عيد سعيد وعام جديد وميلاد مجيد


المحرر موضوع: عيد سعيد وعام جديد وميلاد مجيد  (زيارة 280 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 568
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قيصر السناطي
 
عيد سعيد وعام جديد وميلاد مجيد
انتهى عام وأقبل عام جديد والعالم اليوم يعيش في دوامة العنف والحروب التي اوجدها الفكر الظلامي التي يتبناه المتطرفون ضاربين بعرض الحائط كل التقدم الكبير في العالم في المجالات الحضارية والعلمية والأنسانية ،منتهكين  بذلك كل القيم السماوية والأرضية وتسببوا بمآسي للملايين من الناس في الشرق والغرب في ظاهرة غريبة ومجنونة لا يقبلها عاقل ولا يمكن لها ان يكون لها مستقبل لأن الهدف هو شيطاني واجرامي يهدد الجميع دون استثناء، حتى المسلمون هم اهداف للأرهابيين لأن هذا الفكر يحارب كل من لا يقف الى جانب الأرهاب، لذلك تكاتف العالم بما فيهم الدول ذات الأغلبية المسلمة في محاربة هذا الفكرالأرهابي الأجرامي البربري، وقد صرفت المليارات في محاربة التنظيمات الأرهابية كان يمكن ان تصرف تلك الموارد في مكافحة الفقر والمرض وفي مجالات الخدمة الأنسانية، ولكن التهديد الأمني الذي سببه الأرهاب جعل العالم يسخر كل الأمكانات في محاربة الأرهاب ، حيث تمكن العالم من كسر شوكة الأرهاب في العراق وسوريا خلال عام 2017،لقد بغلت غارات دول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في العراق وسوريا 14000 غارة، كما اعلنت روسيا انها قتلت 60000 الف ارهابي في سوريا من ضمنهم 2000 ارهابي من اصل روسي ،كما كان نصيب الصحفين الذين قتلوا في الحروب  في 2017حول العالم 81 صحفيا وتم اعتقال اكثر من 250 صحفيا. اما المهجرين فكان عددهم بالملايين ومئات الألوف من القتلى جراء الحروب  التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط ، اضافة الى تدمير مدن في العراق وسوريا واليمن وفي ليبيا،اضافة الى العمليات الأرهابية في اوروبا وفي استراليا وفي كندا وفي الولايات المتحدة وفي دول اخرى.وبسبب هذا الفكر البربري  الذي انتشر مثل  السرطان لا زال يلقي بظلاله على احتفالات العالم في العام  الميلادي الجديد ، حيث ان العديد من الدول اضافت قوات امنية جديدة لحماية مواطنيها في اماكن التجمعات الأحتفالية، تحسبا لأي عملية ارهابية يقوم بها الأرهابيون، حيث استخدموا كل الطرق الشيطانية في قتل الأبرياء،ورغم كل هذه التحديات فأن العالم اليوم يحاول ان يمارس حياته الطبيعية في هذا الكون الجميل الذي خلقه الله ، حيث لا يمكن للحياة ان تتوقف بل يجب ان تستمر ويجب ان تستمر كل الجهود من اجل مكافحة هذا الفكر البربري الشيطاني الذي تمثله تلك الشراذم الأجرامية العفنة.وفي هذه  المناسبة العظيمة في عيد ميلاد رب الأرباب يسوع المسيح له المجد  ورأس السنة الميلادية المجيدة والتي تستحق مناجميعا ان نحتفل بهذا اليوم المجيد بميلاد ملك السلام في كافة ارجاء المعمورة ونسأل الله ان يكون العام الجديد عام خير وبركة وسلام على الجميع. المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام والمسرة لبني البشر. وكل عام والجميع بألف خير...