عاجل: الكنيسة السريانية الأرثوذكسية تطرد قساً لـ "سوء تصرفاته وماضيه الأسود"


المحرر موضوع: عاجل: الكنيسة السريانية الأرثوذكسية تطرد قساً لـ "سوء تصرفاته وماضيه الأسود"  (زيارة 3128 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 32116
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عاجل: الكنيسة السريانية الأرثوذكسية تطرد قساً لـ "سوء تصرفاته وماضيه الأسود"

عنكاوا كوم- القامشلي- خاص

أكدت الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، اليوم الإثنين، على طردها أحد رجال كهنوتها لـ "سوء تصرفاته وماضيه الأسود" للمرة الثانية والأخيرة بعد منحه عفواً عن المرة الأولى والسماح له بمزاوله مهامه الكهنوتية بعد إيقاف استمر أكثر من شهرين.

وكان مار إغناطيوس أفرام الثاني كريم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، ومقرها العاصمة السورية دمشق، قد قرر في تشرين الأول 2016 إيقاف القس كبرئيل داؤد عن خدمة الكهنوت في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية لسوء أفعاله حينها، وتمت إعادته إلى عمله في كانون الأول من العام نفسه.

وقال القرار البطريركي الذي اطلع عليه "عنكاوا كوم" ويحمل الرقم واحد للعام 2018 إنه "عطفاً على كتابنا رقم 62/2016 والمؤرخ في 16/10/2016، والذي فيه أوقفنا (القس كبرئيل داؤد) عن خدمة الكهنوت الشريف، ونزعنا عنه الصليب المقدّس، وذلك بعد إثبات تورطه غير المباشر مع بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي والتي أسست بهدف زرع الشكوك في قلوب المؤمنين، والإساءة إلى سمعة الكنيسة المقدّسة وإكليروسها وأبنائها. فضلاً عن تأخّره المستمر عن الوصول إلى الكنيسة في الأوقات المحدّدة للصلوات والاحتفال بالقداس الإلهي، وكذلك استمراره المتعمّد بالإدلاء بتصاريح إعلامية بدون أذن منا. وبعد التوجيهات الكثيرة والإنذارات الشفهيّة التي وُجّهت إليه ليترك كل ما لا يليق بكاهنٍ يخدم هيكل الرب، والتفرّغ لخدمته الكهنوتية فقط، وخلاص نفسه وخلاص أبناء رعيته".

وأوضح القرار أنه "ومن باب العطف عليه... ورغبةً منا بأن يقضي الأعياد المقدسة بفرح مع أبناء رعيته وأفراد عائلته، قررنا بتاريخ 24/12/2016 السماح له بالعودة لممارسة الخدمات الكهنوتية والرعوية، وأكدنا له توجيهاتنا بطي صفحات ماضيه السوداء".

وأضاف "بعد مرور عام كامل على ذلك، يؤلمنا جداً بأن كل التوجيهات والتوصيات التي قدمناها له، لم تغير أي شيء من عاداته السيئة، وحتى التأديبات الكنسية التي فرضناها عليه لم تثنه عن طباعه وتصرفاته البعيدة كل البعد عن صفات كاهن الله العلي".

وسرد القرار بعضاً من تلك التصرفات وهي "الانقطاع عن حضور الصلوات اليومية، والتأخّر الدائم عن القداديس والخدمات الرعوية... المشاركة في برنامج تلفزيوني عُرض على القناة الفضائية السورية مساء 24 كانون الأول 2017، دون موافقتنا على ذلك، فضلاً عن سعيه الرخيص وراء محطات التلفاز أيام الأعياد للإدلاء بتصاريح... وإمعانه في إقحام بعض مؤسسات الدولة للتدخل في أمور تخص الكنيسة وإكليروسها، علماً بأننا قد نبهناه لأكثر من مرة على ذلك، خاصةً بعد اعترافه بالتقرير الخطير الذي كتبه للأمن بحق ثلاثة من مطارنة الكنيسة متهماً إياهم بالخيانة العظمى. وتردّده المستمر على المطاعم والمقاهي المكتظّة بالشباب وحتى ساعات الليل المتأخرة، وتناوله للمشروبات الكحولية وللأركيلة بطريقة غير مبالية، ولا تليق بهيبة الثياب التي يرتديها. إضافة إلى الكثير من التجاوزات والمخالفات التي لا يُحبَّذ ذكرها، خوفاً على سلامة من نقلها إلينا وبالأدلة القاطعة، وحرصاً على سمعة المعنيين بها".

وأكد القرار على "تجريد المدعو (القس كبرئيل عبد الأحد داؤد) من الكهنوت المقدس، ومن إرتداء الزي الكهنوتي الخاص بالكنيسة السريانية الأرثوذكسية، ويُعرف من الآن وصاعداً باسمه المدني الشخصي (كبرئيل عبد الأحد داؤد)".

القرار البطريركي كاملاً:

" قرار بطريركي بالتجريد من الكهنوت المقدّس
قرار بطريركي رقم /1/ لعام 2018
بالتجريد من الكهنوت المقدّس

عطفاً على كتابنا رقم: 662/2016 والمؤرخ في 16/10/2016، والذي فيه أوقفنا (القس كبرئيل داؤد) عن خدمة الكهنوت الشريف، ونزعنا عنه الصليب المقدّس، وذلك بعد إثبات تورطه غير المباشر مع بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي والتي أسست بهدف زرع الشكوك في قلوب المؤمنين، والإساءة إلى سمعة الكنيسة المقدّسة وإكليروسها وأبنائها. فضلاً عن تأخّره المستمر عن الوصول إلى الكنيسة في الأوقات المحدّدة للصلوات والاحتفال بالقداس الإلهي، وكذلك استمراره المتعمّد بالإدلاء بتصاريح إعلامية بدون أذن منا. وبعد التوجيهات الكثيرة والانذارات الشفهيّة التي وُجّهت إليه ليترك كل ما لا يليق بكاهنٍ يخدم هيكل الرب، والتفرّغ لخدمته الكهنوتية فقط، وخلاص نفسه وخلاص أبناء رعيته.
ومن باب العطف عليه ـ الذي دفعنا إليه شعورنا الأبوي تجاه كل أبنائنا الذين ضلّوا عن جادة الصواب ـ ورغبةً منا بأن يقضي الأعياد المقدسة بفرح مع أبناء رعيته وأفراد عائلته، قررنا بتاريخ 24/12/2016 السماح له بالعودة لممارسة الخدمات الكهنوتية والرعوية، وأكدنا له توجيهاتنا بطي صفحات ماضيه السوداء، وتشجيعنا له للاهتمام برسالته الكهنوتية وخدمته لرعيته والسير وفق العهد الذي قطعه أمام مذبح الرب الإله كخادم أمين لأسراره المقدسة.
وبعد مرور عام كامل على ذلك، يؤلمنا جداً بأن كل التوجيهات والتوصيات التي قدمناها له، لم تغير أي شيء من عاداته السيئة، وحتى التأديبات الكنسية التي فرضناها عليه لم تثنه عن طباعه وتصرفاته البعيدة كل البعد عن صفات كاهن الله العلي. ومن باب التأكيد على ذلك، نذكر ما يلي:
1ـ الانقطاع عن حضور الصلوات اليومية، والتأخّر الدائم عن القداديس والخدمات الرعوية، وكان آخرها تأخره لأكثر من 45 دقيقة عن بدء القداس الإلهي في كنيسة السيدة العذراء مريم ـ حي القصور صباح يوم الأحد 31 كانون الأول 2017، الأمر الذي أحدث بلبلة كبيرة في صفوف أبناء الكنيسة.
2ـ المشاركة في برنامج تلفزيوني عُرض على القناة الفضائية السورية مساء يوم 24 كانون الأول 2017، دون موافقتنا على ذلك، فضلاً عن سعيه الرخيص وراء محطات التلفاز أيام الأعياد للإدلاء بتصاريح بسيطة.
3ـ امعانه في اقحام بعض مؤسسات الدولة للتدخل في أمور تخص الكنيسة وإكليروسها، علماً بأننا قد نبهناه لأكثر من مرة على ذلك، خاصةً بعد اعترافه بالتقرير الخطير الذي كتبه للأمن بحق ثلاثة من مطارنة الكنيسة متهماً إياهم بالخيانة العظمى.
4ـ تردّده المستمر على المطاعم والمقاهي المكتظّة بالشباب وحتى ساعات الليل المتأخرة، وتناوله للمشروبات الكحولية وللأركيلة بطريقة غير مبالية، ولا تليق بهيبة الثياب التي يرتديها.
إضافة إلى الكثير من التجاوزات والمخالفات التي لا يُحبَّذ ذكرها، خوفاً على سلامة من نقلها إلينا وبالأدلة القاطعة، وحرصاً على سمعة المعنيين بها.

فعطفاً على كل ما سبق، واعتماداً على المادة 110 من دستور كنيستنا السريانية الأرثوذكسية المقدسة، وبصفتنا بطريركاً لأنطاكية وسائر المشرق ورئيساً أعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع نُعلن:
تجريد المدعو (القس كبرئيل عبد الأحد داؤد) من الكهنوت المقدس،
ومن إرتداء الزي الكهنوتي الخاص بالكنيسة السريانية الأرثوذكسية، ويُعرف من الآن وصاعداً باسمه المدني الشخصي (كبرئيل عبد الأحد داؤد).

ينشر هذا القرار ويبلّغ من يلزم بذلك، ويسري مفعوله من تاريخه".

للإطلاع على القرار من الموقع الرسمي لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس:



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية