشف الهندسة التحليلية وقوانين أنكسار الضوء
2)   بليز باسكال مخترع الة الجمع والمكبس المائي ورياضيات الاحتمالية
3)   كريكور مندل مؤسس علم الجينات والوراثة
4)   لويس باستور مؤسس علم المايكروبايولوجي ومخترع لقاحات ضد أمراض داء الكلب والجمرة الخبيثة ومخترع طريقة البسترة لتعقيم الاطعمة
5)   نكولاس كوبرنيكس واضع الاساس العلمي لفكرة دوران الارض حول الشمس
البلجيكي القس وعالم الفلك الفيزياوي جورج لومتير مؤسس نظرية الانفجار العظيم في سنة1930
كان مهندس مدني ثم دخل السمنير بعد الحرب العالمية الاولى والتي خدم فيها كضابط مدفعية في الجيش البلجيكي
رسم قسيسا سنة 1923 ثم درس فيزياء الفلك في جامعة كابرج ثم في معهد مستشوست التكنولوجي
وضع اساس نظرية الانفجار العظيم بعد دراسة النظرية النسبية العامة لانشتاين وأكتشافات عالم الفضاء والفلك هابل حول توسع الفضاء
شغل منصب أستاذ علم فيزياء الفضاء في جامعة لوفان الكاثوليكية في بلجيكا سنة 1927
والكثير من الاباء ورجال الدين الكاثوليك عملوا  كأساتذة جامعات ومؤسسين لفروع علمية حديثة وكذلك كمخترعين لكثير من الاجهزة والادوات مثل البطارية والسماعة الطبية والالة الحاسبة الميكانيكية والتلسكوب والمايكروسكوب
وتعتبر الاديرة والكنائس مراكز لحفظ وتطوير الفكر والعلوم
وكذلك قامت الكنيسة ومازالت بتأسيس وأنشاء الجامعات الرصينة والمستشفيات الحديثة وكذلك تأسيس الاكاديمية البابوية للعلوم في العام 1936بطلب من البابا بيوس الحادي عشر
أدخلت الكنيسة المطابع الى الشرق في دول مثل العراق ولبنان بقصد طباعة الكتب الدينية والمدرسية لنشر الثقافة والعلم في تلك البلدان
من وجهة نظرالكنيسة - العلم والايمان - مكملان ومفيدان لبعضهما
وفي عام 1988 وجه البابا يوحنا بولس الثاني رسالة الى مدير المرصد الفلكي الفاتكاني أشار فيها الى أن "العلم يمكن أن ينقي الدين من الخطأ والخرافات، والدين يمكن أن ينقي العلم من الوثنية والافكار المطلقة الكاذبة، ويمكن لكل منها وضع الآخر في عالم أوسع ، عالم يمكن أن يزدهر فيه كلاهما ".
أستخدام العلم لاثبات صحة الايمان !
البعض يقع بخطا كبير عند محاولة استخدام العلم لاثبات صحة الايمان
مثلا معجزة حمل العذراء مريم وولادة المسيح بلا دنس ومن يحاول أثبات ذلك علميا بدافع من الايمان يقع باخطاء علمية فادحة قد تضعف الايمان عند البعض بدل تقويته
والبعض الاخر يستغل جهل الناس ويحاول أقناعهم بأن النظريات والاكتشافات
العلمية مذكورة في سياق أيات كتابهم فكل حدث علمي جديد مثلا
نرى اصحاب الرأي الديني الاسلامي يبحثون في اتون نصوصهم ليقولوا
في النهاية بان هذا الامر مذكور عندهم في النصوص الدينية
التشريعية ولكن بصياغة اخرى
اولا: خزعبلات  زغلول النجار  حاصل على الدكتوراه في علوم الارض (الجيولوجي)
حيث يدعي تطابق النظريات العلمية الحديثة مع أيات القرأن المكتوبة منذ 1400 سنة وينسى بأن الكثير من النظريات يتم أثبات خطأها لاحقا
مثلا :
يدعي بأن الارض هي مركز الكون وأن مكة هي مركز الارض وعليه فأن مكة هي مركز الكون
 


التعرف على التكوين الجيني عند الانسان (الجنوم)
أنشقاق القمر طوليا وأندماجه مرة أخرى (ناسا ترفظ قطعيا  نظرية أنشقاق القمر وأندماجه)
أصل الحديد ليس من الارض ولكن تساقط من السماء
العدد الذري للحديد 57 وهو نفس تسلسل سورة الحديد في القرأن   
العدد الذري   الوفرة الطبيعية
54   5.845%
56   91.754%
57   2.119%
58   0.282%
   
علي منصور كيالي سوري حاصل على الدكتوراه في الفيزياء
يقع في أخطاء علمية كبيرة عند  محاولاته الربط بين الايات القرأنية والاحداث العلمية وقد غاب عن ذهنه أن تلك الاخطاء قد تصدق من قبل الجهلة ولكنها لا تقبل من الذين لديهم مستوى متوسط من المعلومات أو لديهم المقدرة على البحث عن الحقيقة
كمثال على شعوذته
أن أبواب السماء ذات حراسة مشددة لا يستطيع مردة الجن والشياطين المرور من خلالها، بينما يستطيع رواد الفضاء الولوج من خلالها تسهيلا من الحق سبحانه لعالم الأنس حتى يريهم آياته ، وأن السماء ليس فضاء مفتوحا كما يعتقد البعض وإنما هي عبارة عن أبواب لا يمكن العروج الا من خلالها
لماذا روسيا تطلق مركباتها الفضائية من قاعدة في كازاخستان مع أن لروسيا فضاء واسع نحو السماء؟
جوابه هو لانه لا يوجد أبواب الى السماء فوق روسيا
ولماذا امريكا تطلق مركباتها من جنوب فلوريدا مع سؤ الاحوال الجوية فيها مع وسع فضاء أمريكا؟ نفس الجواب السابق لاتوجد أبواب الى السماء من أي مكان أخر فوق أمريكا
وفي الحقيقة هناك تبرير علمي لذلك! 
Vandenbergالقاعدة الجوية في كيفورنيا
·        Edwards  قاعدة كيفورنيا
·        Wallops Island الولايات المتحدة قاعدة فرجينيا
·        Cape Canaveralا لولايات المتحدة قاعدة فلوريدا
·        Kourou قاعدة تابعة للأرجنتين
·        Alcantaa قاعدة تابعة للبرازيل
·        Hammaguir تابعة لوكاله الفضاء الفرنسية
·        Torrejon قاعدة تابعة لأوروبا
·        Andoya قاعدة تابعة للنرويج
·        Plesetsk قاعدة تابعة لروسيا
·        Kapustin Yar قاعدة تابعة لروسيا
·        Palmachim تابعة لإسرائيل وتعتبر أسرائيل الأمة التاسعة ترسل قمر الي الفضاء عام1988.
·        San Marco ساحل كينيا وتستعمله ايطاليا لإطلاق صواريخها...
·        Baikonur قاعدة تابعة لروسيا في كازاخستان.
Sriharikota قاعدة تابعة للهند وأصبحت الهند الأمة الثامنة لإطلاق قمر فضائي.
·        Jiuquan قاعدة تابعة للصين وأستعملت عام 1970 وأعتبرت الصين الأمة الخامسة لإطلاق قمر
·        Xichang قاعدة أخرى تابعة للصين وكان الانطلاق الاول عام1984.
·        Taiyuan قاعدة تابعة للصين تم أطلاقها الأول عام 1988.
·         Svobodny قاعدة روسية مجاورة للحدود الصينية وقد بنيت في عهد يلتسن1996م 
·        Kagoshima قاعدة كاشيو وهي تابعة لليابان واستعملت في 1970 واعتبرت اليابان الأمة الرابعة
·        Tanegashima قاعدة تابعة لليابان
·        Woomera منصة تابعة لأسترالية وقد أطلق أول قمر أسترالي بواسطة صاروخ أمريكي وكانت أسترالية رابع أمة تنطلق إلي الفضاء بعد الاتحاد السوفييتي وأمريكا وفرنسا...
الخلاصة
مع أن العلم والدين منهجان مختلفان من ناحية الاسس والمقومات التي يبنيان عليها حيث أن العلم يعتمد التجربة والملاحظة وتحليل البيانات (الجانب المادي) في حين الدين يعتمد الايمان والقداسة والمطلق (الجانب الروحي) عند الانسان مع ذلك فكلاها مهم لارتقاء الانسان كجناحان يحلق بهما نحو الحقيقة وفيما يلي مقتطفات تؤيد ذلك
“العلم بدون دين أعرج, الدين بدون علم أعمى”
" لا أستطيع أن أتصور عالم عبقري بدون إيمان عميق "
البرت اينشتاين                   
البابا القديس يوحنا بولس الثاني يلخص ألفي سنة من التفكير المسيحي حول العلاقة بين الإيمانوالعقل بقوله
الإيمان والعقل (التفكير المنطقي) هما مثل جناحين يجعلان الروح البشرية تحلق نحوالحقيقة
ثم اختتم المحاضرة بتوصية الرب الشهيرة  :
أَعْطُوا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلّهِ لِلّهِ
إفتتح مدير الجلسة باب المناقشة والإضافات , وكانت هنالك مساهمات من الأخت الصيدلانية نانسي من الأردن الشقيق , من الأب جان أيوب , من الدكتور صباح قيّا ,  من التقني جو سمعان , ومن التدريسية صبرية شابا , وقد أجاب المحاضر على جمبع  الإستفسارات . بعدها أعلن مدير الجلسة الموضوع الاول للعام الجديد , ودعى الحضور للإستمتاع بالفترة الإجتماعية .
 
-   موعدكم مع النشاط الثقافي لمساء الخميس 11 كانون الثاني  2018 والموسوم " ألتخطيط المالي الصائب " تقدمه المستشارة المالية سعاد اسطيفان  .
-    فأهلاً وسهلاً بالفكر النيّر والعقل الواعي الملتزم
-   
عيد ميلاد سعيد وعام مبارك جديد