قسم منهم ترك العراق .. الأحزاب المتنفذة تستغل الاقليات وتحاول التوسّع على حسابهم


المحرر موضوع: قسم منهم ترك العراق .. الأحزاب المتنفذة تستغل الاقليات وتحاول التوسّع على حسابهم  (زيارة 273 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 32954
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

قسم منهم ترك العراق .. الأحزاب المتنفذة تستغل الاقليات وتحاول التوسّع على حسابهم

عنكاوا دوت كوم - المراقب العراقي – سعاد الراشد
يعد العراق أحد اهم البلدان التي تحتضن مكونات موغلة في القدم ويتصل وجودها بالحضارات الأم فهو بلد المندائيين والسريان والآشوريين وغيرهم من المكونات المهمة ويمثل هذا الجانب احد وجوه تميز الخصوصية العراقية.
على الرغم من ان القومية العربية هي الغالبة والديانة الإسلامية هي الأكثر بين السكان إلا ان الوجودات الاخرى حظيت بعناية واهتمام وكان الشعب العراقي شعباً تآخياً وتمازجت الاختلافات كافة.
في ظل الظروف الصعبة التي عاشها العراق بعد الاحتلال وصعود موجات الطائفية والعنصرية والمذهبية والتحشيد التضادي الذي اتخذ طريقا لخلق محاور (المع) والضد وبلعب اطراف خارجية ذات مصالح خاصة بها على وتر هذه الصراعات تعرضت الاقليات في العراق لاهتضام كثير وكانت موجة داعش ابرز صور القهر الذي عاشته تلك المجموعات.
هاجر الكثير من تلك الاقليات الى خارج البلاد ونزح الآخر في داخل البلاد وشارك البعض الآخر في معركة المواجهة والتحرير.
هناك توجه عام في المحافظة على التنوع العراقي إلا ان هناك قلقاً عاماً يسود الأقليات ،الأمر الذي يجعل التكهن بمستقبلها صعبا ويعتمد على عوامل مختلفة ،من ابرزها حجم الفرصة المتاحة لهم للمشاركة في المشهد السياسي والحكومة.
«المراقب العراقي « سلطت الضوء على معاناة الأقليات في العراق.
حيث تحدث في هذا السياق النائب عن الطائفة الشبكية حنين قدو الذي قال…

« في خضم الصراع على مناطق الأقليات في العراق ومحاولة استغلالهم لصالح بعض الأحزاب المتنفذة والفاعلة والتي تحاول قدر الإمكان على التوسع على حساب الأقليات».
مؤكدا «ان مصير الاقليات في العراق مجهول الى حد كبير وهناك أعداد كبيرة من المسيحيين تركوا العراق «.وأضاف قدو « لم ننسَ الوضع المأساوي لوضع الإيزيدون فلم يتمّ حل مشاكلهم وعودتهم لمناطق سكانهم وتوفير الخدمات الضرورية والحماية لهم».
وقال قدو» هناك صراع على منطقة سنجار وبالتالي الإيزيدون يعانون من مشاكل كبيرة أولها عدم قدرة الحكومة على حمايتهم ، الأمر الذي يجعلهم يفكرون بترك العراق» بحسب تعبيره. مؤكدا: هناك ما يقارب 250 الف إيزيدي من العراق ومن دول اخرى موجودون في المانيا». ويعتقد قدو نائب رئيس لجنة الهجرة والمهجرين «ان الشبك ولأول مرة بدؤوا بموضوع النزوح والهجرة الى الدول الاوربية وخاصة السويد اضافة الى دول اخرى فبالتالي معاناة الاقليات كبيرة في ضوء المعطيات الموجودة والظروف الحالية « من جانبه قال النائب سالم محمد الشبكي ممثل عن الشبك « كل الاقليات لاوجود لهم سواء بالاسم اما بالفعل فهم مهمشون ومضطهدون في العراق ولا مكان لهم لاسيما في التمثيل السياسي»
مؤكدا « ان طول السنوات السابقة هم عاشوا التهميش ونسعى بان يكون للشبك مشاركة حقيقية في ادارة شؤون الدولة ولكن الحكومة لم تستجب للشبك والإيزيدين والمسيحيين»
واوضح الشبكي عضو لجنة الهجرة والمهجرين النيابية «ان نظام الكوتا لا ينفع الشبك لاسيما وعددهم 450 الف في حين لديهم مقعد واحد وهو لا يكفي» . مؤكدا «ان هناك ظلماً في حق الشبك خاصة عند كتابة الدستور تم وضع الكوتا اليتيمة عندما تم تخصيص مقعد واحد للشبك « بحسب تعبيره.مبيّنا «ان هناك هجرة كبيرة في داخل المجتمع الإيزيدي والمسيحي والشباب والاسباب سياسية واقتصادية وحالة التهميش يعيشها حتى في مجلس محافظة نينوى».
وقال الشبكي «ان الشبك يعيشون حالة تهميش حتى في مجلس محافظة نينوى نفسها حيث لديهم مقعد واحد «.وقال الشبكي « ان الاضطهاد الذي يشعر به الشبك لا يوزاي حجم التضحيات التي قدمها الشبك اثناء محاربتهم القاعدة وداعش فهم قدموا 1487 شهيداً منذ 2003 والى الآن «.


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية