كاهن إيطالي: المسيحيون المضطهدون حول العالم كالعائلة المقدسة


المحرر موضوع: كاهن إيطالي: المسيحيون المضطهدون حول العالم كالعائلة المقدسة  (زيارة 422 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 32790
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كاهن إيطالي: المسيحيون المضطهدون حول العالم كالعائلة المقدسة

عنكاوا دوت كوم/جريدة الدستور
ندد الكاهن الكاثوليكي الإيطالي "برناردو شيرفيليرا" مدير وكالة الأنباء الكاثوليكية باستمرار الاضطهادات التي يتعرض لها المسيحيون في مناطق عدة من العالم والتي تحمل أوجهًا عدة، من بينها أيضا منع الأقليات المسيحية من تنظيم الاحتفالات الدينية شأن الاحتفال بعيد الميلاد، ولفت إلى أن من يقدمون على هذه الممارسات يخافون من عيد الميلاد لأنه يسلط الضوء على كرامة الإنسان التي تنبع من الله لا من السلطة والنفوذ.

وشبه المسيحيين الذين يقعون ضحية الاضطهاد في عيد الميلاد بالعائلة المقدسة التي اختبرت رفض الآخرين لها وعانت بسبب اضطهاد الملك هيرودس ولجأت إلى مصر هربا منه مثلما تحدث بذلك من قبل البابا فرنسيس بابا الفاتيكان.

وأكد الكاهن برناردو شيرفيليرا خلال حديثه لإذاعة الفاتيكان، أن العام 2017 كان عاما صعبًا بالنسبة للمسيحيين في العديد من مناطق العالم، خصوصا في القارة الآسيوية، مشيرا بنوع خاص إلى معاناة المسيحيين في سورية والاضطهادات التي يتعرضون لها في باكستان والهند والصين وكوريا الشمالية.

وتحدث عن وجود مؤشرات على رفض المسيحيين ونبذ الإيمان المسيحي، فيما يعاني المسيحيون في بلدان أخرى تماما مثل باقي مكونات المجتمع كما هو الوضع في العراق وسورية حيث يتم القضاء تدريجيا على الحضور المسيحي.

واستطرد حديثه عن محاولات منع الاحتفالات بعيد الميلاد وقال: إن المسيحيين في الصين لا يتمكنون من الاحتفال بعيد الميلاد، وقد مُنع بعض الطلاب الجامعيين من التفوه بهذه الكلمة أو من تبادل التهاني لمناسبة هذه الأعياد.

كما أن المسيحيين يمنعون من تلاوة الترانيم الميلادية في بعض المناطق الهندية، بتهمة السعي إلى حمل الهندوس على الارتداد إلى المسيحية.

وختم شيرفيليرا حديثه مشيرًا إلى القيود الكثيرة المفروضة على الحريات الدينية في بلدان أخرى شأن اليمن وإندونيسيا وأفغانستان، حيث لا يستطيع المسيحيون أن يعبروا علنًا عن انتمائهم الديني.



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية