الكذب والدجل عن المسيح يجمع شملنا


المحرر موضوع: الكذب والدجل عن المسيح يجمع شملنا  (زيارة 1044 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 339
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

تحية للجميع
أنتشر فيديو قصير لمصلين مع صورة ثابتة بجانب الفيديو بشكل واسع في صفحات التواصل الأجتماعي؟
محتواه أن المسيح ظهر للمصلين على شكل سحابة (غيمة) وهم على ظهر سفينة في نهر الأردن؟
ويبدو لي أن المؤمنين والمدعين بالأيمان كانوا السباقين بالنشر لأنقاذ الناس والعالم من الضياع والهلاك؟
على كل حال عند مشاهدتك للمقطع مرة او أثنين او اكثر سوف تنتبه لعدة أمور؟
منها لا نجد اي تشابه للسحاب (الغيوم) بين الصورة والفيديو ولا بالمنظر وليس حتى بنهر الأردن كما يدعي صاحب المقطع؟
لأن نهر الأردن صغير وضيق جداً ولا يصلح للملاحة ولا حتى للزوارق؟(صاحب المقطع لا يذكر شيء عن السفينة)
والمنظر مأخوذ من على متن سفينة صغيرة في مضيق او خليج او بحيرة!!
وعلى الأغلب في بحيرة طبريا وذلك لظهور العلم الاسرائيلي بالمقطع ( الفيسبوك الثانية 42) والثانية 22 على مقطع يوتوب؟
لا نعرف الغاية من هذا التركيب خصوصاًَ أنه يفتقر لأبسط البديهيات العقلية والجغرافية ويتناقض مع تعاليم الكتاب المقدس أيضاً؟
ولا أستغرب من بسطاء الناس او جهل عامة الناس لأنهم يصدقون كل شيء ولا حتى يتحققون من صحة الفيديو!
ولا نستغرب أيضاً عندما نشاهد بعض رجال الدين والمثقفون (المسيحيون)كانوا السباقون بالنشر والترويج لهكذا مقطع!
لكن كنت سعيداً واردت المشاركة وأكتب أمــيــن بحروف كبيرة جداً ليس لأني مؤمن ولا فرحاً بتناقض المقطع؟
بل لأني وجدت الأشوري والكلداني والسرياني وحتى الأرمني مجتمعين وسعيدين وموحدين بهكذا مقطع!
وليس فقط لمشاركتهم بنشر المقطع الكاذب وكتابتهم أمـــــيـــن والبعض منهم تحولت أخلاقه الذميمة الى شبه قديس!
بل لأني وجدتهم متأخين ومحبين بعض لبعض وقد أمتلئت صدورهم بالأيمان دفعة واحدة
يال فرحتي وسعادتي لقد توحدنا على أكذوبة لا نعرف مصدرها ولا غايتها ولم يوحدنا الأضطهاد ولا حتى الدماء والتهجير
وكم كان جميلاً بأن لا تجد تعليقاً من طرف معين عن أحقيته التاريخية او الأيمانية بالمسيح
فلقد ظهر المسيح على متن سحابة بصورة مفتعلة لكن الأكذوبة جمعت الأخوة المتصارعين بمحبة وأيمان
ها انا قد سلمت امري للخالق الجبار المخفي عن الأنظار ... أمــيـــن والف أمــــــــين على الأكذوبة المفتعلة
أفضل بالف مرة من صراع الأحباب عن أصولهم وهوياتهم الضائعة (من وجهة نظري)
لقد أثبتت الأيام بالماضي والحاضر بأن أنتمأتنا دينية وليست قومية وأن كانت قومية فهي شكلية وربما لمنافع شخصية!
فكم من أكاذيب وتلاعب حدث في تراثنا وثقافتنا قبل وبعد المسيحية وأعتبروها الدليل القاطع عن أصولهم وهوياتهم وحتى كنائسهم؟
اليس هذا ما يستدل ويتمسك به بعض المثقفين بحجة أنها منقوشة على الواح طينية او مطبوعات ورقية واليوم الصحف الألكترونية؟
للأسف التاريخ مزور (مزنجر) وشواهد التحريف والتلاعب شاخصة للعيان اليوم فكيف كان الحال في الماضي
ربما سوف نحتاج الى أكذوبة أكبر من أكذوبة ظهور المسيح على سحابة بالمستقبل القريب؟
ولكن أغلب الظن لن ينفع معنا شيء ويستمر الحال على ما هو عليه؟ واللآت أعلم
 تحياتي
حكيم البغدادي

روابط الفيديو:


https://www.facebook.com/870925943020512/videos/1537015343078232/
https://www.youtube.com/watch?v=sQn2YsNcznc





غير متصل Ruben

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 272
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ المحترم حكيم البغدادي
شاهدت هذا الفيديو المفبرك واتوقع ان من قام بفبركته جهة اوروبية واميركية لاادري بالضبط والتعليقات الموجودة على الفيسبوك اعتقد انها تعليقات لبعض من يطلق عليهم بالمسيحيين العرب ان كانوا من اللبنانيين او السوريين او الاردنيين او الفلسطينيين . طبعا مثل هذه البالونات تقوم بعض الجهات بفرقعتها بين الحين والاخر للضحك على ذقون الكثير من الجهلة وهذا بالتاكيد لاينطبق على الجميع.
اعجبتني العبارة التي قلتها في النهاية وهي انه للاسف التاريخ مزور(مزنجر) واعلق عليها بان التاريخ مزور(مزنجر) اكثر بكثير مما نتصور واعتقد ان موضوع التزوير هذا لوحده يحتاج الكلام فيه الى مجلدات من مئات بل الاف الصفحات لتغطيه.

تقبل تحياتي.


غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2047
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ حكيم البغدادي : اين انت يا رجُل !! والله لك شوق ...
هذه الحالات يتم تكرارها وتفعيلها بين. فترة واُخرى لأغراض سياسية قبل ان تكون حتي دينية ! السياسي يهمه ان تلتهي وتنشغل الشعوب بمثل  هذه الأمور والباقي هم عارفين اكثر من أي واحد آخر كيف يستفادون !!
تحية طيبة وأتمنى لك عام سعيد وسلام هذا اهم شيء ...



غير متصل Salem Canada

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 118
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز حكيم البغدادي المحترم
اسعد الله أوقاتكم وكل عام وانتم والعائلة الكريمة بألف خير
اولاً، باعتقادي مَن لا يشك في  إيمانه بحقيقة ميلاد الرب وموته وقيامته ، فهو بالتأكيد لا يحتاج الى هكذا قصص وفيديوهات .
ثانياً،اتفق معك  ١٠٠٪‏ في :(لقد أثبتت الأيام بالماضي والحاضر بأن أنتمأتنا دينية وليست قومية وأن كانت قومية فهي شكلية وربما لمنافع شخصية!)انتهى الاقتباس
والدليل على ذلك: اعرف أشخاص كانوا كلدان  اب عن جد ،ولكن بعد سُطوع نجم الحركة الاشورية -زوعا-تحوَّلوا من الكلدانية الى الاشورية  ولحد العضم ، وتقلدوا مناصب رفيعة في الحركة الاشورية.والمصيبة بعد اعلان غِبطة البطريرك مار لويس ساكو الجزيل الاحترام عن نيته بتأسيس تنظيم قومي كلداني ،تركوا الاشورية ،وعادوا الى الكلدانية من جديد  وصاروا من  المؤسسين للرابطة الكلدانية ومن المسؤولين البارزين  فيها .
الله يبارك كل مَن يعمل لخير شعبه وامته ، ويهدي اصحاب المصالح الشخصية.
 وشكراً لك ولجميع الإخوة القرّاء الكرام .



غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 339
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ العزيز روبن Ruben المحترم
من وجهة نظري المتواضعة لا اجد العالم الغربي (الأوربي والأمريكي وغيرهم) بحاجة لافتعال هذه الفبركات
لأن الشرقيين بصورة عامة لديهم حالة الانفصام وتقديسهم لأحداث قد تكون مفتعلة ومبالغ بها بما يخص الأمور الدينية
ونجدها واضحة في تصرفاتهم وكتابتهم وكثيراً ما تكون متناقضة وليس فقط على الصعيد الديني بل نجدها ايضاً في المجال القومي
لكن أتفق معك بأن العالم الغربي يستفاد من هذا الأنفصام ويحصل عليها دون جهد وعناء والتي تسهل مخططاته المستقبلية
كيف لا والتضارب التاريخي واضح في الكثير من الأحداث الماضية القريبة والبعيدة وكل طرف يأخذ ما يناسب أفكاره
لكن الكثير من هؤلاء المتضاربين اليوم تتوحد قلوبهم وأتجاهتهم بالفبركات الدينية وهنا تزداد حيرتنا أكثر من السابق.
تحياتي 


غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 339
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ العزيز نيسان سمو الهوزي المحترم
تحية وأشواق عطرة ونتمنى لكم سنة سعيدة وكل عام وأنتم بخير
اتابع موقع عنكاوا بأستمرار على شكل قاريء ومتصفح واتابع مقالاتك وتعليقاتك وكذلك مقالات وتعليقات جميع الأخوة المحترمين
لكن لا اشارك والسبب لأن مواقعنا عبارة عن حروب نفسية وكنسية وفكرية طاحنة لا تقدم ولا تؤخر في واقعنا المرير 
وكل ما توصلنا اليه أن الكُتاب بصورة عامة (جماعتنا السورايا) يحاول جاهداً أثبات صحة ما يكتبه وينقض الأخرين
وهذا ما يخص المجال الديني والقومي او يروج لجهة وأنتماء معين! اما المواضيع العامة والهادفة تكاد تكون معدومة او نادرة جداً
الشرقيين بصورة عامة كما أشرت في ردي للعزيز روبن يعانون من حالة أنفصام وتضارب فكري (الأزدواجية)
فلا نستبعد السياسين الذين تطرقت اليهم بأن يجنوا ثمارهم من الفبركات الدينية فهم لا يحتاجون للمجهود والعناء في الكثير من الأحيان
لأن الدين (دعاة الأيمان) بصورة عامة يوفرون له تلك المشقة خصوصاً أن عامة الشعب لا يستخدم عقله ولا يبحث عن صحة الموضوع
وتساهم عامة الناس بالترويج للفبركة وفي أغلب الأحيان عن غير قصد ونجد البعض منهم يدافع عن الكذب والفبركة فقط لأدعائه بالأيمان؟
الخلاصة يا صديقي جماعتنا المؤمنين او (دعاة الأيمان) ومن ضمنهم بعض المثقفين يساهمون بنشر الفبركة والأكاذيب
فتتحول الكذبة والأسطورة الى حقيقة في عيون البسطاء من عامة الناس!
فكم من أحداث مفبركة في الماضي القريب والسحيق أصبحت حقيقة غير قابلة للنقاش اليوم؟
سنة سعيدة عليكم وكل عام وأنتم بأتم الصحة والعافية
تحياتي




غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 339
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ سالم كندا المحترم
سنة سعيدة وكل عام وأنتم بخير واعتذر عن تأخري بالرد
أتفق معك بخصوص الأيمان (المسيحي) حيث لا يحتاج الأنسان الى فبركات
في مجال القومية فهي عويصة وللأسف الكثير ممن ينتمون الى تيار الأدب والثفافة جعلونا أضحوكة للزمن!
نعم للأسف المصالح الشخصية جعلت الكثير منهم يتقلب يميناً ويساراً مع التنويه الى شيء مهم
المسيحيون بصورة عامة متعاطفين فيما بينهم, رغم تضارب السياسين والأحزاب والمنظمات الخ
بالماضي القريب كانت الأحزاب محصورة للساسة الأشوريين فأنضم اليها الكلداني والسرياني وأخرين
وذلك خلال مسيرة قرن من الزمان او اكثر لم يكن الموضوع سيئاً بل نشطاء رغم وجود أنقسامات أيضاً!
لأن القضية الأساسية والمحورية كانت أسترجاع الحقوق والأراضي والأعتراف بهم كشعب فكان الجميع واحد
لكن الأحداث خلال العقود الأخيرة بدأت تأخذ مجال أخر؟ وهي نحن الأصل كشعب وكنيسة والأخر منشق!
وهذه كانت بدايات تمزيق وحدتهم بالأضافة لتداخل المصالح الشخصية للبعض منهم مما زاد الطين بلة
فبدأت مسيرة تبادل الأتهامات والتسقيط وزوال البعض وظهور الأخر والنتيجة النهائية صفر!
فلا نستغرب من التحولات السريعة للبعض في القيم والمباديء التي كان ينادي بها ليل نهار وفي كل مكان
لأن العمل من أجل المصلحة العامة لم يعد مهماً لهم ومصير الشعب والتهجير لا يعنيهم الا بالكلمات؟
حيث وجدنا التنافس بين الأحزاب الكلدانية وتشكيل كل فترة حزب جديد لم يكن للمصلحة العامة!
بل معظمها تأسس بسبب الدوافع والمصالح الشخصية وعجزوا عن تقديم شيء او حتى الأتفاق فيما بينهم!
لينضموا الى أقرانهم الأشوريين بالأنقسامات والأتهامات وتكون مواقفهم متضاربة (الكل بالهوى سوى)
أنتهى مسار الجميع بمعارك لا تعد ولا تحصى من أجل مقاعد برلمانية وليس من أجل قضية شعب!
ويبدوا أن تشكيل الرابطة ادى الى كشف بعض الأقنعة بالأخص المتسترين بالقومية الكلدانية؟
فقد تحول بعضهم الى مهاجمين وناقدين وممزقين من حيث يعلم او لا يعلم لقضيتهم وشعبهم
كل مواضيعهم وكتابتهم سلبية سواء كانت عن الرابطة وعن رئيس كنيستهم لويس ساكو
وهذا يدل على الأسباب الحقيقية خلف مواقفهم السلبية هي المصالحهم الشخصية وليست العامة.
فنجد هناك من أتبعى سياسة واضحة في مواقفهم على وزن (لو العب لو أخربط الملعب)
بالنهاية اخي الفاضل نجد رغم وجود الفكر الأممي وعدم الأيمان داخل الكثير من أفراد شعبنا
الا أننا نجد ارتباطنا الحقيقي فيما بيننا هو الرباط الديني يغض النظر عن الطائفة!
لأنها ديانة شعبنا وثقافتهم التاريخية حيث كانت ولا تزال لغتهم وأضطهادهم واحدة فصير الجميع واحد!
والدليل أن الأكاذيب والفبركات الدينية كما في الفيديو تجمعهم بسرعة لأنها في داخل صدور أغلبية الشعب
سواء كنت كلداني او أشوري او سرياني فالجميع (يك حساب) تحت الأضطهاد الديني في المنطقة
فهل المسيرة سوف تتغير بسبب تحول هذا وهذاك؟ لا أعتقد لأن بالنهاية الجميع واحد
كل عام وأنتم بخير